أخبار فلسطين

أخبار العراق

الملف الإيراني

تناولت التعديلات الدستورية ومحاكمة العسكريين

قمة في منتصف الليل بين أردوغان وقائد الجيش

شهد مقر رئاسة الوزراء التركية في العاصمة أنقرة، في ساعة مبكرة من الليلة قبل الماضية، لقاء قمة مفاجئ بين زعيمي المؤسستين الحكومية والعسكرية في تركيا. وقالت مصادر حكومية تركية ان رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان وصل على نحو مفاجئ إلى مقر رئاسة الحكومة قادما من محافظة ملاطيا (1000 كم جنوب انقرة) في الساعة الـ 10 ليلا، وبعد ساعة وربع الساعة وصل رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش التركي الجنرال إيلكر باشبوغ، حيث عقد الرجلان بحضور وزير العدل سعدالله اركين، اجتماعا مغلقا استمر حتى الصباح.

ورغم أن اللقاء لم يسفر عن أي بيان صحافي إلا أن المصادر نقلت أن الجنرال باشبوغ نقل إلى أردوغان انزعاج قيادات في الجيش من قرار محكمة اسطنبول بالقبض على 102 جنرال وعسكري من بينهم 28 لايزالون في الخدمة.

ويتعلق الأمر باتهام المحكمة العليا في اسطنبول، لقادة عسكريين في مقدمتهم قائدا سلاحي القوات البحرية والجوية السابقين، وقائد الجيش التركي الأول في اسطنبول ، بتهمة الإعداد لمحاولة انقلابية في العام 2003 ضد حكومة حزب العدالة والتنمية، وهي القضية المعروفة باسم «المطرقة».

كما أن باشبوغ الذي تنتهي فترة رئاسته لرئاسة الأركان مع نهاية هذا الشهر، ناقش مع أردوغان جدول أعمال اجتماع «مجلس الشورى العسكري» الذي ينعقد في الأول من أغسطس على نحو استثنائي لبحث الترقيات العسكرية اللازمة بعد الخلل الذي أصاب القيادات العسكرية من جراء قرارات القبض على عدد منهم .

وطبقا للمصادر فقد بحث الرجلان أيضاً موضوع التعديلات الدستورية المزمع إجراء الاستفتاء عليها في 12 سبتمبر المقبل، وهي التعديلات التي أعدها الحزب الحاكم وحصلت على موافقة 336 نائبا في البرلمان، وهي التعديلات التي تتيح محاكمة الجنرالات قادة انقلاب 12 سبتمبر 1980 أمام المحاكم المدنية

 


كوشنير لبرنامج "في الصميم" :

لا سـلام بدون حماس

اكد برنارد كوشنير وزير الخارجية الفرنسي أنه لن يتم التوصل الى اتفاق سلام بدون حماس.

وأضاف في حديث لبرنامج "في الصميم" الذي يذاع الاثنين أن فرنسا على استعداد للتحدث مع حماس اذا طلبت منهم السلطة الفلسطينية ذلك.

و نفى كوشنير ان يكون قد بدأ بالفعل الحديث مع حماس، مضيفا "عندما نضطر للحديث مع حماس لاسباب منطقية، نفعل ذلك عبر سوريا كوسيط. لكننا لم نتحدث اليهم مباشرة".

واعلن كوشنير انه سيقوم بزيارة مشتركة مع بعض وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي الى قطاع غزة بداية سبتمبر/ أيلول القادم.

و أضاف "ليس هناك بديلا عن الزيارة، لكن زيارة غزة ليست هدفا في حد ذاتها. غير أن كاثرين اشتون مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي كانت في غزة يوم الخميس، فلم يكن من المناسب ان يقوم الوزراء الاوروبيون بالزيارة يوم الاثنين حتى لا نظهر نوعا من الانقسام في السياسة الخارجية الاوروبية. و لكن من المقرر ان نقوم بالزيارة في مطلع سبتمبر ايلول".

و اعتبر كوشنير تحليق الطائرات الاسرائلية فوق جنوب لبنان انتهاكا للقرار 1901. وقال ان فرنسا ابدت اعتراضها على ذلك و طلبت منهم عدم التحليق في المنطقة.

و اضاف "نحن طلبنا منهم ان تحلق طائراتهم على ارتفاع أعلى أو أن لا تحلق على الاطلاق، لقد قمنا بالاحتجاج عدة مرات، والوضع في تحسن".

و اكد كوشنير ان فرنسا ستلتزم بقرار المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس السودانى عمر البشير. وقال ان البشير يعرف جيدا انه لن يستطيع المرور عبر الاجواء الفرنسية.

و اوضح كوشنير أن فرنسا لا تؤيد التدخل العسكري في إيران، مشيرا الى ان هناك اتفاقا بين باريس وطهران حول الوضع في افغانستان.

وردا على سؤال حول موافقة الجمعية الوطنية على حظر النقاب في فرنسا وعدم تناغم ذلك مع تقاليد الحرية الفرنسية خاصة تقاليد حرية الاختيار، قال كوشنير "كان من الصعب على ان اوافق. لكنى وافقت في النهاية لان كل قادة الجماعات الاسلامية في فرنسا وافقوا. لكن في نفس الوقت، القانون ليس له علاقة بالدين انما بحرية وكرامة المرأة، فالنقاب لم يذكر في القرآن. و نحن لا نريد ان يقرر الرجال للنساء".

يبث برنامج في الصميم في الساعة السابعة وعشرين دقيقة بتوقيت جرينيتش مساء يوم الاثنين، ويعاد في اليوم التالي في الساعة الواحدة وعشرين دقيقة فجرا والثامنة وعشرين دقيقة صباحا والواحدة وعشرين دقيقة ظهرا بتوقيت جرينتش.

 


بشأن علاقة "BP" بإطلاق سراح المقرحي

مجلس الشيوخ الأمريكي يستدعي بلير وسترو للشهادة

الليبي عبد الباسط المقرحي المدان بتفجير طائرة ركاب أميركية فوق لوكربي بأسكتلندا عام 1988

دعت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، ووزير الخارجية ووزير العدل السابق جاك سترو للمثول أمامها للتحقيق في علاقة شركة النفط البريطانية العملاقة بي بي بإطلاق سراح المواطن الليبي عبد الباسط المقرحي المدان بتفجير طائرة ركاب أميركية فوق لوكربي بأسكتلندا عام 1988.

وذكرت شبكة "سكاي نيوز" الإخبارية البريطانية اليوم أن مسؤولين أميركيين طالبوا بلير وسترو بالمثول أمام لجنة استماع في واشنطن الخميس المقبل.

من جهتها رفضت الحكومة الأسكتلندية دعوات وجهها مجلس الشيوخ إلى عدد من مسؤوليها لحضور جلسة الاستماع، وأكدت مجددا أن كل ما يتعلق بقضية لوكربي تم بموجب سلطات القضاء والقانون في أسكتلندا.

وتبحث لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ فيما إذا كان إطلاق المقرحي العام الماضي مرتبطا بصفقة للتنقيب عن النفط تضم شركة بي بي.

وجرى أيضا استدعاء الرئيس التنفيذي للشركة توني هاوارد الذي تحاصره المشاكل لحضور جلسة الاستماع، والإدلاء بإفادته أمام اللجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي.

سابقة

وتحقق اللجنة في تعاقد للتنقيب عن النفط بقيمة 590 مليون جنيه إسترليني بين ليبيا وبي بي.

 ويسعى المشرعون الأميركيون إلى الحصول على معلومات من الشركة بشأن تعاملاتها مع مسؤولين ليبيين وبريطانيين خلال فترة سبقت إطلاق المقرحي لدواع إنسانية.

وقال سترو أمس إنه يضع الدعوة في الاعتبار، مضيفا أن عليه استشارة رئيس الوزراء في ذلك الوقت غوردون براون والاستماع لنصيحة وزارة الخارجية قبل اتخاذ أي قرار بشأن قبولها.

وفي إشارة إلى غرابة الأمر، قال "من غيرالمعتاد أن يحقق مشرعون بدولة ذات سيادة في قرارات اتخذتها دولة أخرى تتمتع كذلك بسيادتها".

أما هانز كوشلر المراقب الدولي السابق بمحاكمة المقرحي فقال إن الأحداث المحيطة بالقضية قد لا يكشف عن تفاصيلها الكاملة أبداً، مضيفا أنه لم يقتنع بأن المقرحي مذنب و"لا نعرف الحقيقة حيال مأساة لوكربي".

ووافق المسؤول الدولي السابق على ضرورة أن يكون هناك تحقيق ليس فقط في إطلاق المقرحي من سجنه الأسكتلندي، بل أيضاً في مسائل أوسع في التحقيق بحادثة لوكربي والمحاكمة والاستئناف.

وطفت القضية على السطح مرة أخرى، بعدما ترددت تقارير تشير إلى أن بي بي مارست ضغوطا على السلطات الأسكتلندية لحملها على الإفراج عن المقرحي على أمل أن يساعدها ذلك في دخول سوق التنقيب عن النفط بليبيا.

وكان المقرحي قد أمضى ثماني سنوات من حكم بالسجن مدى الحياة صدر بحقه عام 2001 إثر إدانته بتفجير طائرة مدنية تابعة للخطوط الجوية الأميركية (بان أميركان) فوق بلدة لوكربي عام 1988 والذي أدى إلى مقتل 270 شخصاً 189 منهم أميركيون.

وأطلق المقرحي -المصاب بمرض سرطان البروستاتا- بناء على قرار أصدره وزير العدل الأسكتلندي كيني مكاسكيل، في أغسطس/ آب 2009 لدواع إنسانية.

وتوقع أخصائيون حينذاك ألا يعيش المقرحي سوى بضعة أسابيع "كونه في المراحل الأخيرة من مرض السرطان" ولكن البعض قال لاحقا إنه قد يعيش لسنوات.

 


هيمنت عليها زيارة البشير

دول الساحل والصحراء تختتم قمتها

تختتم في وقت لاحق اليوم قمة تجمع دول الساحل والصحراء والتي هيمنت عليها زيارة الرئيس السوداني عمر البشير والموقف الداعم الذي أظهرته القمة للبشير ضد قرار المحكمة الجنائية الدولية.

للإشارة فإن الجلسة الختامية ستتناول العديد من القضايا ذات الصلة بالاتحاد الأفريقي ومنها طلب الزعيم الليبي معمر القذافي في كلمته الافتتاحية الخروج بموقف موحد تجاه بعض القضايا التي ستطرح على قمة الإتحاد الإفريقي المقبلة في كمبالا، ومنها إنشاء الولايات المتحدة الأفريقية إضافة إلى الترحيب بعودة العلاقات السودانية التشادية.  

ومن المنتظر أن تؤكد القمة في بيانها الختامي على مسألة حل النزاعات الداخلية في الدول الأعضاء، وعلى رأسها تحقيق الأمن والاستقرار في إقليم دارفور السوداني عبر الحوار والوسائل السلمية.

 

 


بان كي مون يصرح بتقدم في السوادان

والخرطوم تقول : "الجنائية الدولية ناد أوروبي

مخصص لمحاكمة الأفارقة وليس غيرهم"

قال الأمين العام للأمم المتحدة،بان كى مون، أن عام 2010 شهد مؤشرات على إحراز تقدم في السودان، داعيا كل الفاعلين في قضية دارفور إلى العمل على تحقيق السلام بشكل جدي في المنطقة لوضع حد لتنامي أعمال العنف والتشريد في السودان.

وجاء في تقرير بان كى مون الأخير لمجلس الأمن الدولي بشأن مهمة القوات المشتركة للاتحاد الافريقي والأمم المتحدة في دارفور(يوناميد) أن عام 2010 شهد مؤشرات على إحراز تقدم شملت بروتوكول ضمان أمن الحدود الذي وقع عليه السودان مع تشاد والانتخابات التي جرت بشكل سلمي على نطاق واسع في دارفور.

وكشف الأمين العام أنه بالرغم من هذا التقدم غير أن جهود تحقيق السلام ما زالت تواجه “إحباطا” بسبب تشرذم الجماعات المسلحة في دارفور والعمليات العسكرية التي أدت إلى تشريد المزيد من المدنيين.

وذكر التقرير أن أعمال العنف التي اندلعت بين قوات الحكومة السودانية ومتمردي حركة العدالة والمساواة في شهر ماي “ساهمت في خرق اتفاق وقف الأعمال العدائية” الذي وقع عليه في وقت سابق من العام الجاري.

وحذر التقرير من أنه “ بدون اتفاقية سلام شاملة في دارفور، في الوقت الذي يتوجه جنوب السودان إلى استفتاء حول وضعه المستقبلى، هناك خطر بازدياد الاضطراب في السودان”.

وأضاف بان كي مون، الذى أوصى المجلس بأن يجدد تفويض بعثة “يوناميد” لعام آخر بداية من 31 جويلية الجارى موعد انتهاء تفويضها الحالي، أنه “يتعين على يوناميد أن تواصل أعمالها التي بدأتها بشق الأنفس وسط اضطرابات أمنية خطرة لكي تتحول التطورات الإيجابية إلى تحسن مستمر”. وفي سياق متصل، وعد المبعوث الأمريكي للسودان، سكوت غرايشون، بتقديم دعم لمفوضية الاستفتاء لتقرير مصير جنوب السودان حتى يتسنى لها تنفيذ خططها وبرامجها والضطلاع بدورها.

وقالت عضو مفوضية الاستفتاء السودانية، سعاد إبراهيم عيسي، في تصريحات صحفية عقب لقاء المبعوث الأمريكي، أول أمس الإثنين، بالخرطوم أعضاء المفوضية،” إننا نتوقع أن يكون الدعم الأمريكي لوجستيا وماديا لتسيير عمل المفوضية”. وذكرت أن المفوضية غير معنية بالانفصال أو الوحدة، ولا تدعو إلى أحدهما، وإنما تقوم بتنفيذ الاستفتاء وإصدار النتائج..

وكشفت عن زيارة مرتقبة للمفوضية لجنوب السودان خلال الأيام القادمة للوقوف على طبيعة الأوضاع هناك رغم وجود لجنة للمفوضية بالجنوب. من جهته، اتهم مصطفى عثمان اسماعيل، مستشار الرئيس السوداني، عمر البشير، أول أمس الإثنين، المحكمة الجنائية الدولية بأنها “عنصرية تتعامل بازدواجية المعايير” مجددا رفض بلاده التعامل مع هذه المحكمة.  وقال في تصريحات للصحافيين عقب لقائه أمس الأمين العام لجامعة الدول العربية “لو كانت بالفعل محكمة دولية لتحقيق العدالة لاهتمت بما يجري في غزة وأفغانستان والعراق”. وأضاف عثمان اسماعيل “نحن نعتبر هذه المحكمة ناديا أوروبيا مدعوما وممولا من قبل الأوروبيين ومخصصا لمحاكمة الأفارقة وليس غيرهم”.

وأعرب عن تقديره لموقف الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية الرافض لقرار المحكمة بشأن السودان، مشيرا إلى أن الخطوة التي قامت بها المحكمة تهدف إلى إعاقة مسيرة الاستقرار والسلام في دارفور وكذلك مسيرة إنجاز اتفاقية السلام الشامل.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قررت في 12 جويلية الجاري إضافة تهمة “الإبادة الجماعية” إلى التهم التي وجهتها للرئيس عمر البشير عام 2009 المتمثلة في “ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية” في دارفور.


الـ"واشنطن بوست"

تكشف سلسلة من "الإخفاقات الاستخباراتية الأمريكية"

كشف تحقيق امريكي نشر يوم الاثنين ان اجهزة الاستخبارات في البلاد اصبحت متشعبة وسرية ومعقدة لدرجة يستحيل معرفة فعاليتها وكلفتها بدقة، وذلك منذ هجمات 11 سبتمبر 2001.

وفي التحقيق الذي نشرته صحيفة واشنطن بوست الامريكية بعنوان "امريكا في غاية السرية" يلخص عامين من العمل بمشاركة اكثر من 20 صحفيا ينتمون جميعهم للصحيفة التي عرفت تاريخيا بفعاليتها في مجال السبق الصحفي والتحقيقات اذ كانت وراء كشف قضية "ووتر جايت" التي ادت الى استقالة الرئيس الامريكي ريتشارد نيكسون عام 1974.

وتقول الصحيفة في التحقيق انه على مدى تسع سنوات بعد وقوع الاعتداءات التي قتل فيها ثلاثة آلاف شخص "انشأت الحكومة نظاما شاسعا وبغاية التعقيد ان لناحية تكلفته او لناحية عدد الاشخاص الذين يعملون ضمنه والوحدات والبرامج وعدد المكاتب التي يتم تشغيلها وكلها تؤدي الوظيفة نفسها ما جعل حجم النفقات غير مسبوق، وطرح عدة شكوك في ما يتعلق بفعالية كل هذه المنظومة".

وتجدر الاشارة الى ان اعتداءات سبتمبر/ ايلول 2001 دفعت ادارة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش الى اطلاق مفهوم "الحرب على الارهاب" التي لا تزال مستمرة حتى الآن.

والتحقيق الذي نشرته الواشنطن بوسن من ثلاثة اجزاء نشر اولها يوم الاثنين ويستمر على حلقتين يومي الثلاثاء والاربعاء.

وجاء الجزء الاول بعنوان "عالم سري واسع لدرجة انه يخرج عن السيطرة"، واشار فيه التحقيق الى ان "في الولايات المتحدة اليوم 1271 وكالة حكومية و1934 شركة خاصة موزعة على 10 الاف موقع وتعمل على برامج مرتبطة بمكافحة الارهاب او الاستخبارات".

واضافت الصحيفة بأن "هذه الهيكلية توظف 854 الف شخص بامكانهم الاطلاع على معلومات سرية، كما احتاجت الى تشييد 33 مبنى في العاصمة الفدرالية واشنطن وحدها".

واعتبرت الواشنطن بوست ان "هذه البيروقراطية تحتاج لتشغيلها الى اجراءات ادارية كبيرة"، مشيرة الى ان "15 مدينة امريكية مختلفة مكلفة مراقبة نقل اموال الشبكات الارهابية".

وتطرق التحقيق الصحفي الى عدد التقارير التي تصدرها ما سمته الواشنطن بوست بـ"آلة الاستخبارات" والذي يصل عدده الى حوالى 50 الف تقرير في العام الواحد يتم ببساطة تجاهل عدد منها".

وخلصت الصحيفة الى القول بأن "هذه الاخطاء ادت الى عجز الاستخبارات الامريكية على افشال محاولة تفجير طائرة كانت تقوم برحلة بين امستردام وديترويت في عيد الميلاد او حادثة اطلاق النار في فورت هود في تكساس التي اوقعت 13 قتيلا في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وتناولت الصحيفة كذلك موضوع التدخل السياسي في التحقيقات اذ قالت انه "بسبب الطبيعة الحساسة للموضوع سمح لمسؤولين في الحكومة الامريكية بالاطلاع على التحقيق قبل نشره وانه تم سحب بعض المعلومات منه".

في المقابل، وفي تعليق اولي على التحقيق قال ديفيد غومبرت مدير الاستخبارات الوطنية الامريكية ان "هذا التحقيق لا ييعكس حقيقة عمل اجهزة الاستخبارات كما نعرفها"، مشيرا الى ان "الاصلاحات التي ادخلت على الاجهزة الاستخبارية في الاعوام الماضية سمحت بتحسين نوعية وكمية المهام".


لدى استقباله الأسد

شافيز يصف إسرائيل بـ "دولة المجازر"

وصف الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز اسرائيل بانها دولة مجازر تعمل كذراع اغتيال للولايات المتحدة، متوقعا انه سياتي اليوم الذي "توضع في مكانها".

واستقبل تشافيز الرئيس السوري بشار الاسد الذي بدأ جولته الاولى في اميركا اللاتينية في كراكاس، حيث خصه تشافيز باستقبال حار السبت مشيدا بدور سورية "التي لا تزال تحمل لواء الاشتراكية العربية".

وكان سبق للرئيس الفنزويلي ان اتهم اسرائيل بارتكاب "محرقة" بهجومها العسكري على قطاع غزة عام 2009.

وقال تشافيز السبت: "لقد اصبحت اسرائيل ذراع الاغتيالات للولايات المتحدة، لا شك في ذلك. انها خطر يهددنا جميعا".

وقال الرئيس الفنزويلي انه يؤيد استعادة سورية لمرتفعات الجولان بالطرق السلمية، واضاف: "ستعود الارض يوما لسورية. وبالطبع نريد ان يكون ذلك سلميا لاننا لا نريد مزيدا من الحروب".

واضاف: "لكن يوما ما ستوضع دولة المجازر اسرائيل في مكانها ودعونا نامل ان تقوم هناك دولة ديموقراطية حقا يمكننا ان نتبادل معها الافكار".

واكد تشافيز، الذي زار سورية في العامين 2006 و2009، ان فنزويلا "تتشرف" بان تكون الدولة الاولى التي تستقبل الاسد في جولته في اميركا الجنوبية التي ستقوده ايضا الى كوبا والبرازيل والارجنتين.

وقال الرئيس الفنزويلي: "نحن مدعوون الى اداء دور اساسي في تحرير العالم من الامبريالية، ومن الهيمنة الراسمالية التي تهدد اليوم بقاء الجنس البشري".

واضاف تشافيز مخاطبا الاسد ان "سورية تبدو امام العالم كشعب كريم لا يزال يحمل لواء الاشتراكية العربية التي كان والدك احد قادتها الكبار"، في اشارة الى الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد.

فيما اكد الرئيس السوري "سعادته البالغة" باستهلال جولته في فنزويلا، "البلد الجميل المقاوم" ولقاء "الشعب الفنزويلي الكريم".

واضاف الاسد: "هناك مسؤولون سياسيون قلائل يتجرأون على قول لا حين ينبغي ذلك. لقد كشف هوغو تشافيز صورة لفنزويلا مقاومة، ووضع البلاد على الساحة الدولية. لقد انحاز الى القضايا المحقة سواء في اميركا اللاتينية او في منطقتنا او في
اماكن اخرى في العالم".

واعتبر تشافيز ان لقاء الرئيسين هو "استمرار لمشروع استراتيجي للتعاون وبناء محور بين كراكاس ودمشق".

وسيوقع الرئيسان عدة اتفاقيات خلال زيارة الاسد، خصوصا في مجالي الطاقة والغذاء، احداها لببناء مصفاة للنفط قرب مدينة حمص السورية.

وافادت مصادر دبلوماسية سورية ان زيارة الاسد تهدف ايضا الى تعزيز العلاقات مع الفنزويليين المتحدرين من اصل سوري والذين يناهز عددهم 700 الف شخص.

 


سابقة ستخلط كل الحسابات

العاهل السعودي طالب مجلس الوزراء بوقف التنقيب عن النفط

دعا العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، إلى وقف التنقيب عن النفط في المملكة، وحفظ ثروتها من الطاقة للأجيال القادمة، في تصريح لم يتضح ما إذا سيكون له تداعيات مباشرة على خطط المملكة للتوسع في هذا القطاع.وجاءت مواقف العاهل السعودي خلال استقباله لسعوديين مبتعثين للدراسة في واشنطن، وتحدث أمامهم قائلاً إنه أمر بتنفيذ هذا القرار خلال اجتماع مجلس الوزراء.

وكانت تقارير صحيفة سعودية قد أشارت في مايو/أيار الماضي إلى أن شركة النفط السعودية “أرامكو” التي تستغل ثروة البلاد من مصادر الطاقة تخطط للتوسع في التنقيب في مناطق بحرية جديدة، وبخطة توسعية تتجاوز قيمتها 20 مليار دولار خلال السنوات المقبلة.

ونقلت صحيفة الرياض في تقرير نشرته آنذاك، عن لسان مسؤولين مطلعين على الملف، أن الشركة تريد التركيز على الحقول البحرية، إذ أن 90 في المائة من طاقتها الإنتاجية التي تصل الى12.5 مليون برميل يوميا تأتي من الحقول البرية.

 


بعد أن أطاحت  بوزيرين من حكومته

تهم الفساد تطال ساركوزي  

فضائح الفساد في فرنسا تطال الحكومة التي يترأسها فرنسوا فيون، لتصل هذه المرة رأس الرئيس نيكولا ساركوزي الذي اتهم بتلقي أموال غير شرعية من قبل الثـرية ليليان بيتانكور لتمويل حملته الرئاسية. وأكثـر من ذلك اتهم بتلقي أظرفة مالية من قبل عائلة بيتانكور ما بين 1982 و.2002 وهي الاتهامات التي وصفها ساركوزي بالافتراء.

 يواجه الرئيس ساركوزي صيفا ساخنا هذا العام، فبعد إعلان غريمه دوفيلبان إنشاء حزب سياسي لمنافسته في الرئاسيات المقبلة، جاء الدور على نشر ملفات الفساد التي طالت محيطه ووصلته هو شخصيا. وجاء ذلك على لسان المحاسبة السابقة لدى ليليان بيتانكور، وريثة الشركة العملاقة في مجال صناعة مستحضرات التجميل ''لوريال''، التي أكدت في مقابلة مع الموقع الإخباري الإلكتروني''ميديابارت''، أن وزير العمل إريك وورث: ''قبض بصفته أمينا للصندوق في حزب ''الاتحاد من أجل حركة شعبية''، الذي يتزعمه ساركوزي، مبلغ 150 ألف أورو نقدا لتمويل حملة ساركوزي في ربيع .2007

وكانت (كلير. ت)  قد عملت محاسبة لدى وريثة ''لوريال'' على مدى 12 عاما قبل أن تترك مهامها في نوفمبر .2008 وكان يسمح لها بسحب مبلغ 50 ألف أورو نقدا وأسبوعيا من المصرف.

وبحسب تصريحاتها، فقد طلب منها باتريس دو مايستر، مدير ثـروة المليارديرة البالغة من العمر 87 عاما، في أواخر مارس ,2007 سحب مبلغ ''أكبر بثلاثة أضعاف من المعتاد''، أي ما يوازي 150 ألف أورو.

وأضافت: ''من بعدها أبلغني مايستر أنه سيتناول العشاء على وجه السرعة مع إريك وورث لتسليمه مبلغ المائة والخمسين ألف يورو ''بسرية تامة'' كما قال لي، وبالفعل حصل اللقاء على العشاء بسرعة كبيرة...''.
كما أكدت المحاسبة السابقة أن ساركوزي كان خلال رئاسته لبلدية نويي (غربي باريس) بين العامين 1983 و2002 ''ضيفا دائما'' على مائدة آل بيتانكور وكان ''يتسلم مظروفه هو أيضا''.

وقال محامي محاسبة بيتانكور، السيد أنطوان جيلو، لوكالة الأنباء الفرنسية، إن الشرطة استمعت، أول أمس، إلى إفادة موكلته في إطار التحقيق بشأن تسجيلات سرية بين ليليان بيتانكور وأقرب المستشارين الماليين لها. وأضاف: ''ليست هي من سلم المبلغ لإريك وورث. فهي لم تكن حاضرة في العشاء بين وورث وباتريس دومايستر''.
ويتعرض إريك وورث إلى انتقادات بسبب توليه وزارة الموازنة بين 2007 و2010 خلال حقبة أدارت فيها زوجته جزءا من ثـروة ليليان بيتانكور المتهمة بالتهرب من دفع الضرائب.

بالمقابل فند ساركوزي، أمس، الاتهامات الموجهة له ولوزير العمل الفرنسي، إريك وورث، في قضية بيتانكور، معتبرا أنه ''افتراء يهدف إلى تلطيخ السمعة دون أي أساس''.

وقال أثناء نقاش عن الطب، نظم في باريس: ''أرغب بشدة في أن يشتد الحماس في البلاد للتصدي للقضايا الكبرى مثل الصحة وتنظيم قطاع الصحة وكيفية دفع النمو، بدلا من الانجراف وراء فرية لا هدف منها سوى تلطيخ السمعة دون أي أساس من الواقع''.

ويشار إلى أن اتهام ساركوزي وورث بالفساد جاء بعد فضيحة في قضية صرف أموال الدولة من قبل كريستيان بلان، وزير تنمية منطقة العاصمة، وآلان جويانديه، وزير التعاون والفرانكوفونية، اللذين قدما استقالتيهما من الحكومة.

 


رغم العقوبات الأمريكية:

مطارات دبي والشارقة وأبوظبي تزود الطائرات الإيرانية بالوقود

أكد مصدر مسؤول في مؤسسة مطارات دبي أن الطائرات الإيرانية التي تسير رحلاتها من وإلى دبي عبر مطار دبي الدولي مازالت تحظى بخدمة تزويد الوقود. كما أكد مصدر مسؤول في دائرة الطيران المدني بالشارقة أن خدمة تزويد الطائرات الإيرانية بالوقود مازالت كما هي، ولم يطرأ عليها أي تغيير.

وكانت متحدثة باسم شركة مطارات أبوظبي قد ذكرت أمس أن الشركة مستمرة في تزويد طائرات الركاب الإيرانية بالوقود. وقالت المتحدثة لوكالة رويترز «لدينا عقود مع طائرات الركاب الإيرانية، ونحن مستمرون في السماح لها بإعادة التزود بالوقود».

  


مسؤول تركي :

حكومة أردغان تتعرض لمؤامرة مبرمجة للإطاحة به

توقع د. أمر الله أشلار  مستشار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردغان ان يكون صيف حكومة تركيا صعب . وجاءت توقعات أشلار خلال ندوة الكترونيا نظمها مركز الدراسات العربي الاوروبي  ومقره باريس حول :  ما هي أسباب ودوافع تجدد موجة التفجيرات في تركيا مؤخراً . ورأى أشلار ان  الاسباب عديدة وهي في تصاعد وتزايد الأعمال الارهابية في الآونة الاخيرة . وأضاف أشلار  اعتقد السبب الأساسي انه هناك مؤامرة ضد حكومة أردغان  وإن المتآمرون هدفهم الإطاحة بالحكومة عن طريق الاعمال الارهابية واعمال العنف لذلك تزايدت الاعمال وبشكل مبرمج ويبدو هذا الصيف صعب لحكومة أردغان وان لم تنجح اعتقد انها ستخسر ولكن اعتقد الحكومة ستنجح . 

   


الكونجرس :

يرحب بتعيين بتريوس وينتقدون استراتيجية أوباما في أفغانستان

رحب عدد من نواب الكونجرس الأمريكي بتعيين الجنرال ديفيد بتريوس قائدا للقوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان خلفا للجنرال ستانلي ماكريستال الذي أقيل الأربعاء.

وصرح السناتور كارل ليفن رئيس لجنة الدفاع بالكونجرس الأمريكي بأن مجلس الشيوخ من المقرر أن يعقد جلسة الثلاثاء المقبل للاستماع إلى الجنرال بتريوس قبل المصادقة على تعيينه.

وقال ليفن "سنحاول أن تكون المسألة سريعة" معربا عن أمله في الموافقة على تعيينه قبل العطلة البرلمانية المقبلة في الخامس من يوليو/تموز.

من جانبه أكد السناتور المستقل جو ليبرمان أن الرئيس "وجد بكل بساطة الشخص الأفضل ليحل محل الجنرال ماكريستال".

في الوقت ذاته أعلن عدد من أعضاء الكونجرس عن تحفظهم حيال الاستراتيجية الامريكية الحالية في أفغانستان فقد صرح السناتور الجمهوري كيت بوند بأن الجنرال بتريوس شخص "مميز" لكن الرئيس أوباما عينه "ليفشل" وأعرب عن سخطه بشأن خطة الانسحاب الامريكي الذي أعلنته ادارة اوباما اعتبارا من 2011.

أما جون ماكين أبرز نائب جمهوري في لجنة الدفاع فأعلن انه سيثير هذه القضية أثناء جلسة الاستماع إلى الجنرال بترايوس وقال "اذا قلتم للعدو متى تغادرون فسيكون هناك تأثير سلبي على قدرتكم على الفوز".

"لن تتغير"

قال الرئيس الامريكي باراك اوباما إن الاستراتيجية التي يتبعها حلف شمال الاطلسي والولايات المتحدة في افغانستان لن تتأثر باقالة الجنرال ستانلي ماكريستال.

وأكد أوباما على ان التغيير الذي جرى بالأمس يخص الأفراد وليس السياسة.

وكان الجنرال ماكريستال قد اجبر على الاستقالة بعد ان ادلى بتصريحات جارحة بحق عدد من كبار مسؤولي الادارة الامريكية المدنيين.

وقد كلف اللواء البريطاني نك باركر بتولي مهمة قيادة قوات حلف الاطلسي في افغانستان ريثما يصادق الكونجرس في واشنطن على تعيين الجنرال ديفيد بتريوس خلفا لماكريستال.

في غضون ذلك، أكدت بعض الدول المشاركة في الحرب الافغانية بدورها على ان الاستراتيجية العامة للحرب لن تتغير.

وقال اندرز فوج راسموسن الامين العام لحلف شمال الاطلسي إنه بالرغم من تخلي الجنرال ماكريستال عن مهمة قيادة القوات المتحالفة في افغانستان، فإن "الاستراتيجية التي اسهم في وضعها هي الاستراتيجية المناسبة التي تحظى بدعم الحلف والتي سيواصل جنودنا تنفيذها."

إقالة

وكان الرئيس أوباما قد اقال ماكريستال على خلفية تصريحات أدلى بها لمجلة أمريكية.

وقال الجنرال ماكريستال في رسالة استقالته إنه قرر التنحي "لرغبته في انجاح المهمة" التي تقوم بها القوات الامريكية في افغانستان.

وجاء الاعلان بعد ان استدعى الرئيس اوباما ماكريستال الى البيت الابيض لاجتماع خاص خصص لمناقشة ما ادلى به الاخير لمجلة "رولنغ ستون".

وقال الرئيس الامريكي إنه توصل الى قراره (باقالة ماكريستال) "بأسف كبير،" ولكنه (اي الجنرال) "لم يتحل بالمستوى الذي يجب ان يتحلى به القادة" مضيفا أن "القرار مناسب بالنسبة لدواعي الامن القومي الامريكي."

وقال اوباما: "لم اتخذ هذا القرار بناء على خلافات مع الجنرال ماكريستال حول السياسة التي نتبعها في افغانستان، كما لم اتخذه لشعوري بالاهانة الشخصية من ناحيته."

وشدد أوباما على أنه لن يكون هناك تغيير في السياسات الأمريكية في افغانستان، مضيفا "إن بلادنا تواجه حربا شرسة في افغانستان والأمريكيون لن يقبلوا أبدا أن تكون هناك خلايا إرهابية لشن الهجمات في بلادنا".

وقال الرئيس الامريكي: "إن مسألة خوض الحرب اهم من اي رجل او امرأة جنديا كان ام جنرالا ام رئيسا للجمهورية"، مضيفا بأنه اجبر على اقالة ماكريستال لضمان خضوع الجيش للسيطرة المدنية وللمحافظة على ثقة حكومته.

من جانبه، قال ماكريستال في رسالة استقالته: "اؤيد بقوة استراتيجية الرئيس في افغانستان، وانا ملتزم التزاما قويا بقوات التحالف والدول الحليفة لنا وللشعب الافغاني. ولقد قررت تقديم استقالتي بناء على احترامي العميق لهذا الالتزام وعلى رغبتي القوية في انجاح المهمة."

اعتذار

اما الرئيس الافغاني حامد كرزاي، فقد اكد معارضته لاستبدال ماكريستال الذي وصفه بأنه افضل قائد افرزه الجيش الامريكي في افغانستان في السنوات التسع الماضية.

وقال ناطق باسم الرئيس الافغاني عقب الاعلان عن استقالة ماكريستال: "كان الجنرال ماكريستال شريكا مهما وموثوقا به للحكومة الافغانية وللشعب الافغاني، وكان املنا في ان لا تصل الامور الى هذا الحد. ولكن الموضوع يعتبر من الشؤون الامريكية الداخلية ونحن نحترم قرار الرئيس اوباما، ونتطلع للعمل مع الجنرال بتريوس ذلك الجندي المخضرم الذي يعرفه الرئيس كرزاي جيدا."

من جانبه، قال الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرز فوغ راسموسن إن استراتيجية الحرب التي يخوضها الحلف في افغانستان لن تغير بمغادرة الجنرال ماكريستال.

وكان ماكريستال وصف أحد كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، وهو جيمس جونز مستشار الامن القومي، بـ "المهرج" في لقاء مع المجلة الامريكية، كما أدلى بتصريحات تنتقص من قدر نائب الرئيس جو بايدن والمبعوث الامريكي الخاص الى افغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك

 

      

       

 


الأندبندنت : "رفض تمويل خطط بوش يعني تعريض الجنود للخطر"

خطة الجزيرة لزعزعة استقرار المغرب العربي

كتب هزت البيت الأبيض..

قصـر بـوش..‏ رمز لوجود أمريكي دائم في العراق

مثقفون وعلماء أمريكيون: تجار حروب بالبيت الأبيض دبروا هجمات سبتمبر

البنتاغون يكشف لأول مرة أسماء 558 معتقلا في غوانتانامو

بريطانيا باعت البلوتونيوم سرا إلى إسرائيل

الاستراتيجية الأمريكية.. حروب استباقية وإيران التهديد الأكبر

بلـــير يعترف: عراق صدام كان أكثر استقرارا

تصريحـات الرئيس الإيراني أحمدي نجاد ضد إسرائيــل وأمريكــا