«لتأمين
المنشآت النفطية»
استعداد
12 ألف جندي أمريكي
لدخول
ليبيا.. وطنطاوي يحذر
كشفت
كاتبة أمريكية عن استعداد 12 ألف جندي
أمريكي متواجدون الآن في مالطا لدخول
ليبيا بحجة حماية مصالح واشنطن النفطية،
بعدما باتت أهم مراكز النفط في ليبيا
يديرها الناتو وحليفته قطر في حين يعاني
الليبيون حتى من التزود بالوقود، كما
تحدثت مصادر مصرية عن رفض مصري ابلغه رئيس
المجلس العسكري المشير طنطاوي لمصطفى عبد
الجليل في القاهرة لإقامة أي قواعد عسكرية
أمريكية بالقرب من الحدود المصرية
الغربية بناءا على معلومات وصلت مصر.
وفي
هذا السياق ، أشارت الكاتبة سينثيا مكيني
وفق الدورية المنشورة في مركز "غلوبال
ريسرش" للدراسات بتاريخ 14 كانون الثاني
/يناير الجاري إلى أن المجلس الانتقالي
الليبي يعاني من ميليشيات تتمتع بقوة
كبيرة تتناحر فيما بينها من أجل كسب مزيد
من النفوذ على الأرض، وهو المشهد نفسه
الذي حدث في العراق وأفغانستان، في إطار
عمليات المقاومة التي كانت تستهدف زعزعة
المصالح الأمريكية والصهيونية، لذلك
يتمركز الآن 12 ألف جندي أمريكي في مالطا
حسب المعلومات التي وردت للكاتبة يستعدون
للدخول إلى ليبيا في أي وقت فيما يبدو
لتأمين المنشآت النفطية في البلاد.
ووردت
تقارير من مدينة مصراتة الليبية عن أن
العديد من موانىء النفط الليبية قد تعرض
للتدمير بنيران طائرات حلف شمال الأطلسي
الناتو.
وأوضح
أحد الأطباء الذين تعاونوا مع المقاومة
الليبية أن جميع موانىء النفط تعتبر في
حالة احتلال من قبل منظمة الناتو والسفن
الحربية الغربية. وكشف عن صور للمعسكرات
الإيطالية والفرنسية في الصحراء الليبية.
وتشير
مصادر إلى أن المهندسين القادمين من قطر
والإمارات يتحكمون في المصافي النفطية
ويمنعون العمال الليبيين الذين يتوقون
للعمل في هذا المجال، وبينما تقف الطوابير
الطويلة للسائقين الليبيين من أجل الحصول
على الوقود تتمكن القوات الأجنبية من
مواصلة عمليات التصدير بشكل سلس.
وتتحدث
المصادر عن أنه في حالة وصول قوات أمريكية
إلى الأراضي الليبية بالفعل فإنها ستواجه
جحيماً حقيقياً يتسبب فيه الرئيس أوباما
وقادة الدول الغربية التي شاركت في الحملة
ضد ليبيا والتي خلفت أعداداً كبيرة من
الضحايا.
وأكدت
العديد من المصادر الليبية أن هذه الأنباء
الخاصة بقرب وصول قوات أمريكية ليست مؤكدة
نظراً لأن المستشار مصطفى عبد الجليل رئيس
المجلس الانتقالي كان قد نفى كل الإشاعات
التي بثتها وسائل الإعلام عن أنه قد يسمح
للناتو بإقامة قاعدة عسكرية على الأرض
الليبية.
ووفقا
لتقارير من مدينة مصراتة الليبية، فإن
العديد من موانئ النفط الليبية قد تعرضت
للتدمير بنيران طائرات حلف شمال الأطلسي
الناتو، وأوضح أحد الأطباء الذين تعاونوا
مع المقاومة الليبية أن جميع موانئ النفط
تعتبر في حالة احتلال من قبل منظمة الناتو
والسفن الحربية الغربية، وكشف عن صور
للمعسكرات الإيطالية والفرنسية في
الصحراء الليبية.
ويعاني
الشعب الليبي من الاحتياج إلى الغذاء
الكافي والمستلزمات الأساسية للمعيشة
بعدما انقلبت الأوضاع في البلاد رأسًا على
عقب وأصبحت أعداد الضحايا والمفقودين
خارج نطاق أي إحصاء.
وتتحدث
المصادر عن أنه في حالة وصول قوات أمريكية
إلى الأراضي الليبية بالفعل فإنها ستواجه
جحيمًا حقيقيًا تسبب فيه الرئيس أوباما
وقادة الدول الغربية التي شاركت في الحملة
ضد ليبيا والتي خلفت أعدادًا كبيرة من
الضجايا.
طنطاوي
يحذر
الجدير
بالذكر أن مصادر صحافية مصرية كشفت أن
المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس
الأعلى للقوات المسلحة، أبلغ المستشار
مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني
الانتقالي الليبي خلال استقباله بالقاهرة
رفض مصر الكامل لإقامة أية قواعد عسكرية
لحلف الأطلسي "الناتو".
وعلى
الرغم من إعلان الحلف إنهاء العملية
العسكرية رسمياً إلا أن هناك معلومات
مؤكدة حصلت عليها مصر تفيد ببقاء أعداد
كبيرة من قوات وخبراء حلف الأطلسي في
ليبيا لدراسة واختيار المواقع التي يمكن
أن تكون مستقبلاً لإقامة قواعد عسكرية.
وبحسب
تلك المصادر، فإن حلف الأطلسي طلب من
المجلس الانتقالي الليبي الموافقة على
إقامة عدة قواعد عسكرية بليبيا بالقرب من
الحدود الغربية المصرية، وذلك مقابل
تسهيل الإفراج عن دفعات من الأموال
الليبية المجمدة في المصارف الأمريكية
والأوروبية للبدء في مرحلة إعمار ليبيا.
وتجدر
الاشارة الى أن من المقرر أن يصل المشير
حسين طنطاوي اليوم الى ليبيا في اول زيارة
له خارج مصر بعد توليه إدارة شئون البلاد
بعد سقوط نظام مبارك.
برنار
ليفي يكشف:
قطر
هي التي دعمت الثوار عسكريا
وأغرقت
ليبيا بالسلاح
قال
الكاتب والفيلسوف الفرنسي برنار هنري
ليفي في حوار لقناة ”العربية” إن الحرب
في ليبيا لم يكن يريدها أحد باستثناء
العقيد الليبي معمر القذافي، مشيرا إلى أن
العقيد الراحل هو من خطط للحرب ودبرها في
بلاده. وأوضح ليفي أنه لو كان مكان الرئيس
السوري بشار الأسد لما غمض له جفن منذ لحظة
قتل القذافي. وأوضح ليفي أن القذافي ”هو
الذي خطط للحرب ودبرها في ليبيا، أما أنا
فقد دعمت حملة الناتو، لأنه كان لا بد من
الحرب من أجل منع حمام الدم ومنع قتل
المدنيين”.
وشدد على أن تحرك الرئيس الفرنسي نيكولا
ساركوزي لم يكن مدفوعا بعامل النفط، بل
لمنع وقوع مذبحة أخرى في بنغازي على غرار
مذبحة سبرينيتسا، مضيفا ”قد تكون الحملة
أفادت ساركوزي داخليا في سياق الانتخابات
القادمة، لكن القضية الليبية لم تكن في
مقدمة اهتمامات المواطنين الفرنسيين..
دخلت فرنسا الحرب لأن ساركوزي رأى أنها
حرب عادلة، وما كان للتحالف الدولي أن
يلتئم لولا باريس، فبينما كان أوباما يجلس
في المقعد الخلفي وكان كاميرون مترددا
تمتع ساركوزي بروح العزم والقيادة”. وأصر
الفيلسوف الفرنسي على أن القرار الدولي
بالتدخل في ليبيا كان لحماية المدنيين.
ولدى
سؤاله فيما إذا كان الهدف من الحرب إسقاط
نظام القذافي، أجاب ”لقد تبين أنه طالما
ظل القذافي وأنجاله في السلطة، فإن
المدنيين سيظلون معرضين للخظر، لذلك كان
لا بد من إسقاط نظام القذافي، وقد فعل
الشعب الليبي ذلك بمساعدة منا”. وأشار إلى
أن قطر هي التي وفرت السلاح للمقاتلين في
بنغازي ومصراتة، منوها إلى تواجد قوات
برية أجنبية على الأراضي الليبية أثناء
المعارك.
من
ناحية أخرى، وصل الرئيس السوداني عمر حسن
البشير إلى العاصمة الليبية طرابلس ظهر
أمس، في زيارة هي الأولى بعد الإطاحة
بالعقيد الليبي معمر القذافي. وذكرت وكالة
الأنباء السودانية أن زيارة الرئيس
السوداني ستستغرق يومين، يجري خلالهما
مباحثات مع المجلس الانتقالي الليبي
تتركز حول العلاقات بين البلدين والقضايا
ذات الاهتمام المشترك. ويرافق البشير في
هذه الزيارة وفد رفيع، من أبرز شخصياته
وزير الخارجية علي كرتي ومدير جهاز الأمن
الوطني والمخابرات محمد عطا وحاكم البنك
المركزي محمد خير الزبير. وكان الرئيس
السوداني أعلن في شهر أكتوبر الماضي أن
الأسلحة التي دخل بها ثوار ليبيا العاصمة
طرابلس سودانية 100 بالمائة.
المجلس
الانتقالي يقرّ بعدم قدرته على التحكم بها
مصطفى
عبدالجليل:
المليشيات
تستدرج ليبيا لحرب أهلية
قال
مصطفى عبدالجليل رئيس المجلس الوطني
الانتقالي في ليبيا بعد اندلاع أعمال عنف
في العاصمة الليبية طرابلس ان هناك خطورة
من انزلاق البلاد الى حرب أهلية ما لم تتم
السيطرة على الميليشيات المتناحرة التي
ملات الفراغ الذي خلفه سقوط الزعيم الراحل
معمر القذافي.
ووجه
عبدالجليل تحذيرا شديدا بعد اندلاع معركة
بالاسلحة النارية بين ميليشيات في اكثر
شوارع طرابلس ازدحاما مما أسفر عن مقتل
أربعة مقاتلين.
وبعد
اكثر من شهرين من احتجاز مقاتلين مناهضين
للقذافي الزعيم الراحل وقتله ما زال
المجلس الوطني الانتقالي هناك يسعى جاهدا
لبسط السيطرة على زعماء الميليشيات
المتناحرة والذين يرفضون التنازل عن
السيطرة على مقاتليهم وتسليم أسلحتهم.
وقال
عبدالجليل في تجمع بمدينة بنغازي في شرق
البلاد في وقت متأخر الثلاثاء ان هناك
خيارين كلاهما مر.
ومضى
يقول ان الخيارين هما اما التعامل مع تلك
الاشتباكات بحزم ووضع الليبيين في مواجهة
مسلحة وهو أمر غير مقبول أو الانقسام
فتقوم حرب أهلية.
وتابع
أنه في حالة عدم توفر الامن لن يسود
القانون ولن تحدث تنمية ولن تجرى انتخابات.
وأضاف أن الناس يأخذون حقوقهم بأيديهم.
وقادت
الميليشيات التي تشكلت من البلدات
المختلفة ومن مختلف المعسكرات
الايديولوجية الانتفاضة التي استمرت تسعة
أشهر بدعم من غارات جوية لحلف شمال
الاطلسي لانهاء حكم القذافي الذي استمر
اكثر من 40 عاما. ولكن في الوقت الحالي
أصبحوا عازفين عن حل تلك الميليشيات وترك
السلاح.
وتتناحر
الميليشيات على النفوذ في ليبيا الجديدة
وتعتقد أنها حتى تحصل على نصيبها من
السلطة السياسية عليها أن تبقي على الوجود
المسلح في العاصمة.
وبدأ
المجلس الوطني الانتقالي خطوات لتشكيل
جيش كامل وقوة شرطة تتولى المهمة الامنية
في ليبيا من الميليشيات. لكن عبدالجليل
أقر بأن التقدم بطئ للغاية.
وقال
ان الامن منعدم لان المقاتلين لم يسلموا
أسلحتهم على الرغم من الفرص التي أتيحت
لهم من خلال المجالس المحلية. ومضى يقول ان
الاستجابة ضعيفة حتى الان وان المقاتلين
ما زالوا يتمسكون بأسلحتهم.
البرلمان
الأوروبي يحذّر من وقوعها في يد القاعدة
الحكومة
الليبية الجديدة تستسلم
وتعلن
عدم سحب السلاح من”الثوار”
حذر
البرلمان الأوروبي في تقرير له من استمرار
بقاء الأسلحة في أيدي عناصر ليبية غير
الجيش والشرطة الرسميين والتابع الآن
لحكومة المجلس الانتقالي الوطني، وقلقه
من وقوع هذه الأسلحة في أيدي تنظيم
القاعدة، وهو ما يمكن أن يشكل تهديدات
إرهابية للمنطقة العربية وعلى العالم
بأسره.
وأشار
إلى أن الحكومة الانتقالية لم تتخذ
الخطوات الكافية لتأمين الشارع والمجتمع
الليبي ككل من امتلاك المدنيين للأسلحة،
خاصة القبائل والعشائر، والتي لا يزال
يخشى حدوث جرائم عنف وضد الإنسانية بين
هذه القبائل التي كانت موالية للقذافي،
والموالية للمجلس الوطني الآن، ويخشى
استغلال عناصر القاعدة لانتشار الأسلحة،
والاستيلاء عليها أو شرائها من المواطنين
لتنفيذ عمليات اغتيالات وعمليات إرهابية
لأربكاك الاستقرار في ليبيا، وتهديد امن
واستقرار الدول الأخرى المجاورة.
وأكد
البرلمان أن الاتحاد الأوروبي سيقدم دعما
قويا لتطلعات الديمقراطية المشروعة في
ليبيا، وأيضا في دول الشرق الوسط وشمال
إفريقيا لتحقيق هذه التطلعات، مطالبا دول
الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي
والأمم المتحدة بالمساعدة في معالجة
الأزمة الإنسانية، التي تؤثـر على مئات
الآلاف من اللاجئين الذين فروا من ليبيا
إلى الدول المجاورة إلى تونس، مصر،
النيجر، مالي، وتشاد وبعض بلدان أوروبا.
وشدد
التقرير على أن هناك قلقا حقيقيا لإمكانية
وقوع الأسلحة والموارد اللوجيستية
الليبية في أيدي القاعدة، مم سيشكل
تهديدات خاصة لقطاع الساحل والصحراء،
وعلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة أن
تلعب دورا في استعادة الأسلحة من
المقاتلين السابقين وانتزاعها من
المدنيين، وضمان أمن الدول المجاورة
لليبيا وضمان الاستقرار في جنوب الصحراء
الكبرى.
وأشار
التقرير إلى أن كثيرا من المواطنين
الليبيين يحملون جنسيات إفريقية أخرى،
وأن هؤلاء كان يتم التعامل معهم إبان
الأزمة الليبية الداخلية كمرتزقة، ولا
يجيدون من الإعمال غالبا إلا حمل السلاح،
ويرغب هؤلاء في العودة إلى بلدانهم.
وستواجه
الدول الإفريقية مشكلة في استقبالهم
وإعادة توطينهم وتؤهليهم للحياة بصورة
طبيعية بعيدا عن السلام، ويتطلب هذا عونا
ودعما دوليا لهؤلاء الأفارقة، وللدول
التي سيعودون إليها، من اجل تعايشهم في
امن واستقرار. وأكد التقرير، بحسب فرانس
برس، على ضرورة التعامل من منطلق العدل مع
العناصر التي كانت موالية للقذافي،
وتلاشي أعمال الانتقام أو تصفية
الحسابات، وأن يتم إعلاء لواء العدل
وتحقيق سيادة القانون، وإتمام تحقيقات
مستقلة وشفافة مع أي من المتهمين في
النظام السابق.
ميدانيا،
أكد وزير الداخلية الليبي، فوزي عبد
العال، أن السلاح يجب أن يبقى بأيدي
الثوار حتى يتم الانتهاء من إعداد الجيش
الوطني، بالشكل الذي يضمن أمن البلاد
وحدودها. وقال عبد العال “إن المجلس
والحكومة الانتقالية لم يتطرقا إلى
مناقشة هذا الأمر”، مشيرا إلى أن الذي تم
بحثه هو كيفية ضبط السلاح، وخاصة الثقيل
منه، إضافة إلى إنهاء المظاهر المسلحة
داخل المدن. وكان المتحدث باسم وزارة
الدفاع العقيد أحمد باني أكد في وقت سابق
أنه ليس من السهل جمع السلاح من الثوار في
الوقت الراهن، قبل تسمية رئيس أركان جديد
للجيش الليبي. وأضاف “إن من يدعون إلى جمع
السلاح لا يعرفون أن وزارة الدفاع حاليا
جسد بلا رأس، ولدينا جيش بدون رئيس أركان،
ووزارة الداخلية وزارة مدنية تتبع
النظام، ومهمتها حفظ الأمن”.
سيف
الاسلام مستودع اسرار مثير للمشاكل
هل
سيسمح له بكشف تفاصيل علاقات نظام والده
بالغرب ؟
تساءلت
صحيفة "الاندبندنت" عما اذا كان
سيسمح لسيف الاسلام بالحديث عن علاقات
نظام والده بالغرب وعن تفاصيل الصفقات
المالية مع رئيس الوزراء البريطاني
الاسبق توني بلير، في وقت كشفت صحيفة "ديلي
ستار صندي" أن جواسيس من جهاز الأمن
الخارجي البريطاني (إم آي 6) ساعدوا
باعتقال سيف الإسلام القذافي في اطار
عملية تنصت كلّفت 25 مليون جنيه استرليني.
والقت
الصحيفة الضوء على الجدل حول محاكمة سيف
الاسلام في ليبيا او تسليمه للمحكمة
الجنائية الدولية في لاهاي التي سبق
واصدرت مذكرة اعتقال بحقه.
وذكر
التقرير الذي كتبه "بورتا وولكر وديفيد
راندال" تحت عنوان "سيف الاسلام
القذافي تفادى مصير ابيه واعتقل حيا"،
"اذا نجا، على عكس ابيه، من القصاص
العنيف والفوري فانه يشكل مستودع اسرار
مثير للمشاكل عن تعاملات نظام القذافي مع
الغرب".
وتتساءل
الصحيفة ان كان سيسمح اصلا لسيف الاسلام
الحديث عن دوره في تعاملات بلاده مع الغرب
من صفقات النفط الى الافراج عن المتهم في
حادثة لوكربي ـ ان اراد هو الحديث عن تلك
الاسرار.
واضافت
"ان سيف الاسلام كان مبعوثا لنظام
والده، وفي عامي 2002 و2003 تفاوض في الصفقة
التي انتهت بتخلي بلاده عن برامجها للتسلح
مقابل العودة للاسرة الدولية".
واشار
الى انه "كان رئيس الوزراء الاسبق توني
بلير وبيتر ماندلسون وشخصيات شهيرة مثل
اوليغ دريباسكا ونات روتشيلد على علاقة به".
وتقول
الصحيفة ان السلطات الحاكمة في ليبيا قررت
محاكمة سيف الاسلام القذافي في ليبيا،
وتتوقع ان يصدر حكم باعدامه ما يعني انه لن
يحاكم في لاهاي.
ونقلت
عن متحدث باسم المحكمة الجنائية الدولية
قوله "ان السلطات الليبية ملزمة
بالتعاون مع المحكمة بما في ذلك تسليم
المشتبه بهم".
الا
انه يمكن للسلطات الليبية ان تطلب محاكمته
في ليبيا على ان تدرس المحكمة الدولية
الامر لترى ان كان ذلك سيحقق العدالة.
وساهم
سيف الاسلام القذافي في الافراج عن رهائن
بايدي متشددين ودعم ابحاث في جامعة لندن
التي تخرج منها واشترى بيتا بعشرة ملايين
جنيه استرليني في شمال لندن.
الى
ذلك نشرت صحيفة "صنداي تايمز" تقريرا
على صدر صفحتها الاولى عن علاقة سيف
الاسلام باحد ممولي حزب العمال البريطاني.
وذكرت
ان عمران خاند هو الذي رتب تبرع سيف
الاسلام بمبلغ 1.5 مليون جنيه استرليني
لكلية الاقتصاد جامعة لندن بعد تخرجه منها.
وتم
الكشف عن العلاقة بين سيف الاسلام وعمران،
الذي تبرع بالالاف لحزب العمال وقت زعامة
توني بلير له، من التحقيقات التي تجريها
الجامعة في منحة سيف الاسلام القذافي.
في
غضون ذلك كشفت صحيفة "ديلي ستار صندي"
في عددها الصادر الأحد أن جواسيس من جهاز
الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6) ساعدوا
باعتقال سيف الإسلام القذافي في اطار
عملية تنصت كلّفت 25 مليون جنيه استرليني.
وقالت
الصحيفة إن العملية السرية أُطلق عليها
اسم (إكس) لعدم تسريب أية أدلة عنها،
واستخدمت أحدث تكنولوجيا الإستخبارات
الإلكترونية للتنصت على سيف الإسلام
واصدقائه وأفراد اسرته، والذي كان يختبئ
في الصحراء منذ شهر تقريباً.
واضافت
أن الإختراق حصل حين اجرى سيف الإسلام
مكالمتين هاتفيتين واحدة تلو الأخرى
ليؤكد لمتلقيها أنه بمكان آمن، سمحت
لعملية التنصت المشتركة البريطانية ـ
الفرنسية بتحديد مكان وجوده.
واشارت
الصحيفة إلى أن جهاز (إم آي 6) البريطاني
تمكن من تحديد المكان الذي يختبئ فيه سيف
الإسلام بدقة باستخدام المعدات السرية
البالغة قيمتها 25 مليون جنيه استرليني.
ونسبت
إلى مصدر أمني بريطاني قوله إن سيف
الإسلام "ارتكب خطأً وكنا بانتظاره،
وعندما يقوم شخص ما بالإنسحاب من المشهد
لا يستطيع مقاومة الرغبة في الاتصال
بأفراد مقربين منه ليبلغهم أنه على ما
يرام، ومكننا ذلك من التعرف على جميع
الهواتف وأجهزة الإتصال التي بحوزته".
واضاف
المصدر الأمني "أن سيف الإسلام كان
مستهدفاً من قبلنا، لكن كان من الضروري أن
يقوم الليبيون بإلقاء القبض عليه، لأنه
كان الساعد الأيمن وعضواً رئيسياً في نظام
والده".
وتم
اعتقال سيف الإسلام مع اثنين من مساعديه
اثناء محاولتهم الفرار إلى النيجر أمس
السبت ونقلهم إلى مدينة الزنتان الواقعة
شمال ليبيا، وهو مطلوب من المحكمة
الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم ضد
الإنسانية.
قيادات
عسكرية تندد بدخول شركات أمن أجنبية
قامت
بتأسيس قواعدها في ليبيا دون تراخيص
طرابلس،
ليبيا (CNN) -- أعلن المجلس العسكري الذي يدير
شؤون الأمن بطرابلس أن محاكم العاصمة
الليبية ستعاود العمل الأسبوع المقبل،
وقال العقيد مصطفى نوح، أحد أعضاء المجلس،
إن المعتقلين خلال الفترة الماضية
سيحالون إلى النيابة العامة وفق الأصول،
كما ندد بدخول شركات أمنية أجنبية إلى
ليبيا وقيامها بتأسيس قواعد لها دون
تراخيص.
وجاء
هذا الإعلان بالتزامن مع تقرر لمنظمة
العفو الدولية عن تعرض عدد من أنصار نظام
الزعيم المخلوع، معمر القذافي، لانتهاكات
صارخة بعد اعتقالهم من قبل عناصر المجلس
الوطني الانتقالي، وقد أقر نوح بوقوع "حوادث"
من هذا النوع، ولكنه شدد على أنها كانت
حالات معزولة.
وأكد
نوح أن بعض عناصر الأمن الذين يتبعون له
حضروا مقابلات منظمة العفو لأنه "ليس
لديهم ما يخفونه" مضيفاً: "لقد حصلت
بعض الخروقات المتعلقة بضرب المعتقلين،
لكنني لا أصفها بأنها حالات تعذيب.. لقد
وقعت بعض الحوادث المعزولة بسبب انفعال
المقاتلين الذين كانوا في الجبهات أو
خسروا بعضاً من أصدقائهم أو أفراد
عائلاتهم خلال الحرب."
كما
تطرق نوح الخميس إلى قضية دخول شركات
أمنية أجنبية إلى ليبيا، فعارض ذلك بشدة
بسبب الأوضاع التي تعيشها البلاد.
وقال
نوح: "ليس هناك من نظام واضح للتأشيرات
حالياً، كما أن المنافذ الحدودية ليست
منظمة بشكل كامل،" وأضاف أن هناك تسع
شركات أمنية، بعضها من الولايات المتحدة،
دخلت إلى ليبيا وقامت ببناء قواعد لها دون
الحصول على ترخيص.
وتابع
المسؤول العسكري بالقول: "لقد جمعنا
المعلومات حول هذه الشركات وأخطرنا الأمم
المتحدة.. الشعب الليبي لا يريد وجود
الشركات الأمنية الأجنبية."
وحثت
منظمة العفو الدولية المجلس الوطني
الانتقالي على عدم اعتقال أي شخص بدون أمر
من النيابة العامة، وعلى إخضاع مراكز
الاعتقال لإشراف وزارة العدل، مؤكدة على
ضرورة السماح للمعتقلين بالطعن في
قانونية اعتقالهم، أو الإفراج عنهم.
وقد
تم تعليق المحاكمات في منطقة غربي ليبيا
منذ أن سيطر عليها المجلس الوطني
الانتقالي؛ ولا تزال المحاكمات معلقة في
منطقة شرقي ليبيا التي وقعت تحت سيطرة
المجلس في فبراير/شباط الماضي.
أقرّت
بمشاركة قواتها في العمليات البرية ضد
القذافي
قطر
تقـود تحالفاً عسكرياً جديداً في ليبيا
أعلنت
قطر أن تحالفاً دولياً جديداً منبثقاً عن
الحلف الأطلسي بقيادتها، وبمشاركة 13 دولة
على الأقل، سيتابع العمليات في ليبيا بعد
انتهاء مهمة الأطلسي، وكشفت في الوقت نفسه
أن «مئات الجنود القطريين شاركوا في
المعارك على الأراضي الليبية إلى جانب
الثوار، فيما جدد رئيس المجلس الوطني
الانتقالي مصطفى عبدالجليل مطالبته حلف
شمال الأطلسي بتمديد مهمته حتى نهاية
العام على الأقل.
وأكد
رئيس الأركان القطري اللواء الركن حمد بن
علي العطية، خلال افتتاح «لجنة الأصدقاء
لدعم ليبيا» في العاصمة القطرية الدوحة،
أن تحالفاً دولياً جديداً منبثقاً من «الأطلسي»،
وتقوده قطر، سيتابع العمليات في ليبيا
خصوصاً في مجال التدريب والتسليح وجمع
السلاح، بعد انتهاء مهمة حلف الأطلسي.
وقال
اللواء العطية إن «التحالف الجديد الذي
يضم 13 دولة على الأقل بينها خصوصاً
الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، وعقد
اجتماعه الأول في الدوحة، شكل تحت مسمى
لجنة الأصدقاء لدعم ليبيا التي سيكون
عملها على الأراضي الليبية، ولكن دون
ارسال قوات للمشاركة في حفظ الأمن». وأكد
أن المجموعة هي «حلف جديد يضم من يريد أن
يكون في هذا التحالف لمساندة ليبيا في
المرحلة المقبلة».
وحول
أسباب تشكيل هذا التحالف الجديد، أوضح أن
«الكل أجمع على تشكيل تحالف جديد، لأن حلف
الأطلسي كان سيتنهي دوره، وبما أن
العمليات يمكن أن تستمر، طرحت هذا الفكرة
وطرح أن يكون لقطر القيادة في هذا الحلف».
كما
أشار إلى أن بلاده ستكون مسؤولة عن
التنسيق في هذا الحلف الجديد الذي يمكن أن
يتخطى عمله نهاية العام الحالي، كما طلب
المجلس الوطني الانتقالي. وقال المسوؤل
العسكري في هذا السياق، إنه «يمكن ان يكون
الإطار الزمني أكثر من نهاية العام، هذا
يعتمد على وضع ليبيا»، مؤكداً أنه يمكن أن
يشمل عمل هذا الحلف «عملية التدريب
والتنظيم وبناء المؤسسات العسكرية
الليبية وجمع الأسلحة وإدخال الثوار في
هذه المنظومة». وأضاف أن «هذه العملية
ستكون على الارض الليبية، وهناك غرفة
عمليات جاهزة تضم أطياف الحلف في طرابلس
وقد جهزتها قطر».
مشاركة
قطرية
ومن
جهة أخرى، كشف العطية عن أن مئات الجنود
القطريين شاركوا على الأراضي الليبية في
العمليات إلى جانب الثوار، وتركز دورهم
خصوصاً على التنسيق بين الحلف الاطلسي
والثوار بقوله: إن «قطر أشرفت على خطط
الثوار، لأنهم مدنيون، وليست لديهم
الخبرة العسكرية الكافية. لقد كنا نحن
علاقة الوصل بين الثوار وقوات الناتو».
وتابع:
«كنا متواجدين بينهم، وكان عدد القطريين
على الأرض بالمئات في كل منطقة»، مشيراً
إلى أنهم كانوا «يديرون عمليات التدريب»،
إضافة إلى «توجيه الثوار وتحديد الأهداف».
وأكد
العطية ان دور القطريين تركز خصوصاً على «الاتصالات
مع الناتو الذين كانوا يرون من الجو،
والقطريون كانوا حلقة الوصل مع الثوار»،
وذلك إضافة إلى المشاركة الجوية في إطار
عمليات الحظر الجوي.
تسليم
سيف الإسلام
من
جهة أخرى، أعلن مسؤول عسكري رفيع في
المجلس الانتقالي أن سيف الإسلام القذافي
ورئيس الاستخبارات السابق عبدالله
السنوسي الهاربين يعرضان تسليم نفسيهما
للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
وقال
عبد المجيد مليقطة لوكالة «رويترز» من
ليبيا انهما يقترحان طريقة لتسليم
نفسيهما للمحكمة في لاهاي.
من
جهتها، قالت المحكمة الجنائية الدولية
إنها ليس لديها ما يؤكد أن سيف الإسلام
يقترح تسليم نفسه لها.
الإعلان
عن مرحلة جديدة في تاريخها
ليبيا
"المحررة بالكامل"..
أسيرة
الدمار والانقسامات
يعلن
المجلس الانتقالي الليبي الاحد "تحرير
ليبيا الكامل" من نظام العقيد معمر
القذافي الذي قتل قبل اربعة ايام بعد
ثمانية اشهر من تمرد ساهم حلف شمال
الاطلسي في انجاحه.
وكان
مسؤول كبير في المجلس صرح الجمعة ان
المجلس سيعلن "تحرير ليبيا الكامل"
الاحد في بنغازي (الف كلم شرق طرابلس) مهد
الانتفاضة الشعبية شرق البلاد.
وقال
غداة مقتل القذافي "تاكد الامر. سنعلن
تحرير كامل ليبيا الاحد في الساعة الخامسة
بعد الظهر (15:00 تغ) في ساحة محكمة بنغازي"
التي اصبح اسمها ساحة الشهداء ومنها تحدى
الثوار السلطات الليبية في منتصف شباط/فبراير.
ويفترض
ان ينهي اعلان المجلس الانتقالي نزاعا
استمر ثمانية اشهر واسفر عن مقتل ثلاثين
الف شخص على الاقل، بحسب المجلس.
وسيكون
على قادة ليبيا الجدد بعد اعلان "التحرير
الكامل"، اعادة اعمار بلد دمرته ثمانية
اشهر من الحرب ويشهد انقسامات قبلية
وسياسية حادة.
ومع
تقدم الثورة، تراجعت سلطة المجلس الوطني
الانتقالي الذي انبثق من الثورة على الارض
مع تشكيل فصائل مسلحة خارجة عن السيطرة و"مجالس
محلية" ولا سيما في المدن المحررة.
وتكمن
احدى اضخم المهام في نزع السلاح واقناع
الفصائل المختلفة المنتشرة في المدن
والاحياء بذلك، لا سيما تلك التي لعبت
دورا مهما في سقوط النظام المستبد.
واحتفلت
مدينة بنغازي "عاصمة الثورة" في
الشرق الليبي ليل السبت الاحد بعودة
المقاتلين من سرت حيث قتل القذافي بعد
اسره الخميس، باطلاق النار في الهواء
والتهليل والتكبير.
وكان
المجلس الوطني الانتقالي الليبي اعلن من
بنغازي (شرق) في 17 آب/اغسطس "وثيقة
دستورية" تنص على تسليم السلطة الى مجلس
منتخب خلال مهلة لا تتجاوز ثمانية اشهر
وتبني دستور جديد.
واعلن
المجلس الوطني الانتقالي انه ينوي ادارة
ليبيا حتى انتخاب المجلس التأسيسي الذي
يضم مئتي عضو خلال ثمانية اشهر، وذلك قبل
اجراء انتخابات عامة في غضون 20 شهرا.
ويترقب
الليبيون اعلان "تحرير" البلاد بعد
سقوط سرت (360 كلم شرق طرابلس)، آخر معقل
للنظام السابق ومقتل "زعيم ثورة الفاتح
من ايلول/سبتمبر" معمر القذافي (69 عاما)
الذي حكم البلاد بلا منازع 42 سنة.
اما
الحلف الاطلسي، فقد قال انه سيعلن في 31
تشرين الاول/اكتوبر انتهاء عمليته
البحرية والجوية في ليبيا بعد "اتفاق
اولي" في هذا الاتجاه بين الممثلين عن
الدول الـ28 في الحلف.
ويأتي
ذلك بينما ما زالت جثة القذافي معروضة في
غرفة مبردة في مصراتة بعد مقتله في ظروف لم
تتوضح بعد.
فالقذافي
الذي فر من طرابلس عند سقوطها في 23 اب/اغسطس،
اسر الخميس حيا في سرت مسقط راسه لكنه قتل
بعيد ذلك برصاصتين. وتوحي صور واشرطة
فيديو التقطت خلال اسره بفرضيات عدة حول
سبب مقتله.
والقذافي
هو الزعيم الثالث الذي يسقط في انتفاضات
"الربيع العربي" بعد نظيريه التونسي
والمصري. لكنه الاول الذي يقتل في الثورات
ضد الانظمة المستبدة التي قمعت في البحرين
لكنها مستمرة في اليمن وسوريا.
صحيفة
"الغارديان" البريطانية :
قطر
تغذي التوتر وعدم الاستقرار
في
ليبيا بعد القذافي
نشرت
صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا
لمراسلها في طرابلس ينقل فيه عن عدد من
الدبلوماسيين الغربيين في العاصمة
الليبية قلقهم مما يصفونه بتمويل قطر
للتوتر وعدم الاستقرار في ليبيا بعد
القذافي.
ويتهم
الدبلوماسيون الغربيون الدولة الخليجية
الصغيرة بالتدخل في شؤون سيادية ليبية.
وتاتي
الاتهامات في وقت يتزايد فيه القلق في
صفوف المجلس الوطني الانتقالي من انفاذ
قطر اجندتها الخاصة ما بعد الحرب دون أي
اعتبار لجهود اعادة الاستقرار السياسي
للبلاد.
وكانت
قطر في مقدمة الداعمين لمناوئي القذافي
بالسلاح والعتاد، كما شاركت طائراتها في
عمليات الناتو في ليبيا ضد نظام القذافي.
ويقول
مراسل الغارديان ان المخاوف تتصاعد من
تجاوز قطر لاستراتيجية متفق عليها دوليا
لمساعدة الليبين وتقدم الدعم المباشر
لافراد وجماعات تسهم في استمرار عدم
الاستقرار السياسي.
وينقل
المراسل عن دبوماسي رفيع المستوى قوله:
"قطر لا تحترم (الاتفاقات)، وهناك شعور
بانها تتجاوز سيادة البلاد".
ويقول
المراسل ان كل القوى ذات المصلحة في
ليبيا، بما فيها امريكا وبريطانيا
وفرنسا، لها اجندتها الا ان احد
الدبلوماسيين يقول: "هناك شعور بان قطر
تقدم المال والدعم لاشخاص بعينهم".
فبدلا
من دعم المجلس الوطني الانتقالي، تدعم قطر
رئيس المجلس العسكري للعاصمة الاسلامي
عبد الحكيم بلحاج.
تتكرر
مظاهرات الاحتجاج في شرق السعودية على قمع
القوى الامنية
وتلقي
قطر بثقلها وراء عدة شخصيات مثل الشيخ علي
الصلابي، المقيم في الدوحة وعلى علاقة
وثيقة ببلحاج.
وهناك
توتر بين الصلابي ورئيس وزراء حكومة
الانتقالي محمود جبريل الذي يتهمه
الصلابي بانه "طاغية في طور الاعداد".
السفير
الأمريكي يعود إلى ليبيا
يتوقع
انتهاء الصراع بسرعة
ويرى
أن انتهاء مقاومة القذافي مسألة وقت
 |
|
السفير
الأمريكي جين كريتز لدى إعادة
افتتاح سفارة بلاده في طرابلس |
عاد
السفير الأميركي إلى ممارسة مهامه في
ليبيا أمس رافعا العلم الأميركي فوق
السفارة التي أعيد فتحها بعد شهر من طرد
معمر القذافي من السلطة بمساعدة حملة قصف
جوي قادها حلف شمال الأطلسي. وتعهد جين
كريتز بدعم الحكومة الانتقالية الليبية
وقال إنه يتوقع أن يلقي من بقي من أنصار
القذافي سلاحهم قريبا.
وتواجه
قوات المجلس الوطني الانتقالي مقاومة
عنيفة في آخر معاقل القذافي كما تواجه
القيادة المؤقتة تساؤلات بشأن قدرتها على
توحيد البلاد المنقسمة وفق خطوط قبلية
وإقليمية. وفي محاولة لدعم قادة ليبيا
الجدد قال الرئيس الأميركي باراك أوباما
هذا الأسبوع إن كريتز سيعود إلى طرابلس «وسوف
يرفع ثانية علمنا الذي نزل قبل الهجوم على
سفارتنا». ونهبت جماعة من أنصار القذافي
مبنى السفارة الأميركية قبل أن تسيطر قوات
المجلس الوطني الانتقالي على العاصمة
الليبية.
وقال
كريتز للصحافيين في حفل أقيم بمناسبة
إعادة فتح السفارة «أعتقد أن المسألة
مسألة وقت قبل أن تنتهي مقاومة القذافي
ومن بقي من الموالين له». حسب «رويترز».
وأثنى
كريتز على جهود المجلس الوطني الانتقالي
حتى الآن لكنه قال إن بناء المؤسسات
الجديدة من الممكن أن يطول نتيجة ظهور
التوترات الإقليمية والانقسامات بين
الإسلاميين وأولئك الذين يطمحون لإقامة
دولة علمانية في سياسات ليبيا.
وقال
كريتز «هذه انقسامات وصدوع في الجسد
السياسي نتجت عن 42 عاما من سوء إدارة معمر
القذافي.. هناك مشكلة بين الشرق والغرب
ومشكلة النظام القديم في مواجهة النظام
الجديد ومشكلة التحدي المحتمل للإسلاميين..
وأتوقع عندما يعود السيد عبد الجليل
والسيد جبريل من رحلتهما إلى الأمم
المتحدة أن تبدأ العملية جديا. لكن الأمر
سيستغرق ما يستوجبه».
وواجه
البيت الأبيض انتقادات لاستجابته البطيئة
في البداية للانتفاضة الليبية ثم وضعه
لقيود صارمة على دور الولايات المتحدة في
عمليات حلف شمال الأطلسي العسكرية التي
وصفت رسميا بأنها وسيلة لوقف مذابح
المدنيين. / «الشرق الأوسط»
ساركوزي
يدخل موسم الحصاد
350
شركة فرنسية تدخل سباق عقود "إعمار
ليبيا"
في
وقت يقتل فيه الآلاف في ليبيا الشقيقة،
منهم أطفال في
سن الرضاعة بفعل أسلحة الناتو، ذكرت
تقارير إعلامية أن كبار التنفيذيين
والمفاوضين في 350 شركة فرنسية، بينها
أقطاب صناعة النفط، يستعدون للسفر إلى
ليبيا في الأيام القادمة لأخذ حصة الأسد
من عقود "إعادة إعمار ليبيا" مدعومة
بالدور السياسي والعسكري الذي قاده
الرئيس نيكولا ساركوزي في الإطاحة بمعمر
القذافي.
وقالت
صحيفة "لوفيغارو" الصادرة أمس
الثلاثاء، إن منظمة أرباب العمل
"ميداف"، وهي أقوى شبكات المصالح
الاقتصادية والمالية في فرنسا، تنظم
اجتماعا لوفود الشركات التي ستزور ليبيا
لتوجيهها بالنصائح في التفاوض على العقود
و"كيفية تجاوز الوسطاء أو الوقوع في
عمليات الاحتيال".
وأفادت
الصحيفة بأن منظمة رؤساء الشركات
الفرنسية تسعى إلى الاستفادة من تجربة
"تحرير الكويت" عندما فشلت فرنسا في
الظفر بعقود لشركاتها أمام منافساتها
الأمريكية والبريطانية، رغم الدور
العسكري للقوات الفرنسية في طرد القوات
العراقية، بينما كشفت صحيفة
"ليبيراسيون" أن فرنسا حصلت على
التزام من المجلس الانتقالي الليبي
بمنحها %35 من عقود النفط على مدار 20 عاما
كمقابل عن الدور الفرنسي في الإطاحة
بالقذافي وفي جلب الاعتراف الدولي
بالحكومة المؤقتة.
وتسعى
شركات النفط الفرنسية إلى مقارعة
"كونوكو فيلبس" و"ماراتون أويل"
الأمريكيتين، وهما الشريكان الرئيسيان
لشركة النفط الوطنية الليبية، إضافة إلى
"بريتش بتروليوم" التي عادت الى
ليبيا بعد زيارة رئيس الوزراء البريطاني
لطرابلس ولقائه العقيد القذافي.
بلا
أمـن، مطوقة بالعقوبات ومستقبل غامض
ليبيا
اليـــوم..
أشبه بعراق آخر
 |
|
الانقسامات
داخل حركة الثوار تجعل من الصعب على
الشركات الاجنبية معرفة من الذي
تتعامل معه على وجه الدقة |
ستعوق
المخاوف بشأن الأمن في ليبيا والعقوبات
الاقتصادية وخلافات محتملة مع الحكام
الجدد عودة الشركات الأجنبية إلى البلاد
رغم أن هذه الشركات تتوق لإحياء صفقات
قديمة وإبرام صفقات جديدة.
وستعول
المعارضة المسلحة التي تنقصها الأموال
على استئناف الاستثمار الأجنبي وصادرات
النفط سريعا إذا تمكنت من تعزيز المكاسب
العسكرية التي حققتها الأسبوع الماضي
والتي تشمل أجزاء كبيرة من العاصمة طرابلس
وبسطت سيطرتها الكاملة على ليبيا.
وربما
يعود الآن موظفو بعض الشركات مثل ايني
الايطالية وهي عودة ضرورية لاستئناف
شحنات النفط الخام سريعا والتي من المرجح
أن تبدأ من الشرق الليبي.
لكن
موظفين كثيرين غيرهم سيحجمون عن العودة
لقلقهم من القتال في العاصمة وبقاء الزعيم
المخلوع معمر القذافي وأبنائه وموالين
لنظامه على قيد الحياة وفي حالة نشطة.
وقال
جون دريك مستشار المخاطر في شركة
ايه.كيه.إي للاستشارات في لندن والتي لها
كثير من العملاء في صناعة النفط ومن
المؤسسات الإعلامية العاملة في مناطق
الحروب "الموقف مازال خطيرا جدا ويصعب
التنبؤ به، طرابلس على وجه الخصوص.. من
الصعب للغاية العمل فيها .. وهناك أيضا
حالة من عدم اليقين وخطر العنف في معظم
المناطق الأخرى في البلاد".
ويقول
محللون أمنيون إن من المرجح أن تظل
الشركات الأجنبية عاجزة عن العمل في
العاصمة لمدة أيام أو أسابيع أو فترة أطول
من ذلك. وقد تكون أجزاء أخرى من البلاد
أكثر أمنا لكن هناك مناطق عديدة مازال من
الصعب جدا التنبؤ بحالها.
ومع
انهيار حكم القذافي حققت قوات المعارضة
تقدما سريعا نحو المنشآت النفطية
الرئيسية في البريقة وراس لانوف. ويتوقع
معظم المراقبين أن تحافظ المعارضة على هذه
المكاسب لكن مع استمرار القتال من قبل
قوات القذافي حول مدينة سرت مسقط رأسه
الواقعة على الساحل الليبي فإن خطر انقلاب
موازين المعركة لا يزال قائما.
وقد
تظل لدى بقايا النظام السابق أيضا القدرة
على مهاجمة خطوط الأنابيب والملاحة.
والمخاوف من هذا الاحتمال ستصعب حصول
شركات الملاحة الأجنبية على التأمين
ودخول السفن إلى الموانئ.
وكان
التقدم السريع للمعارضة في طرابلس مفاجأة
للكثيرين لكن محللين يقولون إن المعارضة
قد تواجه صعوبة في فرض سيطرتها لا سيما في
المناطق الغربية. وقد تجعل الانقسامات
داخل حركة المعارضة من الصعب على الشركات
معرفة من الذي تتعامل معه على وجه الدقة.
وقالت
شركة ستراتفور لاستشارات المخاطر
السياسية في مذكرة "إلى أن يكون هناك
ائتلاف أو فصيل واحد يسيطر على البلاد لا
يمكن أن تكون هناك حكومة. وإلى أن تكون
هناك حكومة لا يمكن أن توجد سياسة خارجية...
(أو) وسياسة للطاقة. وإلى أن تكون هناك
سياسة للطاقة لا يمكن أن يوجد نموذج
تعاقدي تعمل به شركات الطاقة الأجنبية".
وشدد
المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل
المعارضة على أن أي حكومة جديدة ستحترم
العقود المبرمة مع الشركات الأجنبية خلال
حقبة القذافي. لكن في الوقت الراهن قد تكون
بعض اتفاقات التصدير غير قانونية.
وسارعت
قوى أجنبية إلى فك بعض الأموال المجمدة
لصالح المجلس لكن العقوبات الدولية
مازالت قائمة.
وهذه
العقوبات التي فرضت بهدف حرمان القذافي من
الموارد والإيرادات قد تجعل تصدير النفط
أمرا شبه مستحيل حتى على المعارضة.
وترغب
القوى الغربية في بدء إعادة الإعمار
وسترغب في إلغاء العقوبات لكن هذا قد يكون
صعبا مادام القذافي طليقا.
وقد
فرضت العقوبات لتستهدف أشخاصا وشركات
بعينهم من خلال قوائم سوداء لكن نظرا
للوجود القوي لحكومة القذافي في كل قطاعات
الاقتصاد أصبح من المستحيل تقريبا ضمان
ألا تقع الأموال في أيد خاطئة.
وقال
محامون إن هذا يحجب أو يبطء الاستثمار في
البلاد بما في ذلك في صناعة النفط الحيوية.
وقالت
سوزانا كوجمان الشريكة المديرة في شركة
هربرت سميث للمحاماة ومقرها لندن "هناك
كيانات مملوكة كليا أو جزئيا لكيانات تخضع
للعقوبات لذلك فالعقوبات تغطي على الأرجح
عددا ضخما من الشركات".
والسلطات
الأميركية هي المرشحة الأولى للإبقاء على
العقوبات الاقتصادية وتطبيقها على
الشركات أو الأفراد الذين قد تكون لهم صلة
بنظام القذافي.
ومن
المتوقع أن يأخذ الاتحاد الأوروبي موقفا
أكثر تساهلا فيما يبدو وأن يجعل استئناف
النشاط الاقتصادي الاعتيادي أولوية للحد
من الاعتماد على المساعدة الأجنبية.
وتعمل
فرنسا بالفعل مع بريطانيا وحلفاء آخرين
لصياغة قرار جديد في الأمم المتحدة لتخفيف
العقوبات وتجميد الأصول الذي تم فرضه على
ليبيا حين كانت السيطرة للقذافي.
وقال
هاري كلارك الشريك المدير في شركة ديوي
اند ليبوف للمحاماة المتخصصة في قواعد
التجارة والاستثمار ومقرها نيويورك
"إذا مات القذافي سيكون الأمر أسهل لأن
سلطات العقوبات لن تخشى أن تساعده
الشركات".
وأضاف
"إذا هربوا (القذافي وأعوانه) أو تركوا
السلطة ببساطة فإن تطبيق العقوبات قد يكون
فوضويا وغير واضح". /
ميدل ايست أونلاين
هذه
حصيلة " قنوات الناتو" في ليبيا :
1108
قتلى وإصابة 5254 منهم
717 في العناية المركزة
وثيقة
من وزارة الصحة بالجماهيرية الليبية
تتحدث عن ضحايا جرائم الناتو من ١٩
مارس الى جويلية ٢٠١١ وأبرز
ما تضمنته وصول القائمة الى
٦٣٦٢ ضحية منهم
١١٠٨ فارقوا الحياة
و٤٥٣٧ مصابا و ٧١٧
يوجدون في العناية الطبية المركزة. وحملت
الاحصائيات ١٤٨ حالة وفاة لأفراد
أقل من ١٨ سنة وحصدت طائرات الناتو
أرواح ٢١٧ امراة. وتكشف هذه
الحصيلة مدى همجية حلف الناتو الذي لم يزد
الليبيين الا تضامنا وصمودا وهو ما جعل
الكثيرين يتساءلون عن سر تحمل أبناء
القائد العقيد معمر القذافي لكل هذه
المحن، وهو ما جعل «الشعب» تبحث عن
الحقيقة من أفواه اصحابها.
يتساءل
الجميع عن سر صمود ليبيا أمام عدوان
الناتو والحصار المضروب عليها من كل
الجهات، ولمعرفة خلفيات الحرب النفسية
التي يتقنها الليبيون بشدة بحثت «الشعب»
عن مصدر القوة النفسية التي أظهرها أحفاد
عمر المختار وأبناء العقيد الليبي معمر
القذافي وكذا عن الاستراتيجية المستقبلية
لمواصلة التصدي والدفاع عن بلدهم في ظل
الاستفزاز وسياسة الأرض المحروقة التي
يعتمدها الحلفاء واستعانتهم بطرق قذرة
للنيل من معنويات الليبيين الذين يتأهبون
للرفع من مستويات التضامن والتآزر فيما
بينهم خاصة بقرب حلول شهر رمضان المعظم.
وقامت
«الشعب» أولا بزيارة مستشفى الخضراء بقلب
العاصمة طرابلس للاطلاع على حالة
المصابين من رجال الجيش الليبي بعد الحصول
على ترخيص من ادارة المستشفى وأكد لنا «ع.م»
أنه أصيب في قصف للناتو بمصراتة موضحا بأن
شظايا قنابل وصواريخ اخترقت رجله مبديا
صبرا كبيرا داعيا الله أن يشفى في أقرب وقت
للعودة الى الدفاع عن بلده، في حين طمأن «خ.ع»
متطوع مع الجيش الليبي العرب والمسلمين
على حال البلاد واعدا بنصر قريب.
واظهر
المصابون من المتطوعين والجيش الليبي قوة
نفسية كبيرة مصدرها حبهم لبلادهم
والتفافهم حول القيادة من أجل حماية شعبهم
وأرضهم. واكدت الممرضة «ن.نعيمة» عن
استقبال المئات من الجرحى المصابين
بقنابل وصواريخ طائرات الناتو منذ بداية
القصف وأشارت الى ان الأغلبية تعاني من
حروق وكسور، وللأسف الكثير منهم فقد
اطرافه. وحول ما اذا كانت القنابل
والصواريخ تحمل مواد كيماوية ردت
المتحدثة بان المخابر تعمل على تحليل
المواد المتفجرة للتأكد من وجود مواد
محظورة دوليا.
وقال
نفس المصدر ان مخزون الأدوية قد تناقص بعض
الشيء لكن التكفل بالمصابين يبقى متواصلا
والكثير منهم غادر المستشفى والبقية
تتلقى العلاج بانتظام، ولمسنا في
المستشفى نشاطا كبيرا من اعضاء الطاقم
الطبي من أطباء وجراحين وممرضين
واداريين حيث ان الجميع في حالة طوارئ
للاستجابة للطلبات الخاصة بالعلاج
والأشعة في مظهر يعكس مدى تضامن الليبيين
فيما بينهم.
ومن
جهة اخرى ساهم النسيج الاجتماعي القوي
لليبيا المبني على القبلية الايجابية في
تشكيل رأي عام موحد حول القضية ما جعل
الجميع يفهم ما يحدث وماذا عليه أن يفعل،
فالمسيرات المليونية التلقائية التي حضرت
«الشعب» واحدة منها أول أمس بمنطقة أبو
سليم، أكبر دليل على وعي المجتمع الليبي
وادراكه بالمخاطر التي تهدد بلاده، وساهم
التمسك بالقيم الدينية والأخلاقية من
خلال وجود الكثير من المدارس القرآنية
التي تخرج على يدها أكثر من مليون حافظ
ودارس للقرآن لهم تأثيرهم البالغ على
الأفراد، ووقفنا على أكبر مثال وهو
المكانة الكبيرة للشيخ محمد المدني
الشويرفي رئيس مشايخ الجامعة الاسلامية
الاسمرية الذي يساهم بالتوعية والدعم
للقيادة والمصلحة العليا للبلاد وله
مكانة واحترام كبيرين لدى علماء الأمة
الذين لبوا نداء ليبيا لحضور الملتقى
الخاص بتأثير ما يجري في ليبيا على العالم
العربي والاسلامي.
ومن
أسباب صمود ليبيا وشعبها هو الاجماع على
ضرورة رد الجميل للعقيد الليبي معمر
القذافي الذي يكن له الجميع الاحترام بعد
ان سخر عمره لخدمة ليبيا، ويذكر العديد من
الاعلاميين الليبيين الذين التقيناهم
انجازات صاحب ثورة الفاتح والمتمثلة في
النهر الصناعي العملاق لتزويد مختلف
مناطق ليبيا بالماء الصالح للشرب، وتمكنه
من خلق توازن جهوي اقتصادي وتنموي جعل
ليبيا تحتل مراتب متقدمة عالميا في
التنمية البشرية وبشهادة الأمم المتحدة
التي صنفت ليبيا في سنة ٢٠١٠ في
الرتبة الـ ٥١ من حيث التنمية
البشرية وتفوقت على العديد من البلدان
وخاصة منها الخليجية.
والمتجول
في ليبيا يلاحظ ازدهار البناء والعمران
حيث قضى القذافي على بيوت الصفيح وطور
مستوى المعيشة.
وفي
سياق متصل جعل نظام اللجان الشعبية
المجتمع الليبي يشارك في تسيير بلده وفي
صنع القرار وبالتالي صنع ولاءه المطلق
للقيادة، ومن الأمور التي لا يدركها
الجميع هو افتخار الليبيين بانتمائهم حيث
يعتبرون من أكثر الشعوب استقرارا بوطنهم
بالنظر لما يتمتعون به من حقوق ومستوى
معيشي راق.
وبالمقابل
نجحت مواقف واعمال العقيد الليبي معمر
القذافي خاصة مع دول أمريكا الجنوبية
وافريقيا في حشد الدعم حيث تتوالى رسائل
التأييد والمؤازرة وحتى عروض المشاركة في
تطهير ليبيا من المعتدين من قبل شعوب عديد
الدول الافريقية وهم الذين لم تبخل عليهم
ليبيا بالمساعدة المادية والدفاع عنهم في
كبرى المحافل الدولية.
حوالي
٧٠٠ قضية قضائية ضد المتمردين
ولعبت
وسائل الاعلام الليبية دورا كبيرا في
استقطاب الرأي العام المحلي وشده حول
قضيته من خلال تسطير استراتيجية متنوعة
فيها الكثير من العمل الدعائي الذي يخاطب
العاطفة من خلال استعمال الكثير من الرموز
الوطنية والدينية ذات التأثير الواسع
والتي نجحت في احباط الدعاية المضادة من
وسائل اعلام العدو وهو ما ساهم في رفع
المعنويات والتكيف مع واقع العدوان.
وأوضحت
المحامية عفاف يوسف أنها ومحامين آخرين
سيرافعون في حوالي ٧٠٠ قضية
موجودة على مكتب النائب العام الليبي
رفعها المتضررون وضحايا المجموعات
الاجرامية والعصابات في بنغازي والبريقة
ومصراتة حيث قامت باغتصاب النساء وحرق
ونهب الممتلكات العامة ناهيك عن عمليات
التقتيل. واضافت المتحدثة ان العدالة تحقق
في القضايا وقررت السلطات الليبية تخصيص
محكمة خاصة بأحداث الأزمة لمعاقبة
المتسببين فيها وتمكين الضحايا من حقوقهم.
وحول
ما اذا كانت قرارات السلطات الليبية
بالعفو عن الشباب المغرر بهم سيحول دون
متابعتهم قضائيا كشفت المتحدثة ان
المتابعات ستكون ضد من صدر في حقهم العفو
وقدموا تعهدا بعدم العودة للعصيان، فهناك
من مسكتهم قوات الأمن من المتمردين وفي
جيوبهم تعهدا بعدم العودة للتمرد.
وأشارت
المحامية في حديث خصت به «الشعب» بفندق «ريكسوس»
اين يقيم الصحافيون أن محامين من فرنسا
وألمانيا واسبانيا وحتى روسيا عرضوا
خدماتهم على ليبيا من اجل متابعة قوات
الناتو في محاكم جنائية اوروبية وخاصة
الدول التي يشارك عسكريوها في قصف ليبيا،
«وقد قمنا بجمع الملفات مرفقة بالصور وكل
ما يثبت إدانة الناتو ونحاول مع الأمانة
الشعبية العامة للعدل تقديم شكاوى للأمم
المتحدة لاسترجاع حقنا وادانة هؤلاء
الذين يستعملون سياسة الأرض المحروقة من
خلال استهدافهم للنهر الصناعي العظيم
ومستشفى الزليتن» .
اتصالات
مع جمعيات المجتمع المدني
لتحريك
الرأي العام الأوروبي والعالمي لدعم
ليبيا
نجحت
ليبيا في فك الحصار الاعلامي من خلال
السماح لمختلف وسائل الاعلام العالمية
بما فيها تلك التابعة لدول مشاركة في
العدوان من نقل الحقائق ومواقف نظام
العقيد معمر القذافي، وتسعى ليبيا مثلما
اكده مدير مكتب امين اللجنة الشعبية
العامة للتعاون والخارجية السيد خالد
كعيم لـ «الشعب» للتركيز على تحسين
العلاقات والتفتح على مختلف فعاليات
المجتمع المدني والأحزاب الأوروبية التي
تملك علاقات طيبة مع الجالية الليبية في
مختلف أنحاء أوروبا والعالم من أجل كسب
الدعم. وأضافت ناشطة ليبية أن هناك
مبادرات لدعوة العديد من جمعيات المجتمع
المدني من مختلف أنحاء العالم للاطلاع على
ما يجري في ليبيا من خروقات وفضح الناتو
امام الرأي العام العالمي.
وتشير
التوقعات من اوروبا الى رفض الأوربيين لما
يجري في ليبيا وسيحضرون لمسيرات عملاقة
للضغط على حكوماتهم من أجل وقف العدوان
على ليبيا وفتح المجال لباب الحوار.
وقد
دعا أكثر من ٢٧ عالم دين وداعية الى
نصرة شعب ليبيا وقيادته مؤكدين بان
الضحايا كلهم شهداء وأن شروط الجهاد
متوفرة للذود عن دماء وأرض المسلمين امام
العدوان الصليبي وقد تقاطع العالم
السعودي حمود ابن نافع العنزي والداعية
اللبناني محمد الزعبي والجزائري علي عية
والليبي محمد المدني الشويرفي حول ضرورة
نصرة ليبيا شعبا وقيادة موضحين أن السكوت
على ما يحدث ليس من شيم المسلمين والعرب
محذرين من مغبة الولاء للكفار والمشركين.
وطالبوا
المجتمعات العربية بضرورة العودة للدين
وتفادي الاندفاع غير المسؤول والمطالبة
بامور تتجاوز المنطق والعقل، وجددوا
الدعوة لعدم الخروج على طاعة الحاكم لأن
ذلك سيجلب التهلكة أكثر من المنفعة .
الانتقالي
الليبي :
يورط
ليبيا في
الديون..
وخبراء
يؤكدون " طمع
الغرب
السيطرة على
النفط"
 |
|
“الغرب
يعزز فرصه
لإعادة
إعمار ليبيا
والسيطرة
على موارد
النفط”
|
لم
يتوقف
المجلس
الانتقالي
الليبي عن
طلب الدعم
المالي
والعسكري من
كل الدول
سواء
الأوروبية
أو
الأمريكية
أو حتى دول
الخليج،
وذلك بحجة
توفير
الحاجيات
الإنسانية
الأساسية
لسكان المدن
التي تصفها
المعارضة
بأنها
محررة، ودون
أن يوضحوا
الكيفية
التي من
خلالها ستتم
التحويلات
المالية لم
يتوقف قادة
المجلس
الانتقالي
الليبي على
التأكيد على
حاجتهم
الماسة
للتحويلات
المالية،
ويصف
الخبراء ركض
الدول
الغربية
لتقديم
الدعم
المالي
للمعارضة
الليبية بأن
مخطط يهدف
إلى توريط
ليبيا ما بعد
القذافي في
الديون مما
يعطي الحق
للدول
الداعمة في
استغلال
الموارد
النفطية في
ليبيا وحق
إعادة
الإعمار.
قال وزير
الخارجية
الكويتي
الشيخ محمد
السالم
الصباح إن
الكويت
ستحول 180
مليون دولار
للمجلس
باستخدام
نفس الآلية
التي تكلم
عنها وزير
الخارجية
الفرنسي.
وقال وزير
الخارجية
الفرنسي
الآن جوبيه
أمس الأول إن
فرنسا
مستعدة
لتحويل 290
مليون يورو (423.6
مليون دولار)
للمجلس
الانتقالي
الليبي خلال
أسبوع،
باستخدام
آلية جديدة
تم الاتفاق
عليها لنقل
الأموال.
وأشارت
الإدارة
الأمريكية
أنها ستواصل
دعمها
للمجلس
الوطني
الانتقالي
من خلال عقد
صفقات نفطية
إضافية بهدف
تأمين موارد
مالية للشعب
الليبي،
موضحة أنه
أصبح من
الممكن
التوصل إلى
هذه الصفقة
عقب البيان
الذي أصدره
مكتب إدارة
الموجودات
الأجنبية في
الخزانة
الأمريكية
في شهر أفريل
الماضي،
والذي أسس
لسياسة
ترخيص جديدة
مع ليبيا،
بهدف تقليل
الحواجز
بشأن صفقات
نفط مع
المجلس
الوطني، في
ظل العقوبات
الواسعة
التي تفرضها
الولايات
المتحدة على
ليبيا.
وتزامن
الإعلان عن
شحنة النفط
الليبية مع
وصول وزيرة
الخارجية
الأمريكية
هيلاري
كلينتون إلى
العاصمة
الإماراتية
أبو ظبي،
للمشاركة في
اجتماع
الثالث
لمجموعة
الاتصال
المعنية
بليبيا
والتي تضم
عدد من الدول
والمنظمات
الدولية
التي تسعى
لتوفير
الدعم
للمجلس
الوطني
الانتقالي
وبحث مستقبل
ليبيا ما بعد
القذافي.
ولا يزال
المجلس
الانتقالي
الليبي يؤكد
على حاجته
للدعم
المالي كما
قال مندوب
ليبيا للأمم
المتحدة
الأسبق عبد
الرحمن
شلقم، إن
المجلس
الوطني
الانتقالي
بحاجة إلى
ثلاثة
مليارات
دولار
لتغطية
الرواتب
وإمدادات
الطعام في
الأربعة
أشهر
القادمة.
وقال شلقم في
اجتماع دول
الاتصال
الذي عقد في
أبو ظبي أنه
خلال
الأربعة
أشهر
المقبلة
نحتاج إلى
ثلاثة
مليارات
دولار
لتغطية
رواتب الناس
في بنغازي
فقط. كما قدر
شلقم حجم
الأصول
الليبية
المجمدة في
إيطاليا
بنحو سبعة
مليارات
دولار، وعلى
هذا الأساس
اقترح
استخدام هذه
الأموال
لتمويل
المجلس
الذين
يسيطرون على
معظم شرق
ليبيا. وأمام
هذه
المعطيات
يقول
الخبراء أنه
من السهل
تفهم أسباب
وجود
بريطانيا
وفرنسا
والولايات
المتحدة
الأمريكية
في طليعة
الجهود
العسكرية
للإطاحة
بالقذافي.
فالشركات
الأمريكية
والبريطانية
والفرنسية
تمتلك
استثمارات
ومصالح لا
يستهان بها
في ليبيا.
ولا يمانع
المجلس
الانتقالي
الليبي من أن
تهيمن الدول
الداعمة
لثورتهم ضد
العقيد من
الهيمنة على
قطاع النفط
في ليبيا بعد
الإطاحة
بالقذافي،
ويحاول
الانتقالي
الليبي
التخفيف من
وطأة
التواطؤ في
توريط ليبيا
ما بعد
القذافي في
صفقات نفطية
من خلال
حديثه على أن
التدخل
الأجنبي في
مؤسسات
ليبيا
النفطية
سيمنح
الخبرة
لتدريب
شبابها
وتنظيم
المؤسسة
الوطنية
للنفط
لتتحول إلى
منشأة تعكس
على نحو أفضل
حجم موارد
الدولة. لن
يتحقق هذا
الهدف بين
عشية
وضحاها،
ولكن أمَا
ومن المنتظر
أن يحكم
ليبيا
أهلها، سوف
تستطيع ولا
شك الإتيان
بعمل أفضل في
تطوير قطاع
النفط مما
كان عليه في
عهد القذافي.