|
بعد
إغراق العراق في وحل الدماء وإعدام صدام خطة
الجزيرة لزعزعة استقرار المغرب العربي
هكذا تتأكد يوم بعد يوم
قناعة راسخة أن قناة الجزيرة القطرية كانت
بمثابة الأداة التي أبدعت إسرائيل
وحليفتها أمريكا على استحداثها لتنفيذ
أجندة محددة من خلال تنشيط بؤر
الإرهاب الدموي في مختلف أنحاء العالم
وبطريقة فنية عالية الدقة والتنفيذ ,
سواء من حيث المصطلحات التي يروج لها
بواسطة هذه القناة بعد البحث و الإتفاق
عليها على مستوى مراكز دراسات صهيونية بكل
دقة وإتقان أو من حيث فنية تقديم وتأخير
الأحداث التي تروج لها هذه القناة
القطرية من خلال أشرطة بيانات بلادن
والظواهري بفنية عالية الخبث والتدمير ,
هدفها الأول والأخير هو زعزعة الإستقرار
وتحقيق هدف الهيمنة على البلدان التى
تتمتع بثروات باطنية هائلة أو بمواقع
استراتيجية في الشرق الأوسط وشمال
إفريقيا بورقة نشر الديمقراطية حينا
ومكافحة ما يسمى بالإرهاب حينا آخر , هذا
الإعلام الخادع الذي أصبح فعلا " قاعدة
" مدروسة لإثارة فكر الرعب اليومي
وتهييج مشاعر التطرف وانتهاك كرامة وأمن
الإنسان بتحقيق مزيد من بؤر التوتر
والنزاعات وتنشيط خيوطها إعلاميا لتنفيذ
الخطة المرسومة للهيمنة على المنطقة منذ
ما يسمى باحداث 11 سبتمبر المحبوكة من قبل
جهات صهيونية , ولعل ما يجري هذه الأيام من
ضغوطات ومساومات بخصوص ملف الحكومة
الفلسطينية واتفاق مكة والموقف الإسرائلي
الأمريكي في حين لا أحد يبالي لما يعانيه
الأبرياء في الشعب فلسطين من تجويع وتقتيل
خير شاهد على هذه الديبلوماسية القذرة. فبعد العراق.. وأفغانسان..
ولبنان.. بني صهيون ومن خلال قاعدة قناة
الجزيرة القطرية و بعد طي ملف صدام وتنفيذ
مسرحية إعدامه المهين تنقل هذا "
التكتيك " الإعلامي وبقدرة قناة
الجزيرة صوب شمال إفريقيا ومنطقة المغرب
العربي من خلال استحداث مكتب في الرباط
منتصف نوفمبر الماضي كلف له أبرز المذعين
في مقدمتهم الصحفي السابق في البي بي سي
جميل عازر وثلة من أبناء المغرب العربي
المشتغلون في القناة القطرية. ومنذ تلك اللحظة أي منتصف
نوفمبر بدأت القناة في تنفيذ الأجندة
المرسومة وفعلا شرع في تحريك وتنفيذ سلسلة
التفجيرات من الجزائر تونس وليبيا
والمغرب بمباركة إعلامية قطرية وبدأت
معها أحداث الإرهاب من جديد تهز المنطقة
بعد استقرار دام مدة طويلة , وهذا ما يؤكد
أن الجزيرة تجاوزت مهمة رسالة الإعلام
المحترف كمهنة نبل وتحضر من مهامه الأولى
تسليط الضوء على ملفات الفساد إلى فضاء
لتنفيذ خطط الترويج لما يسمى وهما
بنشاط " القاعدة " التي أبدعت فعلا في
إنشائها إسرائيل وحليفتها أمريكا لزعزعة
الإستقرار في دول محددة لتحويلها كساحة
للإقتتال واستهلاك مزيد من صفقات الأسلحة
التي تنتجها أمريكا من جهة ومن خلال مزيد
من الصفقات واستغلال الثروات الباطنية
لتلك البلدان من بترول وغاز وذهب وهذه هي
الديبلوماسية الجديدة التي تتحقق بمزيد
من الدمار و الدماء على جماجم الأبرياء. السؤال الكبير المطروح
الآن، ما هي ارتدادات هذا المشهد الجديد
على المنطقة والذي تمارسه إسرائيل
وأمريكا بواسطة دولة قطر وقناتها الجزيرة
؟ وقبل هذا الجميع يتساءل.. لماذا لا تشهد
قطر والدوحة مثل هذا الإستهداف المباشر
والمتسلسل لما يسمى وهما نشاط القاعدة أو
الخوض في ملفات الفساد المسكوت عنها في
الدوحة منذ لحظة الإطاحة بوالد الشيخ حمد..
اللاجئ إلى باريس العاصمة الفرنسية ؟ نقول هذا لأن الديمقراطية
الزائفة التي تروج لها وبكفاءة عالية "
قناة الجزيرة " يدفع ثمنها اليوم آلاف
إن لم نقل ملايين الأبرياء الذين يتساقطون
ويعتقلون يوميا.. ليل نهار وفي زمن
أكذوبة حقوق الإنسان العالمي وديمقراطية
الزيف , وأن اللعبة اليوم أضحت مكشوفة إذ
منذ أن حطت الجزيرة قواعدها في الرباط بدأ
مسلسل الترويج لما يسمى نشاط ال "قاعدة"
للشخص المحمي أمريكيا أسامة بلادن و
مرافقه الظواهري وللسيناريو الهوليودي
المسمى التحاق حركة السلفية للقاعدة كلها
مصطلحات يتم دراستها بدقة حسب بعض المصادر
في مخابر صهيونية و يروج لها عن طريق قناة الجزيرة التي تخصصت في الترويج
لبيانات الترويع و الترويج لما يسمى "
إرهاب " لتوفير المبرر الكافي الذي يسمع
لأمريكا بالتدخل في أي بلد تريد و تفرض
شروطها لتعقد الصفقات تلوى الأخرى على
أساس مواجهة ما يسمى مكافحة " الإرهاب
" في حين أن الجميع يعلم أن " الإرهاب
" الدموي أصلا صناعة أمريكية إسرائلية
بكل تفوق ومنذ مطلع الثمانينيات. ومنذ ان حطت الجزيرة في
الرباط المغربية حين أطلقت المصطلح
الجديد " المغرب الإسلامي" هذا
المصطلح الخادع الذي أطلقته قناة الجزيرة
بدأت التخطيطات لزعزعة الإستقرار ضمن
أجندة محددة لتحقيق مزيد من الهيمنة
وابتزاز خيرات المنطقة الباطنية. وقد سبق وأن أشارت الواحة
منذ أيام إلى حادثة المشادات التى دارت في
قاعة تحرير الجزيرة أي منتصف شهر فيفري
الماضي بسبب إسقاط " قطر.." من محتوى
البيان الأخير للظواهري وهي القضية التي
كادت أن تهز أركان هذه القناة وخاصة من طرف
بعض الصحفيين الذين ينحدرون من جنسيات
مغاربية. للإشارة أن هذه الخطة
الصهيونية التي يتم تنفيذها بكل خبث
بواسطة قناة الجزيرة تتم بالتنسيق الخفي
مع قناتي العربية والحرة الأمريكية عن
طريق توزيع دقيق للأدوار والسبق الصحفي. ولهذا أليس مطلوبا اليوم
وقبل أن تتعفن الأمور أكثر على الدول التي
تدعي السيادة والمتضررة كثيرا جراء هذه
المسرحية الدموية الهزلية أن تقف وفي إطار
ما يسمى بمكافحة الإرهاب الأمريكي
الحقيقي وقفة جادة و تبحث بكل موضوعية
وجرأة في خلفيات ما يجري بكل تجرد
واحترافية و أن تفتح هذا الملف اللغز
وتضعه ضمن أولوياتها من خلال دراسة علمية
معمقة و تتخذ مواقف حازمة أزاء هذه
السياسة التي لم تنتج سوى مزيد من الدماء
والقتلى و تكشف أوراق تلك الإمارة التي
تريد أن تزحف لصدارة المحافل الدولية على
جماجم الأبرياء ومن خلال الترويج
للديمقراطية الوهمية و لمزيد من الحضارة
الدموية..؟ أليس من حقنا تسليط الضوء
على هذه الحقائق علنا نضح حدا لهذا النزيف
الذي تمارسه هذه القناة فلا فرق في رأينا
بين عصابة متخصصة في السطو و السرقات و
ممارسة مختلف أنواع الجرائم الإنسانية
لتؤسس بثرواتها المسروقة فضاءا إعلاميا
يسهل لها و يمهد لمهمة التخطيط وتنفيذ تلك
الجرائم المعاقب عليها في مختلف القوانين
الدولية السائدة.. وبين ما تمارسه الجزيرة
لحماية مصالح مافيا عالمية معروفة مهمته
ابتزاز ثروات العالم..؟ هذا ما تمارسه إلصهيونية
العالمية وشركاتها الأمريكية بقناة
الجزيرة ورفيقاتها باسم العولمة
والديمقراطية الزائفة. في عصر العولمة.. وللموضوع بقية..
الجزيرة
القطرية عراك داخل قاعة التحرير بسبب إسقاط كلمة " قطر " من بيان الظواهري الأخير
علمت " الواحة " من
مصادر إعلامية موثوقة في قناة الجزيرة
بالدوحة أن صراعا بلغ أشده بين اعلاميين
ينحدرون من جنسيات مغاربية بسبب إسقاط
جملة " قطر " من البيان الذي أصدره
الظواهري يوم أمس على إثر تفجيرات لبنان
والجزائر. وحسب محدثنا فإن أحد
الإعلاميين عبر عن امتعاضه الشديد مما
يحدث من وراء قاعة تحرير الأخبار من فبركة
إعلامية خبيثة تخدم جهات صهيونية ضمن
أجندة محددة ترمي أساسا إلى زعزعة
الإستقرار في بلدان المغرب العربي تحديدا
بعد استهداف منطقة الشرق الأوسط و العراق
الغارق في وحل المجاز والدماء بسبب
الإحتلال الأمريكي. وقد أكدت نفس المصادر
للواحة أن البيانات التي تصدر حول ما يسمى
ب " القاعدة.." هي أصلا بيانات "مفبركة"
وبكل الدلائل أسست لها الجزيرة وأخواتها
للترويج لحركات التطرف والعنف وتنفيذ
أجندة محددة لنشر نزعة الفتنة و
الإضطرابات في بلدان العالم العربي
والإسلامي بما يخدم الخطة الأمريكية
الصهيونية من أجل تحقيق مزيد من الإتفاقات
حول الأسلحة والسيطرة على الموارد
البترولية والثروات المنجمية لتلك
البلدان الغنية. محدثنا عبر عن استغرابه من
الإنتقادات التي تثيرها قناة الجزيرة
القطرية في الندوات التي تبثها على
المباشر مما يفعله الرئيس الأمريكي بوش في
أبناء العراق ومناطق أخرى من العالم وما
يقال عن تدمير مقرات الجزيرة واعتقال
صحفييها وفي نفس الوقت تخصص نفس القناة
وبسخاء للرئيس الأمريكي المساحة الأكبر
وبشكل يكاد يكون أسبوعي إن لم نقل يومي عكس
كل قنوات العالم وعبر المباشر وهذا يكشف
وكأن هذه القناة هي قناة بوش ومن خلفه من
الصهاينة وشركات الضغط والإبتزاز الوحشي
عبر العالم. وقد إعتبر أحد الصحفيين من
نفس القناة القطرية بأن اعتقال الصحفي
علوني والمصور سامي الحاج ما هو إلا عمل
مخطط ضمن الإستراتيجية الإعلامية للوبي
الصهيوني الأمريكي يقصد منه خاصة الترويج
لقناة الجزيرة التي لا تخدم في خطتها
الإستراتيجية سوى خداع الخطط الإسرائلية
والأمريكية في الشرق الأوسط والعالم
العربي والإسلامي, وأكد نفس الصحفي أن قصة
قصف مقر الجزيرة التي تناولتها إحدى الصحف
البريطانية السنة ما قبل الماضية هي مجرد
مسرحية مكشوفة تؤدي إلى نفس الخطة و
الإتجاه. للعلم أن هناك شعور غير
طبيعي يخيم على ثلة من الصحفيين داخل هذه
القناة والذين عبروا لمراسلنا عن قلقهم من
درجة الإبتزاز الذي تمارسه إدارة هذه
القناة الموجهة من الخارجية الأمريكية من
أجل خدمة مصالح تتنافى مع ميثاق شرف
المهنة الصحفية المتعارف عليها عالميا. إذ لم تشهد الصحافة عبر
العالم ذلك العدد الجنوني من الصحفيين
القتلى جراء الحروب إلا في عهد ظهور قناة
الجزيرة القطرية.. وعلقت إحدى الصحفيات
اللائي ينحدرن من بلد مغاربي ووالدها مدير
سابق لمؤسسة إعلامية , بانه من غير المعقول
ولا المقبول إطلاقا أن يصبح الإعلام أداة
لتحويل بلداننا إلى مجازر عن طريق الترويج
الإعلامي لما يسمى "فبركة" بالقاعدة
من أجل خدمة استراتيجية أمريكا وإسرائيل
في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقد علق أحد الصحفيين من
جريدة قطرية مكتوبة أنه لو مارست الجزيرة
أو العربية والحرة وهي كلها قنوات تعمل
لنفس الخطة والإستراتيجية الوسخة حريتها
بكل مهنية وكشفت عن هذه الخبايا وسلطت
الضوء على ما يجري في دولة قطر بنفس الحجم
والإهتمام اليومي الذي تمارسه على بلدان
أخرى منها دول المغرب العربي والجزائر
لأسقطت الرئيس بوش وأمير قطر الهمام في 24
ساعة, حينها يمكن القول أننا أمام سلطة
رابعة بعيدا عن الأوهام التي تورج لها هذه
القناة الشاذة في عقول الأجيال عبر عالمنا
العربي والإسلامي.
|