|
بعد
اشتداد الحملة الدولية الحكومة
الاسرائيلية تقر إجراءات لتخفيف الحصار
عن غزة
أقرت
الحكومة الإسرائيلية في اجتماع يوم
الخميس جملة من الترتيبات لتخفيف الحصار
عن قطاع غزة.وعقد الاجتماع فيما عاد
مبعوث السلام الأمريكي جورج ميتشل إلى
المنطقة. وبحسب
بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فسيتم تخفيف
الحصار من خلال تسهيل دخول "بضائع
لاستخدام مدني ومواد لمشاريع مدنية". جاء
ذلك عقب اجتماع عقد صباح الخميس لحكومة
نتنياهو لمناقشة خطة تم التوافق عليها مع
مبعوث اللجنة الرباعية توني بلير تكون
كفيلة "بتخفيف" الحصار المفروض
على قطاع غزة والسماح للمزيد من
المساعدات بدخول القطاع. هذا
التخفيف يفترض ان يسمح بعبور عدد اكبر من
البضائع الى قطاع غزة الذي تسيطر عليه
حركة حماس, بدون رفع الحصار عنه. وتتضمن
الاجراءات المقترحة وضع "قائمة سوداء"
تضم حوالى 120 نوعا من البضائع والمنتجات
المحظورة لاحتمال استخدامها "لاهداف
عسكرية", فيما يصبح من الممكن ادخال كل
البضائع غير المدرجة على اللائحة إلى غزة. كما
يفترض ان تعطي اسرائيل الضوء الاخضر بعد
اشهر من الانتظار لوكالة الامم المتحدة
لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)
من اجل اطلاق مشاريع بناء أو ترميم مدارس
ومبان عامة. عودة
ميتشيل من
جهة اخرى قال المتحدث باسم الخارجية
الاميركية فيليب كراولي أن المبعوث جورج
ميتشيل سيلتقي مسؤولين إسرائيليين اليوم
الخميس ومع مسؤولين فلسطينيين الجمعة
ومصريين السبت. وتأتي
هذه الجولة اثر زيارة قام بها رئيس
السلطة الفلسطينية محمود عباس الاسبوع
الماضي الى البيت الابيض حيث استقبله
الرئيس الاميركي باراك اوباما ووعده وسيلتقي
رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين
نتنياهو الرئيس اوباما هذا الشهر بعدما
الغي لقاء كان مقررا بينهما سابقا, اثر
الهجوم العسكري الاسرائيلي على الاتحاد
الأوروبي من
جهة اخرى، ينوي الاتحاد الاوروبي نشر بعثة
بحرية عسكرية قبالة شواطئ قطاع غزة.واعلنت
الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون
الخارجية كاثرين اشتون الاربعاء ان الاتحاد
الاوروبي ينوي ارسال بعثة بحرية عسكرية
قبالة غزة لمراقبة نقل البضائع الى القطاع
في اطار تخفيف للحصار. وقالت
اشتون: "قد يكون هناك خيار بحري في اطار
مهمة للسياسة المشتركة للدفاع والامن" في
الاتحاد الاوروبي مشددة على ان تطبيقها
سيكون "اكثر تعقيدا" من المهمات البرية. ويرغب
الاتحاد الاوروبي في "انشاء ممر منتظم"
عبر نقاط العبور البرية واذا امكن من البحر. ويطلب
ايضا من الحكومة الاسرائيلية السماح بعبور
كل البضائع باستثناء الاسلحة واقترح
المساهمة في تفتيش البضائع الى القطاع. على
صعيد اخر، تريد مجموعة من المنظمات المؤيدة
للفلسطينيين تنظيم "اسطول ثان الى غزة"
"في النصف الثاني من الشهر المقبل" شبيه
بالاسطول الذي هاجمته مجموعة كوماندوس
اسرائيلية، كما قال الاربعاء احد مسؤولي
المجموعة في ستراسبورغ. وقال
مازن كحيل، المتحدث باسم الحملة الاوروبية
لرفع الحصار عن غزة، في مؤتمر صحفي عقده في
البرلمان الاوروبي: "لدينا ست سفن باتت
جاهزة لمغادرة اوروبا، ونامل في ان نبحر
الشهر المقبل". كانت
الحملة الاوروبية لرفع الحصار عن غزة شاركت
مع منظمات اخرى مثل حركة غزة حرة والمنظمة
التركية للاغاثة وحقوق الانسان غير
الحكومية ومنظمتي ’سفينة الى غزة‘
اليونانية والسويدية غير الحكوميتين
واللجنة الدولية لرفع الحصار عن غزة، في
تنظيم الاسطول الاول الذي اسفر الهجوم
الاسرائيلي عليه في 31 مايو/ايار عن تسعة قتلى
وتسبب في موجة استنكار عالمية. واضاف
كحيل: "نعتقد ان هذا الاسطول الثاني سيكون
اهم من السابق". وكان
كحيل يتحدث بدعوة من النائب الاوروبي
العمالي البريطاني ريتشارد هويت وفي حضور
عدد كبير من مؤيدي هذه المبادرة، وقد شارك
بعض منهم في الاسطول الاول. وقال كحيل: "نحن مع ذلك منفتحون على مشاركين اخرين وندعو العالم اجمع الى التحقق باكبر قدر من الشفافية من مكونات الحمولة التي سننقلها".
نتنياهو
في الكنيست : القدس
غير مذكورة في القرآن
شهد
الكنيست (البرلمان الصهيوني) صداما بين
رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو،
والنواب العرب بسبب تصريحه بأن القدس غير
مذكورة في القرآن الكريم. وكان
نتنياهو قد حاول نفي الرباط القدسي للعرب
والمسلمين في القدس، وادعى بأن هناك
رابطا بين اليهود والقدس، وأنها العاصمة
الوحيدة لليهود، وأنها هي التي ذكرت في
التوراة عشرات المرات، لكنها لم تذكر في
القرآن ولو مرة واحدة. فتصدى
له النواب العرب، مؤكدين أن القدس هي
أولى القبلتين وثالث الحرمين، وأن
نتنياهو يزور التاريخ ويمس المشاعر
الدينية للمسلمين والنصارى العرب،
وطالبه النائب طلب الصانع، من القائمة
العربية الموحدة، بالاعتذار، فهب نواب
اليمين لمهاجمته، ثم أمر رئيس الجلسة
بطرد النائب العربي من القاعة. وحسب
تقرير خاص أصدرته جمعية "حقوق الإنسان
والمواطن" داخل الكيان الصهيوني فإن
"حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بكل
وزاراتها وبلدية القدس والشرطة، تمارس
سياسة تمييز عنصري واضحة ضد فلسطينيي
القدس في جميع المجالات". وأوردت
أمثلة من نتائج هذه السياسة، فقالت إن
أكثر من 95 ألف طفل فلسطيني في القدس
الشرقية يعيشون تحت خط الفقر وأقل من نصف
التلاميذ يتعلمون في المدارس الرسمية
التي تعاني نقصا لا يقل عن 1000 غرفة تعليم،
إضافة إلى جدار الفصل الذي يمنع 15% من
التلاميذ من الوصول إلى مدارسهم في الوقت
المناسب، وبعضهم لا يوجد لهم إطار تعليمي. وأضاف
التقرير أن هناك أوضاعا صحية متدهورة في
القدس العربية المحتلة، إذ يوجد نقص بنحو
50 كيلومترا من خطوط المجاري والبيوت
الواقعة على طرفي مئات الشوارع داخل
المدينة العربية لا يتم إخلاء النفايات
منها. وهناك نهج إسرائيلي لسحب الهويات
وبطاقات الإقامة من الكثير من
المقدسيين، وهدمت سلطات الاحتلال خلال
السنة الماضية 80 بيتا فلسطينيا وشردت ما
لا يقل عن 300 شخصًا. وتتبع شرطة الاحتلال ضد السكان الفلسطينيين عنفا شديدا، وهي تسمح لنفسها باعتقال فتية صغار في سنة 13 و14 عاما من بيوتهم في ساعات الفجر وسط ضجيج وتضخيم. اقتحام
الأقصى وإصرار
إسرائيلي على الاستيطان لإفشال
المفاوضات
بدأت
إسرائيل تحركات متزامنة لإفشال
المفاوضات غير المباشرة التي انطلقت مع
السلطة الفلسطينية أول من أمس، حيث سمحت
أمس لوفد من الحاخامات اليهود المتشددين
باقتحام باحة المسجد الاقصى المبارك. وذكر
مصدر في الشرطة الإسرائيلية أن «وفدا يضم
45 من الحاخامات الإسرائيليين المتشددين
اقتحم المسجد الاقصى أمس بحراسة الشرطة».
وقالت
«يديعوت احرونوت» إن «الحاخامات أرادوا
من خلال هذه الزيارة إيصال رسالة مفادها
أنه رغم المفاوضات غير المباشرة فإنهم لن
يتنازلوا عن تمسكهم بمدينة القدس كعاصمة
موحدة لإسرائيل». إلى
ذلك أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي
بنيامين نتانياهو امس أنه «لم يتعهد أمام
واشنطن بتجميد البناء الاستيطاني في
القدس الشرقية، ولا حتى بتجميد إجراءات
بناء 1600 وحدة سكنية في مستوطنة رمات
شلومو». أما
الوزير الإسرائيلي المكلف بالإعلام يولي
ايدلستين فقال «من المؤكد اننا سنواصل
البناء في السنتين المقبلتين في جيلو
وبسغات زئيف والتلة الفرنسية»، مشيرا
بذلك الى احياء استيطانية إسرائيلية
بنيت بعد 1967 في القطاع الشرقي من المدينة
المقدسة. إلا
أن ايدلستين أكد أن «بناء 1600 مسكن جديد في
مستوطنة رامات شلومو في القدس الشرقية لن
يبدأ قبل سنتين» موضحا انها «مهلة عادية
لتنفيذ مشروع كهذا». في
هذه الاثناء دعا الرئيس الفلسطيني محمود
عباس أمس الادارة الاميركية الى الرد على
رفض الحكومة الإسرائيلية وقف البناء
الاستيطاني في القدس. وقال عباس ان «الادارة الاميركية اعطتنا وعودا، وقالت لنا كلاما، وقالت للجانب الإسرائيلي كلاما، فعلى الادارة الاميركية ان تجيبنا وترد على مثل هذه الامور». فضيحة
في إسرائيل عن
أوامر بجرائم قتل لفلسطينيين
فضحت
مجندة إسرائيلية أوامر في المؤسسة
العسكرية والأمنية في الدولة العبرية
باقتراف جرائم قتل لفلسطينيين، وذلك في
كشفها عن 2000 وثيقة سرية، سرقتها من مكتب
قائد عسكري سابق في الجيش، ونقلتها إلى
صحافي إسرائيلي. ووصفت صحيفة «يديعوت
أحرونوت» الوثائق بأنها خطيرة، وتشمل
نشاطات لجيش الاحتلال وعمليات خاصة
الاستخبارات الاسرائيلية. وأفيد أمس أن القضية التي سمح أمس بنشر جزئي عنها تعود إلى ما قبل اعتقال المجندة عنات كام (25 عاما) قبل خمسة أشهر. وكان الصحافي أوري بلاو نشر موضوعات بناء على الوثائق المسروقة، قبل عام ونصف العام، ويتعلق بعضها بعمليات اغتيال مطلوبين فلسطينيين. ومن جهة أخرى وعلى الصعيد الأمني فقد أصيب عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الاجانب بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع يوم الجمعة إثر قمع قوات الجيش الاسرائيلي لمسيرة نلعين الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن المسيرة انطلقت من وسط قرية نعلين بعد صلاة الجمعة باتجاه الأراضي المصادرة والمهددة بالاستيلاء عليها. وأضافت الوكالة أن قوات اسرائيلية أطلقت الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين في المسيرة عند وصولهم إلى البوابة قرب جدار الفصل مما أدى إلى إصابة العشرات منهم بحالات اختناق. وكانت
انباء افادت ان الجبش الاسرائيلي قمع
اليوم مسيرة سلمية مناهضة لجدار الفصل
العنصري في قرية "النبي صالح" شمال
غرب رام الله بالضفة الغربية مما أدى الى
اصابة عشرات الفلسطينيين. شيخ
الأزهر يرفض
إدانة إسرائيل ومحاصرة غزة
القاهرة
ـ'القدس العربي' من حسام أبوطالب: رفض شيخ
الازهر الجديد الدكتور احمد محمد الطيب
التنديد بالانتهاكات الإسرائيلية في حق
المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية،
وعلل موقفه بأن تنديده لن يسفر عن جديد
يذكر. وقال
الطيب الذي تم تعيـينه مؤخرا بقـرار من
الرئيس المصري إن الشجب والإدانة
للجرائم الإسرائيلية تحصيل حاصل وبلا
قيمة ولن يسفر عن شيء. وأضاف
أن هناك قاعدة أزهرية تقول إن 'تحصيل
الحاصل محال' وبالتالي فإن الكلام في
قضية القدس وما يجري للمقدسات هناك
والإعتداءات التي تقع على المسجد
بلاقيمة وأصبح مضيعة للوقت، وأصر على رفض
مطالب الصحافيين بأن يصدر أي تعليق حول
الانتهاكات. وكان
العديد من الصحافيين قد إحتشدوا أمس في
انتظار انتهاء اجتماع شيخ الأزهر مع
الشيخ عكرمة صبري المفتي السابق للقدس من
أجل معرفة رأيه في عدد من القضايا لم
يتحدث فيها بعد وعلى رأسها موقفه من
اتفاقية السلام مع اسرائيل والجدار
الفولاذي الذي تبنيه مصر على حدودها مع
غزة فضلا عن الحصار الذي تفرضه على
القطاع للعام الثالث على التوالي، غير ان
الطيب رفض الإجابة عن أي سؤال له علاقة
بالقضية الفلسطينينة بذريعة أنه لا طائل
من إضاعة الكلام فيما لاجدوى منه. وساهم
في مزيد من الإحباط للصحافيين رفض الشيخ
عكرمة صبري الذي بدا في مأزق بسبب الموقف
الذي وجد فيه الطيب أن يجيب هوالآخر على
أي سؤال له علاقة بالقضية الفلسطينية
،واعتذر بأدب، مؤكدا ان لكل مقام مقالا
وأنه إنما جاء من أجل لقاء شيخ الأزهر
الدكتور احمد الطيب وتهنئته على ثقة
الرئيس مبارك الغالية فيه من خلال تنصيبه
المقام السامي. ولفت الشيخ سيد عسكر النائب عن الإخوان في مجلس الشعب الأنظار إلى أن التنديد بما تقوم به إسرائيل من جرائم في المسجد الأقصى وسائر فلسطين المحتلة مسؤولية كل رجل دين، محذراً الذين يتحدثون عن أن التنديد لم يعد له قيمة من أن الساكت عن الحق شيطان أخرس. نتنياهو
يؤكد "حق اسرائيل" في البناء بالقدس
ويصرح: القدس
ليست مستوطنة.. إنها عاصمتنا!
أكد
رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين
نتنياهو مجددا "حق اسرائيل" في
البناء في القدس الشرقية المحتلة، وذلك
وسط خلاف مع الولايات المتحدة حول خطط
اسرائيلية لتشييد وحدات سكنية جديدة
للمستوطنين في المدينة. وقال
نتنياهو مخاطبا مؤتمر اللوبي اليهودي
الرئيسي في الولايات المتحدة (ايباك): "إن
القدس ليست مستوطنة، انها عاصمتنا." الا
ان رئيس الحكومة لم يتطرق في كلمته الى
الخطة مثار الخلاف والتي تتضمن تشييد 1600
وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية. وكانت
وزيرة الخارجية الامريكية قد حثت
اسرائيل في كلمة القتها امام المؤتمر
ذاته اتخاذ "الخيارات الصعبة ولكن
الضرورية" من اجل السلام. من
ناحيتها، عبرت السلطة الوطنية
الفلسطينية عن غضبها ازاء اصرار اسرائيل
على البناء في الاراضي الفلسطينية
المحتلة، معتبرة ذلك عقبة حقيقية في طريق
استئناف مفاوضات السلام المتعثرة منذ
اكثر من سنة. وقال
نتنياهو في كلمته التي القاها امام مؤتمر
(ايباك) إن البناء في الاحياء اليهودية في
القدس "لا يقوض بأي حال من الاحوال
حظوظ التوصل الى حل الدولتين." وقال إن
اسرائيل تريد من الفلسطينيين "يكونوا
جيراننا، ويعيشون بحرية." كما
دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى "المجيء
والتفاوض من اجل السلام." واضاف
نتنياهو بأنه في الوقت الذي تتمكن فيه
الولايات المتحدة من المساعدة في حل
مشاكل اسرائيل مع الفلسطينيين، لا يمكن
فرض السلام من الخارج. وكانت
كلينتون قد حثت في وقت سابق نتنياهو على
توسيع رقعة قرار تجميد الاستيطان الذي
اعلنه بحيث يشمل القدس الشرقية المحتلة. وكان
رئيس الحكومة الاسرائيلية قد اقترح في
الاسبوع الماضي القيام بعدد من خطوات "بناء
الثقة" وصفها بأنها تمثل "مساهمة
حقيقية" في مساعدة جهود السلام
الامريكية. وؤغم
ان تفاصيل هذه الخطوات لم تعلن، فإن
مسؤولين اسرائيليين يقولون إنها تشمل
الموافقة على بحث قضايا الحل النهائي
خلال المفاوضات غير المباشرة التي يسعى
المبعوث الامريكي جورج ميتشل الى
ترتيبها بين الجانبين الاسرائيلي
والفلسطيني. يذكر
ان نصف مليون يهودي تقريبا يقيمون الآن
في اكثر من مئة مستوطنة شيدتها اسرائيل (بشكل
لا شرعي حسب القانون الدولي) في الاراضي
الفلسطينية التي احتلتها في حرب حزيران/يونيو
1967. "كالبناء
في تل ابيب" وأكد رئيس
الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو
يوم الاحد قبيل مغادرته الى الولايات
المتحدة على ان اسرائيل لن تضع اي قيود
على البناء في القدس الشرقية المحتلة،
وذلك بالرغم من المطلب الامريكي الواضح
بوقف كافة النشاطات الاستيطانية في
الاراضي الفلسطينية المحتلة والازمة
التي اعترت العلاقات بين الحليفين نتيجة
الرفض الاسرائيلي. وقال
نتنياهو في اجتماع وزاري عقد الاحد: "فيما
يتعلق الامر بنا، فإن البناء في القدس،
كالبناء في تل ابيب، لا يخضع لأي قيود." الا
ان موقف نتنياهو المتشدد يواجه بمعارضة
قوية في واشنطن، مما حدا باسرائيل الى
السعي لنزع فتيل الازمة بين البلدين عن
طريق التلميح بامكانية تقييد خطط البناء
في الاحياء اليهودية في القدس الشرقية
المحتلة في اجراء يشابه ذلك الذي اعلن
عنه نتنياهو منذ مدة حول تجميد الاستيطان
في الضفة الغربية المحتلة لمدة عشرة اشهر. وكان
القرار الاسرائيلي الذي اعلن عنه اثناء
زيارة بايدن قد قوض خطط اطلاق مفاوضات
غير مباشرة بين الاسرائيليين
والفلسطينيين برعاية امريكية. زيارة
بان كي مون على
صعيد آخر، صرح الامين العام للامم
المتحدة بان كي مون خلال زيارة الى غزة
بأن الحصار الاسرائيلي للقطاع "يسبب
معاناة انسانية غير مقبولة". وقال
بان كي مون في خان يونس جنوب القطاع "اقول
في شكل واضح واكرر على القادة
الاسرائيليين ان سياسة الاغلاق التي
يتبعونها لا يمكن ان تستمر وهي سيئة". وأضاف
ان هذه السياسة "تتسبب بمعاناة
انسانية غير مقبولة لسكان غزة وتضعف
المعتدلين وبالعكس تمنح قوة للمتطرفين". وتفرض
اسرائيل حصارا على قطاع غزة الذي يقطنه
مليون ونصف مليون شخص منذ سيطرة حركة
حماس على القطاع في يونيو حزيران 2007. وخلال
زيارته لرام الله في الضفة الغربية السبت
قال بان انه "يتفهم" قلق اسرائيل
حيال حماس و"يشاطرها" إياه لكنه
أبدى "ثقته بأنه يمكن رفع الحصار" مع
تبديد "قلق اسرائيل المشروع على
الصعيد الامني". من
جهة اخرى، دعا بان كي مون الى الإفراج عن
الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الذي
تحتجزه حماس منذ 2006 في قطاع غزة أملا
بمبادلته مع معتقلين فلسطينيين في
السجون الاسرائيلية". وقد
قام بان بعد وصوله بزيارة أحد الاحياء
التي تضررت في الهجوم الاسرائيلي على
القطاع حيث وصل صباح الاحد للتعبير عن
"تضامنه" مع الشعب الفلسطيني ورفع
الحصار المفروض على القطاع وجاءت
تصريحات بان في مستهل زيارته للشرق
الأوسط بدأها السبت في رام الله بالضفة
الغربية حيث التقي وعدد من المسؤولين
الفلسطينيين قبل توجهه إلى القدس للقاء
الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز وعدد من
المسؤولين الإسرائيليين. وأكد
بان في القدس في وقت لاحق انه يشارك
الحكومة الإسرائيلية في قلقها من
الأخطار التي تمثلها حركة حماس التي
تسيطر على قطاع غزة. وبعد
لقاء مع الرئيس الإسرائيلي انتقد الأمين
العام الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة
قائلا إنه يفرض صعوبات غير مقبولة على
السكان ويؤدي إلى تشجيع التطرف. وقال بان
إنه من الضروري تهيئة الظروف للسلام. وتهدف
زيارة الأمين العام للمنطقة لإحياء
محادثات السلام بين اسرائيل
والفلسطينيين حيث تشهد آفاق الحوار بين
الجانبين أسوأ حالاتها بعد وصولها إلى
طريق مسدود. "دعم
قوي" وخلال
لقائه بفياض قال بان كي مون إن اللجنة
الرباعية للشرق الأوسط "تدعم بشدة"
جهود الفلسطينيين لاقامة دولتهم. ووجه
بان حديثه لفياض قائلا "اللجنة
الرباعية أرسلت رسالة واضحة وقوية فنحن
نؤيد بشدة جهودكم لاقامة دولة فلسطينية
مستقلة وقابلة للحياة". وقبل
المحادثات الرسمية اصطحب فياض الأمين
العام لمشاهدة مناطق واسعة من الضفة
الغربية تقع تحت السيطرة الاسرائيلية
التامة ويحظر على الفلسطينيين القيام
بأية أعمال تطوير فيها. وعقب
الجولة قال بان كي مون "لقد رأيت بنفسي
وبوضوح كيف يعيش الفلسطينيون تحت القيود
وحتى في منطقتكم أنتم غير قادرين على
تطوير أو حتى الحفاظ على حياة اقتصادية
عادية. ويقول
مراسل بي بي في القدس إنه من المتوقع أن
يوجه بان كي مون كلمات وصفها بالقوية حول
قضية الخلاف الرئيسية بين الجانبين
فإسرائيل ترفض وقف بناء مئات الوحدات
السكنية في مستوطنات يهودية في القدس
الشرقية والأراضي المحتلة. وأما
عن الفلسطينيين فقد أثارت الخطط
الإسرائيلية غضبهم وقالوا إنهم لن
يستأنفوا المحادثات حتى تعيد إسرائيل
النظر في القرار الذي وصفوه بأنه عقبة في
طريق السلام. وكان
الأمين العام قد صرح قبل توجهه إلى
المنطقة قائلا " بالإشارة إلى أن ضم
القدس الشرقية ليس معترفا به من قبل
المجتمع الدولي فإن اللجنة الرباعية
تدين القرار الذي اتخذته الحكومة
الاسرائيلية بالتخطيط مسبقا لبناء وحدات
سكنية جديدة في القدس الشرقية". "لا
تنازل" على
صعيد آخر، صرح وزير الخارجية الاسرائيلي
افيغدور ليبرمان بأن بلاده لن تقدم "تنازلات
فيما يخص الاراضي" للفلسطينيين ما لم
تضمن ان تسهم هكذا تنازلات في تحقيق
تسوية للصراع في الشرق الاوسط. وقال
ليبرمان في حديث اجرته معه مجلة دير
شبيغل الالمانية "إن الصراع صراع
حضارات لا يمكن ان يحل عن طريق التنازل عن
الاراضي." واضاف
ان القدس جزء لا يتجزأ من اسرائيل، وانها
"غير خاضعة للتفاوض. إسرائيل
تتحدى بالاستيطان في القدس وتدشّن
«الخـراب» قرب الأقصى
اتخذت
إسرائيل خطوة جديدة على صعيد تهويد القدس
الشرقية المحتلة، بتدشينها كنيس الخراب
قرب المسجد الأقصى المبارك. فوسط إجراءات
أمنية مشددة، وبرفقة 2500 شرطي، دشّن أمس
يهود متطرفون وشخصيات في الحكومة
الإسرائيلية كنيس «الخراب» على بعد
أمتار قليلة من المسجد الأقصى، والذي
يعتبر مقدمة لبناء «الهيكل» المزعوم ». إلى ذلك تحدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو احتجاجات واشنطن بتعهد مواصلة الاستيطان في القدس، مؤكداً أمام الكنيست أمس أن «البناء الاستيطاني سيستمر في القدس كما كان في السنوات ال42 الماضية». وكان سفير إسرائيل في الولايات المتحدة مايكل أورن رأى أمس ، أن «هناك أزمة مع الولايات المتحدة هي الأخطر منذ 35 عاماً» وقالت واشنطن أنها تنتظر جواباً رسمياً من إسرائيل على مخاوفها بشأن الاستطيان في القدس . رابطة
العالم الإسلامي تحذر
من خطورة ممارسات إسرائيل في القدس
حذرت
الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي
من خطورة الأوضاع وتفاقمها في مدينة
القدس إثر دخول قوات إسرائيلية ساحات
المسجد الأقصى وسماحها لنحو ألف زائر من
المتطرفين اليهود بدخولها والتجول فيها
بحجة حلول أعياد يهودية. كما
حذرت الرابطة في بيان امس الإثنين من
سياسة التصعيد الإسرائيلية في القدس
واستفزازأهلها وافتعال الصدام معهم
وجرهم إلى المواجهة مع قوات الأمن
الإسرائيلية التي أطلقت عليهم الرصاص
المطاطي والغازات الضارة ما أدى إلى وقوع
جرحى وحدوث حالات اختناق بين
الفلسطينيين. وأعربت الرابطة عن قلقها
وقلق الشعوب والمنظمات الإسلامية
الممثلة فيها ازاء ما يجري في مدينة
القدس من خرق للقوانين الدولية وإهدار
لكرامة الإنسان وحقوقه وعدوان على
المقدسات الإسلامية وتجاوز للاتفاقات
التي تضرب بها إسرائيل عرض الحائط. وقالت الرابطة إن "المسلمين في العالم يتابعون التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس بما في ذلك محاولات الاعتداء على المسجد الأقصى والتخطيط لهدمه لبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه وهم يستنكرون ممارسات القوات الإسرائيلية التي أثارت شعب فلسطين ومشاعرالمسلمين في العالم ". وانتقد البيان بشدة خطورة سياسة التهويد التي تنفذها إسرائيل في مدينة القدس مشيرا إلى أن هذه السياسة تستهدف ضم الأماكن الإسلامية التاريخية بما فيها العديد من المساجد إلى ما يسمى " التراث اليهودي" وفق ما تم من إجراءات إسرائيلية تتعلق بالمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل ومسجد بلال بن رباح في مدينة بيت لحم. وطالبت الرابطة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بمتابعة ما يجري في القدس وفلسطين ومنع إسرائيل من مخالفة القوانين الدولية وضمان عدم العدوان على المساجد. وناشدت رابطة العام الإسلامي حكومات الدول الإسلامية بذل المساعي لدى الجهات الدولية المعنية لحماية المساجد في فلسطين وفي مقدمتها المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال. ضمن
خطة لتهويد المعالم الأثرية الفلسطينية إسرائيل
تضم الحرم الإبراهيمي وقبة راحيل إلى «المواقع
التراثية»
أعلن
رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين
نتانياهو، أمس ضم الحرم الإبراهيمي في
مدينة الخليل، وقبر راحيل في مدينة بيت
لحم إلى قائمة «المواقع التراثية» التي
يجب الاهتمام بها وتطويرها والنهوض بها،
كما أعلن أيضا أن القائمة لم تستكمل بعد،
وأن قبر النبي يوسف عليه السلام في مدينة
نابلس مرشح ليكون ضمن هذه القائمة. وذكر
موقع صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن
إعلان نتانياهو جاء أثناء الاجتماع
الكامل للحكومة الإسرائيلية في مدينة تل
أبيب صباح أمس، مشيرة إلى أن الحكومة
الإسرائيلية صادقت على إعلان نتانياهو،
وهذا ما يعني أن الحكومة الإسرائيلية
ستقوم خلال المرحلة المقبلة بعمل
الموازنات للقيام بتطوير والنهوض بهذه
الأماكن. ووفق
ما نشرته «هآرتس» فمن المقدر أن تكون
ميزانية تطوير المواقع الأثرية 500 مليون
شيكل، (أكثر من 100مليون دولار) «وذلك بهدف
الحفاظ على العلاقة التاريخية بين
إسرائيل والشعب اليهودي وخلق تفاعل من
قبل الإسرائيليين مع هذه المواقع وما
تحمله من تاريخ لليهود». وأضافت
الصحيفة أن مجلس المستوطنات سارع
لمباركة هذا القرار من قبل الحكومة،
وأعرب عن دعم نتانياهو، في الوقت الذي
طالب مجلس المستوطنات بشمل العديد من
المواقع الأخرى ضمن هذه القائمة وبالذات
قبر يوسف في مدينة نابلس. وكان
موقع «عرب 48» نشر الأسبوع الماضي أن
الحكومة الإسرائيلية تعتزم إطلاق خطة
خماسية لتهويد معالم أثرية في فلسطين،
وترميم أخرى، وإقامة مشاريع تراثية
مرتبطة بالتاريخ والتراث اليهودي
المزعوم، وهدف الحملة المعلن هو «توثيق
العلاقة بين مواطني إسرائيل والشعب
اليهودي في الشتات، وبين تراثه التاريخي
والصهيوني في إسرائيل».وتشمل الخطة
إقامة نصب تذكارية، ومتاحف صغيرة،
ومسارات للمشاة، ومواقع أثرية وحدائق،
ومراكز معلومات، وترميم مواقع قائمة. وكان نتانياهو قد تحدث للمرة الأولى عن خطته تلك في كلمته في مؤتمر «هرتسليا للأمن والمناعة القومية» مطلع الشهر الجاري، وقال إن «ضمان وجودنا متعلق ليس فقط بمنظومات السلاح أو قوة الجيش أو قوة الاقتصاد أو بقدرتنا على التجديد، أو التصدير، وبكل مكامن القوى تلك التي تعتبر مهمة جدا، بل متعلقة قبل كل شيء بما نحمله من معرفة ومشاعر وطنية، والذي ننقله لأبنائنا، وفي جهازنا التعليمي».
بعد
نشرها لصوره مع حاخامات في شوارع الضفة القرضاوي
يتهم السلطة الفلسطينية بالتدليس
وعباس
يطالبه بسحب فتوى الرجم
تبادل
الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد
العالمي لعلماء المسلمين، ومحمود عباس
رئيس السلطة الفلسطينية الهجوم
والانتقادات، واتهم القرضاوي السلطة بـ"التدليس
والإفلاس" بعدما أقدمت على نشر صوره مع
حاخامات يهود في الضفة الغربية للقول "هذا
هو القرضاوي الذي أفتى برجم رئيس السلطة
محمود عباس". فيما
انتقد عباس عدم تراجع القرضاوي عن فتواه
التي دعت إلى رجمه في الكعبة المشرفة،
مؤكدا أن هذه الفتوى جاءت بناء على
انحياز حزبي وليس على موقف علمي أو
معلومات حقيقية، ودعا أبو مازن الشيخ
القرضاوي إلى "إعلان التراجع عن هذه
الفتوى والاعتذار عن التدخل في الشأن
السياسي بلا معلومات أو أدلة". وقال
القرضاوي خلال خطبة الجمعة في مسجد عمر
بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة "هذا
تدليس وإفلاس، لأن هذه الصور لحاخامات
يهود من جماعة "ناطوري كارتا"
المعارضة لقيام إسرائيل، وقاموا بزيارتي
في الدوحة، كما استقبلوني في لندن عام 2004
عندما أطلقنا الاتحاد العالمي لعلماء
المسلمين". وأضاف
"إن قضية فلسطين هي قضيتي منذ أكثر من 70
عاما، فأنا عمري الآن 84 سنة، ومنذ كنت
طالبا في المعهد الديني وكان عمري وقتها
14 سنة، وأنا أخطب حول فلسطين وأشارك في
المظاهرات من أجلها، وقد اعتقلت أكثر من
مرة لأجل هذه القضية المصيرية، التي تقع
على عاتق جميع المسلمين". وتابع
"كيف يزايدون علينا، وقد منعت من دخول
أمريكا قبل أحداث سبتمبر منذ عام 1999م
بسبب مناصرة المقاومة الفلسطينية، كما
منعت منذ سنوات من دخول أوروبا بسببها
أيضا، فما يحدث هو تدليس وإفلاس حقيقي". وكان
القرضاوي علق في خطبة سابقة له على موقف
محمود عباس من تقرير القاضي الجنوب
الإفريقي "جولدستون" حول ما جرى في
غزة، منتقدا وقوف عباس ضد القرار وطلبه
من الإسرائيليين أن يضربوا غزة رغم
اعتراض بعض الفتحاويين حسبما نشرت وسائل
الإعلام. وذكر
القرضاوي أنه ليس قاضيا حتى يحكم على أحد
بالرجم، مشيرا إلى أنه قال في الخطبة: "أدعو
جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر
الإسلامي وشخصيات محايدة أن تحقق في موقف
الرئيس الفلسطيني مما حدث في غزة ومن
تقرير "جولدستون" وإذا ثبت أنه حرض
إسرائيل على ضرب غزه فإنه، عباس، لا
يستحق الإعدام فقط، وإنما يستحق الرجم". من
جهة أخرى أعلن محمود عباس، في حوار موسع
مع رؤوساء تحرير الصحف المصرية، اليوم
السبت، انه سيفكر جديا في القيام بزيارة
إلى قطاع غزة إذا حذت حركة حماس حذو حركة
فتح و قامت بالتوقيع على وثيقة الوفاق
والمصالحة الفلسطينية التي أعدتها مصر
بعد ان توافقت التنظيمات والفصائل عليها
اثر عدة جولات استضافتها القاهرة العام
الماضي. وقال
الرئيس الفلسطيني في مقر إقامته
بالقاهرة ردا على سؤال حول إمكانيات
زيارته لغزة حاليا "لو حصل توقيع على
ورقة المصالحة من قبل حماس سيكون هنالك
وضع أفضل ومريح ويمكن عند ذلك التفكير
بهذا الأمر جديا أما الذهاب الآن إلى
هناك قد يعتبر استفزازا وربما قد يؤدي
إلى ما لا يحمد عقباه. لكن أبو مازن اتهم حركة حماس بتعطيل اتفاق المصالحة والتراجع عن توقيع الوثيقة المصرية لأسباب تتعلق برغبة حماس في تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية إلى أجل غير مسمى، مؤكدا أن قيادات حماس طلبت علنا التمديد للرئيس الفلسطيني مقابل التمديد لرئيس الوزراء إسماعيل هنية إلى عشر سنوات كاملة، وهو ما اعتبره أبو مازن مخالفا للدستور والقانون ويتعارض مع مسيرة الديمقراطية التى يرجوها الشعب الفلسطيني. الشيخ
رائد صلاح: كافة
القرائن تدل على أن العام الحالي
سيكون
حاسما في وضع المسجد الاقصى
قال
رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين
المحتلة عام 48 الشيخ رائد صلاح "إن
كافة القرائن تدلل على أن النصف الأول من
العام 2010 سيكون حاسما في وضع المسجد
الأقصى المبارك"، محذرا من أن هذا
العام سيشهد أحداثا خطيرة جدا خاصة في
سياق مخططات المؤسسة الإسرائيلية لبناء
هيكل أسطوري مزعوم على حساب المسجد
الاقصى وذلك سيكون عاما مصيريا بالنسبة
للأقصى. وحذر الشيخ صلاح في بيان صحفي من تصاعد الخطر على الأقصى من قبل الاحتلال الإسرائيلي قائلا " في الوضع الراهن مع كل أسف فإن السنوات الطويلة التي قام بها الاحتلال بحفر أنفاق قد أوجدت حاليا شبكة من الأنفاق أسفل الأقصى والبلدة القديمة وحي سلوان". وزير
الخارجية المصري يصرح: "لن
نوقف بناء الجدار على الحدود مع غزة"
نفى
وزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط،
أنباء تحدثت عن احتمال توقف مصر عن
استكمال تشييد الجدار الفولاذي
والإنشاءات تحت الأرض على حدود بلاده
الشرقية مع قطاع غزة. قال أبو الغيط، في حديث لبرنامج ''حالة حوار'' الذي أذيع مساء أمس السبت على التلفزيون المصري، إن ''مصر ليست على استعداد لأن تتوقف عن حماية شعبها، وإنه لا يمكن أن يدفع أحد الدولة المصرية للخشية من أمر يحمي الأمن القومي المصري''. وأشار إلى أن ''مصر أقامت جداراً منذ سنوات مع إسرائيل عندما كانت تحتل قطاع غزة، وقام بعض الفلسطينيين في جانفي عام 2008 بتحطيم السور المصري، وقلنا في وقتها: فلتتوقفوا عن الاعتداء على الأراضي المصرية، واليوم هناك إنشاءات هدفها منع هؤلاء الذين يقتحمون ويتسربون إلى الأراضي المصرية''• وتأتي تصريحات أبو الغيط ردا على الاتهامات الموجّهة لمصر بسبب بنائها الجدار الفولاذي الذي سيسدّ أنفاق تمرير المواد الغذائية والاحتياجات المعيشية الأخرى لسكان غزة المحاصرين. وكان آلاف الفلسطينيين تظاهروا يوم الجمعة في مدينة غزة احتجاجا على بناء الجدار المصري. وانطلقت المسيرات التي دعت إليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من مساجد غزة بعد صلاة الجمعة، لتتجمع في ميدان فلسطين حيث ردد المتظاهرون شعارات منددة بالجدار. وقال المتحدث باسم حماس، حماد الرقب، في كلمة له في نهاية المسيرة، إن هذه المظاهرة تأتي ''رفضا لبناء جدار الموت على حدود قطاع غزة المحاصر، واستنكارا لخطوات تشديد الحصار'' على سكان القطاع. وطالب الرقب السلطات المصرية بعدم الرضوخ للضغوط الأمريكية ''ووقف بناء الجدار لعدم المشاركة في مؤامرة خنق غزة''، مشددا على أن ''المنطق هو أن تدخل الأدوية والغذاء والسلاح أيضا من مصر''. وأكد حرص الحركة على الأمن المصري، مضيفا أن ''الأمن القومي الحقيقي هو في وجود مقاومة قوية في غزة وعندما تكون فلسطين بخير''. في
ذكرى سقوط سور برلين فلسطينيون يزيلون جزءاً من جدار الفصل العنصري
قام
فلسطينيون ومجموعة من الناشطين الأجانب
المناوئين لجدار الفصل العنصري الذي
تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية أمس
بازالة جزء صغير منه في منطقة قلنديا
شمال القدس الشرقية المحتلة، تزامنا مع
ذكرى سقوط جدار برلين قبل 20 عاماً. وقال
الناشط في اللجان الشعبية لمواجهة
الجدار عبد الله ابو رحمة «ان مجموعة
تقدر بحوالي 150 شخصاً توجهوا الى الجدار
في مسيرة منددة بالاحتلال الاسرائيلي في
قلنديا وقاموا بازالة جزء من جدار الفصل
الذي شرعت اسرائيل في بنائه منذ العام 2003».
وتابع «تزامنا مع الذكرى العشرين لازالة جدار برلين نجحنا في اقتحام الجدار والدخول إلى منطقة تخضع للسيطرة الاسرائيلية في الجهة المقابلة حيث قمنا بتعليق أعلام فلسطينية». دعوات
يهودية لتفكيك الأقصى ونقل
حجارته إلى مكـة
كشفت
مصادر إعلامية عن دعوة منظمات يهودية
متطرفة من أجل تفكيك حجارة المسجد الاقصى
وقبة الصخرة ونقلها إلى مكة المكرمة. وقالت
صحيفة «يديعوت أحرونوت»الاسرائيلية امس
ان« الكثير من المنظمات اليهودية
المتطرفة يتمنى تدمير المسجد الأقصى
المبارك وقبة الصخرة، أو تفكيكهما ونقل
حجارتهما إلى مكة المكرمة». واستشهدت
الصحيفة بقول يهودا عتصيون أحد زعماء
«التنظيم اليهودي السري» والذي تآمر
لتفجير قبة الصخرة سابقا في مقابلة مع
موقع على الانترنت «إن تفجير قبة الصخرة
لابد سيأتي، إذا لم تتمكن الدولة من
تفكيك المبنى ونقله إلى مكة». وأضافت الصحيفة ان غيرشون سولمون زعيم ما يسمى بـ «أمناء جبل الهيكل» يتبنى كذلك أفكار تفكيك المساجد من قبل مهندسي الجيش الإسرائيلي وتسفير حجارتها إلى مكة». عكرمة صبري: على
الأمة أن
تتذكر التزاماتها
لحماية
الأقصى
حذر خطيب المسجد الأقصى المبارك رئيس الهيئة الإسلامية العليا بفلسطين الشيخ عكرمة صبري من استمرار الصمت الإسلامي إزاء الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق المسجد الأقصى المبارك وبحق القدس الشريف، داعياً دول العالم الإسلامي للوفاء بالتزاماتها بالدفاع عن مسرى نبيها صلى الله عليه وسلم وثالث الحرمين الشريفين. وقال صبري لـ"الوطن": على الأمة أن تتذكر التزاماتها تجاه حماية مقدساتها في فلسطين، لأن القدس والأقصى المبارك مسؤولية المسلمين جميعاً وليس الفلسطينيين وحدهم، مشيراً إلى المخاطر التي يتعرض لها الأقصى بسبب الحفريات التي تجريها إسرائيل تحت الهضبة المؤدية لمدخل باب المغاربة وأسفل المسجد الأقصى. ولام صبري العرب والمسلمين على تقاعسهم في التحرك الفعال دفاعاً عن الأقصى، وتابع": إن حكومة الاحتلال الإسرائيلية أعلنت مراراً أنها لا توافق على طرح مدينة القدس على طاولة المفاوضات للدلالة على تمسك اليهود بهذه المدينة، ونعني بالمدينة القدس بشطريها الغربية والشرقية، وهم يخططون حتى اليوم لتهويدها على مختلف الأصعدة وحصار المدينة بالمستوطنات بالإضافة إلى الحصارات العسكرية على مداخلها، وعزلها عن سائر المدن الفلسطينية أهم أدواتهم. وأضاف صبري: نحن نتصدى للتهديدات بتقديم الأرواح، وهذه ليست أول مرة ولن تكون آخر مرة، وليست الاقتحامات جديدة علينا، فنحن نعاني منها منذ 1967 فالمصلون بالتعاون مع الحراس يصدون هذه الاقتحامات في مهدها ولا يمكنون اليهود من إقامة شعائرهم في باحة الأقصى حتى لا يفرضوا أمراً واقعاً، وهذه الهجمات المتتالية ليست جديدة. وأعرب صبري عن أمله في تحقيق المصالحة الفلسطينية لوقف حالة الاقتتال والاغتيال والاعتقال بين أبناء القضية الواحدة، وقال: لا يمكن تحقيق المصالحة مع استمرار الاعتقالات والاغتيالات بين فتح وحماس. وحول الجهود التي تبذل حالياً بشأن عملية السلام قال الشيخ عكرمة صبري: لا سلام بدون القدس، وإسرائيل لا تريد أي سلام يضمن عودة القدس لأصحابها. من ناحية أخرى انتقد صبري استمرار بعض المؤسسات الدينية الإسلامية وعلى رأسها الأزهر في مشروعات الحوار بين الأديان رغم أنه ثبت عدم جدواها ولا تستخدم إلا لخداع المسلمين، ولم تجلب أي خير عليهم، وقال: الواقع أن ما يسمى بالحوار بين الأديان هو موضوع غير عملي، وليس له أي جدوى أو نتائج إيجابية حتى الآن، وإنما يقصد منه الخداع للمسلمين، ولم نعرف حاخاماً يدعو للسلام أو التعايش، بل كلهم يدعون للقتل والخراب والدمار والحصار الذي يمارسه الجيش الإسرائيلي، ولا يرون أي غضاضة في هذه الجرائم ضد شعبنا، مشيراً إلى أنه رغم حدوث بعض الحوارات مع حاخامات إلا أن الأشهر هو الحوار الإسلامي المسيحي، وقال: لكن اليهود يحاولون إقحام أنفسهم في هذا الحوار وأقيمت بعض الحوارات في دول أوروبية بهدف خداع المسلمين والحمد لله أنني لم أشارك ولن أشارك في مثل هذه الحوارات لأنهم يستغلونها لأهداف سياسية. وأكد صبري أنه لا بد من ضوابط للحوار حتى لا يستغل الحوار من قبل الغرب، فأهم شيء هو احترام الآخرين أولاً وأن نحقق العدل للمظلومين، ولا يجوز التعامل بمكيالين، فلا بد من مكيال واحد يتم التعامل به مع الجميع دون استثناء، فالحوار يحتاج إلى ضوابط حتى يؤتي ثماره وإيجابياته، لذا نرى أن بدء الحوار وضع الضوابط بشكل واضح والتي منها تحقيق العدل والحريات، ولا حوار مع الاحتلال، فإسرائيل ترفع شعار يهودية الدولة، فهم يريدون أن تكون فلسطين من اليهود فقط، ومن المعلوم أن المسلمين والمسيحيين من الشعوب القديمة وهم قبل اليهود في فلسطين.
مفتي
القدس يؤكد تعرض المدينة لتهويد غير
مسبوق: إسرائيل
قد تغير معالم القدس خلال عقدين
عكرمة
صبري: قال مفتي القدس الشيخ عكرمة صبري إن
مدينة القدس تتعرض للتهويد أكثر من أي
وقت مضى، وتخضع لهجمة استيطانية
إسرائيلية قد تغير معالمها تماما في حال
استمرار الأوضاع الحالية حتى عام 2020 . وأكد صبري أن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة بينت تصاعدا غير مسبوق في عمليات تغيير الوقائع بالقدس وأضاف أنه رغم تزايد أعداد السكان الفلسطينيين بنسبة 400 ٪ منذ عام ,1967 فإن نسبة سكان القدس العرب أمس لا تتجاوز 35 ٪، مؤكدا أن إسرائيل تسعى لأن تصبح هذه النسبة 15 ٪ بحلول 2020 . وكشف صبري أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي
أخطرت خلال الأسبوعين الماضيين فقط نحو
ثلاثمائة فلسطيني في المدينة المقدسة
بقرارت لهدم منازلهم. وأشار
إلى أن بلدية القدس الصهيونية وبمعاونة
الحكومة اليمينية المتطرفة بدأت مؤخرا
في تنفيذ سلسلة من الإجراءات تهدف لتفريغ
المدينة من سكانها الشرعيين. وقال
- في ندوة عقدت مساء الأحد بمقر جمعية
مناهضة الصهيونية والعنصرية بالعاصمة
الأردنية عمان حضرها سياسيون ومهتمون
بشؤون القدس- إن الحملة الإسرائيلية
تتركز في أحياء الشيخ جراح والبستان
والطور، وهي الأحياء التي تقع ضمن ما
يسميه اليهود الحوض المقدس. وأضاف
أن الحكومة الإسرائيلية نقلت الأسبوع
الماضي حجرا من أحد القصور الأموية
الواقعة بمحاذاة السور الجنوبي للمسجد
الأقصى لوضعه في باحة الكنيست (البرلمان)
الإسرائيلي. واعتبر
الشيخ صبري أن القدس تتعرض لخذلان من
العرب والمسلمين وأنها بحاجة لميزانية
خاصة تبلغ خمسمائة مليون دولار سنويا
لتثبيت السكان فيها، تنفق على التعليم
والرعاية الصحية وترميم المنازل ودفع
الغرامات الباهظة التي تتسبب في فقدان
المقدسيين منازلهم وانتقالها ليهود. وكشف
أن سلطات الاحتلال في القدس سنت مؤخرا
قانونا يحمل المستأجر الغرامات التي
تلحق بالمالك إذا كان البيت غير مرخص،
وقال هذا قرار سيؤدي للإضرار بمئات
العائلات المقدسية، مما يستدعي المساعدة
في دفع هذه الغرامات. وحمل
بشدة على ما قال إنها مؤسسات تعمل للقدس
في الخارج وتجمع الأموال ولا نعرف أين
تذهب أموالها، معتبرا أن مسؤولية العرب
والمسلمين إضافة للفلسطينيين عظيمة
للمحافظة على القدس وخوض معركة العروبة
والإسلام فيها لمواجهة معركة التهويد. وأوضح
صبري كذلك أن الحكومة الإسرائيلية
الجديدة قررت حظر كافة الأنشطة المناهضة
للسياسات الإسرائيلية في القدس، سواء
كانت سياسية أو ثقافية أو غيرها، وإخضاع
كل من ينظم مثل هذه الأنشطة للمساءلة. واعتبر
مفتي القدس أن المدينة تستحق أن تكون
عاصمة للثقافة العربية للأبد، وليس لعام
واحد فقط، مشيرا إلى أن أهالي القدس
تفاعلوا مع هذا الحدث رغم التضييقات
الإسرائيلية. لكنه انتقد شكل الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية، وأضاف أن تراث القدس ليس دبكة شعبية تقام في احتفال (..) نحتاج للتركيز على التاريخ الثقافي والحضاري والعلمي للقدس، التي سكنها كبار علماء الأمة وألفوا عددا من أهم المؤلفات فيها، لاسيما الغزالي وابن قيم الجوزية وابن تيمية والعز بن عبد السلام وغيرهم كثير. إسرائيل..
مشروع استيطاني يطل على الأقصى تدمير
حماس هدف استراتيجي
بحث
رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت
أمس مع وزرائه، احتمال شن عملية واسعة
النطاق ضد حركة «حماس» في قطاع غزة،
معتبرا تدمير الحركة هدفا استراتيجيا
للدولة العبرية التي تشن حاليا حملة
تهويد غير مسبوقة في محيط المسجد الأقصى
المبارك، من خلال تنفيذ وتسويق مشروع
استيطاني يطل مباشرة على المسجد. وجرى
بحث احتمال العدوان على قطاع غزة أولا،
أثناء جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية ثم
أثناء مشاورات دامت ساعتين بين اولمرت
ووزيري الدفاع والخارجية ايهود باراك
وتسيبي ليفني. ويفترض
إعادة طرح هذه المسألة على جدول البحث
اليوم الأربعاء أثناء الاجتماع الأسبوعي
للحكومة الأمنية المخصص مبدئيا لدراسة
موازنة وزارة الدفاع، بحسب مصدر رسمي. وخلال
اجتماع الحكومة، انتقد وزير الامن
الداخلي آفي ديختر« فكرة ابرام تهدئة مع
حركة حماس». وبحسب رئاسة مجلس الوزراء،
فان «هدف اسرائيل الاستراتيجي يجب ان
يكون تدمير قدرة حماس على شن حرب استنزاف
على جنوب اسرائيل». وحذر
الجنرال يوسي بايداتز الضابط الكبير في
الاستخبارات العسكرية «من خطر امتلاك
الجناح العسكري لحركة حماس عددا متناميا
من الصواريخ التي يصل مداها الى نحو
عشرين كلم» بحسب المصدر نفسه. واعتبر ان «الجهود
التي تبذلها مصر لمنع تهريب الاسلحة إلى
قطاع غزة انطلاقا من أراضيها، غير فعالة».
وقال
مارك ريغيف الناطق باسم رئيس الوزراء
ايهود اولمرت، قبل الاجتماعات«ان الوضع
الحالي لا يمكن ان يستمر، فرئيس الوزراء
سيدرس مختلف الخيارات ومنها اللجوء إلى
القوة». وبحسب وسائل الإعلام
الإسرائيلية، فان وزير الدفاع لا يزال
يتردد في شن عملية واسعة خشية ان يغرق
الجيش في قطاع غزة دون التمكن من وقف
إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل
المحاذي للقطاع. من
جانبه أعلن الرئيس الإسرائيلي شيمون
بيريز امس تأييده التوصل إلى اتفاق تهدئة
مع حركة حماس في قطاع غزة ومحيطه.وأكد في
تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية عقب
اجتماعه صباح امس مع باراك، أن« إسرائيل
تعمل جاهدة من أجل الإفراج عن الجندي
الأسير في قطاع غزة جلعاد شليت». في
موازاة ذلك اتهمت مؤسسة الأقصى لإعمار
المقدسات الإسلامية امس إسرائيل بالقيام
بحملة تهويدية غير مسبوقة في محيط المسجد
الأقصى المبارك. وأكدت المؤسسة في بيان
أن«منظمات استيطانية إسرائيلية تسارع في
الفترة الأخيرة بتنفيذ وتسويق مشروع
استيطاني تهويدي يقام على جبل الزيتون في
منطقة رأس العامود، يطل مباشرة على
المسجد الأقصى ولا يبعد عنه إلا مئات
الأمتار». في غضون ذلك، أعلنت إسرائيل مساء أمس أنها ستُجري اليوم الأربعاء تجربة لاختبار منظومة خاصة باعتراض الصواريخ قصيرة المدى. أخيرا
عباس يعترف: إسرائيل
تمـارس "تطهيرا عرقيا" في القدس
اتهم
الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل
باتباع سياسات تهدف لتنفيذ "تطهير
عرقي" ضد الفلسطينيين المقيمين في
القدس الشرقية المحتلة. وقال
عباس في كلمته أمام القمة الإسلامية التي
تجري أعمالها في العاصمة السنغالية
داكار: إن السياسات الإسرائيلية تهدف إلى
إجبار الفلسطينيين على الرحيل من
المدينة، كما أنها تعزل عرب القدس عن
بقية الفلسطينيين بسبب الجدار الأمني
العازل الذي أقامته إسرائيل في الضفة
الغربية. ومضى
الرئيس الفلسطيني قائلا "إن أهلنا في
القدس يتعرضون لحملة تطهير عرقي ويعانون
من سلسلة قرارات مثل الضرائب المرتفعة
ومنع البناء". وناشد
عباس أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي،
التي تضم 57 دولة، دعم الشعب الفلسطيني في
"المنعطف الصعب" الذي تمر به عملية
السلام حاليا. وأعرب
عباس عن أمله في أن "توفي إسرائيل
بالتزاماتها لوقف الاعتداءات والتوسع
الاستيطاني، لكن ما يحدث على الأرض يشير
إلى عكس ذلك". المبعوث
الأمريكي من
ناحية أخرى، عقد الجنرال ويليام فريزي
المبعوث الأمريكي الجديد لسلام الشرق
الأوسط أول اجتماع له مع الجانبين
الفلسطيني والإسرائيلي في القدس اليوم
الجمعة. وأجرى
فريزر مباحثات مع رئيس الوزراء
الفلسطيني سلام فياض ووفدا من وزارة
الدفاع الإسرائيلية. وكان
من المفترض أن يمثل الجانب الإسرائيلي
وزير الدفاع إيهود باراك، واعتبر
المراسلون أن تغيب باراك عن المحادثات
أمر مثير للاستغراب. وقد تبادل الجانبان الاتهامات مرارا بانتهاك الالتزامات المتفق عليها بمقتضى خطة خريطة الطريق لسلام الشرق الأوسط، إذ تتهم إسرائيل السلطة الفلسطينية بالفشل في تعقب المسلحين فيما تتعرض إسرائيل لانتقادات بسبب تجاهل التزاماتها بتجميد الاستيطان وتفكيك البؤر الاستيطانية الصغيرة في الضفة الغربية. الشيخ صلاح : رئيس مؤسسة "الأقصى" لماذا
سكتت الأمة الإسلامية على تشويه
مقدساتنا..؟
أعلن
رئيس مؤسسة "الأقصى" الشيخ رائد
صلاح ناقوس الخطر لأولى الأمر في الأمة
الإسلامية لما يتعرض له القدس المحتلة من
عمليات تهويد وتدمير خطيرة مضروب عليها
جدار الصمت وأثار استغرابه عن الأسباب
التي أوصلت الأمة الإسلامية وحكوماتها
إلى كل هذا السكوت عما يقوم به الصهاينة ي
القدس الشريف..؟ ويظهر
فيلم عرضته المؤسسة في مؤتمر صحفي اليوم
حفريات واسعة ومتشعبة في اتجاهات متعددة
وأعماق متفاوتة كلها تسير باتجاه المسجد
الأقصى المبارك, إضافة إلى أنفاق في
منطقة باب المطهرة فيها أكياس مملوءة
بالتراب ما يدلل على استمرار عمليات
الحفر. ويتضح
من خلال الفيلم اتساع مساحة وحجم
الحفريات الإسرائيلية أسفل الحرم القدسي
الشريف لتشمل شبكات التصريف الصحي
الممتدة في أجزاء واسعة منها ما يتسبب في
انهيارات. الحفريات
تشمل شبكات صرف ممتدة بأجزاء واسعة منها
ما يسبب انهيارات وتؤكد
وثائق "الأقصى" وقوع انهيار داخل
المسجد الأقصى قبل أيام عند سبيل قايتباي
وتشققات جديدة في بيوت المقدسيين
الواقعة ضمن الجدار الغربي للحرم. و
قبل عامين استولى الاحتلال على حمام
العين, أحد الأبنية الإسلامية الوقفية
على بعد 50 مترا عن المسجد الأقصى
المبارك, وبدأت في بناء كنيس يهودي. وتقول
"الأقصى" إن الاحتلال يرتكب جريمة
خطيرة بحق القدس والأقصى، ونوهت إلى تعرض
منطقة حمام العين إلى مخاطر جديدة جراء
فراغات أرضية واسعة وأروقة عالية
بمساحات واسعة. ويشير
الفيلم إلى استمرار عمليات بناء على شكل
أعمال إنشائية وشبكة إضاءة, ونقلت "الأقصى"
عن مقدسيين قولهم إن مئات العمال يشاركون
يوميا في الحفريات, وقالت إن ذلك يفضح "أكاذيب"
إسرائيل بشأن وقفها. وتظهر
الوثائق أنفاقا جديدة أسفل منطقة باب
السلسلة -أحد أبواب المسجد الأقصى
المبارك- تتشعب منه سلسلة أنفاق تصل إلى
حدود المسجد. من
أكاذيب التاريخ : الشيخ
رائد صلاح شبه شبكات الأنفاق تحت الأقصى
بمدينة تحتية وقال
الشيخ رائد إن إسرائيل تسابق الزمن
لتهويد المدينة وتدمير الأقصى, ونفى وجود
ذرة حق لليهود في الحرم فـ"ليس هناك
هيكل لا أول ولا ثان، هذه أكذوبة
إسرائيلية". وأضاف
"الشمس لا تغطى بعباءة والجريمة
الإسرائيلية واضحة لكننا لن نعترف بأي
سيادة للاحتلال في القدس". وحمل على
مفاوضات قال إن إسرائيل حولتها إلى
لقاءات عبثية, وتساءل "هل يعقل أن تجري
(المفاوضات) وعمليات تهويد القدس وأعمال
الحفر أسفل الأقصى متواصلة؟", ليضيف أن
"وقائع الفيلم الجديد خطيرة جدا لكن
الأخطر ما يمارسه الاحتلال يوميا لفرض
سيادة عسكرية على الحرم عبر تحييد
هيئة الأوقاف ومنع عمليات الصيانة بها. وقد سبق وأن اعتبر مطران سبسطية في كنيسة روم الأرثوذكسية د. عطا الله حنا في المؤتمر الصحفي أن الوثائق برهان جديد على سعي إسرائيل غير المتوقف لتهويد المدينة بتغيير ملامحها الدينية. هذه
أولى ثمار "أنابوليس".. أنفاق
إسرائيلية جديدة أسفل المسجد الأقصى
كشفت
مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية
الأربعاء عن أنفاق جديدة نفذتها سلطات
الاحتلال الإسرائيلي ملاصقة للجدار
الغربي للمسجد الأقصى تمتد مسافة مائتي
متر من ساحة البراق نحو البلدة القديمة
مروراً تحت البيوت المقدسية، ودعت الأمة
للدفاع عن الحرم المقدسي بكل قوة. وأفادت
المؤسسة في بيان لها بأن كشفها
الجديد والموثق بالصور جاء بعد رصد
متواصل وتوثيق لما يقوم به الاحتلال من
حفريات في محيط المسجد المبارك. وأوضح
البيان أن هناك عدة أنفاق متشابكة تحت
الأرض، بعضها يعتبر فراغات أرضية لأبنية
من العهود الإسلامية المتعاقبة. ولفت
إلى أن أحد الأنفاق أيسر ساحة البراق
ملاصق للجدار الغربي للمسجد، حيث تتم
عملية الحفر بشكل سري وتصل إلى منطقة
شارع الواد في حي حمام العين حيث تقوم
المؤسسة الإسرائيلية ببناء كنيس يهودي
على بعد 50 مترا عن الأقصى. وحول
الجديد في الحفريات، قالت مؤسسة الأقصى
في البيان إنه يكمن في تعميقها
وتوجيهها نحو باب السلسة. وأبدت مخاوفها
من بلوغها منطقة أسفل المدرسة الشرعية
داخل حدود المسجد المبارك بالقرب من باب
السلسلة أحد أبواب الأقصى. كما
تتجه الحفريات عكسيا من منطقة حمام العين
جنوبا نحو ساحة البراق لربط طرفي النفق
وإيصال ساحة البراق ومنطقة باب المغاربة
بالكنيس اليهودي عند حمام العين. وأكد
شهود عيان لمؤسسة الأقصى خلال زياراتها
المتكررة لمنطقة البراق وشارع الواد أن
الحفريات تجري بشكل متسارع يتم خلالها
إخراج كميات كبيرة من الأتربة، فيما
تحاول سلطات الاحتلال التستر على هذه
الحفريات. واعتبرت
المؤسسة الإسلامية أن الحفريات تشكل
خطرا كبيرا على الأقصى من حيث قربها
وعمقها وملاصقتها له، ناهيك عن أن هناك
أبواباً مغلقة وسواتر تحجب رؤية حفريات
إضافية تقوم المؤسسة الإسرائيلية
بتنفيذها ويتعذر حتى الآن الكشف عنها
وتهدد عشرات بيوت المقدسيين بالتهدم
والانهيار حيث شكا العشرات من أهل القدس
من تصدعات شديدة في بيوتهم. وأشارت
أيضا إلى أن حفر النفق الجديد لا يقل
خطورة عن نفق البراق أو ما اصطلح على
تسميته نفق الجدار الغربي والذي افتتحه
رئيس الحكومة السابق بنيامين نتنياهو
عام 1996، وأدى لمواجهات دامية. وناشدت
المؤسسة العالمين الإسلامي والعربي
نصرة وإنقاذ المسجد المبارك، وقالت "أنقذوا
القدس قبل الضياع وأنقذوا المسجد الأقصى
قبل أن يهدم". واعتبر الشيخ
كمال خطيب نائب رئيس الحركة
الإسلامية أن ذلك مسؤولية الأمة برمتها،
وناشدها التحرك السريع والجاد لإنقاذ ما
تبقى مما لم يمسّ بعد من قبل المؤسسة
الإسرائيلية. وأضاف أن الحكومات والشعوب ووسائل الإعلام وكل من له علاقة بالمسجد الأقصى من الأمة "مطالب اليوم بأن يؤدي ضريبة الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك قبل فوات الأوان".
|