براون أمام لجنة التحقيق :

قرار الحرب على العراق كان صائبا

أنهي رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون الإدلاء بإفادته أمام لجنة التحقيق في الحرب على العراف بشأن الدور البريطاني في هذه الحرب.

وقد استغرقت افادة براون أمام اللجنة أكثر من 4 ساعات. وأكد خلالها مرارا أنه زاد ميزانية الدفاع من أجل تلبية احتياجات القوات البريطانية في العراق.

وقال براون في افادته أن الجيش البريطاني يمتلك أفضل المعدات العسكرية في العالم، كما قام بتوجيه التحية إلى كل الجنود البريطانيين الذين فقدوا حياتهم أثناء أدائهم لمهامهم العسكرية هناك.

واصر على أن رئيس الوزراء السابق توني بلير لم يدعه في الظل، بل أطلعه على كل ما يتعلق بخطط غزو العراق.

وأضاف أن اجتماعاته مع مسؤولي الاستخبارات أقنعته بأن العراق يمثل خطرا "يجب التعامل معه".

إلا أنه أوضح ان أهم شيء بالنسبة له كان أن العراق خرق قرارات الأمم المتحدة، وأنه لا يجب السماح للـ "الدول المارقة" بتجاوز القانون الدولي.

ومضى بروان فقال إنه إذا فشل المجتمع الدولي في التكاتف في مواجهة العراق "فسيتعرض النظام الدولي الجديد الذي كنا نسعى إلى إرسائه، للخطر".

ودافع براون عن قرار المشاركة في الحرب على العراق وقال إنه كان قرارا صائبا.

وقال أمام اللجنة " لقد اتخذنا القرار الصائب بناء على أسباب صحيحة".

وأضاف براون أنه كانت هناك "دروس تعلمناها" حول صنع القرار والتعاون الدولي وكيفية إرساء سلام بعد الحروب.

وجاءت إفادة براون الذي كان يشغل منصب وزير الخزانة خلال اندلاع الحرب قبل أسابيع من الانتخابات العامة البريطانية التي من المرجح إجراؤها في أوائل شهر مايو/ أيار .

طريق الدبلوماسية

وبدأت الجلسة بسؤال وجهته لجنة التحقيق لبراون عما إذا كان قرار المشاركة في الحرب قرارا صائبا.

وأجاب براون بأن القرار صائب وقال "لقد تلقيت معلومات من أجهزة الاستخبارات دفعتني للاعتقاد بأن العراق يشكل تهديدا ويجب التعامل معه من قبل المجتمع الدولي".

ولكنه أوضح أنه كان يريد سلوك "طريق الدبلوماسية لتحقيق النجاح" وأضاف أنه كان يأمل في ذلك حتى الأسبوع الأخير قبل بدء الغزو.

وكشف براون عن أنه تحدث بشكل خاص مع رئيس الوزراء السابق توني بلير بشأن العراق منذ أوائل عام 2002 إضافة إلى المناقشات التي طرحت خلال اجتماع الحكومة البريطانية.

وقال بروان إنه أكد لبلير في صيف عام 2002 أنه لن يستبعد الخيارات العسكرية بسبب "ارتفاع تكلفتها".

وأضاف "قلت مباشرة لرئيس الوزراء، ينبغي ألا يكون هناك إحساس بأن هناك أي قيود مالية تمنعنا من القيام بما هو أفضل للجيش".

وقال أيضا إن مجلس الوزراء كان على علم كامل بالجهود المبذولة للوصول إلى حل دبلوماسي لمنع الحرب.

وكان براون قد دخل إلى مقر مركز الملكة اليزابيث الثانية للمؤتمرات من المدخل الأمامي على عكس توني بلير الذي أدلى بإفادته أمام اللجنة في يناير/ كانون الثاني .

وكان شهود قد قالوا أمام لجنة التحقيق إن براون لعب دورا رئيسيا في الفترة التي سبقت الحرب وما بعدها، وإن براون خفض انفاق وزارة الدفاع بعد الغزو عام 2003.

وتدرس لجنة التحقيق أحداث الحرب بدءا من عام 2001 وحتي عام 2009 بما في ذلك قرار المشاركة في الحرب، ومدى استعداد القوات البريطانية لخوض تلك الحرب ثم ما حدث بعد الحرب.

وكان براون قال في وقت سابق إن تجاهل العراق تجاهل لقرارات الأمم المتحدة وليس أسلحة الدمار الشامل كان هو السبب الرئيسي الذي دعم اتخاذ قرار الحرب.

وكان من المقرر أصلا أن يدلي براون بإفادته أمام اللجنة بعد الانتخابات العامة المقرر القادمة، إلا أن الضغوط السياسية التي تعرض لها اجبرته على تقديم الموعد.

وقال براون إنه سعيد بالادلاء بافادته مبكرا لأنه لا يريد ان يعتقد الناس بوجود اسئلة معلقة ما زالت تبحث عن اجابات.


واشنطن:

لا إساءة للقذافي.. ولا اعتـذار

قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ديفد كراولي إنه لم يكن يقصد الإساءة للزعيم الليبي معمر القذافي عندما علق على دعوته للجهاد ضد سويسرا، لكن كراولي لم يقدم اعتذارا كما طلبت ليبيا.

وقال كراولي أمس إن حديثه الجمعة الماضي كان تعليقا مرتجلا "لم يكن المقصود منه التهجم الشخصي"، لكنه أضاف أن الدعوة إلى الجهاد ضد أي بلد أو شخص "ليس شيئا تستخف به الولايات المتحدة".

وأكد أن الولايات المتحدة ملتزمة بثبات شراكتها مع ليبيا "لكننا لن نتردد في التعبير عن اهتمامنا بتصريحات وأفعال أي بلد".

ونقل مراسل الجزيرة في واشنطن ناصر الحسيني عن مصادر في الخارجية الأميركية قولها إن تصريحات كراولي "جانبية ولا تعبر عن موقف رسمي"، وتحدث عن تجاهل أميركي رسمي وشعبي لما جاء في كلام القذافي.
 
تهكم أميركي

واستدعت ليبيا أمس القائمة بأعمال السفارة الأميركية في طرابلس وسلمتها، حسب وكالة الأنباء الرسمية، احتجاجا رسميا على تصريح كراولي الذي كان يبتسم حين قال مخاطبا الصحفيين وهو يعلق على دعوة القذافي للجهاد ضد سويسرا إن دعوة القذافي ذكرته -على حد قوله- بخطاب القذافي أمام الجمعية العامة في سبتمبر/أيلول الماضي والذي استغرق نحو ساعة ونصف الساعة قائلا "كثير من الكلمات والورق المتطاير ليس بالضرورة كلاما يحمل معنى".

وقالت خارجية ليبيا إن تصريح كراولي "يوضح عدم اطلاعه وجهله بما ورد في هذا الحديث"، وذكّرت القائمةَ بأعمال السفارة الأميركية في طرابلس بأن الرئيس الأميركي باراك أوباما عومل بكل تقدير واحترام في مقابلات القذافي مع وسائل الإعلام الأجنبية والليبية.

"السياسات الناعمة"

وشنت صحيفة الشمس الليبية الرسمية أمس هجوما عنيفا على الولايات المتحدة والغرب، وقالت إن الأزمة مع سويسرا، التي بدأت قبل 20 شهرا بتوقيف نجل للقذافي وزوجته في جنيف لمدة قصيرة، أثبتت مرة أخرى خطأ "السياسات الناعمة" الليبية.

وقالت "ما دمنا نملك الورقة الاقتصادية المهمة جدا.. لنسخر من أميركا التي أعلنت أمس أنها تسخر منا ولنحتقر قوى الغرب التي تحتقرنا ولنقاطع من يقاطعنا".

ودعا القذافي في بنغازي قبل تسعة أيام في ذكرى المولد النبوي الشريف إلى إعلان الجهاد على سويسرا "الكافرة الفاجرة" بسبب استفتاء أيد حظر بناء المآذن، وهو خطاب تبعه بعد بضعة أيام إعلان فرض حظر اقتصادي وتجاري شامل على سويسرا.

 


صحيفة دنماركية

تعتـذر عن جرح مشاعر المسلمين

قدمت صحيفة «بوليتيكن» الدنماركية أمس اعتذاراً للمسلمين عن جرح مشاعرهم، بسبب قضية نشر رسوم كاريكاتورية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، سنة 2008، بعد اتفاق وقع مع ثماني جمعيات مسلمة أثار انتقادات عدد من الصحف الأخرى.

وعقدت الصحيفة، وهي أول وسيلة إعلام دنماركية تقدم اعتذاراً من هذا القبيل في القضية المثيرة للجدل، اتفاقاً مع ثماني جمعيات تمثل حوالي 95000 مسلم، وأعربت عن أسفها للمساس بعقيدة المسلمين.

وينص الاتفاق أيضا على ألا تتخلى الصحيفة عن حقها في إعادة نشر تلك الرسوم مجددا. وتوجد الجمعيات التي وقعت على الاتفاق في ثماني دول (مصر، ليبيا، قطر، الأردن، السعودية، لبنان، الأراضي الفلسطينية، استراليا).

وأعرب توغر سيندنفادن، رئيس تحرير الصحيفة التي نشرت الاتفاق خبرا أساسيا في صفحتها الأولى أمس عن «الترحيب» بالتسوية المبرمة. وقال «ندين المساس بمشاعر المسلمين، وان لم تكن نيتنا الإساءة».

إلا أن التسوية أثارت جدلا حادا في الأوساط السياسية الدنماركية التي تتهم بوليتيكن بالرضوخ والتضحية بحرية التعبير التي تعتبر حجر الأساس في الديمقراطية الدنماركية.ونددت صحف دنماركية كبرى بالاتفاق على غرار «ييلاندس بوستن» و«برلينغنسكي تيدندي»، لكنها أكدت أنها لا تنوي إعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية.

ورفض رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكي راسموسن التدخل في قرارات الصحيفة مبررا ذلك باسم «حرية التعبير والصحافة واحترام القرارات التحريرية في وسائل الإعلام». وقال لشبكة تلفزيون «تي.في2 نيوز» «ما يشغلني هو معرفة ما إذا كانت تدل على نهاية للتلاحم الذي ساد وسائل الإعلام الدنماركية وأيضا المجتمع الدنماركي أو على الإذعان للتهديدات في هذه المسألة».


دبي تكشف

عن عدد آخر من المشتبه في علاقتهم بمقتل قيادي حماس

تقول شرطة دبي انها اكتشفت 15 شخصا آخر من المشتبه في علاقتهم بمقتل قيادي حركة حماس، محمود المبحوح، الشهر الماضي.

وذكرت ان ستة من المشتبه فيهم الجدد في عملية الاغتيال حملوا وثائق سفر بريطانية بينما حمل ثلاثة جوازات ايرلندية وثلاثة جوازات استرالية.

واستخدم عدد من المشتبه بهم بطاقات ائتمان صادرة عن بنك واحد.

وكانت زعيمة المعارضة الاسرائيلية تسيبي ليفني امتدحت امس الثلاثاء عملية الاغتيال، التي تعتقد دبي ان اسرائيل قامت بها.

وترفض اسرائيل تأكيد او نفي اي علاقة لها بالاغتيال.

وكان عثر على المبحوح، احد مؤسسي كتائب عز الدين القسام ـ الجناح العسكري لحماس، مقتولا في غرفته بفندق في دبي واظهر تقرير الطب الشرعي انه صعق كهربائيا ثم خنق.

وكانت سلطات دبي كشفت مطلع الشهر عن اسماء وصور جوازات سفر 11 "عميلا يحملون وثائق سفر اوروبية" ستة منهم بريطانية وثلاثة ايرلندية وواحد فرنسي وواحد الماني.

وقالت شرطة دبي في بيان لها الاربعاء انها حددت الان 26 مشتبه بهم بالتورط في اغتيال المبحوح، وانها تتبعت مسار سفر هؤلاء ووجهات سفرهم قبل وبعد عملية القتل.

واكتشف المحققون كذلك ان 14 من المشتبه بهم استخدموا بطاقات ائتمان صادرة عن ميتابنك ومقره الولايات المتحدة الامريكية.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية انها تتابع التقارير بان مزيدا من الجوازات المزورة لمواطنين بريطانيين استخدمت، لكنها لم تؤكد العدد الذي ذكرته سلطات دبي.


السفير الأمريكي :

سنخفف قيود السفر ولكن بشروط

بعد ردود فعل قوية في الداخل السعودي وخصوصاً من المثقفين والطلاب ضد قرار تشديد إجراءات سفر السعوديين إلى الولايات المتحدة خففت واشنطن من تلك الإجراءات، وربط السفير الأميركي الأمر بالوفود التجارية والمشاركين في المؤتمرات والندوات.

قال سفير الولايات المتحدة لدى السعودية جيمس سميث اليوم السبت إن الإجراءات المشددة على المسافرين السعوديين إلى أميركا خففت أخيراً، ولكنه ربط ذلك الأمر بالوفود التجارية والمشاركين في المؤتمرات والندوات في حين لم يتطرق إلى السياح والمبتعثين الذين يشكلون الأغلبية من السعوديين الميممين شطر بلاد الحرية والحقوق المدنية.

وكان السفير الأميركي حضر لمقر الغرفة التجارية السعودية في الرياض وألقى محاضرة عن "كيفية التعامل مع الشركات الأميركية" وأعلن خلال المحاضرة أن إصدار التأشيرات من القنصليات الأميركية في جدة والظهران خفف الضغط كثيراً على مقر السفارة في الرياض بحيث صار من الممكن أن يحصل طالب التأشيرة عليها خلال أقل من ساعة.

ويأتي ذلك بعد سلسلة ردود فعل قوية في الداخل السعودي وخصوصاً من المثقفين والطلاب ضد قرار تشديد إجراءات سفر السعوديين إلى الولايات المتحدة بعد حادثة النيجيري عمر الفاروق المتهم بمحاولة تفجير طائرة أميركية متجهة من أمستردام الهولندية إلى ديترويت الأميركية نهاية ديسمبر الماضي.

ومن المنتظر أن تثير تصريحات السفير، السعوديين مرة أخرى خصوصاً في الأوساط المثقفة الذين كانوا دائماً يتلقون اتهامات من متشددين في الداخل السعودي بأنهم محظيون لدى الأميركيين، بعد استثنائهم من قرار تخفيف الإجراءات ضمن الغالبية الكبرى من المسافرين وخصوصاً الطلاب حيث يصل عدد المبتعثين السعوديين في أميركا إلى أكثر من 23 ألف طالب فضلاً عن السياح.

و يأتي تعليق السفير الأميركي بعد أكثر من 3 أسابيع على قرار التشديد، في وقت كان الكثير من السعوديين يترقبون صدى الرسائل الإعتراضية الكثيرة المباشرة وغير المباشرة إلى السفارة الأميركية في الرياض مطالبين بمراجعة القرار المهين والمذل بحسب ما تردد بينهم، فيما قال مثقفون إن "جهودهم تتعرض للتقويض" بسبب القرار الأميركي.

وانتشرت في الأوساط السعودية رسالة موحدة تداولها سعوديون وأرسلوها بالآلاف للسفارة الأميركية عبروا فيها عن الشعور بالمهانة والإذلال إثر القرار المطبق بحقهم إلى جانب 13 دولة أخرى حول العالم.

واتخذت الولايات المتحدة الأميركية إجراءات أمنية صارمة ضد المسافرين السعوديين حيث ينص القرار على تفتيش أماكن حساسة من أجساد المسافرين إضافة إلى أجهزة تصور الجسد عاريًا يمر عليه المسافرون قبل صعود الطائرة، فيما تتمثل الإجراءات الأخرى في منع الركاب من دخول دورات المياه قبل وصول الطائرة بساعة على الأقل، وترفع عن المسافرين الأغطية قبل وصول الرحلة بساعة أيضًا.

ويأتي حديث السفير الأميركي بعد نحو أسبوع من تصريح لوزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل خلال مؤتمر صحفي جمعه بنظيرته الأميركية هيلاري كلينتون في الرياض إنه أثار تشديد إجراءات السفر على المواطنين السعوديين خلال لقائه كلينتون، مضيفا أنه لمس تفهم الحكومة الأميركية لوجهة نظر بلاده وقلقها من هذا الأمر، وتم الوعد بالنظر في هذه الإجراءات على أساس تحقيق التوازن بين التدابير الأمنية وحماية الحريات المدنية والحقوق الأساسية.


خلال منتدى الدوحة :

كلينتون تطلب دعما عربيا لفرض عقوبات على إيران

طلبت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون من البلدان الإسلامية المشاركة في منتدى الولايات المتحدة والعالم الإسلامي بالدوحة دعمها من أجل فرض عقوبات على إيران، قبل أن تطلب من السعودية الإثنين ضمانات بتزويد الصين بالنفط في حال غيرت موقفها

   أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في الدوحة أن الولايات المتحدة تعد مع حلفائها عقوبات جديدة لإرغام إيران على العودة عن "قراراتها الاستفزازية" في المجال النووي.
  وأكدت كلينتون في مداخلة أمام الدورة السابعة من منتدى الولايات المتحدة والعالم الإسلامي في الدوحة أن روسيا أبدت دعمها لفرض عقوبات، وأن الصين التي تعد الأكثر تحفظا على هذا الأمر بين الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، بدأت تغير موقفها.

واستهلت كلينتون في الدوحة جولة في دول الخليج ترمي إلى الحصول على تأييد هذه الدول لتشديد العقوبات على إيران. وقالت الوزيرة الأمريكية "لقد آن الأوان لكي يتخذ المجتمع الدولي قرارات" بهذا الشأن. وأضافت "إننا نعمل بنشاط مع شركائنا الإقليميين والدوليين لإعداد وتطبيق إجراءات جديدة لإقناع إيران بتغيير سياستها".
  واعتبرت أن إيران "لا تترك للمجتمع الدولي من خيار سوى فرض ثمن باهظ مقابل إجراءاتها الاستفزازية".

ورأت أن إعلان طهران الثلاثاء بدء إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20? رغم احتجاجات القوى الكبرى "عمق شكوك المجتمع الدولي في شأن نوايا إيران النووية، كما عزز عزل الحكومة الإيرانية". وأكدت كلينتون أن روسيا "عبرت في السر والعلن عن دعمها للعقوبات"، وأان الصين التي تستورد معظم نفطها من إيران "بدأت تعي أنها لا تريد أن تكون معزولة أو مساهمة عن غير قصد في زعزعة الاستقرار بما يضر بمصالحها الاقتصادية".
  وفي الطائرة التي أقلت كلينتون إلى الدوحة، قال مساعدها لشؤون الشرق الأوسط جيفري فلتمان للصحافيين إن الأمريكيين يعتزمون طلب مساعدة السعودية لحمل الصين على القبول بفرض عقوبات جديدة على إيران.

ولكن فلتمان لم يشأ تاكيد أو نفي تقارير أفادت بأن واشنطن ستطلب من الرياض تقديم ضمانات بشأن تزويد الصين بالنفط لحملها على تغيير موقفها. وقال مساعد آخر لكلينتون حسب مصادر إعلامية إن إدارة أوباما منفتحة على المقترحات القطرية بشأن إجراء مفاوضات مباشرة أمريكية إيرانية للخروج من الأزمة الحالية.
  وأوضح المصدر أن المسؤولين القطريين طلبوا من كلينتون ممارسة ضغط على إسرائيل لكي تسمح بدخول مواد البناء إلى قطاع غزة لإعادة بناء ما هدمته الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة نهاية 2008 وبداية 2009.

وفي واشنطن أعلن مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي جيمس جونز أن بلاده تعمل على تقديم مشروع قرار لمجلس الأمن "هذا الشهر" لفرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي. وقال الجنرال جونز حسب مصادر إعلامية "سنلجأ إلى الأمم المتحدة هذا الشهر لفرض عقوبات وتأمين التضامن"، مؤكدا أن واشنطن حصلت على تأييد دولي واسع، وهي تأمل في انضمام كل من الصين وروسيا المترددتين إزاء هذا الجهد.
  وأضاف "لدينا دعم كبير. يجب أن نعمل بشكل إضافي بالنسبة للصين"، معتبرا أنه "في هذه المسألة لا يمكنهم أن يكونوا غير مؤيدين" إذا ارادوا الاضطلاع بـ"دور مسؤول" في المجموعة الدولية.

ومن المقرر أن تنتقل وزيرة الخارجية الأمريكية إلى المملكة العربية السعودية الإثنين، حيث يتوقع أن تطلب ضمانات من المملكة بتزويد الصين باحتياجاتها من النفط مقابل دعم بكين للعقوبات.

  وعلى خط آخر، يعمل الكونغرس الأمريكي على مشروع قانون يتيح للرئيس أوباما فرض عقوبات على الشركات التي تتعاون مع إيران في مجال الطاقة.

وتحدث رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني متمنيا عليها مواصلة الحوار بين بلادها وإيران، ومعتبرا أن أي نزاع مع إيران سيكون من الصعب على المنطقة تحمل تبعاته.

وفي وقت سابق التقت كلينتون في الدوحة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي تطالب بلاده كذلك بحل دبلوماسي للأزمة الناجمة عن البرنامج النووي الإيراني.

وأكدت الوزيرة الأمريكية التزام بلادها بالتوصل إلى حل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، لكنها شددت على أنه لا يمكن فرض الحلول على أطراف النزاع.


البرلمان الأوروبي

يرفض تبادل معلومات مصرفية مع الولايات المتحدة

رفض البرلمان الاوروبي يوم الخميس اقرار مشروع اتفاق مؤقت يسمح بنقل البيانات المصرفية للمواطنين الاوروبيين الى الولايات المتحدة بهدف مكافحة شبكات تمويل ما يسمى بـ"الارهاب".

وعارض 378 نائبا اوروبيا المشروع مقابل 196 ايدوه، بعدما طرح للتصويت في البرلمان اثر توقيع وزراء الداخلية في الاتحاد الاوروبي نهاية نوفمبر/ تشرين الماضي الثاني اتفاقا مبدئيا مع الولايات المتحدة.

وينص الاتفاق الموقع على السماح لواشنطن بمواصلة تعقب تمويل "الارهاب" من خلال استخدام البيانات المصرفية التي تجمعها شركة "سويفت" التي تتخذ من بلجيكا مقرا لها وتتعامل معها ثمانية الاف مؤسسة مالية عالمية.

وبذلك يكون النواب في البرلمان الاوروبي قد مارسوا للمرة الاولى حقهم بنقض اتفاق دولي، وفقا للصلاحيات التي منحتها معاهدة لشبونة للبرلمان ولبعض المؤسسات الاوروبية الاخرى منذ ديسمبر/ كانون الاول الماضي.

ومن خلال تصويتهم ضد الاتفاقية، اتبع النواب توصية مفوضية الحريات المدنية في الاتحاد والتي كانت قد عبرت الاسبوع الماضي عن قلقها حيال موضوع البيانات الشخصية للاوروبيين وضرورة حمايتها، ودعت انطلاقا من هذا المبدأ الى اجراء مفاوضات جديدة يشترك فيها البرلمان بهدف التوصل الى اتفاق طويل الامد في هذا المجال.

يذكر ان هذا التصويت جاء على الرغم مما وصفه المراقبون بممارسة الولايات المتحدة وبعض الحكومات الاووربية ضغوط على مدى الايام الماضية لدفع النواب الى الموافقة على الاتفاق.

 


القضاء البريطاني

يجبر الحكومة على نشر وثائق تتعلق بالتعذيب

فشلت الحكومة البريطانية يوم الاربعاء في المحافظة، كما كانت تأمل، على سرية وثائق تتعلق بالتعذيب وتشير الى دور للاستخبارات الامريكية سي اي ايه فيها.

ورفضت محكمة الاستئناف في بريطانيا الطلب الذي تقدم به وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند لحث القضاة على ابقاء 7 فقرات من مجموعة وثائق تتعلق بالسجين السابق في سجن جوانتانامو بنيام محمد سرية.

وقال ميليباند ان نشر هذه الوثائق كاملة قد ينعكس سلبا على التعاون الاستخباراتي بين بريطانيا والولايات المتحدة ما قد يلحق الضرر بالامن القومي البريطاني.

يذكر ان بنيام محمد الاثيوبي الاصل كان مقيما في بريطانيا واعتقل في باكستان عام 2002.

وقال المعتقل السابق انه نقل بعد ذلك الى المغرب "على متن طائرة تابعة لوكالة الاستخبارات الامريكية واعتقل هناك لمدة 18 شهرا تعرض خلالها للتعذيب".

كما تقول السلطات الامريكية ان محمد نقل الى سجن آخر في افغانستان عام 2004 قبل ان ينتهي به الامر في معتقل جوانتانامو.

وبعد صدور قرار المحكمة قال ميليباند انه "يقبل بحكم القضاء"، مشيرا الى ان "المحاكم الامريكية سبق ونظرت بقضايا مماثلة وتوصلت الى احكام ونتائج".

واوضح الوزير البريطاني موقفه في بيان مضيفا بأن "المحكمة البريطانية امرت بالسماح بنشر الفقرات الـ7 بناء على قناعة تفيد بأن هذه الفقرات سبق وكانت موضع جدل حسم من قبل محكمة امريكية امرت برفع السرية عنها".

وختم ميليباند بالقول ان "محكمة الاستئناف اصدرت حكمها بنشر الوثائق تفاديا لنقض الحكم الذي سبق وصدر عن القضاء البريطاني في هذا الشأن".


أوكرانيا

كتلة تيموشينكو تدعي حصول تزوير

قالت الكتلة البرلمانية التي تتزعمها رئيسة الحكومة الاوكرانية، المرشحة يوليا تيموشينكو - التي خسرت الانتخابات الرئاسية الاوكرانية امام فيكتور يانوكوفيتش - إن الانتخابات شابها تزوير واسع النطاق، وتتعهد بالاحتكام الى القضاء "دفاعا عن حق الشعب في انتخابات حرة."

وقال سيرجي سوبوليف نائب رئيس كتلة تيموشينكو البرلمانية امام البرلمان في كييف إن "يوم التصويت شهد انتهاكا صارخا للقانون الاوكراني من جانب فريق يانوكوفيتش، فقد تعرض الناخبون لضغوط ولاشكال عديدة من التزوير."

واضاف: "استنادا على ذلك، تعلن كتلة تيموشينكو عن عزمها الدفاع امام القضاء عن حقها وحق المواطنين في انتخابات حرة ونزيهة."

يذكر ان فريق المراقبين التابع لمنظمة الامن والتعون في اوروبا الذي شارك في الاشراف على سير الانتخابات قال في بيان اصدره بعد انتهاء التصويت بأن "هذه الانتخابات كانت نصرا لكل الاوكرانيين."

الا انه لم يدع مؤيدي تيموشينكو الى التظاهر او الاحتجاج.

من جانبها، قالت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون إن الاتحاد مستعد للتعاون مع الرئيس المنتخب يانوكوفيتش.

وقالت اشتون: "ما زال الاتحاد الاوروبي ملتزم بتعزيز علاقاته مع اوكرانيا ودعمها في سعيها لترسيخ برنامجها الاصلاحي، وان الاتحاد يتطلع الى التعاون مع الرئيس الجديد في سبيل تحقيق ذلك."

يذكر ان فيكتور يانوكوفيتش فاز باكثر من 48 في المئة من مجموع الاصوات في الانتخابات الرئاسية، بينما لم تحصل تيموشينكو الى على اقل من 46 في المئة.

 


ليبرمان يجدد هجومه على سوريا

ويطالبها بالتنازل عن هضبة الجولان

جدد ليبرمان، في مقابلة أجرتها معه القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي، مساء أمس، رفضه المطلق للانسحاب من هضبة الجولان، معتبراً أن "سوريا تنازلت عن سوريا الكبرى ولبنان والاسكندرون، ولا يوجد سبب يمنع تنازلها، في حالتنا، عن الجولان".

في هذا الوقت، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن مسؤولين في الإدارة الأمريكية نقلوا إلى نظرائهم الإسرائيليّين رسائل عاجلة، دعوا فيها إلى تهدئة الخواطر على الجبهة السورية.

 وبينما كان الأمريكيون يحاولون خفض درجة التوتر بين دمشق وتل أبيب، كان قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، الجنرال آفي مزراحي، يدلي بدلوه في دوّامة المواقف المتخبطة التي شهدتها المنابر الإسرائيلية، ملوّحاً بالقدرة على اجتياح العاصمة السورية.

وفي كلمة أمام إحدى المدارس الدينية في مستوطنة "أفرات" في الضفة الغربية، رد مزراحي على تهديد وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، بنقل الحرب إلى المدن الإسرائيلية بالقول إن الجيش الإسرائيلي يمكنه أن يصل إلى دمشق.

وأضاف: "لقد اختار السوريون طريق الإرهاب والتسلح بالصواريخ، لكن في مقابل ذلك يمتلك الجيش الإسرائيلي ميزان ردع، وهم رأوا في لبنان عام 2006 قدراتنا، وكيف أننا دمّرنا ستة مبانٍ في الضاحية في أقلّ من دقيقة من دون أن نسبّب أضراراً في المحيط". وخلص إلى التشديد على أن الميزان الاستراتيجي ليس لمصلحة الجيش السوري، "وإذا اضطررنا فسنهزمهم هزيمة لا لبس فيها".

وأفادت تقارير إعلامية إسرائيلية، أمس، أن الولايات المتحدة دخلت على خط القصف الكلامي بين إسرائيل وسوريا، وطلبت من تل أبيب تقديم توضيحات بشأن التصريحات التي أطلقها وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، وهدد فيها بإسقاط النظام السوري في أيّ حرب مقبلة.

ويبدو أن إسرائيل، التي رأت في التصريحات السورية خروجا عن المألوف، تحاول أن تصوغ ردودها بطريقة لا تبدو فيها منكفئة أمام الهجوم الكلامي السوري، من دون أن تسبّب تصعيداً إضافيّاً ترى أن لا مصلحة لها فيه. وهذا ما حرص البيان الذي أصدره رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أول من أمس، على إظهاره، حين شدد على مواصلة إسرائيل "التصرف بتصميم وحسم حيال أيّ تهديد"، رغم أنها "تسعى إلى السلام والمفاوضات مع سوريا".

وأشار معلقون إسرائيليون إلى أن موقف نتنياهو هذا كان نوعاً من المزاوجة بين التهديدات التصادمية، التي أطلقها وزير خارجيته، ليبرمان، والرسائل التهدوية التي أطلقها وزير دفاعه، إيهود باراك.

وأوضحت مصادر مقربة من نتنياهو أنه "من المهم لرئيس الحكومة أن يفهم السوريون أن إسرائيل لديها بعد رادع ومكانة ردعية، ولذلك فإن نتنياهو لا يختلف مع ليبرمان وهو لم ينتقده". وأكدت المصادر أن "الرجلين متفقان تماماً على مضمون الأقوال، ولا يختلفان إلّا في مسألة التوقيت. فنتنياهو يريد الآن هدوءا في الجبهة السورية، وهو معنيّ بخفض مستوى اللهيب في تصريحات الطرف الإسرائيلي".

وبالرغم من ذلك، توالت أمس موجة الانتقادات الداخلية ضد ليبرمان. ورأى الأستاذ الجامعي المتخصص في الشأن السوري أن "ليبرمان لن يكون قادراً على إسقاط النظام السوري، فإسرائيل جرّبت أن تسقط حزب الله، الذي هو أكثر ضعفاً، خلال حرب لبنان الثانية، وانظروا كيف انتهى الأمر".

من جهته، طلب عضو الكنيست عن حزب "كديما"، آفي ديختر، من رئيس الحكومة لجم وزير الخارجية وتصريحاته المتطرّفة، داعياً إياه إلى إقالته من منصبه إن لم يتمكّن من فعل ذلك. ووصف رئيس "الشاباك" السابق الأقوال "العديمة المسؤولية" التي تفوّه به وزير الخارجية بأنها "مشكلة قومية".

أما الوزير العمالي، يتسحاق هرتسوغ، فاتهم ليبرمان بالسعي "منذ مدة طويلة إلى دقّ الأسافين بين باراك ونتنياهو"، داعياً إلى وجوب "النظر إلى تهديدات ليبرمان على أنها تأتي في سياق السياسة الحزبية الداخلية" في إسرائيل.

وكان هرتسوغ يشير بذلك إلى ما ذكرته صحيفة "معاريف" أمس من أن ما فعله ليبرمان إنما يهدف إلى إحباط اتصالات سرية غير مباشرة بين إسرائيل وسوريا.

وأوضحت الصحيفة أن ليبرمان قلق لأنه يعرف بصفته عضوا في هيئة "السباعية" الوزارية أنه تجري اتصالات سرية من وراء الكواليس من أجل استئناف محادثات السلام غير المباشرة بين إسرائيل وسوريا خلافاً لإرادته.

ونقلت "معاريف" عن وزراء إسرائيليّين قولهم إن تهديد ليبرمان لسوريا نابع من رغبته في إحباط أيّ احتمال للشروع في مفاوضات معها.


غيتس

يطلب أكبر ميزانية عسكرية منذ سبعين عاما

أعلنت وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون" يوم الاثنين الماضي عن اكبر ميزانية لها منذ الحرب العالمية الثانية، حتى بعد أخذ معدلات التضخم في الحسبان.  والأكثر من ذلك ان بعض الأرقام المدفونة في ثنايا الميزانية تشير الى انه من المتوقع أن تنمو بشكل أكبر خلال السنوات القادمة، ويقول المعلق الاميركي فريد كابلان ان ميزانية البنتاغون ستزداد بمقادير أكبر مما يعترف به البيت الأبيض أو وزارة الدفاع نفسها. 

طلب وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس في مشروع الميزانية للسنة المالية 2011 ان يوافق الكونغرس على رصد 708.2 مليار دولار بضمنها 159.3 مليار دولار للعمليات الخارجية، وتمويل حرب افغانستان والعراق بالدرجة الرئيسية. كما طلب غيتس 33 مليار دولار اضافية لميزانية السنة الحالية بغية تمويل التعزيزات التي قرر الرئيس باراك اوباما ارسالها الى افغانستان، بواقع 30 الف جندي اضافي مع امداداتهم ومعداتهم واسلحتهم وتموينهم، وبذلك يكون المطلوب ان تخصص الحكومة الاميركية 741.2 مليار دولار.

يشير المعلق كابلان في مجلة "سليت" الاميركية الى ان وزراء الدفاع الاميركيين دأبوا في الماضي على الإدعاء بأن تكاليف الحرب منفصلة عن الفقرات الأخرى من الميزانية العسكرية.  وكانوا يحددون ابواب الصرف بطريقة مبهمة إذا حددوها اصلا. وعلى النقيض من ذلك يقدم غيتس عرضا تفصيلا بعض الشيء لهذه التكاليف، (89.4 مليار دولار للعمليات، 21.3 مليار دولار لاصلاح المعدات المكسورة، 13.6 مليار دولار لتدريب القوات الافغانية وقوات الامن العراقية ، إلخ).

مركز الأمن الأميركي الجديد ـ وهو مؤسسة ابحاث لا يمكن تنسيبها الى معسكر الحمائم ـ يحسب ان ميزانية السنة المالية 2011 البالغة تخصيصاتها 708.2 مليار دولار تزيد بنسبة 13 في المئة على الميزانية العسكرية الاميركية في ذروة الحرب الكورية، و33 في المئة على الانفاق العسكري في ذروة الحرب الفيتنامية، و23 في المئة على ميزانية البنتاغون في ذروة الحرب الباردة،  و64 في المئة على متوسط الانفاق خلال فترة الحرب الباردة عموما، وهذا مع احتساب التغيير في قيمة العملة بسبب التضخم. 

على الرغم من ان تكاليف الرواتب والعناية الصحية أعلى الآن بعدما تحولت القوات المسلحة الاميركية الى جيش محترف، ولكن على الجانب الآخر من المعادلة فان عدد افراد الجيش الاميركي من الرجال والنساء اقل بكثير الآن.  ولم تعد الولايات المتحدة بحاجة الى حاميات ضخمة تحسبا لاجتياح سوفيتي في اوروبا الغربية أو تواجه عدوا يضاهي قوتها في الجو والبحر. 

وإذا كان غيتس الغى بعض المشاريع العسكرية فان البرامج التسلحية الكبيرة آخذة في الاتساع، بما في ذلك انفاق 25 مليار دولار على 10 سفن جديدة بينها غواصتان ومدمرتان، وطلب غيتس 10 مليارات دولار اضافية للدفاع الصاروخي (بزيادة مليار دولار على العام الماضي) و11 مليارا لشراء 43 مقاتلة أخرى من طراز اف ـ 35. 

ومن ثوابت الميزانية العسكرية الاميركية منذ منتصف الستينات توزيع اعتماداتها بالتساوي تقريبا بين الجيش والبحرية والسلاح الجوي، بفارق اقصاه 2 في المئة لهذا الصنف أو ذاك. ويصح الشيء نفسه عموما على الميزانية الجديدة بنسبة 32 في المئة للجيش و35 في المئة للبحرية و33 في المئة للسلاح الجوي.  اذ انه في اواخر الخمسينات واوائل الستينات نشب صراع مرير بين البحرية والطيران من اجل السيطرة على السلاح الرئيسي في الترسانة النووية الاميركية، فكانت حصة البحرية غواصات بولاريس وحصة الطيران قاذفات بي ـ 52 الاستراتيجية.  

ومن المستبعد جدا ان حاجات اميركا الأمنية تقتضي ميزانية تمنح كلا من الجيش والبحرية والطيران نصيبا يكاد يكون متساويا من الميزانية العسكرية، بكلمات أخرى ان وزارة الدفاع "مارد بيروقراطي" وميزانيتها وثيقة سياسية ـ مجموعة اوزان وتوازنات للحيلولة دون افلات التوترات الطبيعة بين صنوف القوات المسلحة من السيطرة عليها، على حد وصف كابلاند.

وتنقل مجلة "سليت" عن مسؤول كبير في البنتاغون ان البيت الأبيض وعد وزارة الدفاع بزيادة قدرها 100 مليار دولار خلال السنوات الخمس القادمة ـ وهذه الزيادة للميزانية الأساسية وحدها ولا تشمل رصد اعتمادات اضافية لخوض الحروب.


عمّة أوباما

أمام القضاء طلبا للبقاء في أمريكا

مثلت عمة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الكينية زيتونة أونيانجو أمام محكمة الهجرة في بوسطن أمس في إطار سعيها للبقاء في الولايات المتحدة.

وتعد محاولة زيتونة الثانية لها منذ أن انتقلت إلى الولايات المتحدة عام 2000، حيث رفض طلبها الأول للجوء وأمرت بمغادرة البلاد في 2004، لكنها لم تغادر وأقامت في مساكن توفرها الحكومة في بوسطن.

يذكر أنه تم الكشف عن وضع زيتونة كمهاجرة غير شرعية قبل أيام من انتخاب أوباما رئيسا. وقال أوباما إنه لا يعرف أن عمته كانت تعيش في البلاد بطريقة غير مشروعة، بينما وافق قاضي محكمة الهجرة على إعادة فتح قضية اللجوء لبحثها من جديد.

يذكر أن الرئيس الأمريكي سافر إلى كينيا عام 1986 بعد 4 سنوات من وفاة والده الذي عمل راعياً للأغنام قبل سفره للولايات المتحدة وتعرف أوباما على جوانب كثيرة من سيرة أهله روتها له عمته "زيتونة". 


برلسكوني

يدمع لكلمات نتانياهو

بدا رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني متأثراً، ومسح دمعة من على وجهه حين قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للبرلمان الإسرائيلي (الكنيست) أمس كيف أن والدة رئيس الوزراء الزائر أنقذت فتاة يهودية أثناء الحرب العالمية الثانية.

وأضاف نتانياهو أن أم برلسكوني أثناء ركوبها القطار متجهة إلى العمل رأت شرطياً ألمانياً يلقي القبض على فتاة يهودية، وأن «المرأة الإيطالية التي كانت حاملًا في شهرها الثامن وقفت بين رجل الشرطة والفتاة. ودون ذرة خوف تصدت لرجل الشرطة الألماني وقالت له اقتلني.. لكن انظر إلى وجوه الناس في القطار.. أعدك أنهم لن يتركوك تفلت حياً. بهذا القول القوي أنقذت المرأة الإيطالية الفتاة اليهودية».

ووقف برلسكوني (73 عاماً) على المنصة وهو يستمع إلى ترجمة لخطاب نتانياهو بالعبرية، الذي سبق خطابه أمام الكنيست، ومسح بيده عينه، وأخذ يهز رأسه مصدقاً، بينما التفت إليه رئيس الوزراء وأخذ يصفق، وانضم إليه أعضاء الكنيست.

من جهة أخرى أكد برلسكوني دعمه القوي لإسرائيل، ودعا إلى فرض عقوبات فعالة على إيران، التي يشتبه في أنها تسعى إلى امتلاك السلاح النووي في خطابه أمام الكنيست. وقال إن «إسرائيل تجسد إمكانية العيش في ديمقراطية وحرية، ما يجعلها لا تحتمل في نظر المتعصبين في العالم أجمع». وأضاف أن «أمن إسرائيل هو بالنسبة لإيطاليا ضرورة أخلاقية».

وتابع إن «إيطاليا تشعر بالفخر لمبادرات التضامن التي أظهرتها حيال بلادكم، وكذلك تصويتنا ضد تقرير غولدستون الذي حاول تحميل إسرائيل مسؤولية الرد على الصواريخ التي أطلقتها حماس من غزة». 


أوباما

يهدد بفرض المزيد من العقوبات على شعب السودان

حث الرئيس الامريكي باراك اوباما يوم الاثنين الحكومة السودانية على المزيد من التعاون مع جهود الولايات المتحدة الرامية الى تحقيق السلام في اقليم دارفور والمساهمة في تأمين الاستقرار في البلاد والا ستتعرض "للمزيد من العقوبات الدولية".

وجاء كلام اوباما في سياق في اجابته على اسئلة طرحت عليه عبر موقع يوتيوب الالكتروني، مشيرا الى ان "الولايات المتحدة مستمرة بضغطها".

وقال اوباما: "في حال لم تستجب الحكومة السودانية فسيكون من المناسب استنتاج ان اسلوب التواصل غير ناجح وان علينا ان نمارس ضغطا اضافيا على السودان من اجل تحقيق اهدافنا."

وتمنى اوباما ان "تتوصل كافة الاطراف الى اتفاقات لمعالجة المأساة الانسانية في هذه المنطقة".

ووصف الرئيس الامريكي الوضع في السودان بالـ "مفجع والصعب للغاية."

لكنه اشار الى انه في حال "تحركت الحكومة السودانية لتحسين الاوضاع على الارض ودفع عملية السلام ستكون هناك حوافز، كما انها في حال لم تفعل فستكون هناك ضغوط متزايدة من الولايات المتحدة والامم المتحدة".

الخطوة القادمة

وختم اوباما حديثه بالقول ان "الخطوة القادمة في هذا الوضع الصعب هي اجراء كل الوساطات الممكنة للتوصل الى اتفاق سلام دائم بين المتمردين الذين ما زالوا في دارفور وبين الحكومة السودانية".

يشار الى ان اوباما كان قد اعلن في 19 اكتوبر/ تشرين الاول الماضي استراتيجيته حيال السودان والتي ترتكز على سياسة الحوافز التي تشجع على التعاون والعقوبات في حال استمرار ما يصفه البعض بـ"الابادة" في دارفور.

يذكر ان هناك تباين كبير في التقديرات في ما يتعلق بعدد الاشخاص الذي قتلوا في الصراع في اقليم دارفور الواقع غربي السودان والذي شهد حمل متمردين غالبيتهم من غير العرب السلاح ضد الحكومة في 2003.

وتقول الامم المتحدة ان عدد القتلى في هذا النزاع تخطى الـ 300 ألف شخص، الا ان الحكومة السودانية تقدر العدد بحوالي 10 آلاف.

 


فرنسا:

بدء المحاكمات في قضية تحطم طائرة الكونكورد

تبدأ في فرنسا اليوم الثلاثاء جلسات المحاكمة في حادث طائرة الكونكورد التابعة للخطوط الجوية الفرنسية، بعد انقضاء نحو عقد على تحطم الطائرة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت بعد دقائق من إقلاعها من مطار رواسي - شارل ديجول بالقرب من العاصمة الفرنسية باريس مما أدى إلى مصرع 113 شخصا.

ويوجه الاتهام في هذا الحادث إلى خمسة أشخاص سيمثلون غدا أمام محكمة بونتواز الفرنسية بضواحي باريس والمتهمين "بالقتل غير العمد" في محاكمة تستغرق نحو أربعة أشهر.

وكانت كونكورد أقلعت في 25 من يوليو/تموز عام 2000 باتجاه نيويورك وعلى متنها 100 راكب غالبيتهم ألمان وطاقما مؤلفا من 9 اشخاص، قبل ان تصطدم باحد الفنادق وتقتل 4 اشخاص بالاضافة للذين كانوا على متنها بعد ان نشب حريق في أحد جناحيها وانفجارها بعد دقائق من إقلاعها.

وكانت السلطات الفرنسية قد أفادت بعد تحقيقات استمرت 18 شهرا أن الحادث يعود إلى مرور الطائرة خلال الإقلاع على لوح من التيتانيوم وزنه 4.5 كيلوجرام وطوله 43 سنتيمتر يعود لطائرة تعود لشركة كونتينتال ايرلاينز، ادى تطاير اجزاءه الى ثقب خزان وقود الكونكورد واشتعالها.

وكانت شركة "كونتينتال ايرلاينز" التابعة للخطوط الجوية الأمريكية، قد أعلنت عن فقدان إحدى طائراتها ، لوح من التيتانيوم على مدرج الإقلاع قبل دقائق من اقلاع الكونكورد ووقوع الحادث، الا انها تنفي كل مسؤولية عن هذا الحادث والاتهامات الموجهة اليها قائلة ان الحادث وقع لان الكونكرد "لم تكن اصلا صالحة للاقلاع".

وحلقت الطائرة الفرنسية التي حملت رقم الرحلة 4590 لمدة عدة دقائق بينما كانت النيران مشتعلة بها حتى فقد طاقمها السيطرة عيها أثناء محاولتهم القيام بهبوط اضطراري في مطار مجاور في بلدة جونيس الفرنسية.

حتى آخر مايو/ ايار

وبعد ثمانية أشهر من التحقيقات، نقلت القضية إلى المحاكم باتهام شركة كونتينتال ايرلاينز وخمسة أشخاص وهم: جون تايلور عامل في الشركة الأمريكية متهم بعدم تثبيت اللوح المعدني بدقة في الطائرة التابعة لكونتينتال ومديره ستانلي فورد للسماح للموظف بالقيام بعمله دون التأكد من مدى دقته.

كما يحاكم 3 آخرون لتقليلهم من خطورة حوادث أخرى وقعت سابقا مع الطائرة وهم هنري بيار رئيس برنامج كونكورد بين عامي 1978 و1994 وجاد هربويل وهو مهندس يعمل لدى الشركة وأحد مسؤولي صيانة الطائرة وكلاودي فراتزن الذي أشرف على الطائرة والتابع للإدارة العامة للطيران المدني.

وقررت الخطوط الجوية الفرنسية عقب الكارثة تعليق رحلات طائرات كونكورد لمدة 15 شهرا، وبعد ذلك قررت إبعادها عن الخدمة في مايو/أيار 2003 بشكل نهائي بسبب "هبوط الطلب" و"الارتفاع الملحوظ" لنفقات الصيانة.

وتجدر الاشارة الى ان المحاكمة تجري في مدينة بونتواز القريبة من باريس ومن المتوقع ان تستمر حتى آخر مايو/ ايار المقبل.

كما يشار الى ان عددا قليلا من عائلات الضحايا سيحضرون المحاكمة بعدما دفعت شركة الخطوط الجوية الفرنسية تعويضات لاهالي الضحايا.

 


شورت :

الحكومة البريطانية ضللت بشأن حرب العراق

استقالت كلير شورت من حكومة بلير بعد الحرب بشهرين

قالت وزيرة التنمية الدولية السابقة في الحكومة البريطانية كلير شورت امام لجنة تحقيق العراق ان حكومة توني بلير "ضللت" لتعتقد ان الحرب على العراق قانونية.

وقالت ان المدعي العام اللورد جولدسميث "تعرض لضغوط" ليغير رايه القانوني قبل الغزو.

واضافت ان بلير و"اصحابه" قرروا ان الحرب ضرورية، وان "كل شيء قد جرى بالبركة".

وكانت شورت استقالت من الحكومة بعد شهرين من غزو العراق في مارس/اذار 2003 احتجاجا على خطط ما بعد الحرب.

وخلال شهادتها امام اللجنة، التي انتقدت فيها بشدة رئيس الوزراء السابق توني بلير، قالت ان مجلس الوزراء لم يكن "هيئة اتخاذ القرار" ووصفت البرلمان بانه كان مجرد "اداة تصديق".

كان المدعي العام نصح بلير مبدئيا في يناير/كانون الثاني من ذلك العام انه من غير القانوني غزو العراق دون قرار جديد من مجلس الامن الدولي.

لكنه غير رايه بعد شهر مع اقناعه بالتحدث مع كبار محاميي الحكومة الامريكية وسفير بريطانيا لدى الامم المتحدة السير جيريمي جرينستوك.

وتم توزيع بيان حاسم في مجلس الوزراء يوم 17 مارس/اذار، قبل الحرب بثلاثة ايام.

وقالت كلير شورت انه لم يبد انه كانت هناك اي شكوك قانونية، وان اي نقاش حول النصيحة القانونية توقف في اجتماع الحكومة ذاك قبل الحرب.

واضافت انها "صدمت" من كون نصيحة المدعي العام جاءت متأخرة جدا، لكن الوزراء الاخرين "صاحوا فيها" ان تسكت عندما تساءلت عن السبب.

وقالت شورت انها عندما كررت السؤال على لورد جولدسميث اجاب: "احتاج لوقت طويل لاستقر على رأي".

واضافت: "اعتقد انه ضلل مجلس الوزراء. بالتاكيد ضللني، لكن الناس تركوا الامر يمر".

وقالت انه بعد فشل محاولة تامين اصدار قرار ثاني من الامم المتحدة اثارت الحكومة ادعاء "كاذبا" بان الفرنسيين قرروا استخدام حق النقض.

لكنها اضافت انها "صدقتهم في ذلك الوقت. لا تود ان تكذب رئيس وزرائك في وقت استعداد لحرب وترغب في تصديق رئيس حزبك، اذ تريد ان تظهر ولاءك".

وحين سئلت لماذا لم تستقل من الحكومة مبكرا كما فعل زميلها وزير الخارجية روبن كوك اجابت: "لقد خدعت".

وابلغت اللجنة ان بلير وعد باعطاء دور كبير للامم المتحدة في اعادة اعمار العراق وبمزيد من الجهد لحل الصراع بين اسرائيل والفلسطينيين.

وقالت: "اعتقدت انه لو حصلنا على دولة فلسطينية ودور رئيسي للامم المتحدة في اعادة الاعمار لكان افضل".

وابلغت اللجنة انها كانت "تطلع على معلومات المخابرات" في المراحل المبكرة من الاستعداد لغزو محتمل.

لكن بعد ذلك، بنهاية 2002 "طلبنا الاطلاع، ولم يحدث، واصبح واضحا ان هناك تعمية ما على المعلومات".

وفي جلسة سابقة للجنة تشيلكوت قال قائد القوات المسلحة السابق لورد بويس ان موظفين في وزارة كلير شورت رفضوا التعاون بعد الغزو بسبب معارضتهم للحرب.

وكان المتحدث السابق باسم بلير، اليتسير كامبل، ابلغ اللجنة من قبل ان شورت كانت "صعبة السيطرة عليها" وقت الاستعداد للغزو واشار الى انه كان هناك قلق من ان تسرب امورا لا توافق عليها.

لكن وزير شئون مجلس الوزراء السابق، لورد تيرنبول، قال في شهادته امام اللجنة ان هذا الكلام ليس دقيقا وان كلير شورت وغيرها من الوزراء الاكثر استقلالية تم تهميشهم تماما.

 


تشافيز

يحاول إظهار جديته إزاء مكافحة بارونات المخدرات

يمخر جنود عباب البحر الكاريبي في زورق دورية رمادي ثقيل ويحملون بنادق كلاشنيكوف جديدة ليجوبوا الخلجان الصغيرة لشبه جزيرة باريا بحثا عن مهربي الكوكايين فيما تبدو عليهم امارات الجد.

غير أن الجنود الخمسة من الحرس الوطني الفنزويلي يقودهم اللفتنانت دوجلاس مالدونادو أقل عددا وسرعة.

ومهمتهم في الاساس وقائية ولا يقومون بدوريات الا ثلاث مرات في الاسبوع ولا يعثرون على أي مخدرات قط تقريبا على الرغم من أن باريا واحدة من بؤر التهريب الساخنة على مستوى العالم.

وقال مالادونادو (23 عاما) من الزورق الذي تم تجديده في الاونة الاخيرة على ساحل باريا الذي يمتد من فنزويلا الى مسافة 11 كيلومترا فقط من ترينيداد وتوباجو "لديهم زوارق أسرع من زوارقنا."

وتتهم واشنطن فنزويلا بالتراخي في مكافحة المخدرات والتواطؤ مع متمردين كولومبيين يمولهم التهريب. وفي الاونة الاخيرة اشترت حكومة الرئيس هوغو تشافيز المتضررة من جراء حظر لمبيعات المعدات العسكرية وقطع الغيار الامريكية لكراكاس أجهزة رادار ومعدات أخرى بملايين الدولارات من الصين. كما ألقت السلطات القبض على عدد كبير من المهربين المزعومين.

وقالت انا جيلمور خبيرة الجريمة في مطبوعة جينز انتليجنس ريفيو "فنزويلا لها مصلحة من ناحية العلاقات العامة فهي لا تريد أن ينظر اليها على أنها دولة تسهل تجارة المخدرات. المشتروات الجديدة والمبادرات الجديدة جزء من هذه النزعة."

وتعرضت قدرة فنزويلا على مكافحة المخدرات لضربة كبيرة حين ساءت العلاقات بين الولايات المتحدة وتشافيز. وفي عام 2005 بعد أن سحبت امريكا نظام الرادار الخاص بها وفرضت حظرا على مبيعات الاسلحة أوقف تشافيز التعامل مع ادارة مكافحة المخدرات.

وقال نيستور ريفيرول رئيس ادارة مكافحة المخدرات لرويترز "لم تكن لدينا أجهزة رادار. كنا كالعميان."

وتقدر الامم المتحدة أن 40 في المئة من الكوكايين الذي يصل الى اوروبا يمر الان عبر فنزويلا ويشحن معظمه اولا الى افريقيا. ويرجع انخفاض كبير في التهريب لافريقيا واوروبا عام 2008 الى محصول كولومبي صغير من الكوكا في ذلك العام.

ويقول خبراء في مكافحة المخدرات ان حملة كولومبية تدعمها معونة أمريكية قيمتها ثمانية مليارات دولار تدفع المهربين الى البحث عن طرق ومواقع جديدة للمعامل.

ويحاول تشافيز تعويض الخسائر التي مني بها لصالح المهربين وان كان البعض يرى أن هذا جاء متأخرا وذلك من خلال استخدام اجهزة الرادار والطائرات الصينية الجديدة الى جانب اقتراح قوانين لاسقاط الطائرات المشتبه أنها تحمل مخدرات وفرض ضرائب على الشركات التي تقوم بالتمويل ووضع خطط لانشاء محاكم خاصة بقضايا المخدرات.

ويشيد بعض الدبلوماسيين الاوروبيين في فنزويلا بريفيرول لكن امامه طريقا طويلا قبل أن ينجح في قمع المهربين.

وفنزويلا التي تقع بين كولومبيا اكبر دولة منتجة للكوكايين في العالم وجزر الكاريبي ممر لهذا المخدر منذ فترة طويلة. ويثور جدل حول الكم الذي يمر عبرها حيث تقول الولايات المتحدة ان الشحنات زادت خمسة امثال منذ عام 2004 الى 250 طنا عام 2007. ويقول ريفيرول ان الرقم السنوي يقل عن 50 طنا.

وقالت فنزويلا انها صادرت 28 طنا من الكوكايين العام الماضي منخفضة عن عام 2008 حين بلغت 34. وفي عام 2005 صادرت 58 طنا.

وأدى الحصار الامريكي على بيع المعدات العسكرية لفنزويلا الى إلغاء صفقة لبيع أسطول من الطائرات من طراز توكان من البرازيل لانها مزودة بأجهزة الكترونية امريكية.

وهناك نحو عشرة اجهزة رادار صينية بدأ تشغيل معظمها.

وفي جزيرة مارجاريتا السياحية القريبة تتجه رحلات جوية كثيرة الى اوروبا وتستخدمها عصابات المخدرات لشحن الكوكايين وقد استخدمتها ايضا طائرتان على الاقل نقلتا او حاولتا نقل كوكايين الى افريقيا. وفي العام الماضي ألقت الشرطة القبض على زوجين بريطانيين كانا يسافران مع ابنائهما الاربعة بعد العثور على 20 كيلوجراما من المخدر في أمتعتهم.

وفي الليل تأخذ زوارق الصيد والزوارق السريعة الكوكايين الكولومبي من قرى تعتمد على الصيد وليست هناك طرق موصلة لها في باريا الى جزر مثل ترينيداد ومارجاريتا الفنزويلية.

وتستخدم تكتيكات مماثلة على امتداد ساحل الكاريبي البالغ طوله 2800 كيلومتر. وتغادر شحنات كبيرة فنزويلا عن طريق البحر او المطارات على الرغم من توفير اجهزة جديدة للمسح الضوئي الكامل للجسم.

ويقول خوزيه جويرا رئيس بلدية ريو كاريبي "من الواضح أن هذا يؤثر علينا. جزء كبير من بلدتنا منخرط في هذا.

"هناك الكثير من الصيادين الذين يفضلون ان نتحرك تحت جنح الظلام لكسب مزيد من الاموال بدلا من امضاء حياتهم كلها في الصيد."


بلير أمام لجنة التحقيق

أكد أنه غير نادم على الإطاحة بصدام

اعتبر رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير امس ان الخطر الذي تشكله ايران في 2010 اكبر من الخطر الذي شكله العراق في 2003 وذلك بسبب برنامجها النووي ملمحا على ما يبدو الى ضرورة تدخل عسكري ضد طهران.

وندد بلير امام لجنة التحقيق البريطانية في حرب العراق بالخطورة التي تشكلها ايران بسبب برنامجها النووي وعلاقتها "بمجموعات إرهابية" معربا عن قلقه من احتمال سقوط أسلحة دمار شامل في ايدي المتطرفين.

وقال بلير: امام لجنة شيلكوت "من وجهة نظري، التي قد لا يشاركني فيها اخرون، ينبغي على قادة اليوم ان يتخذوا موقفا وهو عدم ترك اي مجال للمجازفة في هذه المسألة".

وباشر بلير شهادته بالحديث عن نظام صدام حسين إثر اعتداءات 11 سبتمبر مؤكداً أنه غير نادم على الإطاحة بصدام. وقال: اقبل المسؤولية عن الاطاحة بصدام حسين ولا أشعر بأي ندم على ذلك مؤكدا ان الرئيس العراقي السابق كان  وحشا .

وشرع بلير في شرح كيفية تغير موقفه تجاه الرئيس العراقي صدام حسين وسياسة الاحتواء من خلال العقوبات التي كانت مفروضة على العراق وذلك بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ ايلول على الولايات المتحدة الامريكية.

وقال بلير ان وجهة النظر الامريكية والبريطانية تغيرت بشكل كبير عقب تلك الهجمات التي نفذها تنظيم القاعدة.

ومن المقرر ان يستغرق استجواب بلير امام اللجنة مدة ست ساعات، وسيسأل عن استعدادات بريطانيا لغزو العراق والتداعيات التي تلت ذلك القرار.

ويعتزم بلير ان يدافع دفاعا قويا عن قراره باشتراك بلاده في الحرب على العراق. كما ستناقش لجنة التحقيق ملفات الحكومة المثيرة للجدل والتي دافعت عن قرار الحرب.

وذكر نيك روبنسون المحرر السياسي في بي بي سي ان من المتوقع ان يقول رئيس الوزراء السابق ان صدام حسين كانت لديه" القدرة والعزم" لبناء أسلحة الدمار الشامل.

واضاف روبنسون انه نما الى علمه ان تونى بلير سيقول ان سقوط صدام قد ادى الى تحسين وانقاذ حياة العديد من العراقيين.

وقال" انه سيجادل بالقول انه على الرغم من النزف المريع للدماء منذ ذلك الوقت، فان الامر كان يستحق كل هذا العناء من أجل العراق والعالم ككل".

العائلات المفجوعة

وكما اوضح روبنسون سيطالب المتظاهرون خارج مبنى التحقيق ان يعرفوا من بلير اين كانت أسلحة الدمار الشامل التي كان من المفترض ان يحوزها صدام حسين.

"واجابته، كما علمت هي ان مفتشي الاسلحة وجدوا ان صدام كان لديه كل من القدرة والعزم على بنائها بسرعة"

ومن المقرر ان تبدأ جلسة اللجنة في الساعة التاسعة والنصف بتوقيت جرينتش.

ومن المتوقع ان تقوم بعض عائلات الجنود البريطانيين الذين قتلوا في العراق وعددهم 179 جنديا، بالتظاهر خارج مبنى التحقيق في وسط لندن.

وكان رئيس الوزراء البريطاني الحالي جوردون براون، الذي سيواجه هو نفسه انتقادات شديدة من جانب لجنة التحقيق في الأسابيع القليلة المقبلة، قد قال انه لا يشعر بالقلق إزاء مثول بلير امام اللجنة.

وقال لشبكة سكاي نيوز " توني بلير قادر على عرض القضية، وعلى توضيح القرارات التي اتخذها، وقادر على القيام بذلك بأكثر الاساليب مهنية وبلاغة، واعتقد انه سيكون قادرا على الإجابة عن كل الأسئلة التي ستطرحها عليه لجنة التحقيق".

 


مستشار لـ"بلير" يصر :

حرب العراق غير شرعية

قال المستشار القضائي السابق لرئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير إنه كان مؤمنا بعدم شرعية الحرب على العراق لكنه بدل موقفه وأيدها قبل وقوعها بشهر.

وأوضح المحامي العام البريطاني بين عامي 2001 و2007 بيتر غولدسميث -في شهادة أمام لجنة التحقيق بحرب العراق- أنه كان في البداية يعتقد بصواب الحصول على قرار ثان من مجلس الأمن لغزو العراق لكنه غير رأيه قبل شهر من بدئها.

وكان غولدسميث قد أبلغ مجلس العموم في 14 مارس/آذار 2003 أي قبل ثلاثة أيام من بدء الغزو بأن استخدام القوة مشروع على أساس القرارات السابقة الصادرة عن مجلس الأمن.

ويعتقد منتقدو الحرب في بريطانيا أن غولدسميث -الذي يدلي بشهادته قبل يومين من إدلاء بلير بشهادته- تعرض لضغوط من الأخير.

وطبقا لوثائق سرية عرضت للعلن فإن غولدسميث حذر وزير الخارجية وقتها جاك سترو من أنه يشك في إمكانية استخدام القرار 1441 لتبرير عمل عسكري وذلك بعد وقت قصير من صدوره.

وأوضحت الوثائق أنه حتى يوم السابع من مارس/آذار عام 2003 على الأقل أي قبل أقل من أسبوعين فقط من يوم الغزو في 20 مارس حذر غولدسميث قائلا إن استصدار قرار ثان من الأمم المتحدة هو السبيل الأسلم للتحرك.

لكن غولدسميث قال في التحقيقات إنه غير رأيه بعد مناقشات مع سترو والمسؤولين البريطانيين المسؤولين عن المفاوضات مع الأمم المتحدة والمستشارين القانونيين الأميركيين.

وأوضح أنه توصل إلى تصور نهائي عن الموضوع بنهاية فبراير/شباط 2003 وأنه أعطى إثر ذلك ضوءا أخضر للحرب، مشددا على أن القرار الدولي الخاص بشن الحرب "لم يكن واضحا بشكل جلي".

 


الرئيس السوداني عمر البشير :

سنكون أول من يعترف بدولة الجنوب إذا اختاروا الإنفصال

أكد الرئيس السوداني عمر البشير أمس أن الخرطوم ستكون اول من يعترف بدولة الجنوب في حال اختار السوادنيون الجنوبيون الانفصال عن الشمال في الاستفتاء المزمع إجراؤه في يناير 2011.

وقال البشير لشخصيات كبيرة اجتمعت في بلدة يامبيو الجنوبية النائية إن حزب «المؤتمر الوطني» الذي يتزعمه مازال يريد ابقاء السودان موحدا، لكنه أكد أنه اذا جاءت نتيجة الاستفتاء بالانفصال فإن حكومة الخرطوم ستكون أول مَن يعترف بهذا القرار.

من ناحيته، قلل رئيس حكومة الجنوب زعيم «الحركة الشعبية لتحرير السودان» الشريكة في الحكم سيلفا كير ميارديث الذي كان يتحدث في نفس المناسبة، من المخاوف بأن استفتاء 2011 سيؤدي الى مواجهة مع الشمال. وقال أمام الحشد إنه حتى اذا قرر الجنوب الانفصال عن الشمال فإنه لن ينفصل في المحيط الهندي أو المحيط الأطلسي وانه يتعين الاستعداد لتقبل نتيجة الاستفتاء سلميا.


ربع البريطانيين

يؤيدون محاكمة بلير كمجرم حرب

أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته مؤسسة «يو غاف» لصحيفة «صنداي تايمز» البريطانية أمس أن واحداً من كل أربعة بريطانيين، وتحديداً ما نسبته 23 في المئة، يريدون أن يُحاكم بلير كمجرم حرب بسبب غزو العراق.

ووجد الاستطلاع أن 52 في المئة من البريطانيين يعتقدون أن بلير «ضللهم بصورة متعمدة» حيال الغزو. وجاءت نتيجة الاستطلاع بالتزامن مع كشف «صنداي تايمز» أمس أن وزير الخارجية البريطاني الأسبق جاك سترو حذّر رئيس وزرائه توني بلير في رسالة سرية وشخصية من عدم شرعية العمل العسكري ضد العراق قبل عام من بدء الحرب، في وقتٍ أظهر فيه استطلاع للرأي تأييد ربع البريطانيين محاكمة بلير كمجرم حرب.

وأضافت الصحيفة أن سترو، الذي يشغل حالياً منصب وزير العدل في حكومة رئيس الوزراء الحالي غوردون براون، بعث بالرسالة قبل 10أيام من اللقاء الذي عقده بلير مع الرئيس الأميركي السابق جورج بوش في مزرعته في ولاية تكساس في أبريل 2002.

ولفتت إلى أنها «تشير بوضوح إلى أن بلير كان يخطط للقيام بعمل عسكري على الرغم من إصراره أمام الرأي العام ولمدة عام بأن أي قرار لم يُتخذ بشأن غزو العراق». ونوهت «صنداي تايمز» إلى أن الرسالة «ستكون عنصراً أساسياً في التحقيق البريطاني بشأن حرب العراق حين يستجوب سترو هذا الأسبوع. 

 


علماء اليمن

يحذرون من أفغنة أو عرقنة بلادهم

عبّر علماء الدين في اليمن عن تقديرهم لموقف الرئيس الأمريكي باراك أوباما، والذي أعلن فيه عدم التفكير في إرسال قوات أمريكية لبلادهم. وهدد هؤلاء بإعلان الجهاد إذا ما قررت واشنطن ولندن فرض ضغوط على القيادة اليمنية تقود إلى تدخل عسكري أجنبي.

وأوضح بيان صدر عن 150 من علماء الدين من بينهم رئيس جامعة الإيمان الشيخ عبدالمجيد الزنداني أنه "في حال إصرار أية جهة خارجية على العدوان وغزو البلاد أو التدخل العسكري أو الأمني، فإن الإسلام يوجب الجهاد على أبنائه جميعاً لدفع عدوان المعتدين، وذلك حق مكفول في جميع الشرائع".

وقُرئ البيان في مؤتمر صحفي عقده العلماء في أحد مساجد العاصمة صنعاء لإعلان الموقف الشرعي من التطورات التي يمر بها اليمن في الوقت الحاضر على ضوء المخاوف من وجود توجهات لإرسال قوات أجنبية للبلاد تحت ذريعة مكافحة الإرهاب. وأكد البيان رفض العلماء القاطع لوجود أية اتفاقيات أو تعاون عسكري مع أي طرف خارجي يخالف الشريعة الإسلامية ويضر بمصلحة البلاد، ورفض إقامة أية قواعد عسكرية أجنبية في الأراضي اليمنية أو مياهها الإقليمية.

واعتبر البيان أن هدف دعوة بعض القوى الأجنبية إلى عقد مؤتمر دولي حول اليمن في لندن أواخر الشهر الجاري هو "النيل من أمن اليمن ووحدته واستقراره وانتهاك سيادته تحت ذرائع واهية ومغلوطة لتكرار ما حصل في العراق وأفغانستان وباكستان".

وفي سياق متصل أكدت مصادر أمنية أن الحرب التي تشنها الأجهزة الأمنية ضد عناصر تنظيم القاعدة "ستستمر وفي أية منطقة كانت"، مشددة على أن اليمن مصمم على تطهير أراضيه من عناصر التنظيم وأن العمليات ستتواصل بصورة مكثفة ولن يترك المجال للتنظيم ليلتقط أنفاسه.


رئيس الوزراء الياباني

يخاطب شعبه عن طريق الأنترنت

نشر رئيس الوزراء الياباني، يوكيو هاتوياما، مدونته الخاصة على شبكة الانترنت، كما بدأ يستخدم موقع "تويتر" الاجتماعي على شبكة المعلومات الدولية وذلك من أجل تحسين شعبيته والتأثير على الناخبين.

وكانت استطلاعات الرأي العام قد أظهرت تراجع شعبية هاتوياما منذ وصوله إلى منصب رئاسة الوزراء في سبتمبر/ ايلول الماضي. وكان انتخابه قد أنهى نصف قرن من حكم المحافظين في اليابان.

وقد كتب هاتوياما في مدونته الجديدة إنه يحاول سد الفجوة بين الشعب الياباني وساسته.

ونشر صورة فوتوغرافية لديكورات مكتبه على خلفية السماء الزرقاء، وقال إنه التقط الصورة بنفسه بجهاز التليفون المحمول الخاص به.

أما على موقع تويتر الاجتماعي فقد وجه رئيس الوزراء الياباني تحية إلى الشعب الياباني بحلول العام الجديد، وقال إنه يكتب كلمات التحية بنفسه ثم يرسلها إلى سكرتيرته لكي تنشرها على الموقع.

وكان هاتوياما قد تعهد خلال حملته الانتخابية بمساعدة الفقراء، وجعل السياسة الخارجية اليابانية أكثر تحررا عن السياسة الأمريكية.

أما وقد أصبح الاقتصاد الياباني يعاني من الانكماش فقد أصبحت الحكومة اليابانية تخشى ألا تتمكن من الوفاء بوعودها للناخبين.

وقد دخل رئيس الوزراء الياباني في خلافات مع حلفاء بلاده في واشنطن بشأن رغبة اليابان في نقل القاعدة الأمريكية الموجودة في جنوب البلاد من مكانها الحالي.

وكان القضاء قد أدان الشهر الماضي اثنين من المساعدين السابقين لهاتوياما في ضوء فضيحة تتعلق بتجاوزات مالية.

إلا أن هاتوياما نفى أي علم له بوجود أي تجاوزات، لكنه انتهز الفرصة ونشر اعتذارا على مدونته عما وصفه بـ"الضيق الكبير" الذي سببه للشعب.

وتظهر استطلاعات الرأي انخفاض شعبية لرئيس الوزراء الياباني بشدة منذ توليه منصبه في أيلول / سبتمبر ، وإنهاء عقود من الحكم شبه تام المحافظة في اليابان

   


بوتين

يبيع أول سيارة أنتجها مصنع روسي جديد إلى برلوسكوني

افتتح رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين مصنعاً جديداً للسيارات في مدينة فلاديفوستوك في أقاصي الشرق الروسي. وسينتج هذا المصنع السيارات التي ستحل محل السيارات اليابانية التي يقبل السكان في الشرق الروسي على شرائها حاليا.

وأخبر بوتين العاملين في المصنع بأن أولى سيارات "أو أ ز باتريوت" من إنتاجهم ستكون ملكا لرئيس الوزراء الإيطالي برلوسكوني، موضحا أنه أبلغ برلوسكوني في الخريف الماضي "أننا سنبدأ بإنتاج السيارات (في مدينة فلاديفوستوك) بعد بضعة أشهر، فلم يصدق برلوسكوني وقال إنه سيشتري إحدى السيارات الأولى من إنتاج هذا المصنع إذا تم ذلك ولكنه طلب تخفيض سعرها".

وأشار بوتين إلى "أننا سنبيع السيارة الأولى إليه" (برلوسكوني) بسعر ينخفض 10% عن سعرها الحقيقي. ثم قام بوتين بتجريب السيارة التي ستباع إلى برلوسكوني متجولا بها في ورشة تصنيع السيارات.

هذا والتقى بوتين في ختام زيارته إلى أقاصي الشرق الروسي الصحفيين ليردّ على أسئلتهم. وقال في رد له على سؤال عن أهم أحداث العام 2009 في إشارة إلى الأزمة المالية العالمية التي امتدت إلى روسيا "إن الأكثر أهمية هو أننا لم نسمح باستشراء البطالة وأنقذنا القطاع المصرفي".. وأضاف أن الحكومة تستمر في العمل من أجل تنويع الاقتصاد الروسي من خلال زيادة الاستثمار في القطاعات غير النفطية حتى لا تعاني روسيا من الأزمات الاقتصادية العالمية، وأشار إلى أن النفط لا يزال يمثل مصدرا أساسيا للدخل في روسيا.


تشافيز

يهدد بطرد تويوتا من فنزويلا

هدد الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز بطرد شركة تويوتا اليابانية لصناعة السيارات من البلاد اذا لم تنتج طرازا من السيارات الرباعية الدفع لمختلف انواع الطرق لاستخدامه كوسيلة للنقل العام في المناطق الفقيرة والقروية.

وقال شافيز انه لن يتردد في طرد ومصادرة منشات شركات صناعة السيارات الاسيوية الاخرى والشركات الأميركية التي تعمل في فنزويلا اذا لم تتقاسم التكنولوجيا مع الشركات الفنزويلية.

وتساءل شافيز عن السبب الذي يجعل تويوتا لا ترغب في صنع طراز للطرق الوعرة في بلاده. وقال: يتعين ان نجبرهم. واذا لم يفعلوا يتعين عليهم ان يرحلوا وسنجلب شركة اخرى ويرغب الصينيون في المجيء وهم يصنعون طرازات للطرق الوعرة.

وعلى مدى عشر سنوات في السلطة قام تشافيز بتأميم قطاعات واسعة من الاقتصاد الفنزويلي ومن بينها النفط والطاقة لكنه ترك حتى الآن صناعة السيارات دون مساس نسبيا. وتحدث عن تويوتا عندما قالت احدى شركات النقل ان هناك ندرة في الطرازات الصالحة للاستخدام على الطرق الوعرة لخدمة الناس في المناطق الفقيرة.

ويعيش فقراء كراكاس بشكل رئيسي في احياء فقيرة على التلال بينما تفتقر الكثير من المناطق الريفية الى طرق مناسبة وهذا يعني ان السيارات الرباعية الدفع القوية هي الوسيلة المناسبة للنقل. 


ساركوزي يؤيد

إقامة لجنة للنظر في الاعتداءات على المسلمين

نقل رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية محمد الموسوي عن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رفضه لأن يكون الحوار حول الهوية الوطنية في فرنسا "ذريعة للمس بكرامة المسلمين" بالبلاد، وأنه لا يعارض فكرة تشكيل لحنة برلمانية للنظر بـ"ظاهرة الاعتداءات" على المسلمين، وذكر الموسوي بأنه يتحفظ على إصدار قانون لمنع النقاب.

وقال الموسوي عقب لقاء دام خمسة وأربعين دقيقة مع الرئيس الفرنسي في قصر الإليزيه "طلبنا موعدا من رئيس الجمهورية لنبدي له مخاوف وعدم ارتياح مسلمي فرنسا إزاء بعض التصريحات التي صدرت عن رجال السياسية ضمن الحوار حول الهوية الوطنية والإسلام"، وأضاف "طلبنا منه الإدلاء بتصريح، كما فعل سابقاً عبر مقال في صحيفة لوموند، يؤكد فيه أن النقاش حول الهوية الوطنية لا ينبغي أن يكون ذريعة للطعن في جزء مهم من المكونات الوطنية وهو المكون الإسلامي".

وأوضح الموسوي أن الرئيس الفرنسي أبدى "تفهما" لما يشعر به المسلمون إزاء التصريحات التي تعرضت للإسلام، وأضاف "في الوقت نفسه يرى رئيس الجمهورية  أن الحوار بحد ذاته ينطوي على أمور إيجابية وأنه ينبغي التركيز على الأشياء التي تهم المواطن الفرنسي"، وتابع الموسوي قائلا "في هذا السياق أوضحنا للرئيس أن المجلس الإسلامي وجه هيئاته للمشاركة في النقاش وقلنا له إن ما يزعجنا ليس الحوار نفسه إنما التصريحات التي صدرت عن بعض السياسيين ونريد أن ينظر فيها".

وذكر رئيس المجلس الفرنسي الذي يمثل معظم مسلمي فرنسا أن هناك "اتفاقا" على ضرورة الحوار ولكن "ينبغي أن يكون في جو من الاحترام المتبادل بين المواطنين"، موضحا أن الرئيس الفرنسي قال للوفد الذي زاره إنه "لن يقبل بأن يكون الحوار ذريعة للمس بكرامة الفرنسيين المسلمين وإنه سيصدر توجيهات بهذا الصدد"، وكشف الموسوي عن أنه طلب من ساركوزي تشكيل لجنة برلمانية لـ"تقصي ظاهرة الاعتداءات على المساجد والمقابر الخاصة بالمسلمين" واضاف "قال لنا الرئيس إنه لن يعارض المطلب لكنه ليس من صلاحيات رئيس الجمهورية تشكيل اللجنة بل من صلاحيات البرلمان"، حسب ما نقل الموسوي، ونوه بأن ساركوزي سيزور الشهر المقبل مقبرة الجنود القدامى في شمال فرنسا وسيلقي خطاباً يحيي فيه "ذكرى" المحاربين المسلمين الذين سقطوا دفاعا عن فرنسا.

وذكر المسؤول الإسلامي الفرنسي بأن اللقاء مع ساركوزي تعرض إلى الجدل الدائر حول منع النقاب في فرنسا، واوضح "قلنا للرئيس بأن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أدلى بشهادته قبل شهرين أمام اللجنة البرلمانية المكلفة النظر بمسألة البرقع وبأن المجلس يعمل جاهداً من أجل ألا تستقر ظاهرة النقاب داخل التراب الوطني الفرنسي لأنها ليست من الظواهر التي يقرها الإسلام المعتدل الذي يتصف به أغلبية مسلمي فرنسا".

وأضاف "لكن قلنا أيضا أننا لا نؤيد إصدار قانون بمنع النقاب ولدينا تحفظات على هذا الأمر"، ونوه بأن المجلس الإسلامي سينتظر "توصيات" اللجنة البرلمانية التي سيتخذ البرلمان على أساسها القرار المناسب، وذكر بأن ساركوزي متفق معهم على ضرورة "إتمام اللجنة لعملها وإصدار توصياتها قبل صدور أي قرار يسبق التوصيات".


المحكمة السويسرية

ترفض النظر في قضيتين حول حظر بناء المآذن

 رفضت المحكمة الاتحادية السويسرية العليا في مدينة لوزان جنوب غرب سويسرا اليوم النظر في قضيتين تقدم بهما شخصان يطالبان ببطلان حظر بناء المآذن في البلاد.

وجاء قرار المحكمة بدون التعليق على محتوى المبادرة التي تم التصويت عليها في 29 نوفمبر الماضي حيث وافق 5ر57 بالمئة من السويسريين على اضافة بند في الدستور يحظر بناء المآذن.

وبررت المحكمة قرارها بعدم تضرر صاحبي الدعوتين بشكل مباشر من قرار حظر بناء المآذن ومن ثم لا يمكن للمحكمة أن تنظر في الدعوتين اذ لا يكفي الضرر المعنوي لدعوة قضاة المحكمة للنظر في الأمر.

ويعني هذا بأن الجمعيات الاسلامية المتضررة من حظر بناء المآذن هي التي يمكنها اللجوء الى القضاء للطعن في هذا البند الدستوري الجديد.

وتنتظر هذه الجمعيات منذ سنوات موافقة السلطات على بناء مأذنة رمزية لمركزها الاسلامي في مدينة (لانغنتال) وسط سويسرا وكانت تقدمت بطلب التشييد قبل الحظر لكن وزيرة العدل والشرطة السويسرية ايفلين فيدمر شلومبف قالت ان تشييد تلك المأذنة أصبح غير ممكن بعد اعتماد بند دستوري يحظر بناء المآذن رغم عدم تحويل تلك المادة الدستورية الى قانون وفق النظم المعمول بها في سويسرا.

ويأتي هذا التطور في الوقت الذي تقدم فيه أشخاص وجميعات تعني بشأن الجالية المسلمة في سويسرا بست قضايا أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان في ستراسبورغ لمقاضاة سويسرا حيث يتعارض البند الجديد في الدستور السويسري بحظر بناء المآذن مع المادة التاسعة من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الانسان التي تضمن حرية اعتناق وممارسة الأديان والمادة ال 14 من ذات الاتفاقية التي تحظر القمع والتمييز على أساس الانتماء الديني أو العرقي.

ومن غير المستبعد حسب رأي بعض خبراء القانون هنا استطلعت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) آراءهم أن ترفض المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان النظر في تلك القضايا لعدم وقوع الضرر المباشر أو لعدم استنفاذ الاجراءات القضائية المتاحة في سويسرا أولا.

         

 

     

 


الأندبندنت : "رفض تمويل خطط بوش يعني تعريض الجنود للخطر"

خطة الجزيرة لزعزعة استقرار المغرب العربي

كتب هزت البيت الأبيض..

قصـر بـوش..‏ رمز لوجود أمريكي دائم في العراق

مثقفون وعلماء أمريكيون: تجار حروب بالبيت الأبيض دبروا هجمات سبتمبر

البنتاغون يكشف لأول مرة أسماء 558 معتقلا في غوانتانامو

بريطانيا باعت البلوتونيوم سرا إلى إسرائيل

الاستراتيجية الأمريكية.. حروب استباقية وإيران التهديد الأكبر

بلـــير يعترف: عراق صدام كان أكثر استقرارا

تصريحـات الرئيس الإيراني أحمدي نجاد ضد إسرائيــل وأمريكــا