|
وزير
الدفاع الأمريكي يحث
الحكام العرب على استيعاب دروس تونس ومصر
قال
وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس إن
الانتفاضتين في تونس ومصر مثلتا ردا عفويا
للسخط الذي يشعر به شعبيهما، وحث الحكام
العرب الآخرين على استيعاب الدروس
والشروع بالاصلاح. وقال
غيتس في مؤتمر صحفي عقده في واشنطن: "أملي
هو ان تأخذ باقي الحكومات في المنطقة، بعد
ان رأت هذا التحرك العفوي في تونس ومصر،
الاجراءات الضرورية وتبدأ بالتحرك باتجاه
ايجابي للاستجابة لمظالم شعوبها السياسية
والاقتصادية." وبينما
كان غيتس يدلي بملاحظاته، شهدت القاهرة
اكبر التظاهرات المناوئة لنظام الرئيس
حسني مبارك منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية
قبل اسبوعين. وقال
غيتس في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده
مع نظيره الفرنسي الان جوبيه إنه من
الضروري ان تنتقل تونس ومصر الى
الديمقراطية بشكل نظامي، وان تستمرا في
الاصلاحات بوتيرة ثابتة. وقال
الوزير الامريكي ردا على سؤال عما اذا كان
يعتقد ان الاضطرابات التي تشهدها تونس
ومصر قد تنتقل الى باقي الدول العربية،
قال إن واشنطن طالما حذرت دول المنطقة
بضرورة مواجهة مشاكلها السياسية
والاقتصادية. واضاف:
"ما شاهدناه في تونس ومصر هو تعبير عفوي
عن السخط من شعبين عانا طويلا من المظالم
الاقتصادية والسياسية." من
جانبه، قال جوبيه إن الزعماء العرب طالما
حذروا الغرب بأن البديل الوحيد لانظمتهم
التسلطية هو التطرف الاسلامي، مضيفا ان
الحركات المعارضة المقموعة ستحتاج الى
وقت طويل لكيد تعيد تنظيم صفوفها. من
جانبه، امتدح غيتس الجيش المصري لما وصفه
"بضبط النفس" الذي تحلى به اثناء
الازمة الراهنة. وقال: "اعتقد ان الجيش المصرفي تصرف بطريقة مثالية خلال هذه المرحلة. ان الجيش المصري اسهم بشكل فعال في عملية التحول الديمقراطي التي نشهدها في مصر." كلينتون: الشرق
الأوسط يتجه إلى عاصفة اضطرابات هوجاء
قالت
وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري
كلينتون، أمس، إن منطقة الشرق الأوسط
تواجه ما وصفتها «عاصفة هوجاء من
الاضطرابات»، ودعت زعماء المنطقة إلى أن «يسارعوا
بتطبيق الإصلاحات الديمقراطية الحقيقية
وإلا خاطروا بمزيد من زعزعة الاستقرار»،
وأضافت أمس، في مشاركتها في مؤتمر الأمن
في ميونيخ أن «عدم وجود إصلاحات سياسية،
إضافة إلى تزايد أعداد الشباب وتكنولوجيا
الإنترنت الحديثة، يهدد النظام القديم في
منطقة مهمة لأمن الولايات المتحدة».
وتابعت: «تجتاح المنطقة عاصفة هوجاء بكل
معاني الكلمة ذات تيارات قوية». واعتبرت
الوزيرة الأميركية، أن «هذا هو ما دفع
المتظاهرين إلى الشوارع في تونس والقاهرة
ومدن في مختلف أنحاء المنطقة». وقالت: «الوضع
القائم حالياً لا يمكن أن يستمر»، موضحةً:
«ببساطة هذه ليست مسألة مثالية، إنها
ضرورة استراتيجية، من دون تقدم حقيقي تجاه
أنظمة سياسية شفافة وعرضة للمساءلة، فإن
الفجوة بين الشعوب وحكوماتها ستزداد
وستزيد حالة عدم الاستقرار عمقاً. كل
مصالحنا ستكون معرضة للخطر». في الأثناء، دعت السفارة الأميركية في صنعاء أمس، نشطاء المعارضة اليمنية الذين خرجوا إلى التظاهر مؤخراً ضد النظام إلى تجنب «الأنشطة الاستفزازية»، والرد بإيجابية على مبادرة الرئيس علي عبد الله صالح، لحل الخلافات عن طريق الحوار والتفاوض، في وقتٍ طالبت المعارضة صالح بتنفيذ تعهداته بخصوص التوريث وإقالة أسرته من قيادات الأمن والجيش وإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية. اوباما : يدعو الجمهوريين والديموقراطيين الى "تقاسم المسؤولية"
دعا الرئيس الامريكي باراك اوباما في خطابه حول حالة الاتحاد الجمهوريين والديموقراطيين الى التعاون من اجل "تقاسم المسؤولية" في الحكم. وقال اوباما : "قرر الامريكيون ان مسؤولية الحكم ستكون موزعة بين الحزبين" في اشارة الى الانتخابات التشريعية التي جرت في نوفمبر تشرين الثاني، وسيطر خلالها الجمهوريون على مجلس النواب وعززوا موقعهم في مجلس الشيوخ. واضاف: "لن يتم تبني قوانين جديدة الا بدعم الديموقراطيين والجمهوريين. سوف نتقدم معها او لا نتقدم ابدا"، مشيرا الى ان "الصعوبات التي نواجهها تتخطى الحزبين او السياسة". وفي الشأن الخارجي، أبرز اوباما التقدم الذي حققته السياسة الامريكية في افغانستان والعراق بينما أعلن ان حكومته ستظل على موقفها الصارم من كوريا الشمالية وايران بشأن طموحاتهما النووية. وابرز نجاحات سياسة واشنطن الخارجية ومن ذلك اصلاح العلاقات مع روسيا والشراكة المتنامية مع الهند وتنشيط الجهود لمكافحة انتشار الاسلحة النووية في العالم. ارئيس الامريكي باراك اوباما يصافح رئيس البرلمان الجمهوري جون بونر قبل خطابه ونقلت رويترز عن مسؤولين بالبيت الابيض قولهم ان هذا الاغفال لا يعبر عن اي ضعف في التزام الولايات المتحدة بمساندة مساعي السلام. غير انه لم يشر اي اشارة الى مصر حيث شهدت البلاد احتجاجات مماثلة لم يسبق لها مثيل في انحاء البلاد للمطالبة بانهاء حكم الرئيس حسني مبارك الذي مضى عليه 30 عاما. واشار اوباما الى ان القوات الامريكية ماضية حسب الخطة المقررة نحو انجاز مهمتها في العراق هذا العام "مرفوعة الهامة". وقال اوباما "سيكون هناك قتال شديد وسيكون على الحكومة الافغانية تحسين نظام الادارة العامة لكننا نقوم بتدعيم قدرات الشعب الافغاني وبناء علاقة شراكة دائمة معه." وقال اوباما ان الولايات المتحدة ملتزمة بنزع فتيل المخاطر النووية في العالم وهي اشارة الى انه لا هوادة في الضعوط الامريكية على طهران وبيونجيانج على الرغم من الجهود للحوار مع البلدين بشأن برامجهما النووية. وقال الرئيس الامريكي "بسبب الجهود الدبلوماسية التي تصر على ان تفي ايران بالتزاماتها فان الحكومة الايرانية تواجه الان عقوبات أشد واكثر صرامة من اي وقت مضى." جاءت هذه الاشارة بعد اقل من اسبوع على انتهاء احدث جولة من المحادثات بين طهران والقوى العالمية دون اي علامة على احراز تقدم. واضاف قوله "وفيما يتعلق بشبه الجزيرة الكورية فاننا نقف الى جانب حليفتنا كوريا الجنوبية ونصر على ان تفي كوريا الشمالية بالتزامها بالتخلي عن الاسلحة النووية. واشنطن تطلق
أكبر صاروخ يحمل قمر تجسس
أطلقت
الولايات المتحدة الأميركية، أكبر صاروخ
من نوعه يتم إطلاقه من الساحل الغربي
لأميركا يحمل على متنه قمراً صناعياً
سرياً خاصاً بـ«الأمن القومي»، بحسب ما
أعلنت قاعدة «فاندنبيرغ» التابعة للقوات
الجوية في كاليفورنيا. وقالت
الوكالة الحكومية المعنية بمتابعة
الأقمار الصناعية إن صاروخ «دلتا 4»،
البالغ ارتفاعه ارتفاع مبنى يكون مؤلفاً
من23 طابقاً، انطلق نحو الفضاء. وأشارت
الوكالة إلى قوة دفع الصاروخ بلغت مليوني
رطل، أو ما يعادل طاقة إنتاج33 سداً بحجم سد
هوفر الأميركي، وذلك ليضع قمراً صناعياً
لصالح مكتب الاستطلاع والمراقبة الوطني. وهذا
هو ثالث قمر صناعي للمكتب، الذي ظل صامتاً
حيال القمر الصناعي الأخير، من أصل ستة
أقمار صناعية سيتم إطلاقها على مدى7 أو 8
أشهر، وسوف يتم إطلاق القمر الصناعي
الرابع في الخامس من فبراير المقبل. وبحسب الخبير في الرصد الفضائي جيفري ريتشلسون، فإن القمر الصناعي سوف يستخدم في التصوير عالي الدقة لكل المرافق العسكرية حول العالم، ووفقاً للخبراء، فإن القمر الصناعي المعروف باسم «كاي أتش 11»، لن يكون قادراً على قراءة لوحة أرقام السيارة أو عناوين الصحف، ولكن بسبب حجمه الكبير والأجهزة البصرية الضخمة على متنه، فإن دقة الصورة بالقمر الصناعي تتسم بكونها عالية جداً وتشمل تفاصيل (على الأرض) في غاية الدقة، ولا تماثل صوره أي صور أخرى بواسطة أقمار صناعية أخرى.
بريطانيا : تحظر دخول داعية حرق القرآن تيري جونز
حظرت المملكة المتحدة دخول القس المثير للجدل تيري جونز إلى أراضيها والذي هدد سابقا بحرق نسخ من المصحف "حفاظا على المصلحة العامة"، كما أعلنت وزارة الداخلية. وكان جونز ـ الذي أعلن عزمه إحراق نسخ من المصحف في ذكرى الحادي عشر من سبتمبر العام الماضي ثم عدل عن ذلك ـ قد تلقى دعوة من تجمع يميني يطلق على نفسه اسم "انجلترا لنا" لإلقاء خطبة فيه. وقالت وزارة الداخلية البريطانية إنه لا يمكن لجونز دخول المملكة المتحدة لأن الحكومة "تعارض التطرف بجميع أشكاله". وقال متحدث باسم الوزارة "إن الدخول للمملكة المتحدة امتياز وليس حقا. ونحن لا نرغب في السماح بدخول من لا يتواءم دخولهم والمصلحة العامة". وكان جونز قد أعلن سابقا عزمه زيارة بريطانيا في الخامس من شهر فبراير المقبل للتحدث عن الإسلام، وذلك على الرغم من إعلان وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي أنها تنظر بأمر منعه من دخول البلاد ومعارضة الجالية المسلمة للزيارة. وقال في مقابلة مع بي بي سي في مدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة إنه يعتزم التحدث خلال الزيارة عما أسماه "الإسلام الراديكالي، وليس عن كل أشكال الإسلام". وأضاف أنه لا يخطط لحرق نسخ من المصحف في بريطانيا إذا زارها، مضيفا بقوله إن أي قرار بحظر دخوله لبريطانيا سيكون قرارا "غير صحيح و غير عادل".
ساحل
العاج وتارا
يدعو إلى عملية كوماندوز للإطاحة بغباغبو
وواشنطن تجمد أرصدته
دعا
الحسن وتارا الذي يعترف به المجتمع الدولي
رئيسا لساحل العاج، في مؤتمر صحافي في
أبيجان، إلى عملية كوماندوز تقوم بها
المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا
للإطاحة بخصمه لوران غباغبو من المقر
الرئاسي، قال في
مؤتمر صحافي في مقره العام في فندق “غالف
أوتيل” في أبيجان الخاضع لحصار القوات
الموالية للنظام “ إذا بقي على عناده، على
المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا أن
تتخذ الإجراءات الضرورية التي تتضمن
القوة الشرعية”. وأضاف
وتارا “القوة الشرعية لا تعني قوة ضد
أبناء ساحل العاج. إنها قوة للإطاحة
بلوران غباغبو، وسبق أن حدث ذلك في أماكن
أخرى في إفريقيا وأمريكا اللاتينية”.
وتابع “هناك عمليات خاصة غير عنيفة، تتيح
بكل بساطة الوصول إلى الشخص غير المرغوب
فيه، ونقله إلى مكان آخر”. وأعلن
وتارا أيضاً أن “لوران غباغبو سيرحل قبل
نهاية شهر جانفي. لدي إجراءات ستؤدي إلى
سقوطه مثل الثمرة، ليس مثل الثمرة
الناضجة، وإنما مثل الثمرة الفاسدة”، من
دون توضيحات أخرى. وبعد
وساطة جديدة غير مثمرة الثلاثاء الماضي،
هددت المجموعة الاقتصادية لدول غرب
إفريقيا غباغبو مجددا بشن عملية عسكرية
قيد الإعداد للإطاحة به، إذا رفض التخلي
عن السلطة لخصمه في انتخابات 28 نوفمبر. إلى
ذلك، أعلنت الأمم المتحدة أمس أنها ستطلب
من مجلس الأمن الموافقة على زيادة قوتها
في ساحل العاج قرابة ألفي جندي للمساعدة
في حماية الحسن وتارا. وعقب جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي، قال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لشؤون حفظ السلام الآن لو روا إنه عبر عن نيته بطلب مزيد من الجنود، وإنه قد يقدم طلبا رسميا بذلك في الأيام المقبلة، وأفاد أنه تلقى “ردا بطريقة إيجابية” من الدول الأعضاء في مجلس الأمن بشأن خطته لزيادة ما بين ألف جندي إضافي إلى ألفين، وعبر عن أمله في نشر القوة الإضافية في ساحل العاج خلال بضعة أسابيع.
وحذرت
مجموعة إيكواس الإفريقية من أنه إذا لم
يثمر الطريق السلمي يمكن اعتبار الخيار
العسكري وسيلة لحل الأزمة في ساحل العاج.
وقال رئيس وزراء كينيا رايلا أودينغا،
الذي زار ساحل العاج للمرة الثانية في
إطار الوساطة الإفريقية، بعد عودته إلى
العاصمة الكينية نيروبي، إنه سيتم العفو
عن لوران غباغبو، في حال تركه السلطة، ولن
يتعرض لأي ملاحقة قانونية من المحكمة
الجنائية الدولية. وأعلنت
وزارة الخزانة الأمريكية الخميس تجميد
أرصدة رئيس كوت ديفوار المنتهية ولايته
لوران غباغبو إضافة إلى زوجته وثلاثة من
المقربين منه. وقالت
الوزارة في بيان أن القرار اتخذ بموجب
مرسوم يتيح توقيع عقوبات مالية على الذين
“يمثلون تهديدا للسلام ولعملية المصالحة
الوطنية في كوت ديفوار والذين يعلمون أو
يقولون أنهم يعملون باسمهم”. وشملت
العقوبات سيمون زوجة غباغبو والأعضاء
الثلاثة في (الحلقة المقربة) من غباغبو وهم
دزيريه تاغرو وباسكال آفي نغيسان
وإيلاهيري جدجيه كما أوضحت الوزارة. وبموجب
هذه العقوبات فإن أي أمريكي يجري تعاملات
مالية مع هؤلاء الأشخاص يعرض نفسه
للملاحقة القضائية. وفي
تطور آخر طرد الرئيس المنتهية ولايته
بساحل العاج لوران غباغبو سفيري بريطانيا
وكندا من البلاد وأكدت الحكومة في ساحل
العاج في بيان للناطق باسمها أهوا دون
ميلو أن قرار طرد سفيري كندا وبريطانيا
اتخذ “تطبيقا لمبدأ المعاملة بالمثل الذي
ينظم العلاقات الدبلوماسية”. وكانت
بريطانيا وكندا قد سحبتا في ديسمبر الماضي
اعتمادات سفيري ساحل العاج لديهما،
اللذين عينهما غباغبو، وأكدتا أنهما
ستعترفان بالممثلين اللذين سيعينهما
وتارا لديهما. وهددت حكومة غباغبو في وقت سابق بطرد سفراء البلدان التي تعتزم، بطلب من وتارا، “إنهاء مهمات” ممثليها بساحل العاج. كيسنجر يعتذر
عن تصريحات له حول اليهود منذ 1973
اعتذر
وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري
كيسنجر، عن تصريحات أدلى بها في العام 1973،
كشف النقاب عنها مؤخراً، ويقول فيها إنه
حتى لو وضع الاتحاد السوفييتي اليهود في
غرف غاز، فإن ذلك لن يكون شأناً أميركياً،
وقال إنها أخرجت من سياقها. وكتب
كيسنجر في مقالة تنشرها صحيفة «واشنطن
بوست»، اليوم الأحد، «بالنسبة لي كشخص
خسرت في المحرقة العديد من أفراد أسرتي
ونسبة كبيرة من أولئك الذين ترعرعت معهم،
يحز في نفسي أن أرى كلاماً قلته يخرج من
سياقه ويؤخذ على عكس نواياي وقناعاتي
والتي تأثرت كثيراً بتلك الأحداث». وأضاف
أن «الإشارات إلى غرف الغاز لا مكان لها في
النقاش السياسي، وأنا آسف لأني قلت هذه
الملاحظة قبل 37 عاماً». وأوضح
كيسنجر في مقاله، أن الهجرة اليهودية من
الاتحاد السوفييتي لم تدرجها أية إدارة
أميركية في موقف رسمي، ليس بسبب
اللامبالاة الأخلاقية، ولكن لأن أزمات
شــديدة فرضت أولــويات أخــرى، مشــيراً
إلى أن الإدارة أدرجت عام 1969 المسألة في
القنوات الرئاسية باعتبارها قضية إنسانية
«لأننا نعتبر أن أية مواجهة سياسة خارجية
من شأنها أن تؤدي إلى الرفض وزيادة التوتر
مع السوفييت». وأضاف «نتيجة لذلك، ارتفعت الهجرة اليهودية من 700 سنوياً عام 1969 إلى ما يقارب 40000 عام 1972. وبلغ الإجمالي في ولاية نيكسون الأولى أكثر من 100000 مهاجر».
يقع
في قصر تاريخي بباريس أحد
أعضاء العائلة المالكة السعودية يشتري
فندقا فخما
بُيع
فندق دي كريلون التاريخي الفخم في قلب
العاصمة الفرنسية باريس لاحد اعضاء
العائلة المالكة السعودية. ويقع
الفندق في بناية قصر سابق يرجع بناؤه الى
القرن الثامن عشر يدعى قصر دي لا كونكورد،
ويقال انه بيع بمبلغ 250 مليون يورو (328
مليون دولار) . وتملك
الفندق حاليا شركة ستاروود كابيتال
الامريكية التي حصلت عليه ضمن صفقة شرائها
لمجموعة تايتنجيه امباير الفرنسية عام 2005
،بمبلغ مقداره حينذاك 2.8 مليار جنيه
استرليني. وكانت
محاولة سابقة لبيع هذا الفندق لشركة (جي جي
دبيلو) المدعومة سعوديا قد انتهت الى
أروقة المحاكم. وفي
ابريل/نيسان حكمت المحكمة بان تدفع (جي جي
دبليو) لشركة ستاروود مبلغ 100 مليون يورو
لتسوية الخلاف، الذي تضمن اتهاما بانتهاك
التعاقد بينهما. وبني
القصر الذي يشكل الان بناية الفندق في عام
1758 ، وبعد عشرين عاما كان موقعا لعقد
الاتفاقية الاساسية بين الولايات المتحدة
وفرنسا، كما اعدم في الساحة التي امام
الفندق الملك لويس السادس عشر في عام 1789. ولم
يكشف بعد عن هوية المشتري الجديد للفندق
بيد أن مجموعة دي لوفر التي تدير الفندق
كشركة فرعية نيابة عن شركة ستاروود قالت
في بيان لها بأن المشتري هو "عضو بارز في
العائلة المالكة السعودية". ويحتوي
الفندق على 147 غرفة ويعمل فيه 360 شخصا، ومن
المرجح إن تتولى ادارته الشركة الفندقية
السويسرية كيمبينسكي بعد فترة تسليم
وانتقال ستستمر لمدة عام واحد. يشار الى أن معظم الفنادق الفخمة في باريس قد تم شراؤها من قبل شركات اجنبية، ويملك الامير السعودي الوليد بن طلال فندق جورج الخامس كما يملك الثري المصري محمد الفايد فندق ريتز. الـ«
أس في أر » بوتين
يدافع عن التجسس الاقتصادي
دعا
رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين أمس
جهاز الاستخبارات الخارجي «اس في ار» إلى
تنشيط التجسس الاقتصادي للمساهمة في
تحديث روسيا ، في وقت أجبرت دعوات أطلقها
قوميون روس وقوقازيون عبر الانترنت
للاحتجاج في الساحات العامة السلطات
الروسية إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة
لمنع تكرار صدامات عنصرية بين الجانبين
واعتقلت 250 شخصاً. ونقلت
وكالة «ريا نوفوستي» عن بوتين قوله خلال
برنامج تلفزيوني أمس: «هناك أنشطة مختلفة
لأجهزة الاستخبارات: التجسس التقني
العلمي، والتجسس السياسي: لذلك وبما أن
لدينا أهدافا في مجال التحديث الاقتصادي،
فإن أي مساعدة من قبل أجهزة الاستخبارات
في هذا المجال تبقى موضع ترحيب». في
الأثناء، نشرت قوات الأمن الروسية مئات
العناصر في موسكو وعمدت إلى توقيف 250 شخصاً
لتجنب تجمعات لقوميين وقوقازيين بعد
أسبوع من مواجهات عنيفة أمام الكرملين. وأعلن مصدر امني لوكالة «انترفاكس» اعتقال عشرات الأشخاص، موضحا أنهم من القوقازيين ومن الشبان القوميين.. وسرت دعوات إلى التجمع في هذا المكان بعد ظهر أمس وجهها قوميون على الانترنت، وحذرت السلطات الروسية من أنها ستمنع أي تظاهرة وأي تجمع غير مرخص. القذافي
يتوقع حرباً بين أربع دول على القطب
الشمالي
توقع
الزعيم الليبي معمر القذافي حصول حرب بين
أميركا وكندا وروسيا والدنمارك بسبب
نزاعها على القطب الشمالي ومحاولة كل منها
الظفر به. وقال القذافي في مقال إن «القطب
الشمالي مشكلة جغرافية وليست إيديولوجية
أو سياسية، وعليه فهي مرشحة لو ظهرت إلى
الوجود عملياً لأن تكون حرباً ساخنة، وإن
الأفكار التي تطرحها الدول المواجهة
للقطب الشمالي مخيفة للغاية». وعدد
في المقال الذي حمل عنوان «التعقل قبل
الوصول إلى القطب الشمالي.. كفوُّا أيديكم
عن القطب الشمالي» ونشره أمس على موقعه
عبر شبكه الانترنت عدد من المؤشرات التي
تتحدث عنها الدول المذكورة، واصفا إياها
بأنها «خطرة للغاية تنذر بوقوع تصادم
وبجعل الكارثة الكونية محتومة». وقال
إنهم يتكلمون عن «شراكة في المجال
الاقتصادي في القطب الشمالي»، وإنه «سيقع
تصادم بين الدول المذكورة». وأضاف القذافي
أنهم يتحدثون كذلك عن «وجود البترول
والماس والثروات في القطب الشمالي، وكذلك
التفكير في شق طرق بحرية عبر القطب
الشمالي والادعاء بوجود حقوق سيادية لهذه
الدول». ودعا
الدول الأربع المذكورة إلى أن تفهم أن
القطب الشمالي هو «قطب الكرة الأرضية كلها
وأن تفكر 1000 مرة قبل محاولة الإقدام على أي
عمل يمسه». وقال «إنه قطبنا نحن سكان الأرض
وليس قطب أميركا ولا روسيا ولا كندا ولا
الدنمارك». «الكونغرس» لن
يتحفّظ على صفقة السلاح مع السعودية
أفادت
الناطقة باسم لجنة الشؤون الخارجية في
مجلس الشيوخ الأميركي جنيفر برلين، في
رسالة الكترونية أمس بأنه: «لا يوجد أي
مؤشر يشير إلى احتمال عرقلة الكونغرس
لصفقة الأسلحة مع السعودية البالغة
قيمتها 60 مليار دولار». ولم
يصدر أي اعتراض في مجلس النواب أمس على
الصفقة نفسها، ويبدو أن «الكونغرس» قرر
عدم عرقلة الصفقة. وأعلمت إدارة الرئيس
الأميركي باراك أوباما «الكونغرس» في 20
أكتوبر الجاري بنيتها إبرام الصفقة التي
ستكون إن تمت أهم صفقة أسلحة في تاريخ
الولايات المتحدة. وتقضي
الصفقة المطروحة على «الكونغرس» ببيع 84
طائرة مقاتلة «اف ـ 15» وتحديث 70 أخرى. كما
تشمل 178 مروحية مقاتلة هي 70 «اباتشي» و72 «بلاك
هوك» و36 «ايه اتش ـ 6اي»، إضافة إلى 12
مروحية «إم دي ـ 530 إف» خفيفة للتدريب،
بحسب الخارجية الأميركية. ويتم
التسليم تدريجيا على فترة 15 إلى 20 عاما.
وقدر صانع الطائرات «بوينغ» الذي ينتج
طائرات «اف ـ 15» وأنواع عدة من المروحيات
المشمولة في الصفقة إنشاء 77 ألف وظيفة من
الصفقة التي قد تعود عليه بحوالي 24 مليار
دولار. و
من جهة أخرى أعلنت شركة لوكهيد مارتن
للصناعات العسكرية أن وزارة الدفاع
الأميركية (بنتاغون) طلبت شراء 31 طائرة
مقاتلة من طراز أف 35 في صفقة تصل قيمتها
إلى نحو 3.5 مليارات دولار. وأوضح
طلب الشراء أن ثلاثين مقاتلة ستسلم للقوات
الجوية الأميركية ومشاة البحرية والأسطول
إضافة إلى مقاتلة واحدة للقوات
البريطانية مع إمكان تسليم طائرة مقاتلة
إضافية لهولندا. وكانت
إسرائيل قد وقعت بدورها عقدا لتسلم عشرين
مقاتلة من الطراز ذاته. من
جانب آخر أعلنت القوات الجوية الأميركية
أن اتخاذ قرار نهائي بشأن تعاقد بقيمة 35
مليار دولار لشراء طائرات صهريج جديدة
للتزويد بالوقود في الجو قد تم تأجيله حتى
أوائل العام المقبل بدلا من الموعد المحدد في
20 ديسمبر/كانون الأول القادم. وتتنافس
على هذه الصفقة شركتا بوينغ الأميركية
وأيرباص الأوروبية، مع العلم أن الطائرات
الجديدة من المفترض أن تحل محل طائرات
بوينغ كي سي 135 المستخدمة حاليا والتي وصل
عمرها إلى خمسين عاما. وتقول
شركة بوينغ -ومقرها في شيكاغو وهي ثاني
موردي الأسلحة إلى وزارة الدفاع
الأميركية بعد لوكهيد مارتن- إن طائرتها
المقترحة أميركية مائة بالمائة مقابل
طائرة أيرباص 330 التي يقودها تحالف أوروبي
وتقع مقراتها في مدينتي ميونيخ الألمانية
والعاصمة الفرنسية باريس.
بوش: نعم،
بعد العراق فكّرت في ضرب سوريا
اعترف
الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بأنه كان
قاب قوسين أو أدنى في اصدار أوامر للقوات
الأمريكية بشن هجوم على ما زعم أنه موقع
سوري نووي بناء على طلب صهيوني سنة 2007. ويتمحور
اقرار بوش حول منطقة «دير الزور» السورية
القريبة لتركيا والتي اتهمت دمشق بأنها
تستغلها لتطوير قدرة نووية عسكرية. وقال
بوش في مذكراته التي تحمل عنوان «لحظات
القرار» انه وبعد وقت قصير من تلقيه
تقريرا للمخابرات عن منشأة مريبة مخفية
بشكل جيد في صحراء سوريا الشرقية ـ وفق
زعمه ـ تحدث مطولا مع رئيس الوزراء
الصهيوني حينها ايهود أولمرت عن أدوات
المهاجمة وأسلوبها. ونسب لاولمرت قوله:
جورج انني أطلب منك ان تقصف المجمع. وقال
الرئيس الأسبق انه ناقش الخيارات مع فريقه
للأمن القومي وأنه جرى التفكير في قصف
الموقع بيد أنه تراجع بداعي ان قصف دولة
ذات سيادة دون تحذير أو اعلان أو تبرير
سيؤدي الى رد فعل حاد. وذكر
انه ناقش فرضية توجيه ضربة سرية بيد ان
دخول فريق سري الى سوريا وتدمير الموقع
والعودة دون أن يكتشفه أحد مخاطرة كبيرة
جدا. وتلقى
بوش تقييما استخباراتيا تمثل في أن
المحللين لديهم ثقة كبيرة بأن المنشأة تضم
مفاعلا نوويا ولكنهم أقل وثوقا في وجود
برنامج أسلحة نووية سرية. وزعم
أنه قال لأولمرت حينها: لا يمكنني أن أبرر
هجوما على دولة ذات سيادة ما لم تؤكد
وكالات المخابرات انه برنامج أسلحة. وشعر
أولمرت بخيبة أمل بسبب قرار الرئيس ال
امرا صحيحا وان العالم اصبح افضل بازاحة
صدام عن الحكم. واضاف
ان العراق اصبح افضل اذ بات 25 مليون عراق
الان يمتلكون فرصة العيش بحرية. يذكر أن بوش أمر قواته بغزو العراق وتدمير بنيته التحتية بناء على معلومات كاذبة.
|