بعد 48 ساعة من نشره

منسق مكافحة الإرهاب بالإدارة الأمريكية

يجيب على مقال صحيفة «الواحة»..(!)

كان من المفروض كما وعدنا الإخوة القراء أن نتناول اليوم، حسبما أشرنا إليه في تعليق سابق، موضوع استدعاء دول الساحل والصحراء سفراء قطر والسعودية للإستفسار عن دور أموالها في نشر الدمار والدماء والترويج لأوهام القاعدة، ضمن خطة تشويه مركّز غاية في الخبث لصورة الإسلام في العالم وتنفيذ خطط احتلال الدول، على غرار استدعاء الرئيس ساركوزي لطاقمه الحكومي من أجل إعلان موقفه من جريمة قتل السائح الفرنسي في صحراء مالي.

إلا أن ما لم يكن منتظرا هو جواب منسق مكافحة ما يسمى بـ"الإرهاب" بالإدراة الأمريكية دانيال بينجامين، الذي دعا إلى ندوة صحفية في مقر السفارة الأمريكية من الجزائر، وليس من موريتانيا أو مالي أو قطر، وصرح " بأن واشنطن لا تفكر في إقامة قاعدة عسكرية في المنطقة".. يا سلام على التصريح.. ومن قال بأن أمريكا ترتب لوضع قواعد عسكرية في إفريقيا..؟( !)

المشكلة في "الأرمادة" الإعلامية التي تحركها مصلحة تكوين الدخلاء على الإعلام مختصين في فنون صناعة الإرهاب في الخارجية الأمريكية وبأموال خليجية، قصد تشويه ممنهج لصورة الإسلام وفي مقدمتها قناة "الجزيرة" والصحف التابعة لها، التي لا تشتغل إلا بناء على تعليمات صادرة من هناك، وإذا أردتم أن تتأكدوا فاسالوا روبير فيسك الصحفي البريطاني الذي عاش طوال حياته المهنية وسط مآسي الحروب وفهم جيدا كيف يتم صناعة تلك الحروب ولماذا..؟ وما هو حجم الخسائر؟..

ولمن لا يعلم، فالموضوع لا يتعلق بتفكير واشنطن في إقامة قاعدة عسكرية في المنطقة أم لا، بل في القناة التي توجد على بعد أمتار من القاعدة الأمريكية في إمارة قطر، والتي استغلت احتكارها لنهائيات كأس العالم لجذب الجمهور إليها فحولت منازلنا إلى دمار يومي ودماء.. وقلبت الإسلام من دين رحمة وعلم وحكمة، لتظهره للناس أجمعين على أنه دين رعب ودمار ودماء.. حسب مفهوم القناة الموجودة بجنب " القاعدة " الأمريكية بقطر ومن يتبعها من شبكات إعلامية مهمتها تنفيذ خطط فتح منابع الدماء والدمار في العالم.

أما عن الصحف التي تسير على نفس الخطة، ففي نفس يوم الندوة الصحفية التي أقامها منسق مكافحة ما يسمى بالإرهاب دانيال بنجامين بمقر السفارة الأمريكية، تطلعنا جريدة "النهار" بخبر أن " سفارة الولايات المتحدة الأمريكية تتلقى رسالة تهديدية بالتفجير.."، وأن المكلف بالإعلام بنفس السفارة " جون براون" يؤكد أن لا تهديدات إطلاقا وأن السفارة ستعمل بالإجراءات الأمنية المعتادة..( !)

فيا ترى لصالح من هذه الخدمة الجليلة التي تريد جريدة "النهار" أن تقدمها؟.. خاصة إذا علمنا أن نفس الجريدة لم تشر ولا بحرف لتصريحات منسق مكافحة ما يسمى بالإرهاب..( !)

فإلى متى تتلذذ مثل هذه الوسائل الإعلامية بأحداث القتل والإقتتال اليومي، مثلما حدث للرعية الفرنسي المتقدم في السن.

وإلى متى هذا التشويه المكشوف لصورة الجزائر والسياحة الجزائرية، وقبل كل هذا لصورة الإسلام السمح..؟

الحمد لله أن بعض الخبراء في المنظمات المستقلة والمعتمدة رسميا في أمريكا اليوم ولأول مرة تتحرك لتقول لنا بأن الإرهاب "صناعة أمريكية صرفة ".. ولكن على هؤلاء الخبراء الأفاضل، وخاصة أولئك المختصين في ميدان الإعلام وفنون الدعاية والعلاقات العامة وعلم النفس والإجتماع تحديد بواسطة ماذا يصنع اللوبي الصهيوني المتحكم في الإدارة الأمريكية الإرهاب؟ وكيف يؤسس بؤره في عالمنا العربي والإسلامي..؟

وقبل كل هذا من وراء إطلاق مصطلح " المغرب الإسلامي"؟.. هل هو حبا في الإسلام دين الرحمة والحكمة؟ أم هو خبث بنية تنفيذ خطة تشويه صورة ودلالات ومعاني الإسلام لدى المسلمين وغير المسلمين في هذا العالم الذي تحكمه اليوم "قنوات" وصحف الدماء والدمار الشامل؟(!)

كيف كانت البداية ؟.. هذا ما ستطالعونه وبكثير من الحقائق الدقيقة في مقال قادم.

 ح.د.نجار  


السيناريو تم تركيبه تزامنا مع افتتاح القمة الإفريقية

ساركوزي يدعو لاجتماع طـارئ

وقنوات الدماء والدمار بدأت تقطف الثمار (!)

كل المعطيات تؤكد وجود سيناريوهات فائق الدقة والخبث شبيهة بسيناريوهات هوليود التي كنا نتابعها عندما كنا صغارا على شاشة التلفاز وأضحت تلك السيناريوهات اليوم واقعا معاشا يتم تركيتها والترويج لها بنفس الفنون والدقة ولكن هذه المرة بأشرطة ومجموعات لتمثيل الأدوار يتم ترتيب توقيت بثها فصل بعد آخر بواسطة قناة الجزيرة وأخواتها..؟

الآن مطلوب منا كمهنيين أن نكشف وفي حملة يفترض أن تكون مكثفة لما تقوم به بعض القنوات الصهيونية الممولة بمال خليجي وسخ قصد تنفيذ خطط السي أي أي لتشويه صورة الإسلام وتحويله إلى دين رعب واقتتال يومي لا يتوقف.

صحيفة "الواحة" الصادرة بجنوب الجزائر سبق وأن تنبأت وبالحقائق بوجود مؤامرة بدأ فصول تنفيذها بواسطة قنوات ممولة بثروات الخليج، قصد نقل مسلسل الدمار من العراق إلى المغرب العربي وشمال إفريقيا وتشويه صورة الإسلام، لا لشيء سوى قصد بسط نفوذ الدول العظمى على ثروات إفريقيا وشمال المغرب العربي من خلال حصة "الحصاد المغاربي" الذي تقلص من ساعة إلى نفس ساعة.

والغريب أن هذه القناة الدموية وكأنها وظفت لانتظار وترقب البيانات بشوق وإعطائها الأولوية في البث قصد التوصل إلى تنفيذ هذه الخطة القذرة أو تلك، ويتصور هؤلاء وكأن الجميع صغار في سن المراهقة لا يفقهون أبجديات العمل الإعلامي المحترف، ولا كيف توظف الصحافة كسيف ذي حدين..؟

ويبقى السؤال المطروح دائما لماذا لا يكون مثل هذا التركيز المضلل في صحراء قطر أو أي دولة خليجية أخرى "ملكية"..؟ ويتم التركيز على مناطق معينة حسب الأجندة المحددة من طرف الدول المعروفة بأطماعها لاحتلال العالم وبسط نفوذها على ثرواته بواسطة خطط الدمار والدمار..؟

ولماذا لا تشير بيانات القاعدة أصلا إلى أكبر قاعدة أمريكية موجودة على مقربة من قناة الجزيرة القطرية..؟ وهل نشاط القاعدة هو أصلا جزء من قاعدة عديد الأمريكية..؟

وهل من المعقول والمقبول مهنيا كل من يسجل شريط تهديدي أو تحريضي على العنف والقتل يتم بثه من طرف قناة الجزيرة أو العربية..؟(!)

وقبل هذا موضوع ما يسمى بنقل سيناريوهات السي أي أي التي تغلفها باسم القاعدة بدأت، وكما سبق وأن أشارت إليه "الواحة" في سبتمبر 2006، أي مباشرة بعد انتهاء مهمة قتل الرئيس العراقي ومن خلال بث أشرطة من الأرشيف وتحريك هذه العناصر أو تلك المتفق معها مسبقا.. ألم يقل المصور تيسيير علوني الذي دخل هو كذلك من حيث لا يشعر اللعبة بأن السي أي أي عرضت عليه العمل معها، وقال أنه رفض..؟ أم ينزل هذا المصور التابع لقناة الجزيرة على متن طائرة أمريكية خاصة بالجلالة في مطار الخرطوم..؟ عكس بقية المعتقلين.

هل يمكن القبول كمهنيين مثل هذا التواطؤ المكشوف في أساليب برمجة وبث الأخبار بالطريقة التي تخدم مافيا الدمار والدمار في العالم وتشويه صورة الدين الإسلامي السمح..؟

ألم يكشف الصحفي البريطاني المخضرم المعروف بمتابعاته للحروب عبر العالم كيف دخلت قناة الجزيرة في لعبة قوى الإحتلال والدمار في العالم وأصبحت تنفذ خططها بكل إتقان وكفاءة.؟

هل تستطيع قناة الجزيرة إعادة بث تلك المحاضرة الهامة التي لا توجد حتى على أرشيف الجزيرة على الفياسبوك أو غير الفايسبوك مثل بقضية أشرطة التحريض ويتم مناقشة ما كان يريد قوله الصحفي البريطاني الذي أفحم الجميع إلى درجة أن منشطة المنتدى اعترفت علنا بما قاله فيسك وبكل أسف وفي محياها الحيرة والذهول.

وهل لهذه القناة الشجاعة لتنظيم ندوات تبحث فيها الرأي والرأي الأخر للقاعدة العسكرية الموجودة على تراب قطر وعلى مقربة من مقر قناة الجزيرة حجمها وميادين توظيفها الإستراتيجي وهل هي فعلا لصالح العرب أم لتنفيذ خطة الإحتلال بدأ من العراق وأفغانستان وقطر والسعودية ثم دول أخرى موجودة ضمن الأجندة..؟!

وليس هذا فحسب تفتح المجال لمناقشة الموضوع وبصراحة من طرف إعلاميين مخضرمين امثال روبير فيسك وجهاد الخازن وحمدي قنديل وفهمي هويدي وآخرون..؟

وإذا حدث هذا فتأكدوا أن الكثير من الأمور ستتغير من الأسوأ إلى الأحسن لأن حينها سنشعر حقيقة بأن لنا إعلاما قوي ومحترف فعلا لا زائف يذهب إلى عمق القضايا لا أداة تضليل وخداع وتآمر على دول على حساب أخرى من أجل ابتزاز ثروات العالم واحتلال الدولة.

هناك فرق بين أن تنقل الخبر كإعلامي وتحلله بحرية ودقة واحرافية أو أن تتحول إلى مجرد أداة ذات كفاءة عالية في خدمة المافيا العالمية التي من أجلها يتساقط يوميا مآت الأبرياء في بحور من الدماء على أرض الرافدين وليس مجرد سائح فرنسي تم التلاعب به ضمن سياريو قذر ومن أجله تحرك الرئيس الفرنسي ساركوزي واستدعى طاقمه الحكومي إلى اجتماع طارئ هذا الصباح..؟

تطالع غدا /  دول الساحل والصحراء تستدعي سفراء قطر والسعودية للإستفسار عن دور أموالها في نشر الدمار والدماء والترويج لأوهام القاعدة ضمن خطة تشويه واضح لصورة الإسلام في العالم وتنفيذ خطط احتلال الدول. 

 ح.د.نجار

تعليق/ " كلمة " الدمار الشامل..


شريط جديد للظواهري على "الجزيرة"

تزامنا مع زيارة كاميرون رئيس وزراء بريطانيا لأمريكا

لدى خبراء الإعلام وضع الكلمات وترتيب الأحداث وجدولتها ليس أمرا عبثيا.. ومن قال " أن الإعلام سيف ذو حدين " لم يخطئ أبدا..[ !]

فما تزال قناة "الجزيرة" توظف الأحداث، وتصر على خبث فبركتها بالطريقة التي تشوه صورة الإسلام وتحرض عليه العالم لكي يزداد ظلما وجبروتا.

إذ كل الدلائل تؤكد أن الإحتباس الحراري والتغيرات الجوية وكارثة التسرب النفطي في خليج المكسيك، ومختلف المصائب التي تلاحق البشرية في السنوات الأخيرة هي نتاج للظلم الممارس صهيونيا عن طريق الإعلام الدموي المدمر الذي تتقن فنونه بعض قنوات الدماء والدمار التي تدار أجندتها بخيوط خفية من طرف قوى صهيونية متوحشة.

اليوم شريط جديد للظواهري تبثه قناة "الجزيرة"، ولماذا دائما قناة "الجزيرة" بالذات ؟ والشريط يتزامن مع زيارة رئيس وزراء بريطانيا الجديد كاميرون ولأول مرة للولايات المتحدة الأمريكية ولقائه بأوباما..(!)

القصد منه دائما تذكير الطرفين بأن الإسلام هو مشكلة الكون، وأنه خطر على البشرية وليس العكس، ويجب أن يكون التفكير في مواصلة تشديد طرق مواجهته بمزيد من صفقات التسلح أولى أولويات المحادثات، خاصة إذا علمنا أن أمريكا وبريطانيا هما الدولتان اللتان قادتا خطة احتلال العراق الذي ما يزال غارقا في خلاف تشكيل حكومته في الوقت الذي يتساقط فيه عشرات القتلى كل صباح.

ولكن ما لا تذكره "الجزيرةط هي معامل الأسلحة التي يمتلكها بوش الإبن مع بلادن في أمريكا.. ما مصيرها اليوم ؟ وكيف نشأت تلك المعامل من خلال شراكة الطرفين حين كان بوش الإبن رئيسا لأمريكا، وحين كانت الولايات المتحدة الأمريكية تدعم الأفغان بالتسلح لمواجهة السوفيات والمد الشيوعي..؟

وقبل هذا ما سبق وأن كشفه الصحفي البريطاني روبير فيسك منذ أيام فقط في إحدى منتديات الجزيرة من حقائق أحرجت الجزيرة كثيرا إلى درجة أن فيسك طلب الإعتذار من مديرها وضاح خنفر على هذه الحقائق التي يصرح بها وجها لوجه أمام الجميع، وهي أن الجزيرة بمجرد تناولها مجموعة مصطلحات هي تخدم العدو الذي يدمر الكون ويفتك بالبشرية أكثر مما تخدم الإنسانية والرحمة التي يدعو إليه الإسلام السمح.

وقبل هذا لا ندري لماذا لا يتناول الظواهري في أشرطته التي تبثها "الجزيرة" فقط، ثم تتبعها بقية القنوات بالتداول قطر والقاعدة الأمريكية الموجودة على مقربة من قناة الجزيرة في منطقة عديد القطرية..؟

وهذا موضوع آخر حقائقه يكشف بجلاء مدى خبث هذه القنوات وأخواتها في تشويه صورة الإسلام والجهاد لدى المسلمين، وتحويل حياة البشرية إلى دمار ودماء يومي.

وما يمكن التذكير به أنه ما دامت هذه القناة وأخواتها موجودة وبمثل هذا التضليل المكشوف فإن حلم استقلال القدس الشريف من بطش العدو الصهيوني يصبح أمرا بعيد المنال بفضل سياسة خلط الأوراق التي تقوم به قناة الجزيرة بالذات.

ح.د.ن 


قناة "الجزيرة" القطرية

تواصل استهدافها لجنوب الجزائر..  

التضليل والتضليل الدموي المتواصل

مجرمون بكفاءة عالية ولكن بثوب إعلاميـــين [!]

هل يعقل أن نجد طبيبا مضللا يعطينا وصفة خاطئة لمرض عضال وجب التعجيل بعلاجه أو محاولة اجتثاث جرثومة من جسده..؟ أو مهندسا يعطينا خلطة مغشوشة تؤدي إلى سقوط البناء الشامخ على خلق الله بمجرد انتهاء المشروع ! وهل وصلت قناة الجزيرة إلى ما كانت تخطط له لصالح الصهيونية العالمية في جنوب الجزائر وشمال إفريقيا ؟!

وكما سبق وأن توقعت الواحة منذ حوالي سنتين، عندما بدأت تشتم رائحة غاية في النتانة من بعيد حين بدأت قناة الجزيرة بمهمة تنفيذ خطة الترويج والبحث في أي مكان عن أي بؤرة من بؤر التطرف والعنف من العراق إلى الجزائر بالتنسيق مع صحف جزائرية دخلت الخط، واشتغلت بكل "غباوة" لصالح جهات تريد استهداف جنوب الجزائر تحديدا، قصد زعزعة استقرار البلاد وشمال المغرب العربي. وقد أشرنا منذ أيام فقط كيف أن قناة الجزيرة هي من بدأت بالترويج لتسمية " المغرب الإسلامي"، ليس حبا في الإسلام وسموّه وروعة نهجه، بل قصد تشويه صورة هذا الإسلام حتى يراه الآخرون أنه دين عنف ورعب واقتتال، ولكن بتحريك وتخطيط وتدبير من قناة الجزيرة وآخرون..[!]

وبدأت خطة استهداف جنوب الجزائر بداية من الترويج لوجود قلاقل وسط الطوارق وبأشرطة من الأرشيف مباشرة بعد قانون المصالحة، حيث كانت تلك الأشرطة تتكرر في أكثر من مرة وخلال شهور، لتليها صور عن الصحراء وكمشة من الجنود بأسلحة وإعداد سيناريوهات مع أشخاص ربما يتقاضون مقابل ذلك مبالغ مالية لكي يقوموا بمهمة التصوير على غرار ما يحدث في استديوهات هوليوود.. والقصد من وراء كل ذلك هو إقامة قاعدة عسكرية أمريكية في منطقة الجنوب على غرار دولة قطر، والطريف في الأمر أن هذه الخطة بدأت مباشرة بعد أسبوعين من عملية قتل وذبح صدام حسين صباح عيد الأضحى واحتلال العراق.

والغريب أن صدام حسين كان يتعامل مع أمريكا في مطلع ثمانينيات القرن الماضي بنفس الطريقة التي تتعامل بها الجزائر اليوم وأكثر، وبإمكان أي أحد أن يعود إلى وقائع التاريخ وكيف كان صدام يتودد لأمريكا التي خدعته في نهاية المطاف بدفعه لغزو الكويت، ورغم ذلك فإن مصيره كان الذبح صباح العيد[!].. ولا تتحدث الجزيرة اليوم عن هذا لأنه أصبح الماضي ونحن بصدد فصل جديد وفي مناطق أخرى.

  وهكذا فأن ما تقوم به قطر اليوم بقناة الجزيرة لصالح أطماع احتلالية واضحة جد خطير وجب التفطن له من الآن.. وأي سكوت عن هذا الخبث هو في حد ذاته تواطؤ مفضوح ستظهر نتائجه الوخيمة فيما بعد.

إذ مباشرة في نفس أسبوع انتهاء اهتمام الخلق بكأس العالم، تبث علينا قناة الجزيرة حصة [ في العمق ] وأي عمق.. لا عمق ولا هم يحزنون.. بل يفترض أن نطلق على الحصة القاعدة [ شيء من الخداع ] القائمة على سياسة ترويج تنظيمات العنف والتطرف في الجزائر.

أكيد لو طبقت نفس القناة ما تقوم به في جنوب الجزائر تحت عنوان جميل يسمى جنوب الساحل في [ جنوب قطر] أو جنوب أي دولة خليجية أخرى وضمن حصة تسميها "حصاد ا لخليج" على غرار "حصاد المغرب العربي" الذي تسميه الجزيرة بحصاد المغرب الإسلامي (!) تشويها لصورة الإسلام.. فإنها ستحصل على نفس النتائج لأن الإعلام قرر أن يصل إلى هذه النتائج الدموية التدميرية وهو أسلوب صهيوني غاية في الخبث والحنكة..

أي انتهت كل قضايا الجزيرة هذه القناة الدموية التي تدس السم القاتل في الدسم المتمثل في الحصص الجذابة، وأضحت اليوم تتولى مهمة استهداف الجزائر وجنوب الجزائر.

قناة الجزيرة تستضيف أبرز الشخصيات لمادة إعلامية دسمة قصد تحضير الرأي العام للخطط الدموية المسمومة [!]

وإذا أردتم أن تتأكدوا بأن ما تقوم به قطر من خلال "الجزيرة" هو غاية الخبث والنذالة، فابحثوا فيما قاله الصحفي البريطاني المخضرم روبير فيسك، والمعروف بتغطية الحروب في آخر تصريح له عن خداع قناة الجزيرة أو في ما بين سطور حصة العمق التي دعي لها صحفي موريتاني مجهول ولا أحد سمع به من قبل ليتحدث عن الجزائر بالصيغة القذرة الدموية التي تريدها الرأس المدبرة في امبراطورية "الجزيرة".. لماذا لم يتعرض ولا بحرف واحد للتحالف الامني و العسكري الذي تم تأسيسه في إفريقيا تحت لواء الأتحاد الإفريقي، والذي اجتمع في نفس الأيام من أجل أن يتولى أي ظاهرة تمس استقرار إفريقيا؟ وخاصة من طرف قوى أجنبيه قد لا تريد الخير للمنطقة.. ربما لأن الدوحة مكلفة بمهمة لصالح من يريد استهداف الجزائر تحديدا وشمال افريقيا على وجه التحديد منذ لحظة بداية نشرة ما يسمى بـ"حصاد المغرب العربي" الذي أرادته الجزيرة أن يكون دمويا لا تنمويا حضاريا.

ونحن نعلم جيدا أن الصحفي السعودي الذي أدار الحصة هو مجرد بيدق أو كاتب عمومي مكلف بمهمة وله أسئلة محددة مطلوب طرحها على الضيف المحدد، ومن أجل تحقيق هدف واضح مقابل حفنة دولارات تقتطع من الثروة التي ستجنى من الخطة القذرة..(!)

هل يصدق أحد أن يتحول الإعلام إلى وسيلة دمار واستدمار لا استعمار، وبقنوات تتوفر على كل وسائل تنفيذ المهمة إلى درجة أن الفرد أضحى يسأل نفسه هل نحن أمام محطة إعلامية للحقيقة من أجل إخراج الخلق من الوحل إلى الحضارة؟ أم أمام ثكنة عسكرية لإدراة وتشكيل بيئات الخوف وإشعال الحروب والصراعات والإستثمار الدموي فيها من أجل النفط؟[!]

والجواب تجدونه في معرفة المسافة الموجودة بين "قاعدة الجزيرة" و"قاعدة عديد" العسكرية الأمريكية التي كانت تقصف بأسلحتها غزة والتي لا تبعد عنها سوى بضعة أمتار.

حينها نسأل هل بقي لمهنة الصحافة من أخلاقيات مهنية يمكن الرجوع إليها في زمن الإتصال الحديث..؟ ما دامت عياداتنا الصحية ومؤسساتنا الإستشفائية تحولت إلى ثكنات لقتل المرضى وتصفيتهم من الوجود عن طريق مختلف فنون التسميم والتخذير بحجة خطط تحديد النسل لا إلى علاجهم وإنقاذهم من الموت والحروب الجرثومية نتيجة أخطر أنواع الأمراض التي تفتك بهم وبنا.. ؟

وهل نحن اليوم أمام إعلاميين أذكياء لا مغفلين؟ أم أمام مجرمين بكفاءة عالية ولكن بثوب إعلاميين فاقدي ضمير..؟ فمن يبحث في هذه الجرائم المنظمة والفتاكة بآلاف البشر ولكن بمهنة النبل التي تحولت إلى مهنة فن صناعة بؤر التوتر و الخوف والدمار والدماء.. وهي ظاهرة أخطر من الإرهاب نفسه لأن الأبرياء دائما هم من يدفع الثمن.

أي بمجرد الترويج لمصطلحات معينة هنا أو هناك.. في هذه الدولة أو تلك..[!]  و للحديث بقية.

ح.د.نجار

 

شارك بتعليقك