لتطرقه لأمور تتعلق بالحسن الثاني

هيكل سبب وقف نشرة «الجزيرة» المغاربية

 

كشفت مصادر مغربية رفيعة المستوى أن قرار الرباط وقف بث نشرة قناة «الجزيرة» المغاربية، التي كانت تبث من الرباط يعود إلى تطرق الكاتب المصري محمد حسنين هيكل لأمور تتعلق بالملك المغربي الراحل الحسن الثاني في حلقات برنامجه الأسبوعي «مع هيكل».

 

ونقلت صحيفة «الأحداث» المغربية أمس عن هذه المصادر قولها إن «ما أفاض الكأس في علاقة المغرب بمسؤولي الجزيرة هي تصريحات حسنين هيكل في الحلقة الأخيرة من برنامجه حين تحدث عن أمور تتعلق بالملك المغربي الراحل الحسن الثاني». وبحسب الصحيفة، قالت المصادر إن قرار وقف بث النشرة «لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بعمل مكتب الجزيرة ومراسليها الذين سيواصلون عملهم بشكل عادي ما داموا حاصلين على تصريحات العمل الصحافي بالمغرب».

 

وفي وقت سابق، قال مصدر رسمي في الرباط إنه «تم تعليق وليس منع» بث النشرة المغاربية التي تبثها القناة.وأضاف أن الأمر «في انتظار أن تنهي قناة الجزيرة المعاملات اللازمة ليصبح وضعها قانونياً في المغرب».

و حسب بعض المصادر فإن مدير شبكة ''الجزيرة'' وضاح خنفر، وصله خطاب من قبل المدير التقني للوكالة الوطنية المغربية لتقنين الاتصالات يقول فيه إن ''التراخيص المتعلقة باستغلال المحطة الأرضية المحمولة وجهاز البث عبر الأقمار الصناعية وكل تجهيزات البث المثبتة على سيارة الإرسال قد تم إلغاؤها اعتبارا من اليوم''. مشددا على فورية وقف استعمال الإرسال والإشارات المرخص بها للجزيرة.

وأشارت مراسلة القناة القطرية من الرباط قبل ذلك، أن هذا القرار تم بشكل مفاجئ بعد أن أبلغ مصدر مغربي القناة بعدم إمكانية بث النشرة، مبرزة أن المصدر ذكر أن القرار ذو طابع فني يهم وقف العمل بمحطة البث حتى إشعار آخر لم يحدد، غير أنه لم يكشف حسبها عن أي دوافع سياسية وراء اتخاذ القرار.

وفي ذات السياق، أعلن مصدر رسمي مغربي لم تكشف عنه هويته ''الجزيرة نت''، أن ما حصل هو تعليق للبت وليس منع، في انتظار أن تنهي قناة الجزيرة المعاملات اللازمة ليصبح وضعها قانونيا في المغرب''. مع العلم أن مكتب الرباط يعمل منذ نوفمبر 2006، وهو ما يضع أكثر من علامة استفهام حول عدم قانونية عمل الجزيرة طيلة سنتين من النشاط وكيف يتم التفطن لهذا الآن فقط؟.
وإن كانت الأسباب التي تعلل بها المسؤولون المغاربة في منع بث نشرة الجزيرة المغاربية من عاصمة المملكة المغربية، تصب في أنها تقنية محضة وطالبوها بأن تسوي وضعها القانوني والتقني مع الهيئة العليا للإعلام المرئي، فإن المتابعين للحقل الإعلامي يرون عكس ذلك ويؤكدون أن الخطوة وراءها أسباب سياسية محضة، بحكم أنها تأتي أياما معدودة بعد الأسرار التي كشف عنها هيكل في برنامجه الذي تبثه قناة الجزيرة كل خميس والذي يحمل عنوان ''مع هيكل''،  حيث تحدث في حلقته الأخيرة عن تواطؤ الملك الراحل الحسن الثاني حينما كان وليا للعهد مع السلطات الفرنسية الاستعمارية في خطف وتحويل الطائرة التي كانت تقل زعماء الثورة الجزائرية سنة 1956 وهم:حسين آيت أحمد ومحمد بوضياف ومحمد خيضر وأحمد بن بلة والمكلف بالإعلام مصطفى الأشرف، كانت قادمة من المغرب ومتجهة نحو تونس.
وأكد هيكل في معرض حديثه عن هذه الواقعة، أن كل المعلومات التي استطاع جمعها تفيد أن الملك الراحل عمد إلى نقل والده الراحل الملك محمد الخامس في طائرة خاصة لحضور اجتماع تونس ونقل الثوار الجزائريين في طائرة خاصة لوحدهم بعدما كان مقررا أن يسافروا في طائرة واحدة، وهو ما سهّل عملية تحويل الطائرة من طرف السلطات الفرنسية الاستعمارية نحو مطار الجزائر.
وتشكل هذه المعلومات بطريقة أو بأخرى إحراجا كبيرا للأسرة المالكة في المغرب، حيث تبيّن وجها خفيا يبرز تعامل الملك الراحل الحسن الثاني مع القضايا التحريرية في الوطن العربي، بعد أن كان قد اتهمه نفس الصحفي المصري في كتابه ''كلام في السياسة'' بالعمالة للموساد الإسرائيلي عندما كان يسمح للموساد بوضع أجهزة تنصت في المقرات التي كانت تعقد فيها القمم العربية في المملكة المغربية، مفسرا ذلك بعدد القمم القياسي التي احتضنتها المغرب بالرغم من التكلفة المرتفعة لمثل هذه المواعيد، حيث استضافت سبعة قمم ما بين 1965 و.1989

للعلم من جهة أخرى أن نشرة الرباط حسبما سبق وأن تعرضت إلى ذلك الواحة في موضوع سابق تأتي لتنفذ خطة محددة تتعلق بزعزعة استقرار الجزائر وشمال إفريقيا إذ أن حملة الترويج و توسيع مجال حركات التطرف من خلال الترويج لتنظيمات وهمية وفي مقدمتها القاعدة من أجل زرع المزيد من الخوف والذعر وعدم الإستقرار حتى يسمح بإذعان تلك الدولة منها الجزائر لإبرام مزيد من الصفقات التي تستنزف الملايير الدولارات في الأسلحة حتى يحقق الإقتصاد الأمريكي توازنه ويتعد من خط الإفلاس.


هل بحث بوتفليقة مع أمير قطر

 خلفيات خطط الجزيرة للترويج للقاعدة..  لزعزعة استقرار الجزائر ؟

 

بعد الكويت شرع رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة اليوم الإثنين في زيارة رسمية لدولة قطر الشقشقة تدوم ثلاثة أيام و كان في إستقبال رئيس الجمهورية لدى وصوله إلى مطار الدوحة الدولي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني و كبار المسؤولين بدولة قطر. و بعد إستراحة قصيرة بالقاعة الشرفية والإستماع إلى النشيد الوطني توجه الرئيس بوتفليقة رفقة مضيفه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى مقر إقامته بالدوحة.

وقد استقبل رئيس الجمهورية ساعات عقب وصوله إلى العاصمة القطرية الدوحة، رئيس الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين، الشيخ يوسف القرضاوي، كما التقى رئيس الجمهورية ممثلين عن الجالية الجزائرية المقيمة في قطر، بينهم وجوه رياضية وإعلامية، حيث تبادل معهم أطراف الحديث قبل أن يأخذ الجميع صورة تذكارية.

وحسب مراسل الواحة من قطر فقد سطر لزيارة بوتفليقة للقطر برنامجا ثريا يشمل خاصة محادثات مع أمير دولة قطر و لقاء مع ممثلي السلك الديبلوماسي العربي المعتمد بالدوحة و كذا مع ممثلين عن أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بقطر و المقدر عددها بحوالي 2000 جزائري.

ويبقى السؤال الذي يطرحه الملاحظون وخاصة في الجزائر هو هل ستكون خفايا الخطط الخبيثة التي تقوم بها قناة الجزيرة القطرية للترويج لما يسمى القاعدة من أجل زعزعة الإستقرار في الجزائر والمغرب العربي بعد مرحلة الهدوء الذي شهدته الجزائر على إثر مصادقة الشعب الجزائري على ميثاق السلم والمصالحة وخاصة وأن تلك الخطة التي شرعت فيها قناة الجزئرة المدعمة من قبل جهات صهيونية أمريكية منذ نهاية العام قبل الماضي قد استهدفت مآت الأبرياء والمؤسسات العامة وجميع التحاليل والمعطيات تؤكد أن الترويج الإعلامي لما يسمى القاعدة والذي استهدف الجزائر ومنطقة المغرب العربي كان مقصودا ومكشوفا لا يحتاج إلى الكثير من التحليل لإظهار مدى خطورته وخاصة بعد الإستقتاء الذي أثار ضجة إعلامية في الجزائر والذي أطلقته قناة الجزائرة ونتيجته المفبركة التي يقصد منها مزيد من الإضطرابات في الجزائر جعل من قطر التي تمول قناة الجزيرة محل استفهام كبيرة..

ولا نظن أن زيارة بوتفليقة ستتجاهل كل تلك الحملة التي تتنافى مع أخلاقيات مهنة الإعلام والمواثيق الدولية وخاصة وأن هناك ضحايا يدفعون الثمن جراء تلك الحملة المجانية الغريبة.

 

"القاعدة" والجزيرة

في وجه الإستثمار

و من المنتظر أن يلتقي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس الجمعية القطرية لرجال الأعمال ووفدا من رجال الأعمال القطريين، ورئيس غرفة التجارة والصناعة القطري خليفة بن محمد بن جاسم آل ثاني، في جلسة عمل، من أجل النقاش حول إيجاد سبل دعم الاستثمار القطري في الجزائر· وكان رأس المال القطري قد اقتحم السوق الجزائرية ولو باحتشام من خلال الاستثمار في الاتصالات مع شركة ''كيوتل'' التي اشتركت بـ51 في المئة من رأس مال الشركة الوطنية الكويتية، وبموجبها أصبحت المالك الفعلي لشركة ''نجمة'' للهاتف النقال، ومن المنتظر أن يتدعم الاستثمار القطري في الجزائر بعدة مشاريع، منها تطوير مشروع مشترك ''لتكسير الإيثان'' مع الوحدات المشتقة منها في أرزيو بالغرب الجزائري بالتعاون مع شكة توتال الفرنسية، يضاف إليها رغبة شركة ''قطر للبترول'' التي هي الآن بصدد إنجار مصفاة في منطقة الصخيرة بتونس في التزود بالبترول الخام الجزائري، من أجل تشغيل مصفاتها، ورغبة شركة ''وقود'' القطرية في الدخول في شراكة مع شركة ''نفطال'' الجزائرية لإقامة محطات لتوزيع الوقود على مدى الطريق السيار غرب شرق· وحسب عيسى بكرار سفير الجزائر في الدوحة فمن المنتظر أن تحلق شركة ''القطرية'' للطيران في الجزائر يوميا اعتبارا من الصيف القادم·

وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد انتقد مؤخرا حجم الاستثمارات في قطر التي قال بشأنها أنها لا ترتقي إلى حجم العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، تلك الاستثمارات التي لم تتجاوز سقف الـ135 مليون دولار أمريكي، وتتمثل المشاريع القطرية في الجزائر المعنلة مؤخرا المقدرة بقيمة تقارب 186 مليون دولار، وتتعلق بمشروع بناء مركز تجاري ومركز للأعمال وشقق فندقية بالجزائر العاصمة، ومركز أعمال آخر بمبادرة من فيصل بن قاسم آل ثاني قيمته 48 مليون دولار ومشروع بقيمة مليون ونصف مليون دولار من أجل توسيع شركة ''تروست'' للتأمين·                                                                   ح.د.نجار

 


بعد إمبراطورية قناة "الجزيرة"

وخطط التسويق للقاعدة وأشرطة بن لادن والظواهري

قطر توهم بنفي نيتها بيع الغاز لإسرائيل

نفى وزير النفط القطري عبدالله العطية أمس أن يكون لقطر خطط لبيع الغاز الطبيعي المسال لإسرائيل. وكان قد تردد في وقت سابق أن صفقة لبيع الغاز تم بحثها خلال مشاركة وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في مؤتمر الدوحة الأسبوع الماضي.

ويتزامن هذا عيشة زيارة الرئيس بوتفليقة لقطر ومقترح الجزائر بإنشاء كارتل للغاز.

وقال العطية للصحافيين في روما « لا نناقش بيع الغاز لإسرائيل لأنه ليس لدينا ما نبيعه». ولفت إلى أن قطر تحول كميات من الغاز الطبيعي المسال كانت موجهة أصلا إلى الأسواق الأوروبية والأميركية إلى الصين بسبب العائد الأفضل، وقال «أعطني أعلى سعر وسأبرم صفقات».

وهكذا بدأت تنكشف يوم بعد يوم تلك العلاقات الخفية الظاهرة التي تربط إسرائيل بقطر فبعد إنشاء امبراطورية قناة الجزيرة التي أضحت أمريكا والصهونية العالمية تسوق وبكل خبث وبرودة دم لما يسمى القاعدة التي تحركها مخابرات السي أي أي  لضرب استقرار وأمن بلدان المغرب العربي وشمال إفريقيا وكذا العالم الإسلامي بعد احتلال عراق الحضارة ينكشف اليوم موضوعا جديدا من خلال سؤال لأحد الصحفيين وهو بيع الغاز لإسرائيل..

للإشارة أن مثل هذه المواضيع لا تخصص لها الجزيرة برامج لنقاشها أمام الرأي العام ولا في الإتجاه المعاكس.


ليفني تخاطب منتدى الدوحة للديمقراطية

وقناة الجزيرة تعود إلى خطة الترويج للقاعدة

لضرب الاستقرار بشمال إفريقيا

في الوقت الذي تعود فيه قناة الجزيرة القطرية إلى تنفيذ خطة الترويج لما يسمى بالقاعدة في شمال إفريقيا، منها الجزائر، ضمن خطة زعزعة الإستقرار بالمنطقة واستهداف مواقع حساسة، سبق وأن تعرضت الواحة لتلك الخطة قبل وقوعها وهي تكررها من جديد بدأ من مطلع هذا الأسبوع.

 إلتقت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني كلمة أمام جلسة عمل حول الحوار والسلام العالمي ضمن فعاليات منتدى الدوحة للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة الذي بدأ أعماله مطلع هذا الأسبوع في العاصمة القطرية الدوحة.

وقد لوحظ غياب أسماء مسؤولون عرب ضمن قائمة المتحدثين في هذه الجلسة.

وكانت ليفني حضرت الجلسة الافتتاحية، ولم تدل بأي تصريح صحفي لكنها شوهدت وهي تتحدث إلى رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثان حيث جمعتهما طاولة واحدة في مأدبة غداء على هامش المؤتمر، كما صافحت ليفني أثناء المأدبة وزير الخاجية العماني يوسف بن علوي.

ورحب رئيس الوزراء القطري بالوزيرة الإسرائيلية وقال لها مازحا" لقد رأيت إلغاءات كثيرة بسبب حضورك لاتسببي مزيدا من المشكلات".

وكان مسؤول قطري قد ذكر أن فوزي صلوخ وزير الخارجية اللبناني المستقيل لن يشارك في المؤتمر، يشار إلى أن صلوخ من فريق المعارضة اللبنانية الموالية لسورية ولم يوضح المصدر القطري ما إذا كان لغيابه علاقة بحضور ليفني.

وقد اكد الشيخ حمد بن جاسم عقب الجلسة الافتتاحية انه سيناقش مع ليفني سبل تهدئة الأوضاع في قطاع غزة.

وردا على سؤال بشان قيام بلاده بوساطة للتوصل لاتفاق تبادل سجناء بين إسرائيل والفلسطينيين يشمل الجندي جلعاد شاليط قال رئيس الوزراء القطري" سننتظر لنرى ماذا ستقول في هذا الموضوع".

وقال عوفير جندلمان المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ان اسرائيل تأمل في عقد لقاءات مع دول عربية اخرى وليس قطر فقط.

يشار الى ان قطر واسرائيل تقيمان علاقات تجارية ولهما مكتب تمثيل تجاري صغير في كل من الدوحة وتل ابيب.

ومن ابرز القضايا التي تبحثها الدورة الحالية حوار الحضارات والأديان، والحركات السياسية والأحزاب، والإصلاحات في الأمم المتحدة، ومشاريع الديمقراطية في العالم العربي، وموقف الغرب من الديمقراطية في الدول النامية، والحركات الإسلامية ودورها في المستقبل السياسي للدول.

ومن المشاركين في هذا المنتدى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان و وزير الدفاع الأميركي الأسبق وليام كوهين، ورئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك دوفيلبان، ووزير الدفاع الياباني الأسبق يوريكو كويكي، وغيرهم.

 


قناة الجزيرة تقول

أن إسرائيل قررت مقاطعتها على خلفية تغطيتها لغزة

لأنها كانت فيما سبق تتحيز لإسرائيل فقد بدأت خطة تضليل يتم تدبيرها من طرف قناة الجزيرة التي تحركها الإستراتيجية الصهوينية الأمريكية فقالت في آخر خبر أن " إسرائيل قررت مقاطعة قناة الجزيرة رسميا على خلفية ما وصفته بتغطيتها المتحيزة لصالح الفلسطينيين في أحداث قطاع غزة، وفق ما أعلنته الإذاعة الإسرائيلية.."

وأوضحت الإذاعة حسب قناة الجزيرة دائما " أن وزارة الخارجية الإسرائيلية ستبعث خلال الأيام القليلة القادمة رسالة بهذا المعنى إلى قناة الجزيرة.."

وأشارت إلى أن جهات إسرائيلية رسمية توقفت عن إجراء مقابلات مع مراسلي الجزيرة، كما سيُحظر دخول مراسليها الدوائر الحكومية. ويرى مراقبون أن هذا الإجراء يأتي في إطار الحرب الإعلامية الإسرائيلية على الفلسطينيين.

للإشارة فإن متتبعي الجزيرة كشفوا مؤخرا أن الجزيرة لها صلة وثيقة بإسرائيل، وكانت القناة الأولى التي كسرت طابوا استجواب القادة الإسرائيليين لا لشئ سوى أنها قناة تظهر في والواجة أن تدافع عن القضايا العربية في حين أنها تنفذ خطة طويلة المدى تستهدف اختراق العقل العربي لما يتماشى مع السياسة الأمريكية التي تتحكم فيها الصهيونية العالمية.

وقد كشفت الواحة في مقالات سابقة عن علاقة هذه القناة الممولة من طرف قطر والتي تنفذ السياسة الإسرائيلية التي مفادها تفكيك العالم الإسلامي والزج به في خلافات وتشويه صورة الإسلام وإظهاره كدين رعب وقتل بواسطة الترويج للقاعدة وهو المصطلح الذي اختلقته أمريكا والصهيونية العالمية للهيمنة على العالم الإسلامي والسيطرة على ثرواته.


رغم أن الشيخ إعترض

ظهور غير مسبوق لمسؤول سعودي رفيع على قناة الجزيرة

بحساب الزمن ، فلم تكن سوى دقائق خاطفة ظهر فيها ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز عبر تصريح خاص على شاشة قناة الجزيرة الفضائية المتهمة بأنها السبب الرئيس في توتر علاقات الرياض- الدوحة منذ أواخر العام 2001 على خلفية بثّها برنامجًا حواريًا أثار استياء المملكة وأخطر من هذا كونها القناة التي تروج للما يسمى القاعدة من أجل خدمة مصالح إمريكية صهيونية في إطار خطط تركيع العرب والمسلمين للتطبيع مع الصهاينة من جهة والهيمنة على الثروات العربية وتفتيت كياناتها من جهة أخرى.

 بيد أن الزيارة حسب المتتبعين كانت تعني الكثير لمضيفي أرفع مسؤول سعودي يزور الدوحة بشكل خاص منذ ست سنوات، إذ حرص أحد الشيوخ المقربين من ولي عهد إمارة قطر الشيخ تميم على سؤال الأمير سلطان حول ما إذا كان من الممكن أن تحصل قناة الجزيرة على تصريح خاص حول هذه الزيارة التاريخية، فلم يمانع وهذا ما يكشف مدى حساسية العقلاقات بين قطر وجارها السعودية.

هذا الطلب على الرغم من أن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قد أبدى في البدء إلى عدم رغبته في دخول القناة إلى القصر الرسمي خشية أن يفسر هذا التصرف تفسيرات سلبية من قبل ضيوفه الكبار في إطار رغبته في أن تتم هذه الزيارة بنجاح لا حدود له على حد تعبير أحد المقربين من الوفد المستقبل للأمير السعودي.

وحسب بعض الملاحظين فقد كسر الشيخ حمد البروتوكول الرسمي على غير عادة باستقباله الأمير سلطان شخصيا في مطار الدوحة و من ثم صحبه إلى قصره لمباحثات سريعة لم تزد على ثلاثين دقيقة أقام بعدها الأمير القطري مأدبة عشاء على شرف ولي عهد المملكة العربية السعودية التي تشهد علاقاتها مع الدوحة دفئًا طارئًا الأيام الأخيرة.

وحسب بعض المصادر من قطر فقد اقترح أحد الصحفيين الذين حضروا ندوة أمن الخليج التي نظمها رئيس الحكومة القطري منذ يومين من إجراء مقابلة خاصة مع الأمير السعودي حول العلاقة بين البلدين وموقفهما الغامض من مختلف القضايا العربية ومن العلاقات مع أمريكا والزيارة الأخير للرئيس بوش ولكن قوبل اقتراحه بالرفض والتحذير من محاولة التفكير في الموضوع مستقبلا.

للإشارة ليس المرة الأولى التي يفاجأ فيها بعض الصحفيين في قناة الجزيرة ضغوطات مشددة من السلطات في قطر وتحذير من إجراء حوار مع بعض الوجوه المثيرة للجدل مثل والد الشيخ حمد الذي فشل أحمد منصورة من إجراء لقاء ضمن شاهد على العصر في باريس وأدى ذلك إلى توقف برنامجه لعدة أشهر ليعود إليه من جديد ولكن بتعليمات تحذيرية من عدم التقرب من بعض الشخصيات الخليجية والقطرية.

ولا تزال قناة الجزيرة التي عوضت قناة الإم بي سي الممولة سعوديا تثير الكثير من الألغاز ودورها في الترويج لكل ما يجعل الإسلام بعبعا مخيفا من خلال الترويج لحركات التطرف من خلال أشرطة الملياردير السعودي الهارب بلادن شريك بوش في معامل السلاح الأمريكي وهي الأشرطة التي يتم إعدادها في مراكز المخابرات الأمريكية والقصد من هذا التخويف من الإسلام حينا ومن البعبع الإيراني حينا آخر هو تحقيق أهداف أمريكا تحت عنوان مكافحة الإرهاب لاستنزاف مزيدا من صفقات الأسلحة ومن خلال الترويج لديبلوماسية الدماء والدمار في عهد بوش .

        


منتدى أمريكا والعالم الإسلامي

لماذا قطعت قناة الجزيرة بث أشغال المنتدى على المباشر ؟

"هذا المنتدي هو عبارة عن ضحك على اللحى وذر الرماد في العيون و إعطاء حقن المورفين للأمة العربية بين كل فترة وأخرى لينسوا ما ارتكبته وما لم تزل ترتكبة أمريكا و أعوانها بحق شعوبنا المضطهدة. إن صناع القرار في أمريكا لا يختلفون عن بعضهم في الإيديولوجي و الأفكار إنما يختلفون فقط في طريقة تطبيقها على امتنا والتي هي عبارة عن حقل تجارب لهم,فهم وجهان لعملة واحدة.."، بهذه العبارة علق أحد المشاركين في موقع الجزيرة نت عن منتدى أمريكا والعالم الإسلامي في دورته الخامسة التي اختتمت أشغالها في العاصمة القطرية والتي تواصلت على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة نحو مائتي شخصية عالمية وإسلامية من الخبراء والباحثين وقادة الفكر والسياسة.

وهو المنتدى الذي قطعت قناة الجزيرة بث أشغاله على المباشر لأسباب لم تذكرها القناة إذ لم يتم بث سوى جلسة الإفتتاح وأعلن عن توقيت بقية الجلسات ولكن لم تبث ربما كونها تكشف عن العديد من الحقائق التي قد تحرج الدولة القطرية ومسؤوليتها لما يجري في العالم الإسلامي من دمار وتشويه ممنهج تقف وراءه أمريكا والصهيونية العالمية وقد حاولت الواحة الاتصال بإدارة تحرير قناة الجزيرة للاستفسار عن أساب هذا القطع فلم تحصل على من يجيب عن الموضوع.

وحسب موقع الجزيرة نت فقد عقد المنظمون جلسة ختامية جرى التأكيد فيها على أهمية الحوار منطلقا للتفاعل بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي. وقال كارلوس باسكوال نائب رئيس مؤسسة بروكينغز المشاركة في تنظيم المنتدى إن هدف الأعمال التي حضرها نحو عشرين شخصية من صناع القرار بالعالم هو إذكاء روح المناقشة بين جميع الأطراف وصولا إلى تكوين "خلية للتفكير الجماعي المشترك".

وأشار باسكوال إلى أن المنتدى في دوراته القادمة سيسعى إلى توسيع مظلة المشاركين عبر إشراك المجتمعات المدنية ورجال الأعمال والمجموعات الاقتصادية كجزء من استكمال الحوار بين مختلف الأطراف.

وأعقب ذلك تدشين كتاب (من يتحدث عن الإسلام) الذي يصور حقيقة ما يعتقده نحو مليار مسلم في العالم، وهو خلاصة جهد بحثي تناول واقع ما يزيد على 25 دولة إسلامية. ويبرز المؤلفان جون إسبوزيتو وداليا مجاهد رؤية المسلمين لمواضيع متعددة تتعلق بنظريات الحكم ووضع المرأة والديمقراطية وأسباب ظهور النزعات الراديكالية.

الانتخابات الأميركية

وفي وقت سابق، عقدت الجلسة العامة الرابعة بمشاركة سياسيين وباحثين أميركيين ناقشوا فيها الأجندة السياسية الخارجية لمرشحي الرئاسة الأميركية عام 2008، والآثار المتوقعة على مستقبل العلاقات مع العالم الإسلامي.

وتوقع السناتور الديمقراطي إيفان بايه أن تختلف سياسة الرئيس الأميركي المقبل عن ممارسات الإدارة الحالية بشأن العراق، وتصرفات القوة العظمى في المجتمع الدولي لصالح التركيز على القوة الاقتصادية، وإحلال الدبلوماسية بديلا عن الأسلوب العسكري. وقال بايه إن واشنطن ستتجه مع الرئيس الجديد إلى العمل المشترك وبناء التحالفات.

وقال الباحث السياسي الأميركي بيتر رودمان الذي عمل سابقا مستشارا لوزير الدفاع السابق دونالد رمسفيلد إن المترشح الجمهوري جون ماكين يمتلك فلسفة خاصة تختلف عن الإدارة الجمهورية الحالية، وإنه في حال فوزه رئيسا فسوف يسعى إلى عقد تحالفات دولية خصوصا أن حرب العراق قد أفقدت واشنطن مصداقيتها في العالم الإسلامي.

العراق وغوانتانامو

من جهتها أشارت الباحثة السياسية سوزان رايس إلى أنه في حال نجاح الديمقراطيين الأميركيين فإن الرئيس القادم سيعمل على سحب الجيش من العراق مع تأمين حلول مشتركة تحفظ أمن العراقيين، خصوصا أن غالبية الشعب الأميركي لم يؤيد الحرب منذ البداية. وأكدت رايس أن الإدارة الديمقراطية المتوقعة ستعمل على إغلاق معتقل غوانتانامو.

أما ريتشارد هاس رئيس مجلس العلاقات الخارجية ومدير التخطيط السابق لدى إدارة بوش، فأكد أن الشؤون الداخلية هي حجر الأساس في سياسات البيت الأبيض أيا كان اتجاه الرئيس حزبيا، وحين يأتي الأمر إلى السياسة الخارجية فإن كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري ينقسمان داخليا ويصعب معرفة انتماء السياسيين.

وتوقع هاس بخصوص عملية السلام في الشرق الأوسط أن يسعى الرئيس المقبل إلى إعادة الاعتبار لمكانة واشنطن في المنطقة، رغم وجود تساؤلات حول إمكانية توفير الموارد اللازمة لبناء العملية السلمية.

من ناحيته قال رئيس مؤسسة ستونبريدغ الدولية صامويل بيرغر إن واشنطن ينبغي أن تواصل العمل لإقامة سلام الشرق الأوسط، وإن الرئيس القادم سيعرف صعوبة الاستمرار بحشد الجيش في العراق الأمر الذي ينهك الميزانية ويستنزف القوات.

يُذكر أن المنتدى تنظمه الخارجية القطرية ومركز سابان لدراسات الشرق الأوسط التابع لمعهد بروكنغز الأميركي. وناقش المؤتمرون في جلسات مغلقة وأخرى علنية موضوعات تتعلق بالحوار والأمن العالمي وحقوق الإنسان ووجهات نظر الأميركيين والمسلمين حول بعضهم بعضا.


التضليل والتضليل المعاكس

وثيقة وزراء الإعلام العرب  في خدمة " إمارة الجزيرة"

 

   .. من أخطر ما يواجهه العالم العربي في عصرنا اليوم الذي تحكمه الأجندة الأمريكية التي يهيمن عليها اللوبي الإعلامي الصهيوني .. التضليل والتضليل المضاد..

.. وحان الوقت لكي نخرج من حقبة التضليل إلى حقبة أخرى تعتمد على الحقيقة والجرأة واحترافية التنوير..

  ..  أكتب هذا لما يعانيه المواطن في العالم العربي الغارق وسط الدماء والدمار  من سيطرة واضحة لما يسمى الأجندة الأمريكية الصهيونية من خلال بعض القنوات الفضائية التي تظهر للرأي العام أنها تخدم قضية و هوية  العرب والمسلمين وتصون حقهم في الحياة والتعبير في حين أن الحقيقة ما هي إلا أداة لاختراق العقل العربي وفتكه من الداخل بمختلف فنون وأساليب التفتيت والضحية دائما هم أبرياء يدفعون الثمن بالآلاف بدون أي قضية واضحة. 

  ..  لو نسأل أنفسنا هل الإعلام الحر في العالم العربي تمكن فعلا من أن يخرج المواطن العربي من بوتقة الضياع والدمار المتواصل أم هو تابع لجهات أخرى تنفذ أجندتها به لتحقيق هذا الضياع المرتب فكيف سيكون الجواب..؟

السؤال : لماذا هوى إعلامنا إلى هذا المستوى من التفنن في سياسة التضليل و الانحطاط للإنبطاح للوبي الأمريكي الصهيوني العالمي..؟ إذا كان هذا اللوبي الأمريكي الصهيوني يعلم ما يفعل بإعلامنا وأموالنا وفضاؤنا..؟  هل ارتقينا نحن إلى المستوى المطلوب من إعلامنا وإعلاميينا وفضائياتنا..؟

.. أقول هذا وأنا أتابع النقاش الدائر في قناة الجزيرة والجزيرة فقط حول موضوع وثيقة وزراء الإعلام العرب التي قيل لنا أن قطر ولبنان رفضتا التصديق عليها.. و السؤال المطروح لماذا قطر ولبنان تحديدا من  رفض المصادقة على مضمون الوثيقة.. ؟ و هل لأن قطر ولبنان هما البلدان اللذان يتمتعان بحرية صحافة و لا يمكن تقييدها ببيان وزراء الإعلام العرب ؟  كلا.. (..) هل تريد الجزيرة التركيز على نقد هذه الوثيقة من أجل تحرير نفسها من الضغوط المفروضة عليها من طرف السلطة في قطر التي تتحكم في قنوات شبكة الجزيرة بإبعاد مديرها العام من مجلس الإدارة وتحظر عليها وعلى صحفييها تناول أي موضوع  يمس قطر أو السلطة الحاكمة في قطر..؟ أي  جائز أن تنتقد وتفتك بكل من تحب خارج التراب إعلاميا إلا قطر فلا..  حذاري أن تمس السلطة في الدوحة بحرف.. على فكرة أمريكا تمارس بورقة قطر و بقناة الجزيرة هذا لتنفيذ أجندتها المرسومة..

..  ومن الأقدار أنني كنت بصدد إجراء حوار مع صحفي من قناة الجزيرة القطرية أسبوع فقط قبل اجتماع وزراء الإعلام العرب وما أدهشني في الموضوع أن الصحفي كان يجيب على أسئلتنا و يؤكد لنا بعد كل سؤال نطرحه أرجوكم إلا تنشرو  هذا و إلا..  – و إلا تعني الفصل من القناة في صورة نشر بعض ما قيل -  على فكرة جميع من شارك ويشارك في نقاش الجزيرة بفضل طريقة توجيه الحوار وقع في فخ الجزيرة  ومن يخطط للجزيرة ويحضر الأسئلة للضيوف وأساليب غلق الحوار ولم يذكر واحد منهم أن قطر هو البلد الوحيد الذي يطبق وثيقة وزراء الإعلام العرب قبل صدروها وربما إن لم تكن قطر هي البلد الذي حرر الوثيقة وتظاهر بالمقاطعة بالرغم من أن الوثيقة هي عبارة عن ورقة مبادئ فقط مفتوحة للنقاش قبل التنفيذ..؟

وفي نظري اهتمام قناة الجزيرة بوثيقة الإعلام العرب تريد أن تتحرر من القيود المسلطة عليها من طرف أمير قطر الذي أعطى أوامره لممثل قطر بالقاهرة للتظاهر بمقاطعة وثيقة وزراء الإعلام العرب لأنها هي أصلا وثيقة ذات ملكية قطرية ولا يمكن أن يتبناها كل الوزراء لأن ذلك سيحرم أمريكا من السيطرة على ثروات النفط وإقامة قواعد أمريكية هناك مثلما هي موجودة في قطر وتحرم إسرائيل من التطبيع مثلما هو الحال في قطر وكلها مواضيع وملفات ممنوع على قناة الجزيرة تناولها بتعليمات صارمة من حضرة الأمير الشيخ حمد..

.. قطر هو البلد الوحيد الذي سبق في تطبيق وثيقة وزراء الإعلام العرب في مادته المتعلقة بالمس بقداسة رموز الدولة أو الإمارة قبل صدورها بسنوات.. فلا أحد يجرؤ في التحدث عن هامش الحرية و الديمقراطية في قطر ولا عن عدم وجود مجلس شورى أو برلمان.. ولا أحد يستطيع التحدث عن أمير قطر لأن ذلك من قلة التربية ولا عن قصة إبعاد والده و توريثه في الحكم حتى قبل الوفاة.. لأن ذلك تدخل في الشؤون الخاصة الأسرية ولا عن عن كيف تمت قصة الإنقلاب ومن وقف مع الشيخ حمد ضد والده هل هي أمريكا أم إسرائيل أم هما معا ؟ ولا أحد يتحدث عن العلاقات الإسرائيلية القطرية والأجندة المرسومة من وراء ستار لإذعان البلدان العربية لسياسة التطبيع بعد الهيمنة عليها وعلى ثرواتها النفطية و إغراقها في وحل الصراعات والصراعات المضادة..  بواسطة الترويج لما يسمى " القاعدة " الحركة المفبركة إعلاميا.. ولا أحد يتحدث عن قاعدة عيديد العسكرية الأمريكية في قطر والأكبر على مستوى العالم العربي ولا عن كيفية إبعادها من السعودية واحتضنتها قطر بالأحضان.. لأن ذلك من الأسرار العسكرية الواجب التكتم عليها من طرف قناة الجزيرة.. ؟

.. قطر تطبق فعلا سياسة حلال علي وحرام عليك أي أن وزراء الإعلام العرب الذين لم يتمكنوا من رد ما تفعله إسرائيل وأمريكا بهم بواسطة قناة الجزيرة الموجودة على تراب قطر عوض أن تحرر الإعلام من ظاهرة التجييش الصهيوني والتبعية لجماعات الضغط ومافيا السلاح العالمي وعوض أن تحدد بوضوح قواعد حماية الصحفي من التهديد والقتل الممنهج كسياسة لتكميم الأفواه للتغطية على حقائق ملفات الفساد ومافيا النفط والسلاح العالمية فإذا بها تؤكد ما تفعله قطر بقناة الجزيرة في المواطن العربي.. و بالإسلام الذي تحول من عنصر رحمة وعلم وحكمة إلى عامل خوف وقتل ودمار وفتتان.. ليسهل مواجهته من طرف أمريكا تحت عنوان مكافحة ما يسمى بالإرهاب وهذه هي الحقيقة يا سادة..

.. الجميع متفق أن حرية النقد وممارسة الحق في كشف الحقيقة حق لكل مواطن في الكون وأن في قناة الجزيرة برامج و حوارات جد هامة وجريئة  قل مثيلها في الكثير من الفضائيات الأخرى بفضل أموال الريع المرصودة للقناة من الخزينة القطرية وباتفاق ما هو محدد في دفتر شروط أمريكي /صهيوني/ قطري و عن طريق توفير قاعد أساسية في علم الإعلام تسمى السبق الصحفي من أجل تحقيق قوة جذب المشاهد العربي لهذه القناة التي هي في الأصل سي أن أن ولكن بحرف  ووجه عربي ولكن بين البرنامج والبرنامج هناك يدس السم الترويجي في الدسم الإعلامي وهذا هو بيت كل القصيد.

.. الناس يا سادة لهم ذكاء قد تخدعهم مرة ومرتين ولكن لا يمكن أن تخدعهم لكل الوقت..

.. و ما نأمله اليوم هو أن ينهي أهل المهنة في قناة الجزيرة وأخواتها مفعول تطبق وثيقة وزراء الإعلام العرب في دولة قطر فهي بداية لوضع حد للتدخل في شؤون الصحافة التي لا تهم إلا أهل مهنة المتاعب وبس..

.. على فكرة بيان وزراء الإعلام العرب يأتي امتداد لبيان آخر صدر من وزراء الإعلام في دول الخليج عام 1999 ويحمل نفس الفقرات وأخطر وهذا ما لم يتم تناوله إعلاميا لا بالتعليق ولا بالصورة  والنقد المعاكس أما لماذا..؟

فهذا موضوع آخر سنعود إليه لاحقا..  

  ح.د.نجار

 


منع برنامج على المباشر في قناة الجزيرة

يناقش آراء الرأي لعام القطري بشأن القاعدة العسكرية الأمريكية في قطر

علمت الواحة من مصادر حسنة الإطلاع أن مدير تحرير قناة الجزيرة القطرية يواجه ضغوطات منذ مطلع هذا الأسبوع بسبب رفضه السماح بتنظيم برنامج على المباشر في قناة الجزيرة بناء على طلبات مشاهدي القناة يستفتي فيه الرأي العام القطري خاصة والخليجي عن مخاطر القاعدة العسكرية الموجودة في قطر وهي الأكبر في العالم العربي والإسلامي.

وحسب مصادر الواحة فإن الإلحاح ما يزال مستمرا من أجل كشف المزيد عن هذا الموضوع الذي يشغل بال المواطن والمثقف الخليجي عامة والقطري خاصةK من بينهم دكاترة العلوم السياسية، خصوصا بعد أحداث الدمار الذي يشهده العراق الجريح من تفكك طائفي ودمار عمراني نتيجة مطامع السياسة الأمريكية بالمنطقة، وسيناريو التخويف المستمر بأن هناك خطر يهدد الخليجيين. فبعد صدام حليف أمريكا بالأمس القريب، جاء دور التخويف بإيران التي منحتها الولايات المتحدة أولوية التواجد القوي بالعراق كتكتيك استراتيجي من أجل تفجير المنطقة الخليجية أكثر وتصعيد درجة التصفية الإثنية بورقة المذهبية هناك، لما يحقق أهداف أمريكا الأستراتيجية في منطقة الخليج وهو بسط نفوذها بالقوة و سياسة التسلح.

للإشارة فإن بوش عكس زيارته منذ أسبوعين في منطقة الخليج حيث استثنى قطر من الزيارة باعتبارها تحتضن أكبر قاعدة عسكرية في العالم العربي، قال خلال تواجده أول أمس في إفريقيا  " إنني أعرف أن هناك شائعات في غانا .. ( كل ما يفعله بوش هو انه جاء في محاولة لاقناعهم بوضع قاعدة عسكرية كبيرة هناك ) وهذا هراء."

وسعيا لتعزيز الوجود الأميركي في إفريقيا التي أصبحت بالفعل موردا كبيرا للنفط الخام للسوق الأميركية على غرار منطقة الخليج  أنشأت إدارة بوش في العام الماضي قيادة عسكرية لإفريقيا أطلقت على تسميتها ( أفريكوم ) ككيان منفصل.

وأجرى مسؤولون أميركيون محادثات مبدئية لنقل مقر قيادة أفريكوم في نهاية الأمر من ألمانيا إلى القارة الإفريقية.

لكن في أعقاب موجة عداء إفريقي لهذه الفكرة أوضحت الولايات المتحدة الاقتراح وقالت أن أفريكوم لن تجلب مزيدا من القوات الأميركية أو القواعد إلى القارة.

للإشارة أنه توجد بالفعل حاليا قاعدة تضم 1800 جندي أميركي في جيبوتي. وقال بوش بينما كان يحيط به الرئيس الغاني جون كوفور "وهذا لا يعني أننا لن نحاول تطوير نوع ما من الدور في إفريقيا. لم نقرر بعد. انه مفهوم جديد."

وناقش قادة أفريكوم بدلا من ذلك فكرة انشاء هيكل فضفاض من ضباط الاتصال الملحقين بأفريكوم يتم نشرهم في أنحاء إفريقيا وربما بالتوازي مع ذلك ومن أجل تحضير البيئة الملائمة لإقامة القاعدة العسكرية الدائمة تقوم المخابرات الأمريكية ومن خلال وسائل إعلامها كالجزيرة والعربية بالترويج لما يسمى " القاعدة " لتسجيل المزيد من التفجيرات التي توصف في الإعلام الموجه أمريكيا بالنوعية لبث مزيد من روح القلق والذعر هنا وهناك كطريقة لإقناع الرأي العام بأن وجود قاعدة عسكرية بالمنطقة ضروري تحت غطاء مكافحة الإرهاب مثلما حدث في السعودية في منتصف الثمانينيات حين اشتد الصراع بينها و بين إيران حين كان صدام حسين صديقا حميما لأمريكا من أجل ضرب إيران في حين أن الهدف هو شئ آخر مخالف تماما وهو السيطرة على منابع النفط في منطقة الخليج وأشياء أخرى.  

ومن المقرر أن يختتم بوش جولته الإفريقية في خمس دول نهار اليوم الخميس بزيارة ليبيريا التي عرضت استضافة أفريكوم وهو عرض قال الرئيس الأميركي في السابق انه سيدرسه بجدية... يتبع

ح. د. نجار


عودة نشرة الرباط لقناة الجزيرة

بدون مغرب إسلامي ولا أخبار مركزة للترويج للقاعدة

عادت نشرة قناة الجزيرة القطرية من الرباط إلى البث بعد توقف دام أزيد من أسبوعين لأسباب لم تذكرها القناة وسط حديث في قطر حسب مصادر للواحة عن المطالبة بنشرة تهتم بأوضاع  قطر وحال المواطن القطري والخليجي عموما.

وقد سبق وأن ذكرت الواحة أن نشرة الرباط تدخل ضمن أجندة زعزعة الاستقرار في شمال إفريقيا بورقة الإسلام والإضرار بالمسلمين أكثر من كون الجزيرة قناة لتحسين أوضاع المواطن العربي باقتحام الملفات المسكوت عنها باحتراف وعلم وليس بتأجيج المشاعر والترويج لحركات التطرف التي تنسؤها المخابرات الأمريكية هنا وهناك , إعلام مهني جرئ يشعرالمواطن من خلاله فعلا أنه يتقدم من حيث حسن استغلال موارده وقدراته البشرية والعقلية والعلمية وإعطاء الصورة الناصعة لإسلام الرحمة والعلم والفضيلة عوض تعميق إسلام الخوف والموت والتطرف.. في أذهان الجميع في حين أن برامج القناة ولخدمة جهات صهيونية ومصالح أمريكية محددة و من أجل الإسراع لقبول إنشاء القاعدة العسكرية بشمال إفريقيا والخضوع للتطبيع مع الصهاينة بات من الضروري انتهاج دبلوماسية الدمار والدمار و الترويج أولا للقاعدة ولبؤر التفجيرات هنا وهناك عن طريق الأخبار التضليلية لقناة الجزيرة وأخواتها و بمساهمة جهات لها علاقة بالسي أي أي وبعد ذلك يتم اقتراح التدخل لوضع حد لما يسمى الإرهاب عن طريق مزيد من صفقات الأسلحة.

في حين يبقى المواطن غارق وسط الفقر والخوف المستحدث عن طريق مثل هذا الإعلام التضليلي الذي تمارسه قناة الجزيرة.

للإشارة أن عودة نشرة الرباط التي تخصص ملفا في كل يوم عادة بمواضيع لها علاقة بأوضاع الإعلام في المغرب وبالرياضة وهل ستعود ثانية إلى تلك الملفات التضليلة التي تروج للتفجيرات و لما يسمى بالقاعدة وهي سياسة مقصودة لا تخدم سوى المصالح الصهيونية العالمية وأمريكا عبر البلدان الإسلامية من أجل تحقيق مزيد من تفكيك هذه البلدان للسيطرة على ثرواتها الطبيعية ؟

 


قناة العربية

تستنكـر ما تبثه الجزيرة ضدها

اعتبر مدير إدارة الإعلام  في قناة العربية ناصر الصرامي ان ما تقوم به قناة الجزيرة الفضائية من دعوات تتهجم على برنامج"صناعة الموت" الذي تبثه اسبوعيا قناة العربية، وعلى الزميلة ريما صالحة بشكل خاص، يعتبر بصراحة ممارسة شاذة على الساحة الاعلامية، حيث لم يسبق لاي وسيلة اعلامية ان ساعدت على التحريض ضد اخرى لهذا الحد، وقال كان عليهم على الاقل ان يراعوا الاخلاقيات المهنية بغض النظر عن اي شيء اخر، خاصة في امر تدخل فيه المعايير الانسانية.

وعن الموقف الذي ستتخذه العربية قال ان المحطة تدرس الموقف، لان هذه سابقة على مستوى الاعلام في العالم، وعبر عن القلق من هذه الممارسة الشاذة في الاعلام.

وفي التفاصيل فقد صدم الوسط الإعلامي بنشر دعوات تتهجم على برنامج"صناعة الموت" الذي تبثه اسبوعيا قناة العربية، وكان موقع حواري لقناة الجزيرة سمح لمشاركيه بالتهجم على قناة "العربية" وبرنامجها وتضمن الهجوم الكلامي دعوات صريحة بقتل المذيعة ريما صالحة التي تقدم البرنامج.

 وبث الموقع الذي يديره زملاء في قناة الجزيرة لأيام قصيدة مليئة بالسباب وتحرض على القتل، والقصيدة، التي لم يكتف ناظمها بالدعوة إلى القتل، تصدرها العنوان "إلى (...) ريما صالحة وبرنامجها صناعة الموت في قناة العربية"، وحملت أبياتها الأولى قذفاً بالعبارات الجنسية.

 والزميلة ريما صالحة سبق لها ان عملت مذيعة في قناة "الجزيرة" (2000- 2004)، وانتقلت إلى "العربية"، وتقدم حاليا مساء كل جمعة برنامج "صناعة الموت"، الذي يعني بمعالجة قضايا الإرهاب واحداثه.

والموقع الذي يحمل اسم "منتديات الجزيرة توك"، أنشأه زملاء يعملون في قناة "الجزيرة" قبل أكثر من عام، ويكتب كثير منهم مشاركاته بالأسماء الصريحة، ومنهم زملاء مذيعون ومقدمو برامج ومراسلون في قناة الجزيرة.

واعرب عدد من الزملاء في قناة العربية وفي الوسط المهني عن استيائهم من هذا المسلك غير المهني وغير الاخلاقي وغير القانوني، كما قال احد مسؤولي العربية الذي تلقى عددا من الاتصالات المستهجنة لسلوك الجزيرة.

وقال ذلك المسؤول ان الجزيرة بكل أسف دأبت على مهاجمة قناة "العربية" سواء على الشاشة مباشرة او من خلال موقعها، وذكر انها سمحت من قبل لأحد المحسوبين على النظام السوري من قبل بتبرير قتل موظفي العربية وتفجير مكاتبها رغم تضامن قناة العربية مع الجزيرة في أيام ازماتها الخطرة، واعادت بث المقابلة على ما تصمنته من كلام كاذب وخطر.


أمير قطر

يبعد وضاح خنفر من مجلس إدارة قناة الجزيرة

وضاح خنفر

كما سبق وأن ذكرت الواحة منذ أشهر عن أزمة حادة تكاد تعصف بقناة الجزيرة القطرية مباشرة بعد فتح مكتب الرباط وتنفيذ خطة زعزعة استقرار بلدان المغرب العربي فقد تأكدت توقعات الواحة أن الجزيرة ليست قناة مستتقلة حسبما يشاع ويصرح به إذ قالت مصادر إعلامية أن أمير قطر أصدر قرارا  أمرييا يتولى بمقتضاه أحمد عبدالله الخليفي نائب رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة والعضو المنتدب الإشراف الإداري على جميع القنوات والإدارات المتخصصة التي تضم شبكة الجزيرة، وهذا المنصب الذي تم استحداثه للمرة الأولى منذ تشكيل مجلس إدارة الجزيرة يعني تقليص صلاحيات مدير عام الشبكة أو إلغاءها باعتباره المرجعية الإدارية لجميع إدارات الشبكة.

وكان وضاح خنفر الفلسطيني الأصل قد تم تعيينه مديرا لشبكة الجزيرة في مارس 2006  خلفا لجاسم العلي بعد تحويل الجزيرة إلى شبكة تشمل قنوات متخصصة عدة.

وقد شهد مجلس إدارة شبكة الجزيرة الجديد خروج مدير عام الشبكة وضاح خنفر بالإضافة إلى عضوين آخرين هما خلف أحمد المناعي والدكتورة إلهام بدر السادة فيما حل على المجلس ثلاثة أعضاء جدد هم الدكتور حمد عبدالعزيز الكواري وعبدالعزيز آل محمود ومريم راشد يوسف الخاطر.ويرى المراقبون حسب جريدة الوطن القطرية ان المجلس الجديد لشبكة الجزيرة سيحقق طموحات الشبكة في مسيرتها المستقبلية بضمه نخبة من الكفاءات الإعلامية المتميزة والمنسجمة ممثلة في أحمد عبدالله الخليفي نائب الرئيس والعضو المنتدب والدكتور حمد عبدالعزيز الكواري وزير الإعلام الأسبق وعبدالله مبارك الخليفي والإعلامي محمود شمام والإعلامي عبدالعزيز آل محمود والكاتبة المتميزة مريم يوسف الخاطر مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمجلس الأعلى للأسرة.

وحسب بعض المصادر فإن هذا التغيير المفاجئ الذي يحمل أكثر من لغز ونقطة استفهام يأتي مباشرة بعد الحوار الذي أجرته القناة مع الشيخة موزة حرم أمير قطر والجدال الذي أثاره الحوار ومطلب استضافة الشيخة موزة ضمن حصة مواجهات مع شخصية قطرية معارضة لمعرفة حقيقة التطورات التي تعيشها قطر والجزيرة كما أن الأزمة التي أحدثها برنامج أحمد منصور والذي تعرض فيه للمرجع الشيعي السيستاني وما ترتب من أزمة بين البرلمان العراقي وإيران في حين تعود مصادر أخرى أن هذا التغيير يرجع إلى بداية انكشاف أجندة الجهات التي تدير القناة منذ تولي وضاح خنفر إدارتها وهي جهات صهونية أمريكية اعتمدت هذه القناة وفي دولة عربية لاختراق العقل العربي بما يخدم أجندتها ولعل التطورات التي بدأت تظهر على السطح وبقوة مفضوحة في شمال إفريقيا حين بدأ التسويق التضليلي لبيانات الظواهري وقضية استثناء دولة قطر من تلك البيانات مباشرة بعد فتح مكتب الرباط وبداية الإضطرابات في دول المغرب العربي مع خطة الترويخ الممنهج للقاعدة وطريق التسويق الإعلامي واستراتيجية تلبيسها المضلل بالسلفية من أجل إثارة هذه الحركات بقصد تشويه صورة الدين الإسلامي واختراق كيانه بدعم حركات التطرف والتفجيرات في العالم الإسلامي وهو  موضوع ما يزال يشكل لغز كبيرا سبق وأن تعرضت له الواحة حين تساءلت لماذا لا تركز القناة على ما يجري داخل قطر من معارضة للسياسة القطرية .

للإشارة أن شبكة الجزيرة ذات البعد الصهيوني الأمريكي حاليا تضم كلا من قناة الجزيرة الإخبارية العربية التي تبث منذ عام 1996، والجزيرة مباشر والجزيرة نت، بالإضافة إلى شبكة القنوات الرياضية والجزيرة انترناشيونال التي انطلق بثها في منتصف نوفمبر الماضي، فضلا عن الجزيرة الوثائقية التي بدأت بثها في الأول من جانفي الماضي.         

الواحة

 


بسبب مقال عن فساد في قناة الجزيرة

تجريد مستشار إعلامي قطري من كل مناصبه (..)

مصدر من الجزيرة على لسان صحفيين : لماذا رفض فيصل القاسم استضافة المستشار الإعلامي في حصة "الاتجاه المعاكس"؟

قال مصدر خليجي مطلع إن الدكتور أحمد عبد الملك، المستشار الإعلامي في المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث في دولة قطر، قد أعفي مطلع هذا الأسبوع بصورة مفاجئة من كافة مناصبه الرسمية، في ما يبدو أن القرار صدر من جهة رفيعة في البلاد، وفق معلومات المصدر المشار إليه .

وقد تجددت الخلافات في قناة الجزيرة دائما حول موضوع جديد وهو موضوع استضافة الدكتور عبد الملك ضمن برنامج الإتجاه المعاكس أو في حصة " مباشر مع.." في الجزيرة مباشر في سياق الحرية والديمقراطية التي يقال أن قناة الجزيرة تلتزم بها إلا أن إدارة القناة واجهت ضغوطا كبيرة لكي لا يشارك الدكتور  المعفى عن مهامه ضمن هذه الحصة ولا في غيرها من الحصص , إذ أصبح الموضوع يشكل حديث العديد من رجال الإعلام والفكر في قطر منذ مطلع هذا الأسبوع.

وعبد الملك الذي يحمل درجة الدكتوراه في الإعلام من جامعة ويلز البريطانية، يعد من الشخصيات الثقافية والفكرية المرموقة في قطر وعلى الصعيدين الخليجي والعربي، وسبق له أن عمل في تلفزيون قطر الحكومي نحو 30 عامًا، كما عمل مديرًا للشؤون الإعلامية في الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، وترأس تحرير صحيفتين يوميتين قطريتين.

كما صدر لعبد الملك 19 كتابًا في الثقافة والإعلام والمسرح، وكتب مئات المقالات السياسية والثقافية في كبريات الصحف الخليجية والعربية، وهو حتى تاريخ تجريده من مناصبه كان رئيسًا للجنة الإعلامية المسؤولة عن التحضير لمهرجان الدوحة الثقافي المفترض افتتاحه قريبًا.

حسب  نفس المصدر الذي كشف لـ" الواحة"  عن مستجدات ما يجري في كواليس قناة الجزيرة، فإنه يعتقد على نطاق واسع أن قرار الفصل جاء على خلفية مقال كتبه الدكتور عبدالملك في جريدة الراية القطرية يوم 28 (فيفري) الماضي بعنوان " الكتابة عن الحق واجب وطني وغلاسنوست حضاري" انتقد فيه عمل بعض المؤسسات الرسمية والعلاقات المختلة فيها، مشددًا على مكافحة الفساد الإداري في قطر وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، وأهمية النقد الجريء وكشف المخالفات والتجاوزات باعتبارها حقوقًا للمواطن نص عليها الدستور القطري. وكان الدكتور عبدالملك قد كتب أيضًا مقالاً مطولاً بعنوان " القطريون يحتاجون إلى تأشيرة لدخول جزيرتهم"، وذلك تأييدًا واستطرادا وتفصيلاً للموضوع الذي فجّره مؤخرًا رئيس تحرير جريدة "الوطن" القطرية الأستاذ أحمد علي حول الفساد في قناة الجزيرة الفضائية وهيمنة جهات " متطرفة " من الجنسيات العربية عليها وتحولها إلى ما أسماه إقطاعية خاصة لمديرها الحالي وضاح خنفر  من فلسطين والمقربين منه، فضلاً عن تهميش رجال المهنة من قطر وسوء معاملتهم وفصلهم لأدنى سبب، على حد تعبيره وهذا منذ تغيير المدير العام السابق جاسم العلي.

للإشارة أن هذه التطورات جاءت على إثر المعركة التي دارت داخل قاعة تحرير قناة الجزيرة منذ أسبوعين والذي سبق وان تطرقت الواحة إلى بعض تفاصيله في موضوع سابق بسبب إسقاط  كلمة قطر من بيان الظواهري والإستراتيجية المتبعة من طرف من يقف وراء هذه القناة من أجل نقل العنف والإضطرابات وزعزعة الأمن والإستقرار بعد العراق إلى شمال إفريقيا وتحديدا بالمغرب العربي والجزائر تحديدا ضمن خطة صهيونية محددة تنفذها إسرائيل عن طريق قناتها الجزيرة.

والسؤال المطروح : هل سيكون الدكتور عبد الملك ضيفا على فيصل القاسم قريبا في برنامج الإتجاه المعاكس وربما بعد أسبوع من اليوم لحرارة القضية و قبل هذا من سيكون الطرف المقابل في المواجهة لتسليط الضوء على خلفيات وحقائق ما يجري في هذه القناة أو تلك وما تحملها من أسرار خطيرة وألغاز بحاجة إلى تفكيك..؟

أم سيكون الدكتور عبدالملك ضيفا في قناة الجزيرة مباشر ليجيب على أسئلة الرأي العام في قطر وخارج قطر حول أسباب هذا الإقصاء وخلفياته..؟ 

 

 

شارك بتعليقك