|
أكدت
ارتكاب
إسرائيل
جرائم حرب في
حق
الفلسطينيين منظمة
العفو : الإدارة
الأميركية
تقاعست عن
التحقيق بانتهاكات
مروِّعة في
العراق
ندَّدت
منظمة العفو
الدولية بما
وصفته «تشدق
الإدارة
الأميركية
مراراً
بشعارات
العدالة
والحرية»
مقابل
تقاعسها عن
إجراء تحقيق
وافٍ في «الوقائع
المروِّعة»
لتعذيب
المعتقلين
في سجن
أبوغريب في
العراق.
وحملت على
تجاهل
إسرائيل رأي
محكمة العدل
الدولية
بمواصلتها
بناء جدار
عازل «يمثل
انتهاكاً
للقانون
الدولي». وفي
مناسبة نشر
تقريرها
السنوي،
الذي يقدم
تقييماً
لوضع حقوق
الإنسان في
العالم،
اتهمت
المنظمة
التي تتخذ من
لندن مقراً
لها، حكومات
في الشرق
الأوسط
بتبرير
الانتهاكات
بـ «مكافحة
الإرهاب».وتتهم
المنظمة
القوة
متعددة
الجنسيات
والمتمردين
بارتكاب «انتهاكات
خطيرة لحقوق
الإنسان» في
العراق، حيث
قُتل آلاف
المدنيين في
أعمال عنف
منذ سقوط
نظام صدام
حسين في
ابريل 2003. وأضافت
ان القوات
الأميركية
ارتكبت
عمليات قتل
غير مبرّرة
وقامت
بعمليات
اعتقال
عشوائية
وتعذيب وسوء
معاملة رغم
فضيحة سجن
أبوغريب
القريب من
بغداد، حيث
قام الجنود
الأميركيون
بتعذيب
معتقلين
عراقيين.وكتبت
«العفو
الدولية» في
تقريرها أن
آلاف
السجناء
العراقيين
اعتُقلوا في
2004 من دون
توجيه تهم
إليهم. ولمجرّد الاشتباه في قيامهم بأنشطة معادية للقوة متعددة الجنسيات «وقد اعتُقلوا في ظروف قاسية وحتى في مراكز غير مسجلة» طوال أشهر.وفي أماكن أخرى في المنطقة، أدت مكافحة الإرهاب إلى اعتقالات تعسفية ومحاكمات غير عادلة، وكذلك إلى حالات تعذيب وسوء معاملة وسجن سياسي وإعدامات غير مشروعة، حسبما أكدت المنظمة الدولية وبمناسبة
نشر التقرير
السنوي
للعام 2005،
قالت
الأمينة
العامة
للمنظمة
أيرين خان إن
بعض
الحكومات
تقاعست عن
إظهار
التحلي بروح
قيادية
قائمة على
المبادئ،
وينبغي
إخضاعها
للمحاسبة.وأضافت
ان «ثمّة
حكومات تنكص
عن وعودها
بشأن حقوق
الإنسان،
وثمّة توجه
جديد تتبلور
معالمه الآن.
وتُستخدم
فيه شعارات
الحرية
والعدالة
لمواصلة
انتهاج
السياسات
التي تبث
الشعور
بالخوف
وانعدام
الأمن، بما
في ذلك
المحاولات
لإعادة
تعريف
التعذيب
وتسويغه
دونما
اكتراث
بمعايير
حقوق
الإنسان».وفي
إشارتها إلى
الأوضاع في
عدد من
المناطق،
تحدثت ايرين
خان عن
العراق. وأضافت
خان تقول: «لقد
صُدم العالم
لمرأى لقطات
تصوِّر قطع
رؤوس بعض
الأسرى في
العراق،
ولسماع
أنباء
احتجاز ما
يزيد على ألف
شخص، بينهم
مئات
الأطفال،
كرهائن في
إحدى
المدارس في
بلدة بيسلان
بروسيا،
وقُتل مئات
من ركاب
القطارات في
مدريد. ومع
ذلك، فإن
حكومات
العالم
تقاعست عن
التصدّي
لإخفاقها في
مواجهة
الإرهاب. وتصرّ
على انتهاج
استراتيجيات
فاشلة وإن
كانت مرضية
سياسياً
بالنسبة لها.
ورغم مرور
زهاء أربع
سنوات على
تفجيرات 11
سبتمبر، فما
زالت الوعود
ببناء عالم
أكثر أمناً
مجرّد
عبارات
جوفاء».ورغم
تشدّق
الإدارة
الأميركية
مراراً
بشعارات
العدالة
والحرية،
فقد كانت
هناك فجوة
هائلة بين
الأقوال
والواقع. وتمثل
ذلك بشكل
صارخ في
التقاعس عن
إجراء تحقيق
وافٍ ومستقل
في الوقائع
المروعة
لتعذيب
المعتقلين
وإساءة
معاملتهم
على أيدي
جنود
أميركيين في
سجن أبوغريب
في العراق،
وكذلك
التقاعس عن
محاسبة
المسؤولين
الكبار.وقالت
ايرين خان: «إن
الولايات
المتحدة،
باعتبارها
القوة
الكبرى التي
لا منافس لها
سياسياً
وعسكرياً
واقتصادياً،
هي التي
تحدّد نغمة
سلوك
الحكومات
على امتداد
العالم كله. وعندما
تسخر أقوى
دولة في
العالم من
سيادة
القانون
وحقوق
الإنسان،
فإنها تأذن
للآخرين
بارتكاب
الانتهاكات
بجرأة
وبمناجاة من
العقاب».وفي
ما يتعلق
بالنزاع
الإسرائيلي
ـ
الفلسطيني،
أكد تقرير
منظمة العفو
الدولية أن
الوضع في
قطاع غزة
والضفة
الغربية «تدهور
بشكل ملحوظ»
العام
الماضي،
مشيراً إلى
الصراع على
السلطة بين
المجموعات
السياسية
التي تقود
أحياناً إلى
مواجهات
وهجمات. وجددت
المنظمة
أيضاً
اتهامات
لإسرائيل
التي «ترتكب
جرائم حرب»
بحق
الفلسطينيين،
كما أكدت أن
الجيش
الإسرائيلي
قتل في عام 2004
أكثر من 700
فلسطيني
بينهم 150
طفلاً.وقتلت
الجماعات
المسلحة
الفلسطينية
من جهتها 109
إسرائيليين.
وتُعتبر
منظمة العفو
الدولية أن
القيود
الإسرائيلية
تسببت
بالفقر في
الأراضي
المحتلة
وأضرّت
بالأجهزة
الصحية
والتربوية،
فيما يستمر
الجيش
الإسرائيلي
في تدمير
مئات
المنازل. وذكر
التقرير
السعودية،
حيث «قتلت
قوات الأمن»
عدداً من
الأشخاص «وازدادت
الجماعات
المسلحة، ما
أدى إلى
تفاقم وضع
حقوق
الإنسان في
البلاد».وفي
اليمن، قالت
المنظمة: «إن
مئات
الأشخاص
قُتلوا،
معظمهم بسبب
الإفراط في
استخدام
القوة من
الوحدات
الأمنية في
مواجهات مع
أنصار
الداعية
حسين
بدرالدين
الحوثي من
الطائفة
الزيدية»
التي تُعتبر
أقلية في هذا
البلد. وفي
الكويت،
اعتقلت
السلطات
عشرات
الأشخاص
للاشتباه في
أنهم من
الناشطين
الإسلاميين
الذين «يزعمون
بأنهم
عُذِّبوا
وتعرَّضوا
لسوء
المعاملة
ومُنعوا من
الحصول على
محامين
وأرغموا على
إعطاء
اعترافات».وفي
مصر، لا يزال
آلاف من
أنصار جماعة
«الإخوان
المسلمين»
المحظورة. ولكن
يُغض الطرف
عنها، قيد
الاعتقال من
دون توجيه
تهم أو
محاكمة،
بحسب
المنظمة.
كذلك ما زال
العديد من
السجناء
السياسيين
في إيران
ينفذون
عقوباتهم
بعد محاكمات
«جائرة»
بينما
اعتُقل
عديدون
آخرون في 2004.
|