"النهار" تكشف عن علاقتها بـ "سي أي أي"

فيما ترفض القناة القطرية حصة للحصاد الخليجي

"الجزيرة" تركز على فبركة "النهار" لاستهداف الجزائر

لا أحد يرضى بالإرهاب الدموي، بل ولا بالتطرف الأعمى، في عصر العلم وما يسمى بالتنمية البشرية، عوض الدمار البشري، بل ولا أحد يقبل بسياسية تكميم الأفواه الإعلامية وتجفيف الأقلام التي تتصدى للكشف عن حقيقة الفساد وأمبراطوريات الإفساد، ولكن في نفس الوقت لا أحد يقبل ما تصنعه بعض الوسائل القذرة المحسوبة على الإعلام التي تحولت إلى إعلام للدمار الدموي الشامل والتي تشتغل وتضلل بكل حرية، وتحدد أجندتها كما تريد وتنتقل بؤر التطرف من مكان إلى آخر قصد استمرار سياسة التخلف، في ظل سكوت غريب لأهل المهنة والمختصين والمحترفين.

والأخطر من هذا في ظل شلل مكشوف لمجالس أخلاقيات المهنة، التي يفترض أن تتحرك لضبط مدى خطورة ما يجري باسم مهنة النبل الصحافة في عالمنا المعاصر و الإلتزام لميثاق الشرف المهني، والحد من ظاهرة الفبركة التي يذهب ضحيتها يوميا مآت إن لم نقل آلاف الضحايا هنا وهناك ،من بينهم السياح الأجانب ضرب سياحة هذا البلد أو ذاك، ولا ننسى عشرات الأطفال الذين تجرفهم الأحداث المفبركة من قبل هذه الوسائل الإعلامية المشبوهة، وما إن تنتهي مرحلة إلا وتعطى إشارة انطلاق مرحلة جديدة بأسماء أخرى مغايرة، ولكنها تؤدي إلى نفس الهدف وهو زرع الرعب والدمار والشك في كل مكان.

وما نشرته النهار من فبركة إعلامية غاية الدهاء والمكر نهار أمس وقامت بالترويج له قناة الجزيرة خير دليل على أن ما يجري لم يكن عفويا ولا هو أمر له علاقة بالإرهاب بل بالإعلام الدموي المتخصص في صناعة بؤر الإرهاب الدموي، أما لماذا يحدث كل هذا..؟     إقرأ بقية المقال/


كما توقعت «الواحة» :

شريط «الجزيرة» المضلل لتشويه صورة الإسلام

يعرض مباشرة بعد جمرة العقبة وتزامنا مع قمة الناتو

كما توقع مقال «الواحة» المنشور الأحد الماضي أي يومين قبل عيد الإضحى فإن الشريط المجهول المصدر الذي عودتنا به قناة «الجزيرة» القطرية بثه في كل مناسبة دينية أو سياسية هامة تأجل إلى ما بعد العيد مباشرة، وتزامنا مع قمة النيتو بإسبانيا من أجل ضرب عصفرين بحجر واحد.

أولا: التحريض المتواصل على الإسلام من خلال تشويه صورته على أنه دين قتل وخوف ورعب، وثانيا : أن يوظف لتحويل قمة النيتو لتشديد الخناق على الدول الإسلامية ومواصلة تنفيذ خطط الهيمنة على ثرواتها على غرار ما يحدث في الخليج والعراق.

وبدون التعليق عن محتوى الشريط أو القصد منه فإن موضوع بث قناة «الجزيرة» الفضائية مثل هذه الأشرطة وفي مثل هذه المناسبات بالذات هو اللغز الذي ما يزال يطرح، خاصة وأن المتتبع لما يجري من أحداث وخاصة فيما يتعلق بدول الساحل وقضية اختطاف السواح من أجل استهداف منطقة شمال إفريقيا يتأكد أن مثل هذه الأحداث كانت مرتبة من طرف جهات مخابراتية وقد تكون السي أي أي وراءها من أجل تنفيذ خططها الإحتلالية القذرة.

فكيف وصل الشريط لقاعات تحرير قناة «الجزيرة» القطرية ؟ وماذا حدث قبل بث هذا الشريط ؟ ومن وقف ضد بث الشريط ومع كان مع قرار البث ؟ ولماذا تم تأجيله إلى ما بعد عيد الأضحى المبارك ؟ وما هي القنوات التي تناولت وروجت للشريط وكيفته حسب الخطط التي تريدها ، ونوعية المعلقين عليه ؟ ولماذا استهدف الشريط فرنسا بالذات حيث شكل أول تصريح لوزيرة الخارجية الجديدة ؟ هل كل هذه الأمور كانت عفوية..؟ ولماذا يبت هذا الشريط من قناة لا تبعد سوى أمتار على أكبر قاعدة عسكرية في منطقة الخليج ؟ أسئلة مطروحة وجب التدقيق فيها من طرف المختصين لمعرفة من يصنع الإرهاب وكيف تنشأ بؤر التطرف في العالم ولماذا ؟

هذا ما سنعود إليه بالتفاصيل في تحقيقنا القادم الذي يكشف عما لا تستطيع بقية وسائل الإعلام كشف حقائقه ورفع الغطاء عمن يخطط لإرهاب العالم  بأشرطة وهمية يتم فبركتها ضمن خطة غاية الخبث، وباستغلال الإعلام وقنوات الدماء والدمار الشامل وضرب مكشوف لمواثيق الشرف المهني.. ترقبوه في تحقيق معمق في «الواحة».

تعليق الواحة: " كلمة " الدمار الشامل..


قناة «الجزيرة»

هل تنتظر شريط التشويه والتشويش على عيد المسلمين ؟

كعادتها في كل مناسبة لها علاقة بالمسلمين تبث الجهات التي تدير قناة «الجزيرة» القطرية أشرطة مجهولة تطرح أكثر من لغز.. عن الجهة التي تفبرك أو تسجل تلك الأشرطة وتعدها لمثل هذه المناسبات، حيث لا تجد من القنوات لبثها سوى قناة «الجزيرة»، هدفها الأول والأخير تشويه صورة الإسلام والتشويش على المسلمين في أعيادهم أو في كل مناسبة هامة دينية كانت أم سياسية.

و قد علمت الواحة أن قاعة التحرير بهذه القناة تنتظر وصول الشريط "المفبرك" بفارغ صبر لتبثه الليلة، والذي سيدعوا صاحب الشريط كالعادة إلى (..) تدمير هذه الدولة أو تلك .. بلغة محرضة ضاربة عرض الحائط كل مواثيق الشرف المهني، ووهي خطة مفضلة لدى أمبراطورية الدمار في العالم حتى لا يصبح للصحافة دور في حياة الناس إلا لوظيفة إشاعة الصراعات والحروب وما تخلفه من بحور الدماء كما عودتنا «الجزيرة».

إذ أن الخطة الجاري تنفيذها منذ مدة، أن تبث «الجزيرة» الشريط ثم تتناقله بقية وسائل الإعلام مكتوبة ومرئية والتي تسير في نفس الخط المرسوم للجزيرة، سواء الغربية أو العربية التي تدار بخطط وعقول صهيونية.

وهكذا في الوقت الذي تولي وسائل الإعلام الإيطالية مركز الفاتيكان العالمي اهتماما إعلاميا متميزا هذا العام للإسلام من خلال برامج تبرز دوره  كدين رحمة ورقي وتسامح , فإن هناك من يحاول التركيز على كل ما يعكر صفو بيئتنا الفضائية ويشوه صورة هذا الدين والبحث عن كل ما يذكي الصراعات والطائفية وسط المجتمع الإسلامي.. وهذا ما يؤدي إلى خطة الهيمنة على ثروات الدول وحالة العراق والسودان وما شاهدناه مؤخرا بدول الساحل خير مثال على هذا..

هي فعلا خطة صهيونية أمريكية بكل المقاييس وتتمثل في "تكتيك" التضليل بدس السم في الدسم.

أوباما الرئيس الأمريكي بعد أن حوصر من طرف الجمهوريين طار مباشرة بعد الإنتكاسة التي مني بها في انتخابات الكونغرس إلى الدول الآسيويية ليعلنها صراحة " أن الإسلام دين عظيم ولكن شوهه التطرف.." فهل لإعلامنا الذي يقول أنه يشتغل باحتراف ولصالح القضايا العربية والمسلمين أن يترجم مدلول هذه العظمة ويعطيها الصورة اللائقة ولا يختصر الأمر في شريط مجهول ومسموم يدعوا إلى الدمار لا الرحمة والإعمار..

وإذا كانت «الجزيرة» أقامت الدنيا الأيام الأخيرة ولم تقعدها بسبب "دقائق تشويش" بسيط لمباراة يوم افتتاح المونديال الأخير في جنوب افريقيا لا أحد تفطن له أو أثر فيه، واتهمت «الجزيرة» بذلك الأردن وأعدت لذلك سلسلة من الحصص والندوات، لتقول لنا بأن هذا التشويش حرم متتبعي الكرة المستديرة من متابعة المقابلة الإحتتاحية، كما احتجت مؤخرا على غلق مكتب القناة بالرباط فهل من حق المسلمين اليوم أن يطالبوا هذه القناة التي لا تتوقف من أساليب التضليل المتواصل بدس السم في دسم البرامج الهادفة التي يتابعها المشاهد في هذه القناة، قصد تشويه ولا نقول تشويش فقط لصورة وحقيقة الإسلام ومعاني الجهاد من خلال هذه القناة التابعة لأمبراطورية إعلام الدماء والدمار العالمي المعاصر؟

و قبل كل هذا نحن بدورنا نقول لفريق «الجزيرة» ولكل الإعلاميين المحترفين الشرفاء ومن كل قلوبنا..

 عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بألف خير.. مهما فعلتم بالبشرية وبصورة ديننا العظيم. 

ح.د.نجار


بعد 48 ساعة من نشره

منسق مكافحة الإرهاب بالإدارة الأمريكية

يجيب على مقال صحيفة «الواحة»..(!)

كان من المفروض كما وعدنا الإخوة القراء أن نتناول اليوم، حسبما أشرنا إليه في تعليق سابق، موضوع استدعاء دول الساحل والصحراء سفراء قطر والسعودية للإستفسار عن دور أموالها في نشر الدمار والدماء والترويج لأوهام القاعدة، ضمن خطة تشويه مركّز غاية في الخبث لصورة الإسلام في العالم وتنفيذ خطط احتلال الدول، على غرار استدعاء الرئيس ساركوزي لطاقمه الحكومي من أجل إعلان موقفه من جريمة قتل السائح الفرنسي في صحراء مالي.

إلا أن ما لم يكن منتظرا هو جواب منسق مكافحة ما يسمى بـ"الإرهاب" بالإدراة الأمريكية دانيال بينجامين، الذي دعا إلى ندوة صحفية في مقر السفارة الأمريكية من الجزائر، وليس من موريتانيا أو مالي أو قطر، وصرح " بأن واشنطن لا تفكر في إقامة قاعدة عسكرية في المنطقة".. يا سلام على التصريح.. ومن قال بأن أمريكا ترتب لوضع قواعد عسكرية في إفريقيا..؟( !)

المشكلة في "الأرمادة" الإعلامية التي تحركها مصلحة تكوين الدخلاء على الإعلام مختصين في فنون صناعة الإرهاب في الخارجية الأمريكية وبأموال خليجية، قصد تشويه ممنهج لصورة الإسلام وفي مقدمتها قناة "الجزيرة" والصحف التابعة لها، التي لا تشتغل إلا بناء على تعليمات صادرة من هناك، وإذا أردتم أن تتأكدوا فاسالوا روبير فيسك الصحفي البريطاني الذي عاش طوال حياته المهنية وسط مآسي الحروب وفهم جيدا كيف يتم صناعة تلك الحروب ولماذا..؟ وما هو حجم الخسائر؟..

ولمن لا يعلم، فالموضوع لا يتعلق بتفكير واشنطن في إقامة قاعدة عسكرية في المنطقة أم لا، بل في القناة التي توجد على بعد أمتار من القاعدة الأمريكية في إمارة قطر، والتي استغلت احتكارها لنهائيات كأس العالم لجذب الجمهور إليها فحولت منازلنا إلى دمار يومي ودماء.. وقلبت الإسلام من دين رحمة وعلم وحكمة، لتظهره للناس أجمعين على أنه دين رعب ودمار ودماء.. حسب مفهوم القناة الموجودة بجنب " القاعدة " الأمريكية بقطر ومن يتبعها من شبكات إعلامية مهمتها تنفيذ خطط فتح منابع الدماء والدمار في العالم.

أما عن الصحف التي تسير على نفس الخطة، ففي نفس يوم الندوة الصحفية التي أقامها منسق مكافحة ما يسمى بالإرهاب دانيال بنجامين بمقر السفارة الأمريكية، تطلعنا جريدة "النهار" بخبر أن " سفارة الولايات المتحدة الأمريكية تتلقى رسالة تهديدية بالتفجير.."، وأن المكلف بالإعلام بنفس السفارة " جون براون" يؤكد أن لا تهديدات إطلاقا وأن السفارة ستعمل بالإجراءات الأمنية المعتادة..( !)

فيا ترى لصالح من هذه الخدمة الجليلة التي تريد جريدة "النهار" أن تقدمها؟.. خاصة إذا علمنا أن نفس الجريدة لم تشر ولا بحرف لتصريحات منسق مكافحة ما يسمى بالإرهاب..( !)

فإلى متى تتلذذ مثل هذه الوسائل الإعلامية بأحداث القتل والإقتتال اليومي، مثلما حدث للرعية الفرنسي المتقدم في السن.

وإلى متى هذا التشويه المكشوف لصورة الجزائر والسياحة الجزائرية، وقبل كل هذا لصورة الإسلام السمح..؟

الحمد لله أن بعض الخبراء في المنظمات المستقلة والمعتمدة رسميا في أمريكا اليوم ولأول مرة تتحرك لتقول لنا بأن الإرهاب "صناعة أمريكية صرفة ".. ولكن على هؤلاء الخبراء الأفاضل، وخاصة أولئك المختصين في ميدان الإعلام وفنون الدعاية والعلاقات العامة وعلم النفس والإجتماع تحديد بواسطة ماذا يصنع اللوبي الصهيوني المتحكم في الإدارة الأمريكية الإرهاب؟ وكيف يؤسس بؤره في عالمنا العربي والإسلامي..؟

وقبل كل هذا من وراء إطلاق مصطلح " المغرب الإسلامي"؟.. هل هو حبا في الإسلام دين الرحمة والحكمة؟ أم هو خبث بنية تنفيذ خطة تشويه صورة ودلالات ومعاني الإسلام لدى المسلمين وغير المسلمين في هذا العالم الذي تحكمه اليوم "قنوات" وصحف الدماء والدمار الشامل؟(!)

كيف كانت البداية ؟.. هذا ما ستطالعونه وبكثير من الحقائق الدقيقة في مقال قادم.

 ح.د.نجار  

 

شارك بتعليقك