وسط المجازر والاغتيالات

قائمتا المالكي وعلاوي تتصدران سباق الانتخابات العراقية

أشارت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية العراقية إلى احتدام المنافسة بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وائتلافه دولة القانون وبين منافسه الرئيسي إياد علاوي على رأس القائمة العراقية.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قد أعلنت نتائج عد وفرز الأصوات على شاشات في مقر المفوضية.

وصرح قاسم العبودي المسؤول في مفوضية الانتخابات لبي بي سي قائلا "إن النتائج الأولية تشمل خمس محافظات هي محافظات النجف وبابل وصلاح الدين وأربيل وديالا" إلا أنه لم يحدد موعدا لإعلان النتائج النهائية.

وأظهرت النتائج الجزئية تفوق المالكي في اثنتين من محافظات الوسط والجنوب ذات الأغلبية الشيعية بينما تفوق علاوي في المناطق السنية إلى الشمال من بغداد.

ففي محافظة النجف تقدم ائتلاف دولة القانون بحصوله على 55846 صوتا، وتلاه الائتلاف الوطني العراقي بـ48613 صوتا وجاءت القائمة العراقية بالمرتبة الثالثة بحصولها على 9096 صوتا.

وفي محافظة بابل حصل ائتلاف دولة القانون على 68489 صوتا وجاءت القائمة العراقية في المرتبة الثانية بحصولها على 31840 صوتا وحل ثالثا الائتلاف الوطني العراقي.

أما في محافظة أربيل فقد أظهرت نتائج أولية لفرز 28 % من الأصوات تقدم التحالف الكردستاني الذين يضم الحزبين الرئيسيين في كردستان العراق على قائمة كوران"التغيير".

وفي محافظة ديالى وسط العراق أعلنت نتائج 17 % من الأصوات لتظهر تقدم قائمة العراقية بقيادة إياد علاوي على ائتلاف دولة القانون.

وكانت تسريبات أولية غير رسمية قد أشارت إلى تقدم الكتلة العراقية في محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين وكركوك.

كما هيمن التحالف الكردستاني على محافظات اقليم كردستان الثلاث.

وتمثل نتائج محطات الاقتراع لانتخابات مجلس النواب 2010 التي بدأت المفوضية باعلانها نسبة 30% من مجمل التصويت.

وقال مراسل بي بي سي في العراق إن التأخير في إعلان النتائج قد أدى إلى تزايد التساؤلات حول العملية الانتخابية وبخاصة بعد ظهور شكاوي بحدوث تزوير على نطاق واسع في يوم الاقتراع.

وأعلنت المفوضية أن النتائج التي تم إعلانها هي مرحلة أولى وسيتوالى تباعا نشر بقية النتائج بعد اكمال ادخال بيانات التصويت العام ثم نشر النتائج بصورة كاملة وبعد تدقيق جميع البيانات للتصويت العام والخاص "العسكريين والراقدين في المستشفيات والمهجرين" وانتخابات الخارج وحسم جميع الشكاوى المقدمة إلى المفوضية.

وستتم المصادقة على تلك النتائج من قبل المحكمة الاتحادية العليا ولا يتوقع أن يتم إعلان النتائج النهائية قبل نهاية الشهر الجاري.

 


العراق

يستعد لمقاضاة "بلاك ووتر"

تستعد السلطات العراقية لمقاضاة شركة بلاك ووتر الامنية عبر استخدام "كل الوسائل الممكنة", وذلك ردا على قرار مفاجئ اتخذه قاض فدرالي امريكي يسقط التهم الموجهة الى عناصر الشركة بقتل 14 عراقيا عام 2007 في بغداد.

وقال المتحدث الرسمي علي الدباغ مساء الجمعة ان السلطات العراقية "بدات الاجراءات اللازمة لمقاضاة شركة بلاك ووتر وستستخدم كل الوسائل الممكنة" في هذا الشان.

وتابع ان الحكومة "تدعو وزارة العدل الامريكية الى استئناف الحكم لانه يسبب ضررا بالغا لحقوق الضحايا وذويهم وتطلب متابعة الجناة والتعاون لمقاضاتهم ومعاقبتهم وتعتبر الحكم الصادر من قبل القاضي مجحفا وغير مقبول".

وكان على البياتي المتحدث باسم السفارة العراقية في لندن قال للبي بي سي إن إسقاط الدعوى سيصيب عائلات الضحايا بخيبة الأمل ولن يخدم مصلحة الضحايا.

وقال البياتي إن القاضي الأمريكي قد أصدر حكمه بناء على الدفوع المقدمة للمحكمة، مشيرا إلى أنه ينبغي أن تعيد وزارة العدل الأمريكية محاكمة حراس بلاكووتر.

وكان الحراس الخمسة، المستأجرون لحماية الدبلوماسيين الامريكيين، اتهموا باطلاق النار على حشد من الناس في بغداد.

وقال القاضي ريكاردو أوربينا إن وزارة العدل الامريكية استخدمت أدلة ليس من حق الادعاء استخدامها.

وكان الحراس الخمسة أفادوا بأنهم غير مذنبين في تهمة القتل الخطأ واعترف حارس سادس بقتل عراقي واحد على الأقل.

وأدى الحادث، الذي وقع في ساحة النسور في بغداد، إلى توتر علاقة العراق بالولايات المتحدة وأثار قضية الشركات الأمنية الخاصة العاملة في مناطق الحرب.

دفاع عن النفس

ويقول محامو الحراس الخمسة إنهم تصرفوا دفاعا عن النفس، إلا أن شهودا وأهالي القتلى يصرون على ان إطلاق النار يوم 16 سبتمبر/أيلول 2007 كان بدون مبرر.

وتتعلق الأدلة التي أفشلت القضية بإفادات أدلى بها الحراس لمحققي وزارة الخارجية الذين أبلغوهم أنها لن تستخدم في قضية جنائية.

وبالتالي كان على الادعاء أن يبني قضيته ضد الحراس دون استخدام تلك الإفادات.

وقال المتحدث باسم وزارة العدل دين بويد لوكالة أسوشيتدبرس: "نشعر بخيبة الأمل بسبب القرار، ونحن نراجع الموضوع وندرس خياراتنا".

 


«النفط مقابل الدستور»

فضيحة أمريكية بطلها مستشار لدى الأكراد

أثارت صحيفة «نيويورك تايمز» ضجة بشأن دور السفير الأميركي السابق ورجل الأعمال بيتر غالبرايث، الذي عمل مستشاراً للأكراد، في صياغة الدستور العراقي الجديد وحرصه على أن يتضمن بنوداً تضمن له الحصول على عائدات ضخمة من حقول النفط في المناطق الكردية.

وكشفت «نيويورك تايمز» أمس أن غالبرايث (58 عاماً) جنى ما يقارب 100 مليون دولار نتيجة تقربه من الأكراد وعلاقته مع شركة نفط نرويجية والبنود التي ساعد الأكراد على المطالبة بها في الدستور العراقي الجديد.

وساهم غالبرايث في صياغة بنود في الدستور العراقي منحت الأكراد السيطرة على شؤون مناطقهم الداخلية وعلى حقول النفط في إقليم كردستان بدل الخضوع لسلطة الحكومة المركزية في بغداد. وادعى غالبرايث أنه مستشار للأكراد يعمل بدون مقابل غير أنه اعترف أن لديه مصالح تجارية في إقليم كردستان. وأفادت مقابلات أجرتها الصحيفة مع مسؤولين حكوميين وتجاريين في النرويج وفرنسا والعراق والولايات المتحدة وغيرها أن غالبرايث حصل على أسهم في واحد من حقول النفط في كردستان على الأقل. وحصل على هذه الحقوق بعدما ساهم في التفاوض على عقد خوّل شركة النفط النرويجية «دي.أن.أو» استخراج النفط في منطقة دهوك.

ويرى بعض المسؤولين العراقيين أن المصالح المالية لغالبرايث تثير بعض الشبهات المتعلقة بنزاهة المفاوضات بشأن الدستور العراقي، وقال أحد المساهمين في صياغة مسودة الدستور فيصل أمين الإستربيدي إن «فكرة أن شركة نفط كانت تساهم في صياغة الدستور العراقي تجعلني عاجزاً عن الكلام». وأكد رئيس شركة «دي.أن.أو» هيلث أيد، أن غالبرايث ساعد في التفاوض على صفقة استخراج النفط، مشيراً الى أنه عمل كمستشار فحسب ولم تناقش معه الشركة مسألة الدستور العراقي الجديد. من جهته، اعتبر نائب رئيس لجنة النفط والغاز في البرلمان العراقي عبدالهادي الحسني تدخل غالبرايث في المفاوضات الدستورية أمراً غير مبرر وغير شرعي.


بعد خراب البصرة وبلاد الرافدين

بريطانيا تبدأ التحقيق  في حرب العراق

 

بدأت في لندن أعمال لجنة التحقيق في الحرب على العراق التي أمر بتشكيلها رئيس الوزراء البريطاني.

من المتوقع ان يتم استدعاء توني بلير الذي اتخذ قرار المشاركة في الحرب للمثول امام اللجنة، بالاضافة الى رئيس الوزراء الحالي والوزراء المعنيين، وكبار مسؤولي الدولة، واجهزة الاستخبارات الخارجية والداخلية وأسر الجنود البريطانيين الذين شاركوا في الحرب.

وسينظر التحقيق في كل جوانب الحرب، بما في ذلك القرارات الحاسمة التي أتخذت قبل بدايتها.
هل ترحب بهذا التحقيق؟ هل تثق به؟

هل هناك جوانب من الحرب لا زالت غامضة يمكن لهذه اللجنة او لغيرها الكشف عنها؟ ام انك ترى ان الحرب والاسباب التي ادت اليها باتت معروفة وواضحة؟

 


أخيرا زيباري يعترف ويؤكد :

إحتلال العراق «أم الأخطاء» لبوش

 قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن فرض احتلال أميركي رسمي على العراق بدلاً من الإسراع بوضع العراقيين في موقع المسؤولية هو «أم الأخطاء» بالنسبة للرئيس الأميركي المنتهية ولايته جورج بوش. وقال زيباري في مقابلة مع «رويترز» إن« القتال الطائفي الذي استمر سنوات وراح ضحيته عشرات الآلاف هو نتيجة لقرار بوش فرض الاحتلال على البلاد».

وأوضح ان إدارة بوش ارتكبت أخطاء أخرى في العراق مثل فضيحة الانتهاكات في سجن أبوغريب. وتابع « اعتقد ان أكبر خطأ كان تغيير المهمة من التحرير إلى الاحتلال. وهي أم الأخطاء بالنسبة لبوش».

وقال «إن الصور المروعة لتعرض السجناء العراقيين لانتهاكات على أيدي الجنود الأميركيين في سجن أبو غريب غربي بغداد أدت إلى زيادة العنف المسلح». وأضاف (أبو غريب كان خطأ فادحاً آخر وفشلاً أخلاقياً ارتكبته إدارة بوش، كما يعترفون بأخطاء بالغ الخطورة، خلال الحرب وبعدها).


فضيحة أخرى عن العراق

بليكس يكشف تعرضه لضغوط أمريكية بشأن ملف أسلحة العراق

بليكس: "الإدارة الأميركية ضللت نفسها وضللت العالم بترويجها أن مسألة أسلحة الدمار الشامل سبب لغزو العراق"

كشف هانز بليكس رئيس فريق المفتشين الدوليين السابق في العراق ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقا عن تعرضه لضغوط من إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش فيما يتعلق بملف أسلحة العراق وعدم توانيها في تشويه سمعته في حال لم ينفذ ما تريده.

وقال بليكس في مقابلة مع الجزيرة من العاصمة السويدية أستوكهولم إنه فهم هذا التهديد في أحد لقاءاته مع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني وحضره المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.

وأضاف "ما فهمته أنهم إذا لم نأت بالأجوبة المطلوبة، فسيقدمون هذه الأجوبة ويتخذون الإجراءات تباعا"، لكنه أوضح أن ذلك الكلام لم يؤثر على سير عمله وتقديم الحقائق لمجلس الأمن الذي طلب المزيد من التحقيق.

وردا على سؤال بشأن استعداده لأن يكون شاهدا أمام محكمة دولية على زيف الادعاءات الأميركية فيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل العراقية، قال بليكس إنه مستعد لأن يروي قصته للعالم كله، وأوضح أنه أصدر كتابا بهذا الخصوص.

وأشار إلى أن محمد البرادعي تحدث حينها في مجلس الأمن الدولي عن الادعاء الأميركي بوجود اتفاق تعاون نووي بين العراق والنيجر بأنه تزوير ومجرد مزاعم، معتبرا أن الاعتقاد بوجود أسلحة دمار شامل عراقية كان فضيحة.

أسباب الحرب

وأعرب رئيس فريق المفتشين الدوليين السابق في العراق عن اعتقاده بأن النفط كان من أهم الأسباب التي دعت إلى قيام الحرب، وقال في هذا السياق "كما في حرب الخليج الأولى ما زالت هناك مصلحة إستراتيجية لوجود القوات الأميركية قريبا من خطوط النفط وخطوط الشحن".

كما أعرب بليكس عن اعتقاده أن الإدارة الأميركية ضللت نفسها وضللت العالم بترويجها أن مسألة أسلحة الدمار الشامل سبب لغزو العراق. وعدد المفتش الدولي السابق أسبابا أخرى للحرب تم ذكرها ولم يتم تأكيدها.

وحسب كلامه،  فإن أحد الأسباب هو إصرار الإدارة الأميركية على أنها هاجمت القاعدة في العراق، مشيرا إلى أن التنظيم لم يكن حينها موجودا العراق وإنما جاء لاحقا بعد الحرب.

أما السبب الآخر للحرب -وفق المفتش الدولي السابق- فهو سعي الولايات المتحدة "لتحرير العراق كي يصبح ديمقراطيا"، لكن بليكس أشار إلى وجود "تساؤل عما إذا كانت هناك ذريعة لنشر الديمقراطية عبر الحرب".

وأعرب بليكس عن أمله في أن يتحلى الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما بموقف مختلف عن "الإدارة السابقة التي كانت تود إطلاق العنف والسير فيه".


بعد فراره من الخدمة العسكرية فى العراق

أول جندي أمريكي يطلب اللجوء السياسي بألمانيا

طلب جندى أميركى اللجوء السياسى إلى ألمانيا بعد فراره من الخدمة العسكرية فى العراق قائلا أن حكومة الرئيس جورج بوش "كسرت قلبه". وقال أول جندى أميركى يطلب اللجوء السياسى والذى ينتظر رد السلطات الالمانية على طلبه اللجوء اليها انه يشعر بالغضب الشديد من حرب العراق لاسيما عندما يموت اشخاص كانوا يرغبون جلب الحرية والسلام اليهم.

ونقلت صحيفة "فرانكفورتر روندشاو" الالمانيه عن الجندى الاميركى اندريه شيفارد قوله ان اوباما لم يدين حتى الان حرب العراق او افغانستان واكتفى بوصف حرب العراق بانها خطا كما انه لم يدين بوش وادارته ولذلك فهو يعطى الانطباع بان كل شئ على ما يرام.

ودعا الجندى شيفارد اوباما الى البدء بوقف اطلاق النيران ثم تقديم الاعتذار عما حدث باسم الولايات المتحدة بالكامل قبل ان يقاضى حكومة بوش. تجدر الاشارة الى انه سيتم تسليم شيفارد الى السلطات الاميركية حال رفضت السلطات الالمانية طلبه وعندها قد يواجه عقوبة السجن عدة سنوات او الاعدام. واكد شيفارد انه غير نادم على الفرار من الخدمة العسكرية مشيرا الى انه لو عاد به الزمن فانه سيكرر نفس الشيء قائلا "قتلنا الكثير من الناس فى العراق ودمرنا الكثير".


في العراق :

شكوى ضد شركتين أمريكيتين لتقديمهما أغذية فاسدة ومياهاً ملوثة للجنود

رفع موظف مدني في سلاح الجو الأميركي شكوى بحق أبرز شركتي مقاولات متعاقدتين مع وزارة الدفاع «بنتاغون» في العراق، وهما «كيلوغ براون أند روت» و«هاليبرتون» بعدما اتهمهما بتعريض آلاف الأشخاص الذين عملوا في قاعدة «بلد» الجوية الأميركية في العراق ل«شروط صحية وغذائية مزرية».

ورفع جوشيا إيلر الذي عمل في القاعدة شمال شرقي العاصمة بغداد قبل عامين ونصف الشكوى في ال26 من الشهر الماضي حيث سرد سلسلة طويلة من الاتهامات بحق الشركتين.واتهمهما بتعريضه مع آلاف الجنود الأميركيين والموظفين المتعاقدين وأشخاص آخرين وعن سابق علمٍ لخطر «تناول مواد غذائية ومياه غير صحية»، موضحاً أن الشركتين «قدمتا مياها ملوثة وغير صالحة للشرب».

وأكد أن شاحنات المتعاقدين التي تستعمل لنقل الثلج إلى القوات المسلحة الأميركية كانت تستعمل كذلك ل«نقل الجثث حيث تواجد فيها دائماً آثار لأشلاء بشرية»، مضيفاً «كنا نرى كلاباً شاردة تجوب في القاعدة مع أشلاء من الجثث في فمها نتيجةً لذلك».

يذكر أن «كيلوغ براون أند روت» كانت تابعة لشركة «هاليبرتون» عندما كان نائب الرئيس الأميركي المنصرف ديك تشيني يرأس الأخيرة، وتوصف على أنها «الممون الأول» للجيش الأميركي في العراق بتزويده بالأغذية والمحروقات.

 


دارت الأحوال.. وركع العراق

مصافحة تاريخية بين طالباني وباراك في أثينا

شهد مؤتمر الاشتراكية الدولية المنعقد حاليا في العاصمة اليونانية أثينا، مصافحة لافتة للغاية بين الرئيس العراقي جلال طالباني، ووزير الدفاع الإسرائيلي ايهود بارك، سارع على إثرها طالباني إلى إصدار توضيح، بأن هذه المصافحة تأتي بصفته أمينا عاما للاتحاد الوطني الكردستاني ونائب رئيس الاشتراكية الدولية، وليس بصفته رئيسا للعراق، فيما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، انها ستنشر ست وحدات قتالية اضافية مطلع 2009 في بلاد الرافدين.

وذكر بيان لمكتب طالباني أنه «خلال حضور رئيس الجمهورية العراقية مؤتمر الاشتراكية الدولية المنعقد حالياً في أثينا، وفي اليوم الثاني للمؤتمر حيث ألقى خطابه، بادر الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتقديم إيهود باراك رئيس حزب العمل الإسرائيلي لمصافحة الرئيس طالباني». وأوضح البيان «أن الرئيس طالباني ، الذي استجاب لطلب الرئيس الفلسطيني، تعامل مع الأمر بصفته الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني ونائب رئيس الاشتراكية الدولية وليس بصفته رئيس جمهورية العراق».

واعتبر البيان«أن ما جرى لم يكن سوى سلوك اجتماعي حضاري لا ينطوي على أي معنى أو تداعيات أخرى، ولا يحمل العراق (الدولة) أي التزامات، كما أنه لا يؤسس لأي موقفٍ مغايرٍ لسياسات العراق وتوجهاتها ومواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني والسلطة الوطنية الفلسطينية».


واشنطــن:

سلام العراق في خطر والمالكي يثير الإحباط

حذّر السفير الأميركي في بغداد ريان كروكر من أن سلام العراق الهش في خطر، في ضوء فشل حكومة نوري المالكي في توفير الوظائف والخدمات وإعادة البناء، متهماً إياها بأنها مازالت تثير الإحباط، في وقت اتهم موفق الربيعي مستشار الأمن الوطني جماعات لها علاقة بقوى خارجية تقف وراء المواجهات بين قوى الأمن ومجموعة جند السماء في الناصرية والبصرة، معتبراً أنها فئة ضالة ومضلة لديها عقائد متطرفة ليس لها علاقة بالإسلام بأي شكل من الأشكال.

وقال كروكر لصحيفة «التايمز» اللندنية أمس إن «سلام العراق الهش على حافة الخطر، بسبب فشل الحكومة العراقية في توفير الوظائف والخدمات، للعراقيين لقطع الطريق على تنامي الميليشيات المسلحة». وأضاف أن «الأوضاع تحسنت إلى حد كبير بالمقارنة بالعام الماضي، ولكن حكومة نوري المالكي مازالت تثير الإحباط، وان فشلها في ترسيخ المكاسب الأمنية بإحراز تقدم في المجالات الأخرى، يشكل خطراً متزايداً».

وحض كروكر بريطانيا على الإبقاء على قوة قرب البصرة. وقال ان«البريطانيين مازالوا يلعبون دوراً مهماً في تقديم النصائح إلى القادة العراقيين في المدينة، وتعزيز جهود إعادة الاعمار وحراسة طرق الإمدادات الأميركية». وأضاف «أمنيتي الشخصية أن تقرر بريطانيا الاحتفاظ بقوات في البصرة إلى ما بعد العام الحالي، لحين نجاح الحكومة العراقية في بسط سلطاتها في مدينة النفط».

وكشف كروكر أن «مكتب الكومنولث والخارجية البريطاني طلب منه ألا يصدر أي تصريح عن الرهائن البريطانيين الخمسة الذي تم خطفهم من مقر وزارة المالية العراقية في شهر مايو الماضي». وأكد كروكر استمرار إيران في تدريب مسلحين شيعة وإمدادهم بالسلاح، محذراً من أن استمرار تدخل طهران في الشؤون الداخلية في العراق يشكل خطراً على استقراره.

وشدد «إن تراجع العنف أكبر من أن يكون مجرد هدنة مؤقتة، بل إشارة على حدوث تغير جذري في الأجواء داخل العراق حيث الاتجاه إلى المصالحة». واعتبر أن وضع القوات الأميركية في العراق أفضل مما كان عليه في نفس الفترة من العام الماضي، مبدياً رضاءه عن مستوى القوات الأميركية في إطار عملية «الاندفاع» وان وضعها الآن أفضل من العام الماضي.

وأعرب كروكر عن ثقته بأن جيش المهدي بقيادة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر لن يعود إلى العنف، وأن الشيعة لم يعودوا بحاجة إلى جيش المهدي كي يدافع عنهم. ونسبت« التايمز» إلى الجيش الأميركي توقعه «ان قوات الأمن العراقية ستكون مستعدة لتولي مسؤولية المحافظات العراقية الثماني عشر بحلول نهاية العام الحالي، وأن 75 بالمئة من أحياء بغداد باتت الآن آمنة بالمقارنة بـ 8 بالمئة في العام الماضي».

في سياق تداعيات المواجهات في البصرة والناصرية بين جماعة جند السماء والقوات العراقية قال موفق الربيعي مستشار الأمن الوطني أن جماعات لها علاقة بقوى خارجية تقف وراءها. ووصف الربيعي في مؤتمر صحافي في بغداد الجماعات المسلحة التي اشتبكت مع القوات الأمنية العراقية في الناصرية والبصرة الجنوبيتين بأنها «فئة ضالة ومضلة لديها عقائد متطرفة ليس لها علاقة بالإسلام بأي شكل من الأشكال». وأضاف أن هذه الجماعات «بالتأكيد مدفوع لها ومدفوعة من قوى خارجية».

وكشف احد القادة العسكريين الذي حضر اجتماع مع الربيعي سبق عقد المؤتمر الصحافي أن المجموعة المسلحة «تمكنت من احتلال منشأة النفط بالجنوب قبل أن تقوم قوات الشرطة بعملية تطهير للمنشأة». وقال القائد العسكري إن احد قيادات المجموعة الذي اعتقلته قوات الشرطة في البصرة اعترف على مجموعة أخرى في منطقة الحلة «كانت تنوي التحرك وتنفيذ عمليات مشابهة لتلك التي جرت في البصرة والناصرية».

 


وزير الدفاع العراقي:

العراق بحاجة لقوات أجنبية حتى 2020

قال وزير الدفاع العراقي عبد القادر محمد جاسم العبيدي إن قوات الأمن الحكومية لن تكون قادرة لوحدها على حفظ الأمن الداخلي حتى عام 2012، ولن تتمكن من حماية البلاد من أي تهديدات خارجية حتى ذلك العام.

وفي مقابلة له مع موقع صحيفة نيويورك تايمز الإلكتروني، قال العبيدي "نعتقد أنه من الربع الأول من 2009 وحتى 2012 سيكون بمقدورنا السيطرة بشكل كامل على الشؤون الداخلية للبلاد".

وأضاف الوزير العراقي "فيما يتعلق بالحدود وحمايتها من أي تهديدات خارجية فإن تقديراتنا تظهر أننا لن نكون قادرين على الرد على أي تهديدات خارجية حتى 2018 إلى 2020".

تأتي هذه التصريحات خلال زيارة يقوم بها العبيدي بهدف شراء أسلحة للجيش العراقي الجديد الذي تدربه الولايات المتحدة.

وحسب الصحيفة فإن المشتريات تشمل مركبات برية وطائرات مروحية ودبابات ومدفعية وناقلات جند مدرعة.

وتأتي تصريحات العبيدي عشية بدء المباحثات بين العراق والولايات المتحدة لإقرار معاهدة طويلة الامد بين الطرفين قد تتضمن بقاء قوات أميركية في العراق.

وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قال في وقت سابق إن بلاده تأمل إبرام تحالف مع الولايات المتحدة بحلول يوليو/ تموز المقبل يرسي العلاقات الإستراتيجية بينهما، ويحدد الوضع القانوني للقوات الأميركية المنتشرة فيه بعد انتهاء التفويض الممنوح من الأمم المتحدة نهاية عام 2008.

وأوضح زيباري أن محادثات فنية ستبدأ في بغداد هذا الشهر للتوصل إلى اتفاقية للتعاون والصداقة طويلتي الأمد تحدد العلاقة بكل جوانبها بين البلدين.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش وقع مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إعلان مبادئ في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي لتوجيه مفاوضات الاتفاق الأمني.

وتكتسب تصريحات العبيدي أهمية كونها تتزامن مع حملة الانتخابات الأميركية التي يشكل فيها موضوع تخفيض القوات الأميركية من العراق عنصرا أساسيا للصراع بين الجمهوريين والديمقراطيين.

وأعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أنه يتوقع خفض عدد القوات الأميركية في العراق إلى 130 ألف رجل خلال الصيف مقابل 160 ألفا حاليا.

وفي تطور آخر قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي إن جبهة التوافق مستعدة لشغل المناصب الوزارية التي انسحبت منها إذا ما تم النظر في مطالبها بإيجابية.

وأضاف الهاشمي خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الائتلاف العراقي الموحد عبد العزيز الحكيم أن العملية السياسية الحالية تشهد ركودا لم يسبق له مثيل.

وكانت الجبهة أعلنت في يوليو/ تموز الماضي استقالة وزرائها الستة في الحكومة احتجاجا على تجاهل مطالبها بمنحها صلاحيات أكبر في صنع القرار، وإطلاق المعتقلين.

ويمثل الجبهة في البرلمان 44 نائبا من أصل أعضاء المجلس المؤلف من 275 نائبا.


حروب لتنشيط سوق الأسلحة

العراق طلب شراء أسلحة بمئة مليون دولار من الصين

قالت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن الرئيس العراقي جلال الطالباني إن العراق طلب شراء معدات عسكرية من الصين قيمتها 100 مليون دولار لان الولايات المتحدة غير قادرة على تلبية احتياجات بغداد. ونقلت الصحيفة عن الطالباني قوله في مقال نشر على موقعها على الانترنت يوم الخميس ان هذه الاسلحة مخصصة للشرطة العراقية حيث لا يوجد سوى ضابط واحد مسلح من بين كل خمسة ضباط. كما دعا الرئيس العراقي ايضا الى سرعة شحن أسلحة امريكية لدعم الجيش العراقي.

ونقلت الصحيفة عن الطالباني الذي يزور الولايات المتحدة قوله "قدرة المصانع هنا غير كافية لتزويدنا بسرعة بكل ما نحتاجه حتى بالنسبة للجيش." وقال "من بين مطالبنا الاسراع بشحن اسلحة الى الجيش العراقي."

وفي الاسبوع الماضي قالت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) انها مستعدة لبيع اسلحة للعراق تصل قيمتها الى 2.3 مليار دولار لمساعدة جيشها في التوسع وتولي مهام تقوم بها الآن قوات أمريكية واجنبية اخرى.

وقالت وزارة الدفاع إن الصفقة تشمل عربات وذخيرة اسلحة صغيرة ومتفجرات ومعدات اتصال بالاضافة الى 32 طائرة هليكوبتر اضافية من طراز يو.اتش-1. وقالت الصحيفة إن مسؤولين امريكيين اقروا بأن واشنطن تواجه مشاكل في تسليم شحنات تحتاج اليها بغداد. وقال مسؤول بالادارة الامريكية للصحف "اننا نعمل بجدية لتزويد قواتنا. "واضاف "مصانعنا تعمل من اجل قواتنا. لذلك فانه صحيح اننا لسنا لدينا القدرة على تزويدهم بالبنادق والمعدات الاخرى التي يريدونها.

 


مفتشو أسلحة الدمار :

أمريكا وبريطانيا غزتا العراق بلا أدلة

وجه تقرير للجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة، أصابع الاتهام إلى أميركا وبريطانيا في ملف أسلحة الدمار الشامل التي لم يثبت وجودها أبدا في العراق، رغم أنها كانت زريعة لغزو ارض الرافدين قبل أربع سنوات.

وقبيل ساعات من الموعد المقرر لحلها قالت لجنة المراقبة والتفتيش الدولية إن الزمن أثبت أنها كانت على حق وأن وسائلها وعملها كانت فعالة. وفي تقرير ضخم صدر الخميس أورد تفاصيل عن تاريخ برامج الأسلحة المحظورة في العراق ومساعي الأمم المتحدة لتفكيكها، قالت اللجنة إن الأحداث أثبتت أن عمليات التفتيش على الأرض أفضل من تقييم الاستخبارات في بلدان تعمل منفردة.

ولم يحدد التقرير أسماء الدول المستهدفة بهذا النقد غير أن الكثير مما خلصت إليه نتائجها استهدف على ما يبدو الولايات المتحدة وبريطانيا اللتين قامتا بغزو العراق في مارس عام 2003. وقالت واشنطن ولندن رغم عدم تمكن اللجنة من العثور على أدلة إنهما تصرفتا بناء على الاعتقاد بأن العراق يتابع برامج لصنع أسلحة كيماوية وبيولوجية ونووية بدأت في السبعينات. ولم يعثر على مثل تلك الأسلحة قط.

وورد في تقرير اللجنة الذي جاء في 1160 صفحة «رغم بعض التشكك من مناطق عدة في المجتمع الدولي.. وبعد إدراك متأخر للأحداث بعد وقوعها.. أصبح واضحا الآن أن نظام التفتيش الخاص بالأمم المتحدة في العراق كان ناجحا حقا بدرجة كبيرة.. في انجاز التزاماته الخاصة بنزع السلاح والمراقبة».

وأضاف «تجربة الأمم المتحدة للتحقق في العراق توضح أيضاً أن التحقق داخل الدول.. خاصة التفتيش في المواقع.. يقدم معلومات في الوقت المناسب وأكثر دقة من المصادر الأخرى الخارجية». وقبل الغزو الأميركي للعراق جاء في تقارير اللجنة أنها لا تعرف مصير كل مواد العراق الكيماوية والبيولوجية غير أنه لا يمكنها إثبات أن بغداد استأنفت إنتاجها.

ووضح التقرير الجديد الذي وقعه رئيس اللجنة التنفيذي بالإنابة ديمتريوس بيريكوس انه «يبدو الآن أن معظم ما قاله العراق بخصوص أسلحته في السنوات الأخيرة كان صحيحا». غير أنه قال إن حكومة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وجدت أن عليها إثبات صحة ما تقوله وهو وضع جلبته على نفسها بسبب سنوات سابقة من الكذب.

وأضاف «مع تقديم العراق معلومات كاذبة ومضللة.. خاصة خلال السنوات الأولى من عملية التفتيش.. أصبح من شبه المستحيل على العراق أن يقدم أدلة مقنعة تبدد الشكوك في وجود المزيد من الأدلة لم يكشف عنها».

وأشار التقرير إلى أن اللجنة أجرت خلال فترة بقائها القصيرة في العراق 731 عملية تفتيش غطت 411 موقعاً غير أنه لمح إلى أن التلهف الأميركي والبريطاني على غزو العراق قد عرقل عمل اللجنة.

وتابع «لو لم تكن لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة خاضعة لمثل هذا القيد الزمني الضيق.. لكان ممكنا لعمليات التفتيش أن تكون أكثر تفصيلا وشمولا ولكان من الممكن متابعة كثير من القضايا للوصول إلى نتيجة توفر ثقة أكبر في عملية التفتيش».

وعملت اللجنة في العراق خلال الفترة من نوفمبر عام 2002 وحتى سحبها عشية غزو العراق غير أن لجنة التفتيش التي سبقتها وهي اللجنة الدولية الخاصة المكلفة بنزع أسلحة العراق «يونسكوم» قضت سبع سنوات هناك في إزالة أسلحة الدمار الشامل العراقية ومنشآت أخرى بعد حرب الخليج عام 1991.

ومن المقرر أن ينهي قرار لمجلس الأمن تدعمه الولايات المتحدة وبريطانيا في وقت لاحق، عمل لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة التي كانت تدرس في السنوات الأخيرة صورا التقطتها الأقمار الصناعية وتقدم تقارير بخصوص حطام ملوث بيع في الخارج من مصانع سابقة للأسلحة. 

    

 

أخبار أخرى عن العراق

أخبــــار العالم