|
بلير
يعترف : عراق
صدام كان أكثر استقراراً
أعلن
المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية
الله علي خامنئي عدم ممانعته إجراء
مباحثات مع الولايات المتحدة الأميركية
بشأن العراق، فيما اقر رئيس الوزراء
البريطاني بان العراق كان أكثر استقرارا
في ظل الرئيس السابق صدام حسين، لكنه سخر
من الانتقادات التي توجه للحرب واصفا
الحديث عن الفوضى بمنطق الضعفاء،
ميدانيا وقعت اشتباكات عنيفة جدا بين
القوات الأميركية ومسلحين مجهولين على
طريق مطار بغداد الدولي، في موازاة بدء
قوات أميركية مشتركة مع القوات العراقية
في محافظة بابل أطلقت عليها اسم «القبضة
القوية». وقال
خامنئي صاحب الكلمة النهائية في أمور
الدولة الإيرانية، في تصريحات أدلى بها
في مدينة مشهد شمال شرق إيران «إذا
استطاع المسؤولون الإيرانيون التعبير عن
آراء إيران للأميركيين بشأن العراق
وإفهامهم وجهات نظر ايران فلا بأس باجراء
مباحثات في هذه المسألة». واستدرك في
كلمة اذاعها التلفزيون «ولكن اذا كانت(المباحثات)
تعني فتح ساحة للأميركيين الغادرين
لمواصلة مواقفهم الظالمة فان المباحثات
مع أميركا بشأن العراق محظورة». أضاف
«رأينا الواضح بشأن العراق هو انه يجب
على أميركا ان ترحل عن العراق وتكف عن
إثارة التوترات العرقية وخلق عدم الأمن
حتى ينعم(العراق) بالسلام والأمن». وطلب
خامنئي من الولايات المتحدة الانسحاب من
العراق، وقال «وجهة نظرنا الواضحة جدا
حول العراق هي ان على الحكومة الأميركية
الانسحاب من هذا البلد وان تكف عن اشاعة
اجواء عدم الاستقرار ليحكم الشعب
العراقي بلاده». مؤكدا على انه «لا هو ولا
أي مسؤول آخر ولا الشعب الايراني سيرضخون
لتهديد الولايات المتحدة». وقال
خامنئي إن «الولايات المتحدة تزعم أن
إيران معزولة لذلك نقترح إجراء استفتاء
داخل العالم الاسلامي حول شعبية الرئيس
الاميركي مقارنة بالرئيس الايراني محمود
أحمدي نجاد». في
موازاة ذلك، أقر بلير في اول خطاب من ثلاث
خطب سيخصصها للسياسة الخارجية اثناء
الاسابيع المقبلة ان «العراق كان مستقرا
بالتأكيد في ظل صدام واستقرار هذا البلد
الآن يمكن ان يكون موضع تشكيك». وقال
هازئا «وكل انتكاسة (في العراق) ينظر
اليها الان كدليل على الحماقة التي شكلها
القرار الأساسي بالتدخل»، معتبرا ان هذا
الموقف هو «موقف الضعفاء والانهزاميين». أضاف
«ان الموقف الأسهل يبقى مهاجمة السياسة
الخارجية الأميركية»، في اشارة إلى
الانتقادات التي تطاول التدخل في العراق
ومفادها ان كل سياسة واشنطن منذ اعتداءات
الحادي عشر من سبتمبر 2001 ليست سوى «رد فعل
غير متكافئ». وأشار إلى ان مكافحة
الإرهاب لا رجوع عنها، معتبرا «ان الهروب
من هذه المعركة مستحيل، بقدر ما هو
مستحيل تجاهل بيئتنا المناخية». ميدانيا،
ذكر بيان للجيش الأميركي أنه بدأ ليلة
أمس عملية «القبضة القوية» التي تشارك
فيها مروحيات بغرض عمليات إنزال من قاعدة
«فوب كالسو» وقوات مشاة ، وأسفرت حتى
الآن عن اعتقال أكثر من 120 شخصا يشتبه
تورطهم في أعمال عدائية ضد القوات
المتعددة الجنسية والقوات العراقية
بالإضافة إلى تصنيع عبوات ناسفة. وأشار
إلى أن القوات المشتركة فرضت في إطار
العملية طوقا على إحدى القرى في المحافظة
وأجرت عمليات تفتيش لجميع المنازل فيها. وعلى
طريق مطار بغداد اندلعت اشتباكات عنيفة
بين مسلحين والقوات الأميركية، التي
فتحت النار بشكل عشوائي على عدد من
السيارات التي كانت تتوقف حيث يقدر عددها
50 سيارة . وشاهدت مراسلة وكالة الانباء
القطرية (قنا )عددا من الاصابات بين
المدنيين الذين كانو يستقلون السيارات
التي بدأت تتصادم فيما بينها لغرض
الابتعاد عن إطلاق النار.
|