|
|
هذه
وعود بوش
بالحرية : 100
جثة.. في
مقبرتين
جماعيتين
بالعراق
عثرت
قوات الأمن
العراقية
أمس على أكثر
من 100 جثة في
مقبرتين
جماعيتين،
فيما اتهمت
الحكومة
العراقية
والقوات
الأميركية
إيران
مجدداً
بالضلوع في
اشتباكات حي
الصدر شرق
بغداد
والبصرة
جنوباً، في
وقت بحث
الرئيس
العراقي
جلال
طالباني
ونائبه
محمود
المشهداني
سبل إنهاء
الأزمة مع
التيار
الصدري الذي
يتزعمه
مقتدى الصدر. وقال
مصدر عسكري
في وسط
العراق إنه «عثر
على 50 جثة في
مقبرة
جماعية
بالمنطقة».
وأضاف فريق
أمني آخر انه
عثر على 51 جثة
في مقبرة
جنوبي بغداد».
ووفقاً
للمصدر
العسكري،
الذي طلب عدم
نشر اسمه،
كانت معظم
الجثث مقيدة
الأيدي
ومصابة
بأعيرة
نارية في
الرأس وكان
بعضها
متحللاً. إلى
ذلك، أكد
الناطق
الرسمي لخطة
فرض الأمن في
بغداد
اللواء قاسم
عطا في مؤتمر
صحافي مشترك
مع الناطق
باسم القوات
الأميركية
في العراق
الأميرال
باتريك
دريسكول في
بغداد أمس أن
«القوات
العراقية
عثرت خلال
فترة
الأربعة
أسابيع
الماضية وهي
الفترة التي
شهدت تأزما
أمنياً
كبيراً في
بغداد وعدد
من
المحافظات
الجنوبية
وبالذات
مدينة
البصرة على
أسلحة
إيرانية
الصنع وهي
أسلحة يمكن
أن تكون
مقذوفات أو
صواريخ أو
أسلحة ثقيلة
أو عبوات
ذكية أو
العبوات
اللاصقة
التي تستخدم
في العجلات (السيارات)
الخاصة». وأضاف
«عثرنا على
أوراق وتم
إلقاء القبض
على بعض
الأشخاص
المتورطين».
ولفت إلى أن
عدد القذائف
التي أطلقت
خلال الفترة
الماضية
بلغت بحدود 712
مقذوفة».
وأضاف «اغلب
الهاونات
ومقذوفات
الكاتيوشا
وصواريخ
جراد ذات
منشأ وصناعة
إيرانية».
ومضى يقول إن
هذه الأسلحة «دخلت
إلى العراق
بعدة طرق
ومازالت
قواتنا
تتابع هذا
الموضوع
وترفع
تقارير إلى
مكتب القائد
العام
للقوات
المسلحة (رئيس
الوزراء
نوري
المالكي)». وفي
طهران أعرب
الناطق باسم
وزارة
الخارجية
محمد علي
حسيني خلال
مؤتمره
الصحافي
الأسبوعي عن
أسفه
لتصريحات
بعض
المسؤولين
العراقيين
المعادية
لإيران،
قائلاً إنها «لا
تتطابق مع
حقائق
العلاقات
بين طهران
وبغداد
والدعم الذي
بذلته إيران
حكومة
وشعباً
للعراق». وقال
حسيني إن «مثل
هذه المواقف
ليست في
مصلحة
الأوضاع
الراهنة في
العراق، ولن
تخدم
المصالح
الوطنية
لهذا البلد». وأضاف
أن رئيس
الوزراء
العراقي
نوري
المالكي
يعتزم
القيام
بزيارة
رسمية إلى
إيران إلا
أنه لم يتم
تحديد
موعدها بعد.
إلى ذلك، بحث
الرئيس
العراقي
ورئيس
البرلمان
العراقي أمس
السبل
الكفيلة
لإنهاء
الأزمة بين
الحكومة
العراقية
والتيار
الصدري. وقال
بيان صدر عن
الرئاسة
العراقية إن
طالباني
والمشهداني
بحثا الجهود
التي تبذل من
أجل إنهاء
الأزمة بين
الحكومة
والتيار
الصدري عبر
حلول و
معالجات
سلمية. وفي
هذا السياق
أشار رئيس
مجلس النواب
إلى أن وفدا
برلمانيا
يضم نوابا عن
الكتلة
الصدرية
ينوي اللقاء
بأعضاء
المجلس
التنفيذي
لإنهاء هذه
الأزمة عن
طريق الحوار
واعتماد
الحل
السياسي. على
الصعيد
نفسه، طالب
وفد برلماني
عراقي بعد
زيارته
مدينة الصدر
حكومة رئيس
الوزراء
نوري
المالكي ب«وقف
العمليات
العسكرية
ورفع الحصار
عن المدينة»
مؤكدين
ضرورة «التحقيق
في
الانتهاكات
التي لحقت
بحقوق
الإنسان»
جراء
العمليات
التي تجري
منذ نحو شهر. وطالب
النواب في
بيان ختامي
بعد
الاجتماع
بوفد يمثل
التيار يضم
نوابا
ومسؤولين في
مقر مكتب
الصدر وسط
المدينة،
الحكومة
العراقية
والقوات
الأميركية
بالعمل على «إيقاف
العمليات
العسكرية
والمداهمات
في مدينة
الصدر». وطالب
الوفد الذي
غاب عنه نواب
من المجلس
الإسلامي
الأعلى
العراقي
وحزب الدعوة
الذي ينتمي
إليه
المالكي، ب«التنسيق
مع التيار
الصدري
لتنفيذ
عمليات
الاعتقال
التي تستهدف
المطلوبين
في المدينة» . كما
شدد النواب
على ضرورة
رفع الحصار
عن مدينة
الصدر
مؤكدين على «إجراء
تحقيق في
انتهاكات
حقوق
الإنسان
التي تعرض
لها الأهالي».
في غضون ذلك،
رفض تيار
مقتدى الصدر
الشروط
الأربعة
التي وضعها
رئيس
الوزراء
العراقي
نوري
المالكي
لوقف الهجوم
الذي يشنه
الجيش على
الميليشيات. وقال الناطق الرسمي باسم مكتب الصدر في النجف الشيخ صلاح العبيدي «نحن نعترض على المبدأ الذي طرحه المالكي وطرح من خلاله هذه النقاط الأربع (تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، عدم التدخل في شؤون الدولة المدنية والأمنية وتسليم المطلوبين أو اسمائهم)، حيث إنه (المالكي) انطلق من مبدأ أن الحكومة لها كل الحق في أن تفعل ما تريد وأن تسلط على دماء العراقيين من تريد». وكرر العبيدي الدعوة إلى الحوار مؤكداً «نحن نقول إن الأزمة تحل بالحوار الموضوعي». هجمات
على بغداد في
الذكرى
الخامسة
لسقوطهـا
لقي
ستة أشخاص
على الأقل
مصرعهم
وأُصيب
آخرون بجروح
من جراء
إطلاق قذائف
هاون على
العاصمة
العراقية
بغداد في
الذكرى
الخامسة
لسقوط
المدينة
ودخول
القوات
الأمريكية
إليها في
أعقاب
الإطاحة
بنظام
الرئيس
العراقي
السابق صدام
حسين. وقالت
التقارير إن
القذائف
سقطت على
مدينة الصدر
في بغداد في
أعقاب إعلان
السلطات
العراقية
حظرا على سير
المركبات في
شوارع
العاصمة
يستمر طوال
اليوم
الأربعاء. ويحظر
سير
السيارات
والدراجات
النارية في
شوارع
المدينة
اعتبارا من
الساعة
الخامسة
فجرا
بالتوقيت
المحلي حتى
منتصف الليل. وقال
شهود عيان
ومسؤولون لـ
بي بي سي إن
إحدى قذائف
الهاون
انفجرت في
مأتم، مخلفة
قتيلا وعددا
غير معروف من
الجرحى. وأضافوا
ان القذيفة
الثانية
أصابت أحد
المباني
ونجم عنها
مقتل خمسة
أشخاص
وإصابة
آخرين بجروح. وكانت
الصدامات قد
تواصلت خلال
الليل بين
مقاتلي جيش
المهدي
التابع لرجل
الدين
الشيعي
مقتدى الصدر
من جهة
والقوات
الأمريكية
والعراقية
من جهة أخرى
في مدينة
الصدر
ببغداد فجر
الأربعاء
حيث أسفرت عن
مقتل 12 قتيلا
ووقوع 15 جريحا
على الأقل. إلغاء
مظاهرة
المليون وكان
الصدر قد
أعلن في وقت
سابق إلغاء
خطة كان قد
كشف عنها في
وقت سابق
وتقضي
بتنظيم
مسيرة حاشدة
تضم مليون
شخص احتجاجا
على الوجود
الأمريكي في
البلاد
تزامنا مع
الذكرى
الخامسة
لسقوط بغداد. وجاء
في بيان رسمي
نُشر على
شبكة
الإنترنت أن
الصدر يخشى
وقوع هجمات
على أنصاره
الذين كانوا
يعتزمون
المشاركة في
المسيرة. وقد
هدد الصدر
أيضا بتعليق
وقف إطلاق
النار الذي
توصل إليه مع
السلطات في
وقت سابق في
أعقاب
الحملة التي
شنتها
الحكومة على
ميليشيا جيش
المهدي بدعم
من القوات
الأمريكية
والبريطانية.
وقف
إطلاق النار ويعتقد
أن وقف إطلاق
النار من
جانب جيش
المهدي هو
أحد أسباب
تراجع حدة
العنف في
العراق منذ
العام
الماضي. وقال
الصدر في
بيانه: "إذا
اقتضى الأمر
سينتهي وقف
إطلاق النار
من أجل تحقيق
أهدافنا
ومبادئنا
ومبادئ
ديننا
ومقتضيات
وطنيتنا". ودعا
الصدر في
بيانه أيضا
إلى تحديد
موعد
لانسحاب
القوات
الأمريكية
من العراق. وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد هدد يوم الاثنين باستبعاد حركة الصدر من العملية السياسية في العراق ما لم يحل جيش المهدي.
الجنرال
بتريوس : يجب
تعليق سحب
القوات من
العراق
قال
الجنرال
ديفيد
بتريوس،
قائد القوات
الأمريكية
في العراق،
إن التقدم
الذي أحرزه
الجيش
الأمريكي في
البلاد منذ
ربيع العام
الماضي "هش"،
ودعا إلى
تعليق سحب
القوات بعد
شهر يوليو/تموز
المقبل "من
أجل حماية
المكاسب
التي تم
إحرازها". ففي
تقريره أمام
اللجنة
العسكرية في
مجلس الشيوخ
اليوم
الثلاثاء
بشأن
الأوضاع
الأمنية في
العراق، قال
الجنرال
بتريوس إنه
على الرغم من
تحسن الأمن
في أجزاء من
العراق، "إلا
أن الوضع في
مناطق محددة
ما زال غير
مرض، إذ أن
الأمريكيين
يواجهون
هناك تحديات
لا تحصى." وقال
بتريوس: "كما
ذكرتنا
الأحداث
خلال
الأسبوعين
المنصرمين،
وكما سبق لي
أن حذرت
مرارا
وتكرارا،
فإن التقدم
الذي أُحرز
منذ الربيع
الفائت هش
ويمكن
للأمور أن
تنقلب وتسير
نحو الأسوأ." وكان
كبار قادة
القوات
المسلحة
الأمريكية
والمسؤولون
السياسيون
في إدارة
الرئيس جورج
دبليو بوش قد
بدأوا في وقت
سابق اليوم
تقديم
تقريرهم إلى
الكونجرس
بشأن سير
العمليات
العسكرية
والسياسية
في العراق في
الوقت الذي
ماتزال فيه
المواجهات
مع
الميليشيات
الشيعية
جارية. وقدم
كل من بتريوس
والسفير
الأمريكي في
بغداد، ريان
كروكر،
تقريرهم
الثالث حول
استراتيجية
الرئيس بوش
التي أعلنها
في يناير عام
2007. وجاء
هذا التقرير
بعد أسبوعين
من اندلاع
الاشتباكات
العنيفة بين
القوات
العراقية
المدعومة من
قبل القوات
الأمريكية
والميليشيات
الشيعية في
العراق. وبعد
صدور
التقرير
سيقوم
الجنرال
بتريوس
والسفير
كروكر
بالمثول
أمام عدد من
لجان
الكونجرس. ومن
المتوقع أن
يجتذب هذا
التقرير
الكثير من
الاهتمام
نظرا لأن
المرشحين
للرئاسة
الأمريكية
وهم
السناتور
جون ماكين عن
الحزب
الجمهوري
والسناتور
باراك
أوباما
والسناتور
هيلاري
كلينتون من
الحزب
الديمقراطي
سيحضرون
لسماع
التقرير. ويعتبر
الوجود
العسكري
الأمريكي في
العراق من
القضايا
المطروحة
بقوة في
التنافس بين
المرشحين
الرئاسيين،
حيث يركز
أوباما على
معارضته
التي أبداها
للغزو عام 2003
والذي دعمه
السناتور
ماكين
والسناتور
كلينتون. ويقول
مراسل بي بي
سي في بغداد
كريسبن
ثورولد إن
الجنرال
بتريوس
سيقول إنه
يريد
الاستمرار
في سحب
القوات
الأمريكية
من العراق
إلى أن تصل
إلى العدد
الذي كان
موجودا قبل
زيادتها في
يناير 2007. ومن
المقرر أن
يتم سحب
القوات
الاضافية في
يوليو/ تموز
المقبل، حيث
سيتم حينئذ
مراجعة
الاوضاع
الأمنية في
العراق. ويقول
مراسلنا إن
استراتيجية
واشنطن تقوم
في المدى
البعيد على
تسليم الأمن
في العراق
إلى قوات
الأمن
العراقية،
ولكن هذا قد
يأخذ وقتا. ومن
أجزاء
استراتيجية
واشنطن في
العراق دعم
الانتخابات
المحلية في
المحافظات
والتي من
المقرر
إجراؤها في
الخريف. وعشية
تقديم
بتريوس
لشهادته في
الكونجرس
قال
السناتور
ماكين إن
الديمقراطيين
لا يستطيعون
الوفاء
بوعودهم
الخاصة بسحب
القوات
الأمريكية
من العراق. وقد
رد أوباما
بالقول إن
عدم القدرة
على سحب
القوات من
العراق يعود
إلى "فشل
القيادة
المتمثل في
دعم احتلال
مفتوح الأمد
للعراق". بينما قالت السناتور هيلاري كلينتون إن المرشح الجمهوري يدفع في اتجاه "أربع سنوات أخرى من سياسة بوش-تشيني-ماكين التي تقوم على القيام بدور شرطي في الحرب الأهلية" الدائرة هناك، بينما الأخطار على أمن الولايات المتحدة تزيد.
هذه
هي الحرية
الأمريكية
الموعودة العام
السادس
للأمريكيين
في العراق
يبـدأ بـ 6
قتلى
رغم
حالة الهدوء
النسبي التي
يعيشها
العراق على
الصعيد
الأمني منذ
أيام كان يوم
أمس غزيراً
في العمليات
العسكرية
وفي
الاشتباكات
والعبوات
المتفرقة
التي أوقعت
أكثر من 20
قتيلاً
بينهم ستة
أميركيين ما
رفع الخسائر
البشرية
للجيش
الأميركي
الذي أحيا
قبل أربعة
أيام الذكرى
الخامسة
لاحتلاله
للعراق، إلى
3996 قتيلاً.. مع
اتساع نطاق
المعارك
الدائرة بين
الجيشين
العراقي
والأميركي
مع جيش
المهدي من
الكوت
جنوباً على
محيط بغداد
وفي
الديوانية. وفي
أبرز
التطورات
الأمنية
العرقية
خلال
الساعات الـ 24
الماضية
مقتل ستة
جنود
أميركيين في
عمليات
تفجير
متعددة وقعت
خلال ساعات
الجمعة
والسبت.
وبحسب ما ورد
في بيان
لقيادة
الجيش
الأميركي في
العراق أمس «قتل
ثلاثة جنود
اثر انفجار
عبوة ناسفة
مزروعة على
جانب الطريق
ضد دوريتهم
وسط العاصمة
بغداد» كما
قتل عراقيان
كذلك في
الانفجار
ذاته. وفي
حادث ثان،
قتل جنديان
وأصيب ثالث
نتيجة هجوم «بنيران
أسلحة غير
مباشرة»
جنوبي
بغداد، لكن
الجيش
الأميركي لم
يعط أي
تفاصيل
إضافية عن
طبيعة
العملية
التي تسببت
بهذه
الخسائر
والتي تؤشر
إلى هجوم
صاروخي. وفي
بيان منفصل
ثالث أفاد
الجيش
الأميركي أن
جندياً
سادساً قتل
الجمعة في
هجوم جنوب
بغداد بعد
إصابته «بجروح
خلال هجوم
بالصواريخ
وقذائف
الهاون جنوب
بغداد»، كما
جرح أربعة
عسكريين
أميركيين في
الهجوم.
وبهذه
الحصيلة
القاسية
خلال 48 ساعة،
يرتفع إلى 3996
عدد الجنود
الأميركيين
الذين قتلوا
منذ حرب غزو
العراق في
مارس 2003. وشهد
العراق أمس
العديد من
التفجيرات
والهجمات
المسلحة، من
كركوك
شمالاً إلى
الديوانية
جنوباً كانت
حصيلتها
مقتل نحو 13
شخصاً
وإصابة
عشرات آخرين.
وقال مساعد
مدير شرطة
كركوك
اللواء
تورهان يوسف
إن مدنيا قتل
وأصيب أربعة
من عناصر
الشرطة
واثنين من
الطلبة اثر
انفجار عبوة
ناسفة
استهدفت
دورية
للشرطة كانت
ترافق حافلة
تلاميذ. وفي
بغداد، أعلن
مصدر في
الشرطة مقتل
مدني وإصابة
ثلاثة آخرين
اثر انفجار
عبوة ناسفة
استهدفت
حافلة ركاب
بين حيي
الأمين
والمشتل (جنوب
شرق بغداد). من
جانب آخر،
قال مصدر في
وزارة
الداخلية
العراقية إن
مروحية
أميركية
قصفت فجر أمس
دورية لقوات
صحوة
العشائر في
قرية أم
الطلايب
جنوب مدينة
سامراء (120
كيلومتراً
شمال بغداد)
ما أدى إلى
مقتل ستة
منهم وإصابة
اثنين آخرين
بجروح.
العالم
يستقبل ذكرى
غزو العراق
بمظاهرات
حاشدة ومخاوف من تحول الجيش الأمريكي إلى أطلال
استقبلت
شعوب العالم,
الذكري
الخامسة
للغزو
الأمريكي
للعراق,
بسلسلة من
المظاهرات
الحاشدة,
التي اجتاحت
العديد من
المدن
الكبري في
أوروبا
وأمريكا,
وشارك فيها
عشرات
الآلاف في
مسيرات
احتجاجية
بهوليوود
ولندن
وجلاسجو,
وغيرها من
المدن
المهمة في
كندا
وأوروبا.
وندد
المتظاهرون
بالحرب في
العراق
وأفغانستان,
كما حملوا
لافتات
مناهضة
للرئيس
الأمريكي
جورج بوش,
ورئيس
الوزراء
البريطاني
السابق توني
بلير,
وخلفه
جوردون
براون. يأتي
ذلك في الوقت
الذي وصل فيه
السيناتور
جون ماكين,
المرشح
الجمهوري
لانتخابات
الرئاسة
الأمريكية,
إلي بغداد في
زيارة
مفاجئة,
حيث رفضت
السفارة
الأمريكية
في بغداد
الإعلان عن
تفاصيلها
لأسباب
أمنية. وفي الوقت نفسه, حذر خبراء عسكريون أمريكيون من أن الحرب طويلة الأمد في العراق أرهقت القوات الأمريكية, وأكدوا أن الجيش الأمريكي يعاني حاليا نقصا في العدة والعتاد والتدريبات والقوة البشرية. وأعربوا عن تخوفهم من أن القوات الأمريكية ستخرج من العراق أطلال جيش غير قادرة علي مواجهة الأزمات. وتزامن ذلك مع اعتراف مصادر عسكرية أمريكية مسئولة بأن تنظيم القاعدة في العراق مازال نشيطا وفتاكا, وأقروا بعجزهم عن اجتثاث التنظيم من جذوره, إلا أنهم استدركوا مؤكدين نجاح القوات الأمريكية في تقليص قدرة القاعدة علي إشعال العنف الطائفي, بعد أن بلغ حدا دمويا غير مسبوق. وعلي صعيد متصل, حملت دراسة للبنتاجون الأمريكي المقاتلين الأجانب مسئولية تنفيذ90% من الهجمات الانتحارية في العراق, التي أودت بحياة ما لا يقل عن عشرة آلاف عراقي, ومئات الأمريكيين.
الحرية
الأمريكية
الموعودة دراسة
بريطانية:
مليون قتيل
عراقي منذ
الغزو
كشفت
دراسة
بريطانية ان
أكثر من
مليون عراقي
قتلوا في
أعمال العنف
في العراق
منذ غزو
الولايات
المتحدة
وحلفائها
هذا البلد
عام 2003 . وقال
مركز
استطلاعات
الرأي «اوبينون
ريسرش بيزنس»
الذي يتخذ من
لندن مقرا له
ان خمس الأسر
العراقية
فقدت واحدا
على الاقل من
أفرادها بين
مارس 2003 وأوت 2007 .وأوضح
المركز في
بيان انه
يستند في هذه
الارقام الى
احصاءات
اجراها بعد
مقابلات
ميدانية
شملت حوالي 2414
عراقيا تبلغ
أعمارهم 18
عاما على
الاقل. وقال
انه سأل
هؤلاء
العراقيين
حول ما اذا
كانت اسرهم
قد شهدت موت
احد أفرادها
بسبب أعمال
العنف
مستبعدا
الوفيات
بسبب
الشيخوخة.. وأكد
المركز انه
يقدّر حاليا
عدد القتلى
بين مارس 2003
وأوت 2007
بحوالي
مليون و33 ألفا.
وحدد هامش
الخطإ في هذه
الدراسة بـ 1.7
مما يجعل عدد
الموتى
يتراوح بين 946
ألفا ومليون
و33 ألفا. وقالت
الدراسة ان
اكبر عدد من
القتلى سجل
في بغداد حيث
فقدت 40 من
الاسر احد
افرادها. ويفيد
آخر تعداد
للسكان اجري
في عهد
الرئيس
العراقي
الراحل
صدّام حسين
في عام 1997 ان
هناك اربعة
ملايين
عائلة في
العراق
وأكثر من 20
مليون نسمة. وأعد
المركز هذه
الدراسة
بالتعاون مع
معهد
الادارة
والمجتمع
المدني
المستقل.
وتشكّل هذه
الدراسة
تتمة
لتقديرات
سابقة نشرت
في أوت
الماضي
تحدثت عن
مقتل 1.2 مليون
عراقي في
النزاع.. وفي
سياق متصل
قدّرت رئيسة
لجنة المرأة
بالبرلمان
العراقي
استنادا الى
تقرير
لوزارة
التخطيط في
منتصف عام 2007
الماضي عدد
المطلقات
والارامل
بأنه يقترب
من مليون
امرأة من بين
8.5 ملايين
امرأة
تتراوح
اعمارهن بين 15
و80 عاما. وقالت
نرمين
عثمان،
وزيرة شؤون
المرأة
بالانابة ان
العدد مرتفع
يصل الى
مليوني
امرأة في بلد
يبلغ عدد
سكانه 27 مليون
نسمة. وأكدت
البرلمانيات
ان النساء
اللواتي
فقدن
الافراد
الذكور في
الاسرة منذ
الغزو
يفتقرن
بدرجة
متزايدة
لسبل اعالة
أنفسهن. وقالت
نرمين عثمان
ان عدد
الارامل
يتزايد يوما
بعد يوم
وأصبحن
قنابل
موقوتة
وخاصة لأن
العديد منهن
صغار السنّ.
وأضافت انهن
اصبحن
سجينات في
المنزل. واشنطــن: سلام
العراق في
خطر
والمالكي
يثير
الإحباط
حذّر
السفير
الأميركي في
بغداد ريان
كروكر من أن
سلام العراق
الهش في خطر،
في ضوء فشل
حكومة نوري
المالكي في
توفير
الوظائف
والخدمات
وإعادة
البناء،
متهماً
إياها بأنها
مازالت تثير
الإحباط، في
وقت اتهم
موفق
الربيعي
مستشار
الأمن
الوطني
جماعات لها
علاقة بقوى
خارجية تقف
وراء
المواجهات
بين قوى
الأمن
ومجموعة جند
السماء في
الناصرية
والبصرة،
معتبراً
أنها فئة
ضالة ومضلة
لديها عقائد
متطرفة ليس
لها علاقة
بالإسلام
بأي شكل من
الأشكال. وقال
كروكر
لصحيفة «التايمز»
اللندنية
أمس إن «سلام
العراق الهش
على حافة
الخطر، بسبب
فشل الحكومة
العراقية في
توفير
الوظائف
والخدمات،
للعراقيين
لقطع الطريق
على تنامي
الميليشيات
المسلحة».
وأضاف أن «الأوضاع
تحسنت إلى حد
كبير
بالمقارنة
بالعام
الماضي،
ولكن حكومة
نوري
المالكي
مازالت تثير
الإحباط،
وان فشلها في
ترسيخ
المكاسب
الأمنية
بإحراز تقدم
في المجالات
الأخرى،
يشكل خطراً
متزايداً». وحض
كروكر
بريطانيا
على الإبقاء
على قوة قرب
البصرة. وقال
ان«البريطانيين
مازالوا
يلعبون
دوراً مهماً
في تقديم
النصائح إلى
القادة
العراقيين
في المدينة،
وتعزيز جهود
إعادة
الاعمار
وحراسة طرق
الإمدادات
الأميركية».
وأضاف «أمنيتي
الشخصية أن
تقرر
بريطانيا
الاحتفاظ
بقوات في
البصرة إلى
ما بعد العام
الحالي،
لحين نجاح
الحكومة
العراقية في
بسط سلطاتها
في مدينة
النفط». وكشف
كروكر أن «مكتب
الكومنولث
والخارجية
البريطاني
طلب منه ألا
يصدر أي
تصريح عن
الرهائن
البريطانيين
الخمسة الذي
تم خطفهم من
مقر وزارة
المالية
العراقية في
شهر مايو
الماضي». وأكد
كروكر
استمرار
إيران في
تدريب
مسلحين شيعة
وإمدادهم
بالسلاح،
محذراً من أن
استمرار
تدخل طهران
في الشؤون
الداخلية في
العراق يشكل
خطراً على
استقراره. وشدد
«إن تراجع
العنف أكبر
من أن يكون
مجرد هدنة
مؤقتة، بل
إشارة على
حدوث تغير
جذري في
الأجواء
داخل العراق
حيث الاتجاه
إلى
المصالحة».
واعتبر أن
وضع القوات
الأميركية
في العراق
أفضل مما كان
عليه في نفس
الفترة من
العام
الماضي،
مبدياً
رضاءه عن
مستوى
القوات
الأميركية
في إطار
عملية «الاندفاع»
وان وضعها
الآن أفضل من
العام
الماضي. وأعرب
كروكر عن
ثقته بأن جيش
المهدي
بقيادة
الزعيم
الشيعي
مقتدى الصدر
لن يعود إلى
العنف، وأن
الشيعة لم
يعودوا
بحاجة إلى
جيش المهدي
كي يدافع
عنهم. ونسبت«
التايمز» إلى
الجيش
الأميركي
توقعه «ان
قوات الأمن
العراقية
ستكون
مستعدة
لتولي
مسؤولية
المحافظات
العراقية
الثماني عشر
بحلول نهاية
العام
الحالي، وأن 75
بالمئة من
أحياء بغداد
باتت الآن
آمنة
بالمقارنة
بـ 8 بالمئة في
العام
الماضي». في سياق تداعيات المواجهات في البصرة والناصرية بين جماعة جند السماء والقوات العراقية قال موفق الربيعي مستشار الأمن الوطني أن جماعات لها علاقة بقوى خارجية تقف وراءها. ووصف الربيعي في مؤتمر صحافي في بغداد الجماعات المسلحة ا |