|
الأندبندنت
: "رفض
تمويل خطط بوش يعني تعريض الجنود للخطر"
تنشر
الاندبندنت في عددها ليوم الثلاثاء
الاولى مقالا في الصفحة بعنوان "هل
اختطفت القاعدة موظفي السفارة الخمسة ؟
"، ورد فيه ان المخاوف تتزايد من كون
البريطانيين التابعين للسفارة
البريطانية في اثيوبيا والذين اختطفوا قد
يكونون ضحايا مقاتلين اسلاميين على علاقة
بالقاعدة. وتقول
الصحيفة ان الحادث الذي بدأ الخميس الماضي
كجريمة اختطاف عادية اصبح قضية امن وطني
يتعامل معه مسؤولون من اعلى المستويات. "وبدأ
يتبين حجم المصاعب التي تواجه السلطات
البريطانية في اطلاق سراح الخمسة مع تزايد
الادلة على كونهم اهدافا سياسية،
فالسيارات التي كانوا على متنها تركت في
مكان الاختطاف بعدما اطلق عليها وابل من
الرصاص أو اضرمت فيها النار، كما ان
الهواتف المحمولة والحقائب تركت فيها.
وقال مسؤول بريطاني ان اكتشاف السيارات
مثير للقلق، حسب الصحيفة. وكان
حاكم منطقة عفار الاثيوبية قد قال السبت
ان خمسة بريطانيين من المجموعة المختطفة
شوهدوا في قاعدة عسكرية في ارتيريا، وإن
ما بين 20 و30 جنديا اريتريا هاجموا جماعة
السياح وسياراتهم، ثم أخذوهم مشيا على
الأقدام، لكن اريتريا نفت قطعا اتهام
اثيوبيا. التايمز
وفي
صفحة اخبار العالم، تنشر التايمز مقالا
بعنوان "خلاف حول تمويل الحرب قد يجبر
بوش على اعادة حساباته بشأن ايران". وتقول
كاتبة المقال برانوين مادوكس ان طموح
الديموقراطيين الذين بسطوا سيطرتهم على
الكونجرس الامريكي مؤخرا في مواجهة خطة
الرئيس جورج بوش لارسال المزيد من الجنود
الى العراق بدأ يتبدد في الوقت الذي صار
فيه حيويا، وذلك لاسباب دستورية وجيهة،
وكذلك اسباب متعلقة باقتراب الانتخابات
الرئاسية لـ2008. لكن
الكونجرس، ورغم كونه أول من قدم تنازلا في
المواجهة مع بوش، قد يكون اثر على مخططات
الرئيس بالنسبة لايران. فقبل
ذلك، ومنذ بسط الديموقراطيون سيطرتهم على
البرلمان وهم يفكرون في التوجه الذي ينبغي
اتخاذه في الحرب، ولما اعلن بوش عن
الزيادة في عدد الجنود، اصبح لهم هدف
أخيرا. لكن
لم تكن لهم اية استراتيجية لمواجهة بوش،
فاول فكرة تخطر بالبال قطع التمويل كما
سبق وفعل الكونجرس في حرب الفيتنام. وفي
الدستور، يبقى قطع الموارد المالية ابسط
طريقة يعارض بها الكونجرس سياسة الرئيس في
الحرب بعدما بدأها. وفي
الاسبوع الماضي، طلب وزير الدفاع روبرت
غيتس ووزيرة الخارجية كوندليزا رايس من
الكونجرس 235 مليار دولار من اجل تموبل
العمليات في العراق وافغانستان، اضافة
الى الـ350 مليار التي سبق صرفها،
وبالاضافة الى النفقات الدفاعية السنوية
المنتظمة والتي تبلغ قيمتها 500 مليار
دولار. لكن
عدم التنسبق وسط صفوف الديموقراطيين
حرمهم من انتهاج هذا الطريق. ويقول جون
مورثا وهو من اكبر الداعين لسحب الجنود من
العراق: "ليس لدينا ما يكفي من الاصوات
لوقف التمويل، كما ان الشعب لا يريد ذلك،
بل يريد للجيش ان يكون ممولا ومجهزا بشكل
كامل ". وهذا
صلب الموضوع، فمعارضة الحرب تتزايد، لكن
لا أحد يريد تعريض الجنود للخطر، وهو
النتيجة التي يقرنها معظم الناس بالحد من
التمويل. الغارديان
"محارب
وحكيم - أخر أمل لامريكا في العراق" هو
عنوان المقال الذي تنشره الغارديان في
صفحة اخبار العالم عن الجنرال ديفد بتريوس.
وتقول
الصحيفة ان الجنرال اقنع مجلس الشيوخ بما
في ذلك معارضين محتملين امثال هيلاري
كلينتون، بمزيج من الحرفية والاستعداد
والذكاء. درس
بتريوس الهولندي الاصل في اكاديمية ويست
بوينت العسكرية وجامعة وبرينستون، وقاد
الفرقة 101 المنقولة جوا اثناء غزو العراق
في 2003 كما تلقى الاشادة لمجهوداته لـ"كسب
القلوب والعقول" في محافظة نينوى شمالي
العراق. لكن
بتريوس لم يكن ليتألق بهذا الشكل لولا
الحظ الذي شاء ان يصاب في صدره بعيار ناري
اثناء تدريب في فورت كامبيل بولاية كنتاكي
عام 1991. فقد
نقل اثر الحادث الى مستشفى ناشفيل في
ولاية تينيسي وخضع لعملية جراحية استغرقت
خمس ساعات. واصبح بيل فريست، الطبيب الذي
اشرف عليه، فيما بعد عضوا في مجلس الشيوخ
عن الجمهوريين ثم زعيم اغلبية بعد ذلك. ويروي
دبلوماسي يعرف كلا من بتريوس وفريست ان
الرجلين التقيا في 2004 بينما كان السيناتور
يزور اوروبا والجنرال يدرب القوات
العراقية. وقال
فريست للحاضرين في الاجتماع: "هذا الرجل
له قلب طيب. أنا أعرف ذلك لانني امسكته
بيدي." وبينما
تصارع الولايات المتحدة لشق طريقها خارج
العراق، وجد بتريوس نفسه مصورا كبطل
اسطوري ذي معرفة وشجاعة كفيلان باتمام
المهمة. وبعدما
كان الامريكيون يثقون برئيسهم، اصبحوا
الآن يتطلعون الى رجل بزي عسكري له من
المميزات ما ليس لبوش. لكنه يحتاج الكثير
من الحظ مرة أخرى. الديلي
تلغراف وفي
الديلي تلغراف مقال بعنوان "أصدقاء
بلير يقولون ان الحرب حطمت تركة حزب
العمال"، يقول كاتبه أندرو بيرس ن
اصدقاء رئيس الوزراء البريطاني اعترفوا
بكونه لن يترك ارثا ايجابيا بعدما يغادر
منصبه بسبب صداقته مع جورج بوش والحرب على
العراق. وجاءت
هذه التوقعات في أخر حلقة من شريط وثائقي
لبي بي سي حول فترة توني بلير، حيث سيكشف
النقاب عن ان اقرب معاوني توني بلير كانوا
مستائين من تضرر العلاقة بينه وبين وزير
المالية وخلفه المتوقع غوردون براون. كما
سيرد في البرنامج ان بلير كان على وشك
الاستقالة اكثر من مرة بسبب معلومات سربت
عنه كان يظن ان مصدرها فريق براون. وقال المشرف على استراتيجيات مكتب رئيس الوزراء ماثيو تايلور ان بلير لن يترك للحزب الارث الذي يتوقعه رغم فوزه التاريخي بالانتخابات 3 مرات.
|