في
مسجد شمال الضفة الغربية
إسرائيل
تمنع رفع الأذان
لعدم
"إزعاج
المستوطنين"
قررت
سلطات الاحتلال الاسرائيلي منع رفع
الآذان في مسجد
سلمان
الفارسي في
قرية بورين جنوب شرق مدينة نابلس شمال
الضفة الغربية لانه يزعج
المستوطنين.
وأدان
الشيخ محمد
حسين المفتي العام للقدس والديار
الفلسطينية
الثلاثاء
قرار سلطات
الاحتلال بمنع رفع الأذان في مسجد سلمان
الفارسي، منتقدا ما
يسمى
بالديمقراطية
الاسرائيلية التي تحرم الفلسطينيين من
رفع الأذان الذي هو دعوة
لأداء
العبادة،
مشددا على أن جميع القوانين والشرائع
والأعراف تضمن حرية العبادة،
وحماية
أماكنها
وأدواتها.
وحذر
المفتي من
خطورة هذه الممارسات الاسرائيلية التي
قد
تجر
المنطقة إلى حرب دينية تتحمل سلطات
الاحتلال عواقبها، مبيناً أن سياسة 'القمع'
الاسرائيلي، والتدخل في شؤون العبادة،
ومنع الشعائر الدينية تشمل الأراضي
الفلسطينية
بأكملها من
خلال حرق المساجد أو هدمها أو إغلاقها،
وصولاً إلى منع رفع
الأذان
عبر هذه
المساجد.
وناشد
المفتي
الدول العربية والإسلامية بضرورة القيام
بواجباتها
لمنع
اسرائيل من تنفيذ قوانينها الجائرة
وعدوانها على أبناء الشعب
الفلسطيني.
وكانت
محكمة
العدل العليا الاسرائيلية قررت إزالة
السماعات الخارجية
المنصوبة
على مأذنة
مسجد سليمان الفارسي في قرية بورين
واطفاء كافة الاضواء على
المأذنة
لعدم ازعاج
المستوطنين المنتشرين في المستوطنات
المحيطة للقرية.
واكد
رئيس
مجلس قروي
بورين علي عيد تسلم المجلس للقرار
الاسرائيلي، وقال 'نحن نرفض هذا
القرار
الذي جاء
لارضاء المستوطنين الاسرائيليين رفضا
قاطعا'.
واشار
الى ان
قرية
بورين تحاط
بعدد من المستوطنات والبؤر الاستيطانية
والتي تعد اكثر تطرفا على
مستوى
الاراضي
الفلسطينية مثل مستوطنة 'ايتسهار' و'براخا'
وقد صادرت اكثر من 12 الف
دونم
زراعيا
لصالح هذه المستوطنات من اصل 32 الف دونم
مساحة البلدة.
وقال
الشيخ
سليم
الاشقر
مدير اوقاف ان وزارة الاوقاف الفلسطينية
ترفض رفضا كاملا القرار
الاسرائيلي
وهي تقوم
عن طريق مجموعة من المحامين بمتابعة هذه
القضايا بشكل قانوني،
مؤكدا
على ان
وزارة الاوقاف تعمل وستعمل حتى استمرار
اقامة الاذان والصلوات في كافة
المساجد
والاماكن
الدينية في الاراضي الفلسطينية.
إسرائيل
تمهد للسيطرة عسكرياً على الضفة
تعدّ
إسرائيل لإعادة فرض سيطرتها العسكرية
على المناطق الخاضعة
لسيطرة
السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية،
وكشف وزير الشؤون المدنية
الفلسطينية،
عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، حسين
الشيخ، أن سلطات
الاحتلال،
تعتزم إعادة إحياء الإدارة المدنية
الإسرائيلية في الضفة
الغربية.
مشيراً
إلى أنها سحبت جميع الصلاحيات السيادية
للسلطة الفلسطينية على
جميع
الأراضي الفلسطينية، بما فيها المناطق
المصنفة (أ)، أي المدن الرئيسة
في الضفة
الغربية. وعدّ أن إسرائيل لم تعد تحترم
جميع الاتفاقات الموقعة
بين
الطرفين.
الاحتلال
يهوّد ساحة حائط البراق
ومخطط
خطير لاقتحام الأقصى
الواحة
الجزائرية : صادقت ما يسمى « اللجنة
اللوائية للتخطيط والبناء» في بلدية
القدس المحتلة، منذ ساعات من نهار هذا
السبت، على مخطط للبناء في ساحة حائط
البراق، بالقرب من جسر باب المغاربة في
المسجد الأقصى، و ذكرت تقارير إعلامية
أمنذ ساعات أن المبنى الذي تمت المصادقة
عليه، ويطلق عليه اسم «بيت هليباه»، تصل
مساحته إلى نحو 3700 متر مربع، وسيكون
معداً لاستخدام المستوطنين الذين يزورون
حائط البراق.
وتأتي
المصادقة على المبنى عشية عزم أعضاء من
حزب الليكود اقتحام المسجد الأقصى اليوم
الأحد، بهدف الدعوة إلى بناء الهيكل
المزعوم على أنقاض المسجد.
ومن
بعض مستوطنات ألضفه الغربيه سيجتمعون في
كل من مراكز مدنهم في تمام الساعه
الثالثه من فجر اليوم للتوجه إلى إقتحام
المسجد ألأقصى وفي هذه أللحظات مئات
ألآلاف من مواطني 48 ومن مدن وقرى ومخيمات
ألضفه المحتله يتوجهون إلى المسجد
الأقصى وهناك دعوات على ألإنترنت
للفلسطينيون للتوجه و حماية الأقصی
الشريف مما يخطط لها
..
فأين
الجامعة و أين قطر بل و أين المسلمون من
كل ما يحدث للأقصى الشريف من انتهاكات ؟
أقوال
قادة اليهود وزعمائهم ومفكريهم
نبين
فيها حقيقة نواياهم ضد الإسلام
والمسلمين ومقدساتهم. وعلى رأسها القدس
ومسجدها الاقصى من أفواههم
…
تيودور
هرتزل: إذا حصلنا يوما على مدينة القدس
وكنت ما أزال حيا وقادرا على القيام بأي
عمل، فسوف أزيل كل شيء ليس مقدسا لدى
اليهود فيها، وسوف أحرق جميع الآثار
الموجودة ولو مرت عليها قرون
.
ديفيد
بن جوريون (أول رئيس وزراء لحكومة الكيان
الصهيوني الغاصب): إن شعب (إسرائيل) الذي
يقف على أعتاب المعبد الثالث، لا يمكن أن
يتحمل الصبر الذي كان عليه أجداده
.
ديفيد
بن جوريون: لا معنى (لإسرائيل) بدون
القدس، ولا معنى للقدس بدون الهيكل
.
ديفيد
بن جوريون: هذا أعز يوم –يوم احتلال
القدس الشرقية- مر علي منذ أن قدمت (إسرائيل)
إذ توحد فيه شطرا العاصمة المقدسة”.
موشي
ديان: “لقد رجعنا ولن نتخلى عن القدس
.
ليفي
أشكول (رئيس الوزراء الصهيوني) قال بعد
احتلال القدس الشرقية: إن هذا يوم عظيم في
التاريخ اليهودي
مناحم
بيغن (رئيس الوزراء الصهيوني): آمل أن
يعاد بناء الهيكل في أقرب وقت، وخلال
فترة هذا الجيل
.
وزير
الأديان اليهودي عام 1967: إننا نعتبر
المسجد الأقصى وقبة الصخرة جزءا من
ممتلكاتنا، وينطبق ذلك على المسجد
الإبراهيمي المقدس في مدينة الخليل،
ويعتبر الكهف محرابا يهوديا، لليهود في
الكهف والصخرة حقوق احتلال وامتلاك
.
مائير
كاهانا (زعيم حركة كاخ): إن أكبر خطأ
ارتكبه جيش الدفاع، أنه لم يهدم المسجد
الأقصى يوم دخول القدس عام 1967م، ونحن
مهمتنا أن نصحح هذا الخطأ ونهدم الأقصى
.
إسحاق
رابين (رئيس الوزراء الصهيوني) قال في
المؤتمر الاقتصادي الدولي الذي عقد في
العاصمة الأردنية عمان عام 1995م، قال أمام
كل الوفود العربية المشاركة في المؤتمر
–ولم يرد عليه أحد-: جئتكم من القدس،
العاصمة الأبدية الموحدة لدولة (إسرائيل)
.
بنيامين
نتنياهو (رئيس الوزراء الصهيوني): إن
القدس هي العاصمة الأبدية (لإسرائيل)
وستبقى موحدة تحت السيادة (الإسرائيلية)
ولن تقسم أبدا .
إيهود
باراك (رئيس الوزراء الصهيوني) مؤكدا
كلام نتنياهو: “إن القدس هي العاصمة
الأبدية (لإسرائيل) وستبقى موحدة تحت
السيادة (الإسرائيلية) ولن تقسم أبدا
.
إيهود
باراك: قال في حفل رسمي في 8/10/1999 بمناسبة
افتتاح مدرج (بوابات خلدة) قرب الحائط
الجنوبي للمسجد الأقصى: “من هنا سار
آباؤنا، وعلى هذه المدرجات سارت اليهود
باتجاه ساحة جبل الهيكل الثاني، ونحن
اليوم نعيد بناء هذه المدرجات التي كانت
مبنية في الحائط الجنوبي للهيكل
.
موشي
ديان (يوم دخوله مدينة القدس في 7/6/1967م):
لقد وصلنا أورشليم ومازال أمامنا يثرب
وأملاك قومنا فيها
.
غولدا
مائير (عندما زارت مواقع في جنوب طابا)
تنفست وقالت: ” أشم نسيم يثرب وخيبر
.
مناورة
محبوكة لمنع ثورة في فلسطين
إسرائيل
تطلق تهديدات بعد توقيع اتفاق الدوحة
خيّر
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو رئيسَ السلطة الفلسطينية
محمود
عباس بين السلام مع إسرائيل أو الدخول في
شراكة مع حركة المقاومة
الإسلامية
”حماس” التي وقعت مع حركة التحرير
الوطني الفلسطيني ”فتح” اتفاقا
في
الدوحة قضى بتشكيل حكومة توافق وطني من
التكنوقراط، وهو اتفاق وقفت
واشنطن
والاتحاد الأوروبي منه موقفا حذرا،
داعيتين إلى التمسك بمفاوضات
السلام
والاعتراف بإسرائيل.
وبعد
ساعات فقط من توقيع رئيس المكتب السياسي
لحماس
خالد مشعل ومحمود عباس أمس في العاصمة
القطرية ما بات يعرف باسم
”إعلان
الدوحة”، خاطب نتنياهو رئيسَ السلطة
قائلا ”إمّا السلام مع حماس أو
السلام
مع إسرائيل.. لا يمكنك أن تحصل على
الاثنين”.
وانهارت
مفاوضات السلام
أواخر العام 2010 بسبب تمسك إسرائيل
بمواصلة الاستيطان، وفشلت
محادثاتٌ
متدنية المستوى في عمّان الشهر الماضي في
صياغة رؤية لاستئنافها.
وقال
مساعدان كبيران لعباس هما نبيل شعث وعزام
الأحمد إنهما واثقان من أن
الحكومة
القادمة، التي توقعوا إعلانها خلال عشرة
أيام في القاهرة، ستلتزم
بمبادئ
الرباعية التي تنص أساسا على الاعتراف
بإسرائيل ونبذ العنف، لكنهما
ذكّرا
بأن تركيزها لن يكون على مفاوضة إسرائيل،
وإنما على تنظيم انتخاباتٍ
نص
اتفاق سابق على تنظيمها في ماي المقبل،
لكن المسؤوليْن الفلسطينيين قالا
إنها
قد تنظّم بعد أشهر من هذا التاريخ.
ونص
اتفاق الدوحة على حكومة توافق وطني من
التكنوقراط المستقلين
يقودها
عباس، وتسهر على إعادة إعمار غزة، وتنظيم
انتخابات رئاسية وتشريعية
في
القطاع والضفة الغربية، إضافة إلى إعادة
تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني.
هل
هو مسلسل آخر من ربح الوقت حتى لا تنفجر
الثورة في فلسطين أم أن الأمر جاد ؟ نترك
الجواب للأيام القادمة..
القدس
خارج التفاوض
إسرائيل
تقترح الجدار العازل حدوداً لفلسطين
تكشف
خلال الساعات الماضية المزيد من نتائج
لقاءات عمّان «الاستكشافية» بين
المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين،
إذ أفاد الفلسطينيون بأن اسرائيل قدمت
خلال المفاوضات مشروعا لرسم حدود دولة
«من المستحيل قبوله»، نص على اعتبار جدار
الفصل العنصري «حدودا» على ان تكون القدس
خارج التفاوض والابقاء على غالبية
المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة،
في وقت يتوجه الفلسطينيون الى لجنة
المتابعة العربية التي تجتمع الاحد
المقبل لعرض قراراتهم المتخذة لمرحلة ما
بعد جولات عمان.
وقال
مسؤول فلسطيني طلب عدم كشف هويته في
تصريحات صحافية امس ان المفاوضين
الاسرائيليين «عرضوا شفهيا مبادئهم
المتعلقة بالاراضي في آخر لقاء عقد في 25
يناير في الاردن».
واوضح
ان رسم الحدود برأي الاسرائيليين «يجب ان
يتطابق عمليا مع مسار الجدار الامني الذي
بنته اسرائيل في الضفة الغربية المحتلة
ويضع القدس باكملها تحت سلطة الدولة
العبرية».
وتابع
المسؤول: «قالوا لنا ان القدس خارج
التفاوض وان عددا كبيرا من المستوطنين
يجب ان يبقوا في الضفة. في الواقع تحدثوا
عن حدود مستحيلة»، مستطردا ان
الاسرائيليين «لم يذكروا الجدار
بالتحديد، لكن التفاصيل التي اعطونا
اياها يمكن ان تفسر بشكل ما على انهم
سيستخدمون الجدار كحدود».
عباس
و«المتابعة»
في
هذه الاثناء، اكد الرئيس الفلسطيني
محمود عباس ان اجتماع اللجنة المركزية
لحركة فتح بحث امس «عملية تقويم للقاءات
الاستكشافية التي جرت بيننا وبين الجانب
الإسرائيلي بحضور الرباعية أولا ومن ثم
بحضور ورعاية الاردن».
وأضاف
عباس في تصريحات نقلها التلفزيون
الفلسطيني في مستهل اجتماع اللجنة
المركزية للحركة الذي عقد في مقر الرئاسة
بمدينة رام الله: «سنذهب إلى لجنة
المتابعة العربية الاحد المقبل لاتخاذ
القرار الذي يمكن أن يتخذ بهذا الشأن بعد
أن حصل ما حصل في اللقاءات الاستكشافية
التي قمنا بها مؤخرا».
ويعقد
اليوم الاثنين اجتماع مماثل للجنة
التنفيذية لمنظمة التحرير من أجل
الاستماع إلى تقرير عن سير اللقاءات
الاستكشافية. وستقدم لجنة سياسية مشكلة
من أعضاء في اللجنتين تقريرا عن تصورات
تم بحثها للخيارات المتاحة.
جهود
بلير
الى
ذلك، قالت مصادر في اللجنة الرباعية
الدولية إن مبعوث اللجنة توني بلير سيبدأ
«جهودا جديدة» مع الطرفين الفلسطيني
والاسرائيلي لتنفيذ «سلسلة اجراءات بناء
ثقة» بهدف عودتهما الى اللقاءات
الاستكشافية في الاردن.
واضافت
المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن اسمها،
لوكالة «آكي» الايطالية للانباء ان بلير
تحدث سابقا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي
بنيامين نتانياهو «بشأن اجراءات تنفذها
حكومته لمساعدة الفلسطينيين على اتخاذ
القرار بشأن العودة للقاءات بالأردن ».
وتابعت إن الحديث «يجري حول عدد من
الخطوات، ولكن البارز منها هو الافراج عن
معتقلين فلسطينيين من السجون
الاسرائيلية وتحديدا من تم اعتقالها قبل
التوقيع على اتفاق اوسلو».
وذكرت
ان بلير «تحادث في هذا الامر مع عباس،
الذي اكد له على عقد سلسلة لقاءات
تقييمية فلسطينية وعربية خلال الايام
المقبلة من اجل اتخاذ القرار بهذا الصدد».
موقف
نتانياهو
بدوره،
اعتبر نتانياهو أن نتائج محادثات عمان
بين إسرائيل والفلسطينيين« ليست جيدة»
وأن الفلسطينيين رفضوا مناقشة ما وصفه
«الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية».
وقال
نتانياهو لدى افتتاحه اجتماع حكومته
الأسبوعي إنه «لغاية هذه اللحظة وحسب ما
حدث خلال الأيام الأخيرة، عندما رفض
الفلسطينيون حتى أن يناقشوا معنا
الاحتياجات الأمنية لدولة إسرائيل، فان
المؤشرات ليست جيدة ولكنني آمل أنهم
سيواصلون المحادثات لكي نستطيع التقدم
نحو مفاوضات حقيقية»، على حد وصفه.
«مادة
دسمة» لمرشحي الجمهوريين للرئاسة
الأمريكية
سباق
كراهية للفلسطينيين بين رومني وغينغريتش
باتت
القضية الفلسطينية مادة دسمة للمزايدة
بين مرشحي الحزب الجمهوري في سباق
الرئاسة الأميركية، فقد اعتبر ميت رومني
أن الرئيس باراك أوباما «ضحى بإسرائيل»،
أما نيوت غينغريتش فقد جدد زعمه أن
الفلسطينيين «شعب مختلق».
وفي
أثناء النقاش الذي بثته قناة «سي.إن.إن»،
قال أحد المرشحين الجمهوريين الأوفر
حظاً، ميت رومني، إن «سبب انعدام السلام
بين الفلسطينيين وإسرائيل أن بين قادة
الشعب الفلسطيني، هناك «حماس» وأشخاص
آخرون مرتبطون بـ«حماس»، هدفهم الوحيد
القضاء على إسرائيل». وادعى أن
الفلسطينيين «يعلمون في كتب المدارس كيف
يمكن قتل اليهود»، و«في خطاب (حركتي) فتح
وحماس الرسمي هناك دائماً اعتقاد بأنه
ليس للشعب اليهودي الحق في دولة».
وتابع
المرشح، الذي تشير استطلاعات الرأي إلى
ارتفاع شعبيته، قبل خمسة أيام من
انتخابات فلوريدا التمهيدية، أن
«الفلسطينيين هم الذين لا يريدون حلاً
على أساس الدولتين، إنهم يريدون القضاء
على إسرائيل». وقال إن باراك أوباما «ضحى
بإسرائيل بقوله إن حدود 1967 تشكل نقطة
انطلاق المفاوضات».
وجدد
خصمه الرئيسي رئيس مجلس النواب السابق
نيوت غينغريتش ادعاءه أن الفلسطينيين
«شعب مختلق»، وأنهم مجرد «اختلاق يعود
تقنياً إلى نهاية السبعينيات، وقبل ذلك
كانوا عرباً»، وكان غينغريتش قد أثار
ردود فعل شديدة في ديسمبر، عندما قال إن
الفلسطينيين شعب «مختلق»، في موقف اعتبر
طعناً في حل الدولتين والسياسة
الأميركية في الشرق الأوسط.
من
جهة ثانية، تعهد غينغريتش ببناء ولاية
أميركية على سطح القمر، إذا ما انتخب
رئيساً للولايات المتحدة. وذكرت صحيفة
«ديلي تلغراف» أنه وعد ناخبيه في خطاب له
بالقرب من مركز كنيدي الفضائي التابع
لوكالة ناسا، بأنه بحلول 2020 ستكون هناك
عائلات أميركية تعيش وتعمل في مستعمرة
أميركية على سطح القمر، وقال إنه عندما
يصل عدد سكانها إلى 13 ألفاً، فقد تتحول
المستعمرة إلى الولاية الـ51.
فيديو
أوروبي يفضح
وحشية
المحقّقين الإسرائيليين
بحق
قاصرين فلسطينيين
كشف
مرصد حقوقي أوروبي عن جملة انتهاكات
تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق
قاصرين فلسطينيين، يجري اعتقالهم
وانتزاع اعترافات منهم تحت الضغط، في
مراكز الشرطة الإسرائيلية.
ونشر
المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (يوروميد)
أمس مقطع فيديو مسرب يظهر محققين
إسرائيليين ينتزعون اعترافات قاصر
فلسطيني بالضغط النفسي والجسدي، معقبا
عليه بالقول إن «المرصد عمل على جمع
وتوثيق شهادات عدد من القاصرين
الفلسطينيين، جرى التحقيق معهم بأساليب
قاسية وغير إنسانية عقب اعتقالهم في
مناطق الضفة الغربية والقدس».
وأضاف
إنه تبيّن بعد التوثيق، أن «إخضاع
القاصرين للتحقيق لدى السلطات
الإسرائيلية، يأتي في معظم الأحيان في
إطار من الاعتقال التعسفي؛ حيث تنصبّ
التحقيقات معهم حول مشاركتهم في مسيرات
سلمية ضد ممارسات الاحتلال والجدار
العازل، الذي أدانت محكمة لاهاي الدولية
بناءه في حكم سابق لها عام 2004، واعتبرته
إجراءً غير قانوني يتوجب وقفه».
اعتقال
تعسفي
ولفت
المرصد إلى أن هذه الاعتقالات التعسفية
تتناقض مع المادة التاسعة من الإعلان
العالمي لحقوق الإنسان، التي تنص على أنه
«لا يجوز القبض على أي إنسان أو حجزه أو
نفيه تعسفًا»، إضافة إلى انتهاكها
لاتفاقية حقوق الطفل في مادتها رقم (37/ب)،
التي جاء فيها أنه «لا يُحرم أي طفل من
حريته بصورة غير قانونية أو تعسفية.. ولا
يُلجأ إلى اعتقاله أو سجنه وفقًا للقانون
إلا كملجأ أخير ولأقصر فترة زمنية».
انتهاك
فاضح
ولفت
المرصد الحقوقي إلى أن اعتقال أطفال
فلسطينيين على خلفية المسيرات السلمية،
ينضوي على انتهاك فاضح لحق الأطفال في
التعبير عن آرائهم وفق نص المادتين 12/1 و13/1
من اتفاقية حقوق الطفل، واللتين تكفلان
حق الطفل في التعبير عن آرائه بحرية، في
جميع المسائل التي تمسّه.
كذلك،
وثّق المرصد الأورومتوسطي شهادات تعذيب
مورس ضد قاصرين فلسطينيين أثناء التحقيق
معهم، كالضغط النفسي، والتوبيخ،
والحرمان من النوم، والتلكؤ في استدعاء
المحامين، وهي الإجراءات التي تعدّ شكلا
من أشكال «الضرر وإساءة المعاملة
والعنف»، التي أوصت المادة (19/1) من
اتفاقية حقوق الطفل بمنعها وتجريم
مرتكبيها.
وأوضح
المرصد أن الانتهاكات التي يتعرض لها
القاصرون في مراكز التحقيق الإسرائيلية،
تشمل حرمانهم حقهم في مواصلة التعليم،
وحقهم في الحصول على المساعدة القانونية
العاجلة، حيث تعمد السلطات الإسرائيلية
في كل الحالات على بدء التحقيق فور
اعتقال الطفل، دون انتظار حضور المحامي.
تدويل
وشدّد
المرصد على أن الانتهاكات التي وثقها
تمثل نموذجًا على انتهاكات أخرى جسيمة
تمارسها السلطات الإسرائيلية ضد
القاصرين الفلسطينيين، الذين تشير
تقارير حقوقية إلى اعتقال 383 منهم خلال
عام 2011 فقط.
وأكّد
المرصد الأورومتوسطي أنه بصدد عرض
ممارسات التحقيق غير القانونية ضد
القاصرين الفلسطينيين أمام المحافل
الدولية، منوهًا بإقرار المحاكم
الإسرائيلية بسجن 834 طفلاً فلسطينيًا من
أصل 835 تم عرضهم على المحاكم الإسرائيلية
ما بين عامي 2005 و2010، الأمر الذي يعكس حالة
التهديد التي تمارس بحق الأطفال من أجل
انتزاع الاعترافات وتثبيتها ضدهم، بحيث
يصبح من الصعب إلغاؤها أو إنكارها أمام
المحاكم الإسرائيلية.
مؤسسة
"القدس" تصف الحدث بالخطير
كاميرات
الجيش الإسرائيلي تدمر المسجد الأقصى
يقوم
الجيش الإسرائيلي بنشر صورة للمسجد
الأقصى وقد أزيلت منه قبة الصخرة، مدعية
أن هذه الصورة تمثّل "جبل الهيكل"،
التسمية التهويدية للمسجد الأقصى، خلال
فترة الهيكل الثاني.
واعتبرت
مؤسسة الأقصى للوقف والتراث ذلك تعديا
سافرا "على قدسية وإسلامية المسجد
الأقصى المبارك وإشارة خطيرة لما يطمح
إليه الاحتلال الاسرائيلي من إقامة
الهيكل المزعوم".
وقالت
المؤسسة في بيان "إن تعميم مثل هذه
الصور على ضباط الجيش الإسرائيلي لها
دلالات خطيرة جدا للأسلوب الذي يفكّر به
الجيش الإسرائيلي، خاصة "المرجعيات
الدينية"، والاطماع التي يصبو إليها
بإقامة هيكل مزعوم على حساب المسجد
الأقصى المبارك". وأشارت مؤسسة الأقصى
الى أن "تعميم هذه الصور على هذه
الشاكلة ليس حدثا عرضيا وإنما هو تصرف
مقصود". وقالت "إن المسجد الأقصى هو
مسجد إسلامي خالص، منذ أن بني والى يومنا
هذا، وما كان يوما من الأيام هيكلا".
وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية
أنّ ما يسمى بالمرجعية الدينية في الجيش
الاسرائيلي (هربانوت هتسفئيت) عممت لضباط
الجيش شرائح من الصور الارشادية بمناسبة
"عيد الأنوار" اليهودي يتضمن صورا
للمسجد الاقصى المبارك من دون أن تظهر
فيها صورة قبة الصخرة.
يوصف
بأنه «المادة الناسفة» الجديدة في الصراع
مشروع
سياحي استيطاني كبير
يبتلع
حي سلوان المقدسي
تعمل
بلدية القدس وسلطة الحدائق الوطنية
الإسرائيلية وجمعية «إلعاد»
الاستيطانية على إقامة مشروع سياحي
استيطاني كبير في حي سلوان المحاذي
للبلدة القديمة في القدس الشرقية والذي
يوصف بأنه «المادة الناسفة» الجديدة في
الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في المدينة.
وذكرت
صحيفة «معاريف» أمس أنه يتوقع أن تصدق
اللجنة المحلية للتخطيط والبناء في
بلدية القدس خلال اجتماعها غدا على إيداع
مخطط المشروع الاستيطاني الجديد ليتسنى
تقديم اعتراضات عليه. وأضافت الصحيفة أن
المخطط الاستيطاني الجديد، الذي بادرت
إليه جمعية «إلعاد» التي تدير ما يسمى بـ
«مدينة داود» في حي سلوان الفلسطيني،
يشمل مشروعين استيطانيين وفي إطارهما
سيتم بناء «مراكز زائرين» في البلدة
القديمة، وسيبتلع آلاف الدونمات من حي
سلوان.
وتبلغ
مساحة المشروع الاستيطاني الجديد 8400 متر
مربع، منها 5400 متر مربع في موقع «موقف
غفعاتي» الذي تدعي سلطات الاحتلال أنه تم
العثور فيه على آثار يعود تاريخها إلى
فترة «الهيكل الثاني»، بينما ستبلغ
مساحة القسم الثاني من المشروع 3000 متر
مربع في منطقة البلدة القديمة.
وسيشمل
المشروع الاستيطاني المكون من عدة
طبقات، طبقة للمكتشفات الأثرية وستعرض
فيه لقىً أثرية تم العثور عليها حول
أسوار القدس القديمة وقاعة اجتماعات
ومدرجا ومعبرين تحت الأرض، يصل أحدهما
إلى باحة حائط البراق.
كذلك
سيشمل المشروع موقف سيارات يتسع لـ 250
سيارة للآتين إلى حائط البراق، الذي يزعم
اليهود أنه من بقايا «هيكل سليمان»،
ويشمل هذا الموقع مدرجا ومكاتب
استعلامات للزائرين وغرف دراسية وقاعة
وحوانيت، وتخطط جمعية «إلعاد»
الاستيطانية إلى إقامة مكاتب إدارة
مشروع «مدينة داوودش« الاستيطاني في
سلوان.
وقالت
«معاريف» إنه لم يتم النشر عن هذا المخطط
الاستيطاني حتى الآن لكنه يواجه
احتجاجات من جانب أعضاء يساريين في بلدية
القدس.
ونقلت
الصحيفة عن عضو البلدية من حزب ميرتس
يوسف ألالو قوله إن هذا المخطط «يشكل
غزوا من جانب جمعية إلعاد إلى حي سلوان،
والهدف هو المس بتسويات متفق عليها في
القدس الشرقية».
وأضاف
ألالو أنه في إطار اتفاق إسرائيلي
فلسطيني مستقبلي «واضح أن المنطقة ذات
الأغلبية اليهودية ستبقى بأيدينا
والمنطقة ذات الأغلبية العربية، مثل
سلوان، ستبقى بأيدي الدولة الفلسطينية
لدى قيامها، وجمعية إلعاد وجهات أخرى
تحاول كسر هذه التفاهمات وتخليد الصراع».
في
المقابل رحبت أحزاب اليمين في بلدية
القدس بالمشروع الاستيطاني الجديد وقال
عضو البلدية إليشع بيلغ من حزب الليكود،
الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين
نتانياهو، إن «توسيع البناء في مدينة
داوود يعزز الاستيطان في شرقي المدينة
ويمكن الجمهور من الاطلاع على الحقائق
التاريخية التي تثبت سكن اليهود في
المكان» في التاريخ القديم.
وعقبت
بلدية القدس بأنها «تولي اهتماما بالغا
لتطوير الموقع السياحي والأثري في موقع
مدينة داوود الذي يزوره مئات الآلاف كل
عام والمخطط الذي تم تقديمه للبلدية
سيسمح بإقامة مراكز زائرين وقاعات
اجتماعات ومدرجات ومنشآت أخرى تسمح
باستعراض المكتشفات الأثرية الهامة التي
اكتشفت في المكان».
يذكر
أن علماء الآثار الاسرائيليين قد اثبتوا
علمياً عدم وجود مدينة داود في القدس
المحتلة.
ويبقى
السؤال مطروحا لـ «الجزيرة» وأخواتها..
لماذا
لم تركز على الإنتفاضة لتحرير القدس
الشريف
على
غرار انتفاضات سوريا واليمن وليبيا ومصر؟!
لدى
جزيرة «غرانادا» الصغيرة الواقعة في
البحر الكاريبي عدد سكان يقل عن بلدة في
وسط إسرائيل، لكن كلا من رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس
الإسرائيلي شيمون بيريز ووزير خارجيته
أفيغدور ليبرمان، خصصوا وقتا لرؤية وزير
خارجيتها كارل هوود، خلال زيارته الأخيرة
لإسرائيل، والسبب وراء ذلك ليس عصيا على
الإدراك، إذا أخذنا بعين الاعتبار أن
غرانادا تحتفظ بصوت في الجمعية العمومية
للأمم المتحدة تماما كما الصين أو
الولايات المتحدة، ويتعين عليها اتخاذ
قرار بشأن تصويتها في الأمم المتحدة عندما
يطرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس قضيته
بخصوص الاعتراف بالدولة الفلسطينية في
نيويورك نهاية هذا الشهر.
وكان
يمكن ان تتعامل إسرائيل مع الخطوة
الفلسطينية بالتوجه إلى الأمم المتحدة
بالمزيد من عدم المبالاة. وكان بإمكانها
ان تنظر إلى اعتراف "الأمم المتحدة"،
أو بتعابير أدق منح السلطة الفلسطينية وضع
"دولة غير عضو" مثل الفاتيكان، على
أنها خطوة لن تغير قيد أنملة من "الحقائق
على الأرض" في الضفة الغربية المحتلة،
مرددة قولها إن اتفاقية يجرى التفاوض
بشأنها هي الوحيدة الكفيلة بتحقيق ذلك.
وقبل
هذا ما يزال السؤال مطروحا، هل كل ما يحدث
مجرد مناورة لتضييع الوقت والخروج من
الإحراج للولبيات التي وراء خطة انتفاضة
الشعوب في مصر وتونس وليبيا وسوريا واليمن
؟ ولماذا لم تركز آلة الإعلام الدعائي وفي
مقدمتها الجزيرة القطرية رأس الحرباء في
كل الدماء التي تسيل وخطط الهمينة، تركز
على قضية تحرير القدس وطرد إسرائيل من
التراب الفلسطيني المغتصب ؟
ألم
تنتهي عهدة عباس، و يفترض أن تجرى
انتخابات شفافة بين الفلسطينيين لتحديد
من يتحدث باسمهم ويدافع عن القضية في
المحافل الدولية بشرعية ؟
إذ
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة
الطوارئ ومضاعفة عديد قواته في الضفة
الغربية، التي ستتمركز في مناطق
الاحتكاك، مثل قلندية والخليل ومنطقة «قبر
راحيل»، فيما شهدت قرية المعصرة، فجر أمس،
نشاطاً مكثفاً لقوات الاحتلال، تخللته
تدريبات ومناورات استعداداً للتعامل مع
استحقاق طلب اعتراف الأمم المتحدة
بالدولة الفلسطينية. وفي موازاة ذلك، بدأ
رجال مكافحة الشغب في جهاز الأمن
الفلسطيني، تدريبات، تحسباً لاضطرابات
محتملة.
وكشفت
تقارير إعلامية إسرائيلية أمس، أن
المستوطنين يعتزمون تنظيم مسيرات بحر هذا
الأسبوع على مشارف المدن الفلسطينية، تحت
شعار «السيطرة على الأرض الفلسطينية»،
مشيرةً إلى أنهم لن يترددوا في إطلاق
الرصاص على الفلسطينيين في حال اعتراضهم
أو الاقتراب من المستوطنات.
وذكرت
التقارير أن تل أبيب تدرس إمكان تطبيق
قوانين الطوارئ، وقالت: إن «وزارة الشؤون
الأمنية في إسرائيل، أعدت مسودة لوضع
لوائح الطوارئ موضع التنفيذ».
السلطة
تؤكد أنها في وضع مالي "حرج للغاية"
الفلسطينيون
يناشدون الأمم المتحدة التدخل
لاستعادة
أموالهم من إسرائيل
صوتت
اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية لصالح قرار بمناشدة الأمم
المتحدة التدخل لإجبار إسرائيل على تسليم
أموال الضرائب المستحقة للفلسطينيين.
وصرح
ياسر عبد ربه المسؤول في اللجنة بأن "اللجنة
التنفيذية قد قررت اللجوء إلى جميع
الهيئات الدولية بما فيها مجلس الأمن
الدولي لمطالبة إسرائيل بالإفراج عن
المبالغ المستحقة للسلطة الفلسطينية".
كما
ناشدت السلطة الفلسطينية الدول العربية
دفع مرتبات 155 ألف موظف فلسطيني حكومي.
وقال
سلام فياض رئيس وزراء السلطة في مؤتمر
صحفي "نحن نقول لإخواننا العرب:
أنقذونا، نحن نريد مساعدتكم أكثر من أي
وقت مضى، هذه هي لحظة الحقيقة".
وأوضح
فياض أن دولا عربية قد دفعت 52 مليون دولار
في عام 2011 كمعونة للفلسطينيين: 42.5 مليون من
الإمارات العربية المتحدة و10 ملايين
دولار من سلطنة عمان مقابل معونة عربية
بقيمة 236 مليون دولار عام 2010.
وكانت
الحكومة الاسرائيلية برئاسة بنيامين
نتنياهو قد قررت في أول أيار /مايو الجاري
وقف تحويل عائدات الضرائب التي تمثل 70 في
المئة من إيرادات السلطة الفلسطينية التي
تحصلها إسرائيل نيابة عنهم.
وأعلنت
السلطة الفلسطينية بعدها أن هذا القرار قد
وضع الحكومة في وضع مالي "حرج للغاية"،
وإنها لن تتمكن من دفع رواتب الموظفين
للمرة الأولى من أربع سنوات.
وأرجعت
إسرائيل القرار إلى تخوفها من وصول
الأموال إلى حماس، فيما قال فياض إن قرار
اسرائيل الذي جاء بعد اتفاق المصالحة
الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس.
وأوضح
فياض أن السلطة الفلسطينية كانت تدفع
رواتب موظفيها في الخامس من كل شهر منذ عام
2007 لكنها لم تتمكن من الوفاء بهذا
الاستحقاق الهام هذا الشهر.
منصب
فياض
من
جانب آخر، قالت مصادر فلسطينية مطلعة ان
حركة «فتح»، لم تطرح مطلقا أي أسماء لتولي
وزارات في الحكومة الانتقالية المتوقع
تشكيلها خلال أسابيع بعد توقيع اتفاق
المصالحة الفلسطينية، وأوضحت المصادر أن
خيارات الرئيس عباس لتشكيل الحكومة تبقى
في عضو المجلس التشريعي ووزير الخارجية
السابق زياد أبو عمر أو رئيس الوزراء
الحالي سلام فياض.
وأشارت
إلى أن المعارضة الحقيقية لـ«فياض» قد
تأتي من «فتح» وليس من قبل «حماس»، مشيرة
إلى أن الرئيس قد يطرح فياض وزيرا للمالية
في حال تعذر الحصول على تأييد حماس له
كرئيس لوزراء الحكومة الانتقالية.
في
سياق متصل، قال الناطق الرسمي باسم
الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن
اللجنة المركزية لحركة «فتح»، قررت في
اجتماعها الذي عقدته، أول من أمس، بمقر
الرئاسة في مدينة رام الله برئاسة عباس،
تشكيل لجنة قيادة من «المركزية» برئاسة
عضو اللجنة عزام الأحمد، لمتابعة الأمور
فيما يتعلق بأداة موضوع تشكيل الحكومة
بالتوافق مع جميع الفصائل الفلسطينية حسب
اتفاق القاهرة.
وثيقة
شرف
إلى
ذلك، طالب المثقفون والأكاديميون
والناشطون الفلسطينيون في مقترح عمم على
وسائل الإعلام، القائمين على المصالحة
والجهات الراعية لها بإصدار وثيقة «شرف
تاريخية» تتضمن «تعهدا تاريخيا بعدم
اللجوء إلى السلاح أو العنف لحل الخلافات
الداخلية»، كما تضمن المقترح ضرورة «التعهد
بقبول وبتنفيذ مبدأ التداول السلمي على
السلطة»، واحترام التعددية السياسية
والفكرية «وفق معادلة الوحدة بين
الاختلاف والائتلاف».
أخبار
أخرى عن فلسطين المحتلة