|
رحيل
العقاد هل
هو اغتيال
لرسالة صلاح
الدين ؟
لا
يذكر العرب
السينما
الأميركية
العالمية
إلا وتقفز
الى أذهانهم
بضعة أسماء
لمبدعين عرب
ساهموا في
صناعة أفلام
عالمية، ومن
بين تلك
الأسماء
مصطفى
العقاد
السوري
الأصل،
والأميركي
الجنسية
والتعليم
والمهنة،
والذي عبّر
عن موقفه من
دعم أهله
العرب
والمسلمين
بإخراج
فيلمين شكلا
علامة بارزة
هما الرسالة
وعمر
المختار. المخرج
الكبير
مصطفى
العقاد احد
ضحايا
تفجيرات
عمان 68 عاما
وهو يقول «لم
تصل الرسالة».
والرسالة
هنا هي اسم
للفيلم
الشهير الذي
قدمه العقاد
عام 1976 عن محمد
رسول الله
وبداية
الدولة
الاسلامية
وهو بذاته
رسالة
للتعبير عن
قيم الاسلام
العليا
وعظمة هذا
الدين، لكن
الرسالة لم
تصل لانه جاء
الوقت الذي
يأتي فيه من
يتسمى
بالاسلام
ليقدم اكبر
صور التشويه
والاساءة
عبر اعمال
اجرامية كان
العقاد احد
ضحاياها.
فرسالة
العقاد
فيلما ومعنى
تاهت وسط هذا
الجرم البشع.
كانت
حياته ـ رحمه
الله ـ اشبه
بنهاية
تراجيدية
وبداية
دراما
انسانية
تتجلى فيها
صور الاصرار
والعزيمة
والابداع
والاعتزاز
منذ ان سافر
فقيرا وهو في
سن الثامنة
عشرة الى
أميركا لا
يحمل سوى
طموحه وشغفه
السينمائي
الى ان حقق
اهم انجاز
سينمائي
اسلامي
وعربي حينما
قدم فيلمي
الرسالة
واسد
الصحراء عن
القائد
الليبي عمر
المختار ثم
اختتم حياته
المثيرة
بلقاء القدر
في ان يكون
شاهدا على
عمق
الانتكاسة
والخيبة
وانعدام
القيم
الاسلامية
والانسانية
وسط
التبريرات
الباهتة
والجنون
القاتل. يمكننا
ان نجزم ان
العقاد هو
اكثر مخرج
شاهده
الانسان
العربي
وأفلامه هي
الأشهر
اطلاقا فحتى
الرافضون او
المتحفظون
على الفن
السينمائي
كانوا قد
شاهدوا
فيلميه
الرسالة
وعمر
المختار
بطريقة او
اخرى. ورغم
كل التحفظات
التي ابدتها
بعض
الحكومات
العربية على
فيلم
الرسالة
والممانعة
في عرضه فترة
طويلة الا
انه اصبح
فيلم
المناسبة
السنوية
التي تبثه
القنوات
الفضائية
ويتزامن
غالبا مع
المولد
النبوي
الشريف ولم
يعد احد يجهل
هذا الفيلم.
|