تزامنا مع لقاء كلينتون ونتانياهو

مخطط إسرائيلي لعزل بلدة مقدسية

أعلن أمس أن إسرائيل تنشط في مخطط يستهدف عزل بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة، وسلخها عن المدينة المقدسة، في إطار مخطط أشمل طال قبل ذلك عدة أحياء. وذكر مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية أن «تنفيذ هذا المخطط على الأرض بدأ قبل أشهر، لكن بدأت ملامحه تتضح الآن بإغلاق المدخل الشمالي الشرقي من البلدة».

وطمأنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في لقائهما أول من أمس في نيويورك، والذي استغرق 7 ساعات، إلى أن حاجات إسرائيل الأمنية ستؤخذ في الاعتبار «بشكل كامل» في أي اتفاق سلام مستقبلي مع الفلسطينيين.

وقالت: يمكن للجانبين أن يتفقا على النتيجة التي تنهي النزاع وتحقق الهدف الفلسطيني بإقامة دولة مستقلة قابلة للحياة على حدود 1967، مع الاتفاق على تبادل الأراضي، والهدف الإسرائيلي بدولة يهودية ذات حدود آمنة ومعترف بها تعكس التطورات اللاحقة». 


بحجة البحث عن آثار يهودية مزعومة

مخطط إسرائيلي يستهدف تغيير معالم ساحة البراق

أعلن أمس عن مخطط إسرائيلي يستهدف تغيير معالم ساحة البراق في المسجد الأقصى المبارك، بحجة البحث عن آثار يهودية مزعومة، وإقامة معبد يهودي في المكان، بالتزامن مع تسريبات عن إبلاغ الإدارة الأميركية الحكومة الإسرائيلية أن جهودها بشأن إحياء المفاوضات ستعود إلى الحركة بعد الانتهاء من المعركة الانتخابية الأميركية في 2 نوفمبر.

وصرح مدير سلطة الآثار الإسرائيلية دورثمان في اجتماع للجنة التنظيم في بلدية الاحتلال بالقدس انه يدعم مخطط تغيير معالم ساحة البراق، موضحا أنه يتم بتنسيق وموافقة سلطة الآثار. وقالت مؤسسة الأقصى، في بيان لها تعقيبا على المخطط، إن القراءة السريعة له تشير إلى نية الاحتلال الإسرائيلي حفر ما لا يقل عن ثلاثة أنفاق طويلة وكبيرة، يربط أحدها بين أنفاق الجدار الغربي وساحة البراق، ويربط الثاني بين ساحة البراق والمداخل الرئيسية المخطط إقامتها في السور الجنوبي للبلدة القديمة نهاية منطقة البراق وحي المغاربة. ويربط النفق الثالث بين أسفل ساحة البراق ومدخل بلدة سلوان.

في الأثناء، كشفت تقارير إسرائيلية عن زيارة شخصيتين أميركيتين يهوديّتين إلى إسرائيل الأسبوع الجاري، موضحة أنهما نقلتا رسالة إلى القيادة الإسرائيلية مضمونها أن واشنطن ستعود إلى الانشغال بقضية التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعد انتهاء الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي المقررة الثلاثاء المقبل. 


الاحتلال الإسرائيلي

يصادق على قانون يعتبر تهويد القدس ”أولوية وطنية”

صادقت لجنة وزارية إسرائيلية مسؤولة عن الشؤون التشريعية في الحكومة الإسرائيلية على قانون جديد يمهد لتهويد مدينة القدس المحتلة، حيث يضعها ضمن المناطق المسماة بمناطق التطوير من الدرجة الأولى في مجالات الإسكان والتوظيف والتعليم.

وقدم مشروع القانون عضو الكنيست عن الاتحاد القومي أوري أريئيل الذي أوضح في نص مشروع القرار أن ”ضم القدس إلى لائحة الأولوية القومية سيسمح بتطويرها والتسهيل على ساكنيها إلى جانب تسهيل عملية البناء العام والخاص بها”.

وذكرت صحيفة ”هآرتس” العبرية أن الوضع الجديد للقدس سيشجع المستثمرين اليهود للاستثمار في مجالات عديدة مثل إقامة مشاريع إسكان جديدة.

ونقلت ”هارتس” عن أرئيل قوله ” هذه خطوة كبيرة للغاية نخطوها على درب إعادة القدس إلى الخارطة الإسرائيلية حيث سنشجع سكن العائلات الشابة فيها وإقامة مشاريع صغيرة ومبان عظيمة”.

وأضاف ”إعطاء المدينة صفة الأولوية الوطنية من الطراز الأول يعني أن المدينة باستطاعتها أن توفر الكثير من الميزات في التعليم والثقافة والتوظيف والرفاه والصناعة والزراعة وبيئة وهجرة واستيعاب وبنية تحتية”.

وذكرت ”هارتس” أنه وفق هذا القانون يعفى السكان الشباب من دفع ضريبة الأملاك لتشجيعهم على عدم مغادرة المدينة وتمكينهم من شراء شقق من قبل العديد من القطاعات.

وأوضحت أن السكان في القدس سيحصلون على الأولوية الحكومية في التعليم والتوظيف، والتي ستؤدي إلى تغيير في البنية الديموغرافية وزيادة عدد السكان اليهود في المدينة.

إلى ذلك، تصدى أهالي بلدة سلوان لقوات الاحتلال التي اقتحمت بأعداد كبيرة وبرفقة طواقم بلدية الاحتلال في القدس، حي البستان وسلمت العديد من أبنائه إخطارات جديدة بهدم منازلهم.

 


لجنة إسرائيلية

تقـرّ مشروع قانون يوسع استيطان القدس

أقرت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون سن القوانين أمس مشروع قانون يهدف إلى محاربة الهجرة السلبية لليهود من القدس وتصعيد الاستيطان في القدس الشرقية المحتلة. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن مشروع القانون يمنح القدس مكانة أفضلية وطنية من الدرجة الأولى وسيتم في إطار توسيع أعمال البناء في القدس ومن ضمنها أعمال البناء في المستوطنات في القدس الشرقية.

كذلك ينص مشروع القانون الذي طرحه عضو الكنيست أوري أريئيل من كتلة «الوحدة القومية» اليمينية المتطرفة بمنح امتيازات في مجال السكن وإعفاء بنسب عالية من الضرائب. وأيد مشروع القانون جميع الوزراء من أحزاب الليكود و«إسرائيل بيتنا» والعمل ويهدوت هتوراة لكن الوزراء شالوم سيمحون ويتسحاق هرتسوق، من حزب العمل، وبيني بيغن وجدعون ساعر، من حزب الليكود، طلبوا تأجيل التصويت عليه لثلاثة أسابيع بناء على طلب من وزارتي العدل والمالية من أجل إدخال بنود إضافية عليه.

ويتوقع أن يتم طرح مشروع القانون على الكنيست في الفترة القريبة علماً بأنه أعلن 45 عضو كنيست حتى الآن عن تأييدهم للقانون وينتمون إلى جميع أحزاب التحالف وحزب كاديما و«الوحدة القومية» من المعارضة. وقال أوري أريئيل إن إقرار مشروع القانون «سيؤدي إلى إحداث تغيير في الميزان الديمغرافي (لصالح اليهود) في القدس، وآمل أن يؤدي إلى أعمال بناء واسعة في عاصمة إسرائيل».

ونتانياهو يحذر الفلسطينيين من اللجوء للأمم المتحدة

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس، الفلسطينيين من «اللجوء إلى هيئات دولية» في إشارة إلى الأمم المتحدة للحصول على اعترافها بدولتهم المستقلة حال عدم استئناف مفاوضات السلام.

وقال نتانياهو عند بدء الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية، كما جاء في بيان رسمي «ننتظر من الفلسطينيين أن يحترموا التزامهم بالتفاوض مباشرة» مع إسرائيل. وأضاف «أعتبر أن أي محاولة للتحييد عن ذلك عبر اللجوء إلى هيئات دولية ليس أمراً واقعياً ولن يدفع بأي شكل عملية (السلام) إلى الأمام».

وأكد من جهة أخرى أن حكومته «تجري اتصالات وثيقة مع الإدارة الأميركية بهدف إعادة تحريك العملية السياسية، وهدفنا ليس تحريكها وحسب وإنما تحريكها بشكل لا يجعلنا نوقف المفاوضات بعد عدة أسابيع أو شهرين، وإنما الدخول في حيز عام من المفاوضات الجدية حول القضايا الأساسية ومن أجل التوصل إلى اتفاق إطار لتسوية سلمية».

في موازاة ذلك قام مفتشو البلدية الإسرائيلية بدعم من قوات الشرطة صباح أمس بتوزيع أوامر لهدم بيوت بمنطقة البستان في حي سلوان في القدس الشرقية المحتلة، قبل أن تندلع مواجهات بينهم وبين شبان فلسطينيين. وقالت مصادر فلسطينية «وزعت البلدية على ستة تجمعات سكانية يعيش فيها نحو مئة شخص أوامر هدم، وصورت المنازل وحاصرتها وصعد أفراد الشرطة إلى أسطحها». 

 


مع مواصلة تحويل مقبرة «مأمن اللّه» لمتحف

حفريات إسرائيلية جديدة أسفل الأقصى

كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن السلطات الإسرائيلية تخطط لإقامة متحف يحمل اسم متحف التسامح على جزء من مقبرة مأمن اللّه الإسلامية بمدينة القدس المحتلة التي يقدر عمرها بنحو ١٤٠٠ عام. كما كشفت المؤسسة ذاتها عن حفريات جديدة وكبيرة، وشبكة أنفاق ينفذها الاحتلال الإسرائيلي أسفل المسجد الأقصى وفي محيطه.

وأوضحت المؤسسة أنها حصلت واطلعت على صور فوتوغرافية تبين الحجم الكبير لحفريات على امتداد مئات الأمتار، بداية من منطقة ساحة البراق وبمحاذاة الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وصولا إلى وقف حمام العين والمنطقة أسفل باب المطهرة الواقعة داخل مساحة المسجد الأقصى المبارك من الجهة الغربية. وأضافت: أن المخطط الجاري تنفيذه يهدف إلى بناء إنشاءات جديدة ستستعمل كمراكز تهويدية وتلمودية وأخرى كمراكز شرطية وعسكرية. مؤكدة ـ استنادا إلى شهود عيان ـ أنّ العمل في هذه الحفريات يتواصل ليل نهار، وبمشاركة مئات الحفّارين والعمّال، أغلبهم من العمال الأجانب من شرق آسيا، ممن لا يعرفون اللغة العبرية.

وأكدت مؤسسة الأقصى، أن هذه الحفريات تشكل أخطارا جسيمة على المسجد الأقصى من الناحية البنائية العمرانية والناحية التاريخية الحضارية. مؤكدة اكتشاف آثار من الفترة الإسلامية الأموية والفترات الإسلامية الأيوبية والمملوكية المتأخرة. وحسب المؤسسة، فإن المخطط الإسرائيلي والحفريات في عمق الأرض ستكتمل ـ تحت الأرض ـ باتجاه الشرق، لتصل إلى حائط البراق والجدار الغربي من المسجد الأقصى ملاصقة لباب المغاربة. موضحة أن هذه المنطقة هي بالتحديد منطقة حي المغاربة التي هدمها الاحتلال بعد أربعة أيام من احتلال شرقي القدس والمسجد الأقصى عام ١٩٦٧ .

وأشارت إلى أن المنطقة الثانية التي تجري فيها الحفريات هي المنطقة الواصلة بين ساحة البراق وبين أسفل وقف الحمام، حيث تتم حفريات وتفريغات ترابية في آثار من الحقبة المملوكية والعثمانية على مسافة نحو ٢٠٠ متر، ستشكل فيما بعد نفقا واصلا بين أسفل ساحة البراق وأسفل حمام العين. أما الحفريات الأكثر تسارعا وأكثر خطورة والأقرب إلى المسجد الأقصى المبارك، فهي الحفريات التي ينفذها الاحتلال وأذرعه التنفيذية على بعد نحو ٥٠ مترا من المسجد الأقصى، وتتجه شرقا نحو المسجد وتصل إلى منطقة المتوضئات.

ومن جهة أخرى ـ كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث ـ أن السلطات الإسرائيلية تخطط لإقامة متحف يحمل اسم متحف التسامح على جزء من مقبرة مأمن اللّه الإسلامية بمدينة القدس المحتلة التي يقدر عمرها بنحو ١٤٠٠ عام. وقالت مؤسسة الأقصى: إن مشروع إقامة متحف التسامح على جزء من المقبرة، جاء بعد أن سمحت المحكمة العليا لجهات إسرائيلية وأمريكية بانتهاك حرمة المقبرة ونبش أكثر من ٢٥٠٠ قبر فيها، مشيرة إلى وجود نية لبناء مجمع للمحاكم الإسرائيلية على جزء مما تبقى من المقبرة.

وتؤكد المؤسسة، أن الذي يمول مشروع المتحف هو مركز شمعون فيزنطال ومقره ولاية لوس أنجلوس الأمريكية. موضحة أن مساحته تصل إلى ٤٦ ألف متر مربع، ويبنى على ستة طوابق، ثلاثة منها تحت الأرض وثلاثة فوقها، وبتكلفة إجمالية تقدر بنحو مائة مليون دولار أمريكي. وخاضت مؤسسة الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية وبعدها مؤسسة الأقصى للوقف والتراث عدة معارك قضائية في محاولة لمنع استمرار الاستيلاء على أراضي المقبرة وانتهاك حرمة الأموات. ولم يبق من مساحتها الآن سوى ٢٥ دونما فقط. وتقول مؤسسة الأقصى: إن إسرائيل مستعينة ببلدية القدس تحاول طمس الجزء المتبقي من مقبرة مأمن اللّه بواسطة إدخال كميات هائلة من الخشب المطحون.

 


يرأسه الرئيس الأمريكي الأسبق كارتر

وفد «الحكماء» قلق إزاء الاستيطان

أعرب وفد مجموعة «الحكماء» التي تضم شخصيات عالمية أمس، عن «قلقه» إزاء الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد لقاء جمع أعضاء الوفد بالرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وكان الوفد الذي يضم الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر والرئيسة الايرلندية السابقة ماري روبنسون والناشطة الهندية في سبيل حقوق المرأة ايلا بهاتن، وصل إلى رام الله آتياً من عمان بعد محطات في غزة والقاهرة ودمشق.

وأعربت روبنسون عن «قلق» الوفد إزاء الاستيطان في الضفة الغربية، في إشارة إلى الموضوع الخلافي الذي لا يزال يعطل استمرار مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ولم يجد السكان الفلسطينيون مكاناً أفضل من خيمة احتجاج لشرح معاناتهم للزائرين، ووعدت روبنسون بأنها ستثير «القضايا التي تحدثوا عنها» في لقاء مع رئيس بلدية القدس المحتلة نير بركات. ووصف آخرون كيف أن وحدات الشرطة السرية تعتقل الأطفال وكيف يتصرف المستوطنون وحراسهم الأمنيون بعنف من دون خوف من العقاب، وكيف أن جماعات المستوطنين تستولي على قطاع السياحة في الحي الواقع جنوب جدران القدس القديمة.

وكان كارتر أكثر وضوحاً حينما أبرز عجز المجتمع الدولي بالقول: «كما تعلمون ليست لدينا أي صلاحيات، لكن لدينا صوتنا.. وسنحرص على جعلهم يفهمون المشكلات التي وصفتموها لنا، وسنواصل العمل من أجل التوصل إلى حل سلمي ينسحب بموجبه الإسرائيليون من القدس الشرقية ويسمحون بأن تصبح القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية».

وذهبت روبنسون في الاتجاه نفسه، مؤكدة «محدودية نفوذ الحكماء»، إلا أنها وعدت بأنهم «سيفعلون كل ما في وسعهم لإبراز معاناة السكان». وقالت: «لا نعمل في السياسة، ولسنا مفاوضين، نحن حكماء طلب منا نيلسون مانديلا مساعدة من يعانون ومن تنتهك حقوقهم الإنسانية».

 

 


عوض امتثاله للمحكمة الدولية

تعيين قائد العدوان على غزة رئيساً لأركان الجيش الإسرائيلي

عينت الحكومة الإسرائيلية أمس الجنرال يواف غالانت (51 عاما)، الذي قاد الحرب على قطاع غزة قبل 20 شهرا، رئيسا جديدا لأركان الجيش، وتمت الموافقة على هذه الترقية المتوقعة خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء.

وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أن الحكومة وافقت على تعيين غالانت رئيسا للأركان لفترة ثلاث سنوات، قابلة للتمديد سنة رابعة إذا كانت هناك ظروف استثنائية.وعلق نتانياهو على التعيين بقوله إن غالانت «اثبت جدارته كقائد خلال 33 عاما من الخدمة العسكرية ويواصل التزامه على خطى سلفه» الجنرال غابي اشكينازي. 


نتنياهو:

اتفاق السلام يحتاج نهجا جديدا

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين بحاجة الى نهج جديد ومبدع تجاه المشاكل التي استعصت على الحل في مفاوضات سابقة.

لكن نتنياهو، العائد من قمة سلام في واشنطن مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس حيث تعهد بالعمل على التوصل لاتفاق سلام خلال عام، لم يكشف عن اي افكار جديدة لديه.

وتواجه المحادثات المباشرة التي اطلقت برعاية امريكية مصاعب عند طرفيها، خاصة مع اقتراب موعد انتهاء التجميد الجزئي للتوسع الاستيطاني الاسرائيلي في الضفة الغربية.

ولم يشر نتنياهو الى انه سيمدد فترة التجميد المنتهية في 26 سبتمبر/ايلول، ويعتبر الفلسطينيون الاستيطان على الاراضي المحتلة عام 1967 عقبة اساسية.

وقال نتنياهو عقب اجتماع الحكومة الاسبوعي: "علينا ان نتعلم الدرس من 17 عاما من المفاوضات وان نفكر بابداع، اي كما يقال ’خارج المالوف‘".

ويشير نتنياهو الى عملية سلام اوسلو التي توصلت الى اتفاقات مرحلية عام 1993.

واضاف نتنياهو: "ولكي نصل الى حلول عملية علينا ان نفكر في حلول جديدة لمشاكل قديمة".

وفي وقت لاحق، اعلنت وزارة الخارجية المصرية بأن مصر ستستضيف الجولة الثانية من مفاوضات السلام المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين في منتجع شرم الشيخ في الرابع عشر من شهر سبتمبر / ايلول الجاري.

وقال حسام زكي الناطق باسم الوزارة إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيرأس الوفد الفلسطيني بينما سيرأس الوفد الاسرائيلي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

واضاف الناطق بأن وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ستحضر المفاوضات.


الجامعة العربية تحتج :

جمعيات أمريكية تمول حركة الإستيطان والإستيلاء على عقارات مدينة القدس

كشف تقرير صادر عن جامعة الدول العربية، تورط عدد من المنظمات والجمعيات الأميركية المعفاة من الضرائب بشكل مباشر في تمويل الاستيطان والاستيلاء على عقارات الفلسطينيين في البلدة القديمة من مدينة القدس وأحيائها.

وأشار التقرير إلى أن هذه المنظمات تمول بناء مستوطنات غير شرعية وغير قانونية بالقدس الشرقية المحتلة عام 1967، كما حدث مؤخرا في الاستيلاء على أكثر من سبعين عقارا بالبلدة القديمة من القدس، ونحو أربعين عقارا آخر في سلوان.

 وأوضح التقرير أن جميع المبالغ التي تتبرع بها هذه الجمعيات الاستيطانية معفاة من الضرائب، عدا الأموال التي يتبرع بها مانحون أميركيون وتصل عبر قنوات عديدة إلى جمعيات التطرف الاستيطانية.

 يُذكر أن إدارة الرئيس أوباما كانت قد أعلنت مرات عديدة عن رغبتها في السعي إلى التوصل لاتفاق سلام في الشرق الأوسط، وطالبت بوقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واعتبرته عقبة في سبيل التوصل لاتفاق سلام مستقبلي.


هل تحرك أحد ؟

إسرائيل تهدم قرية عربية في النقب يقطنها أكثر من 300 شخص

قال مسؤول محلي في قرية العراقيب العربية في النقب إن اسرائيل هدمت أمس الثلاثاء القرية المكونة من 35 منزلا بشكل كامل وتركت ما يزيد عن 300 شخص في العراء تنفيذا لحكم قضائي إسرائيلي بالإخلاء.

وقال أحمد البديري، مراسل بي بي سي في القدس أن مئات من أفراد الشرطة الإسرائيلية داهموا قرية العراقيب العربية بمنطقة النقب وأجلوا المواطنين وهدموا منازل الصفيح التي يعيشون فيها.

وأضاف أن القرية التي يقيم فيها حوالي 300 شخصا هي إحدى قرى النقب التي لا تعترف إسرائيل بوجودها بشكل رسمي.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الإخلاء والهدم جاء تنفيذا لقرار محكمة صدر الليلة الماضية.

ومن جانبه قال عماد ابو فريح الناطق باسم لجنة الدفاع عن اراضي العراقيب في اتصال هاتفي مع رويترز "تم هدم كامل للقرية المبنية منذ عشرات السنين كقرية غير معترف فيها، الجنود اقتحموا منذ الساعة واحدة فجرا بالتوقيت المحلي".

وأضاف أن الجنود اخرجوا الاطفال من الخيام وهدموها نهائيا، وأن "النساء والاطفال مجمعون في خيمة نصبت في مقبرة القرية المجاورة والان نقوم ببناء القرية من جديد بالخشب والخيام".

واوضح ابو فريح ان سكان القرية توجهوا الى المحاكم الاسرائيلية للحصول على اعتراف بقريتهم.

وقال "ذهبنا الى المحاكم وتمنينا ان المحاكم تعطينا شي ولكن للاسف الشديد لا يوجد امل.

واتهم ابو فريح اسرائيل بمحاولة طرد العرب من النقب وقال "هذه حرب سياسية لتفريغ النقب من العرب وتحويلها الى ايد يهودية.

واضاف "ونحن نعلم انهم اعترفوا بالمزارع اليهودية الفردية التي لا يسكنها الا العشرات. هناك العديد من القرى العربية المتواجدة منذ عشرات السنوات قبل قيام الدولة (اسرائيل). كان عندنا امل ان يعترف بقرية العراقيب وبعدة قرى عربية تطالب بالاعتراف وهناك نضال جماهيري ولكن للاسف الشديد كان هذا الهدم والاعتداء. المعاملة مع اليهود بوجه والمعاملة مع العرب بوجه اخر."

ومن جانبه صرح مسؤول في سلطة الاراضي الاسرائيلية لموقع اخباري اسرائيلي "السكان هنا لديهم منازل في راهط وكفر قاسم. نحن نطبق قرار اخلاء المنطقة الذي تم اقراره من قبل محاكم البداية والعليا. اليوم سوف نخليهم واذا عادوا سنطردهم مجددا".

ودعا ياحنون دانينو القائد البارز في الشرطة الاسرائيلية سلطة الاراضي الاسرائيلية التي تدير الاراضي التي تملكها الدولة والتجمعات السكنية للبدو الى التوصل لاتفاق لحل هذه القضية لان الهدم ليس هو الحل المناسب.

   


من ثروات قطر والسعودية والكويت

أضخم منحة أمنية أمريكية في التاريخ لإسرائيل

أعلنت الولايات المتحدة عزمها تقديم حزمة مساعدات أمنية وصفت بالأكبر في التاريخ إلى إسرائيل. وقال نائب وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية والعسكرية أندرو شبيرو إن واشنطن «تنوي تزويد إسرائيل برزمة مساعدات أمنية الأكبر في التاريخ»، مضيفاً أن هناك نية ل«زيادة المساعدات الأمنية السنوية التي تقدمها إلى إسرائيل».

أوضح شبيرو أنه في العام الجاري «طلبت الإدارة الأميركية من الكونغرس 775. 2 مليار دولار كمساعدة أمنية خاصة إلى إسرائيل». وأردف أن البيت الأبيض «يأمل في أن تدفع زيادة التزام الإدارة الأميركية بأمن إسرائيل بالعملية السلمية بحيث تساعد الإسرائيليين على اتخاذ القرارات الصعبة المطلوبة للسلام الشامل»، على حد وصفه، مستطرداً بالقول: «أمن إسرائيل حجر أساس لالتزام الولايات المتحدة بأمن المنطقة».

في موازاة ذلك قال المبعوث الأميركي للسلام جورج ميتشل للصحافيين في رام الله عقب لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس: «أنهينا اجتماعا بناءً ومثمراً مع الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية ونتطلع إلى مواصلة نقاشاتنا التي بدأت لتحقيق رؤية أوباما للسلام».

وأضاف: «هذا السلام ينبغي أن يبدأ باتفاقية بين الفلسطينيين والإسرائيليين على إقامة دولتين تعيشان بأمن وسلام»، مستطرداً: «نلاحظ الصعوبات والمشاكل في الطريق لتحقيق ذلك، ولكننا مصممون على مواصلة طريقنا».

من جهته صرح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه أن الفلسطينيين طلبوا من ميتشل «توضيحات» بشأن الاستيطان ووضع القدس الشرقية قبل خوض مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.بدوره، ذكر عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» محمد دحلان رفض حركته طلب ميتشل بالذهاب إلى المحادثات المباشرة قبل تقديم ردود بشأن قضيتي الأمن والحدود».

 


هي أخطر ما تواجهه المدينة منذ 67  

تحذيرات من مخطط.. توسيع الأحياء اليهودية في القدس الشرقية

 

أعلن النائب مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، أن الخطة اليهودية الجديدية لتوسيع الاستيطان في القدس الشرقية هي بمثابة انقضاض على القدس لإنهاء الوجود الفلسطيني فيها

حذرت هيئات دولية وفلسطينية مختلفة من مخطط يهودي يتضمن توسيع أحياء يهودية في القدس الشرقية، ومن تداعيات مثل هذه القرارات على الجهود الأمريكية ورعايتها للمفاوضات غير المباشرة.
ودعا نبيل أبو ردينه، في تصريح أمس الإثنين، الإدارة الأمريكية إلى التحرك بسرعة لوقف أي إجراءات تؤدي إلى إحداث أجواء لا تساهم بالتقدم في عملية السلام  خاصة وأن ذلك يترافق مع إجراءات أخرى كهدم البيوت وسحب هويات المقدسيين وطردهم من المدينة المقدسة.
من جهته، حذر البرغوثي في تصريح نقلته وسائل إعلامية فلسطينية، هذا الإثنين، من خطورة السماح بتمرير تلك الخطة التي أعدتها سلطات الاحتلال والتي تتضمن توسيع الأحياء الاستيطانية في المدينة المحتلة. وأكد أن هذا الإجراء هو الأخطر منذ احتلال المدينة المقدسة عام 1967، ما يشكل “الفصل الأخير في تهويد المدينة بالتزامن مع ما يجري من اعتداءات يومية على المقدسيين وسحب هوياتهم ومصادرة منازلهم واختطاف وعزل المدينة عن محيطها الفلسطيني”.
ودعا البرغوثي إلى تحرك واسع لوقف الهجمة على القدس، التي أكد أن من شأنها الاستيلاء على ما تبقى من أراض فلسطينية في القدس، مشيرا إلى أن الإجراءات الإسرائيلية الأحادية في القدس هي “انتهاك فاضح لما يسمى بعملية السلام التي نصت بعدم اتخاذ أي إجراءات أحادية من شأنها الإضرار بمفاوضات الوضع النهائي”.
وأضاف النائب الفلسطيني أن إسرائيل تفاوض الفلسطينيين بجرافاتها وبالمزيد من الوحدات الاستيطانية وتهويد القدس، وليس من خلال مفاوضات محددة المرجعية والسقف الزمني تقود إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة.

وكشفت تقارير إعلامية أمس أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتزم تبني خطة شاملة غير مسبوقة ترمي إلى توسيع الأحياء اليهودية في القدس الشرقية عبر البناء على ممتلكات خاصة مملوكة للفلسطينيين في هذه المناطق في تحد جديد للشرعية الدولية. وأفادت ذات المصادر أن لجنة إسرائيلية تنوي أن تقوم في غضون الأسابيع القريبة بإيداع مخطط التنظيم الهيكلي الجديد للمدينة الذي يعد أول خارطة هيكلية للقدس منذ الاستيلاء على شطريها عام 1967 والتي تشمل توسيع أحياء يهودية في   شرقي المدينة.

ويذكر أنه في حين تبني هذه الخريطة سيتم إضفاء صبغة الشرعية من الناحية “التنظيمية - البلدية” على ضم شرقي المدينة بصورة أحادية الجانب، علما أن جزءاً كبيراً من الأراضي المعدة للبناء اليهودي في شرق القدس هي أراض ملكية عربية خاصة.

وحسب وسائل الإعلام فإن عشرات من المهندسين المعماريين كانوا قد عكفوا على إعداد مخطط التنظيم الهيكلي خلال أكثر من 10 سنوات فيما من المقرر أن يحل المخطط الجديد محل المخطط الشامل السابق الذي تم إعداده عام 1959.
ويأتي الإعلان عن هذه الخطة قبيل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لواشنطن ولقائه المقرر مع الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، في البيت الأبيض شهر جويلية المقبل.


في سابقة تسيء إلى القضاء البريطاني

لندن تغير قوانينها لمنع اعتقال المسؤولين الإسرائيليين

 ذكرت صحيفة «جويش كرونيكل» اليهودية في بريطانيا أمس أن وزراء ومسؤولين بارزين في الحكومة البريطانية يعملون على تغيير قانون مذكرات التوقيف لمنع اعتقال المسؤولين الاسرائيليين لدى قيامهم بزيارات إلى المملكة المتحدة.

وقالت الصحيفة، التي تصدر من لندن، إن القضية عادت إلى سطح الاحداث من جديد هذا الأسبوع بعد إلغاء العقيد في الجيش الإسرائيلي أودي بن موحا سفره إلى بريطانيا بقصد الدراسة الجامعية خوفاً من اعتقاله بتهم ارتكاب جرائم حرب.

وأضافت أن الحكومة الائتلافية الجديدة في بريطانيا تريد تجنب الجدل السياسي الذي اندلع مطلع العام الحالي في اعقاب اصدار محكمة بريطانية مذكرة اعتقال بحق زعيمة المعارضة الإسرائيلية وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الخارجية البريطانية اكدت بأن ويليام هيغ ملتزم بتنفيذ التعهدات التي قطعها بعد الانتخابات بالتحرك بشكل سريع لتغيير قانون اصدار مذكرات التوقيف، ووصف الوضع القائم بأنه «غير مرض ويتعذر الدفاع عنه ويتعين تصحيحه».

ونسبت جويش كرونيكل إلى مسؤول إسرائيلي قوله إن حكومة بلاده «تلقت ضمانات من حزب المحافظين، الشريك الرئيسي في الحكومة الائتلافية، بشأن تغيير قانون اصدار مذكرات الاعتقال».

 

 

 

 

أخبار أخرى عن فلسطين المحتلة